مصادر إسرائيلية: العقيد المقتول صياد خدائي کان نائب قائد وحدة 840 في فيلق القدس الإيراني

5/23/2022

بعد مقتل العقيد في الحرس الثوري الإيراني حسن صياد خدائي بطهران، أشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى دوره في الاعتداءات الإرهابية ضد إسرائيل، وقدمته على أنه نائب قائد وحدة 840 في فيلق القدس، ومهمته الهجوم على مواطنيها وضرب مصالحها.

وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فقد شارك هذا العضو البارز في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني في التخطيط لهجمات ضد المواطنين الإسرائيليين ومصالحهم في دول مختلفة، بما في ذلك قبرص وتركيا وكولومبيا وكذلك إفريقيا، وكان مستهدفًا منذ شهور.
وأعلِن في البداية أن اسم هذا الشخص هو "صياد خداياري" ثم "حسن صياد خدائي".
وعزا الحرس الثوري، في بيان له، هذا القتل إلى جماعات "معادية للثورة والعناصر المرتبطة بالاستكبار العالمي" والتي يمكن أن تشير إلى دول مثل إسرائيل.
كما أطلق الحرس الثوري على المقتول لقب "المدافع عن الحرم"؛ ويستخدم هذا اللقب، لأفراد فيلق القدس التابع للحرس الثوري في سوريا والعراق.
وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية، بما في ذلك القناة 13، إلى هذا العضو في الحرس الثوري على أنه شخص متورط في هجمات إرهابية ضد إسرائيليين في جميع أنحاء العالم.

كما أفادت القناة 13 الإسرائيلية أن صياد خدائي هو الذي كلف منصور رسولي باغتيال القنصل الإسرائيلي في إسطنبول.
وكانت "إيران إنترناشيونال" قد ذكرت في تقارير خاصة في وقت سابق تعاون منصور رسولي مع وحدة 840 من فيلق القدس.
وتكرر اسم الوحدة 840 من فيلق القدس عدة مرات بالأخبار في العام ونصف العام الماضيين.
ولأول مرة في نوفمبر 2020 أعلن الجيش الإسرائيلي عن وجود هذه الوحدة وأعلن أن مسؤولية هذه الوحدة هي "التخطيط وتوفير ترتيبات الاغتيال خارج إيران".
وأشار الجيش الإسرائيلي في ذلك البيان، إلى المهمات الإرهابية لهذه الوحدة، منها الألغام التي زرعتها الوحدة في مرتفعات الجولان، على الحدود السورية الإسرائيلية.
وفي السنوات الأخيرة، نُسب مقتل عدد من أعضاء الحرس الثوري وأعضاء البرنامج النووي الإيراني إلى إسرائيل.

ومن بين هذه الحالات مقتل محسن فخري زاده مهابادي، القيادي البارز في البرنامج النووي الإيراني ورئيس منظمة البحث والتطوير في وزارة الدفاع الإيرانية، 7 ديسمبر 2020.
كما نُسب بعض الهجمات والتفجيرات على المنشآت النووية في إيران إلى إسرائيل.

وفي العام الماضي، قال فريدون عباسي، الرئيس السابق لهيئة الطاقة الذرية، إن خمسة انفجارات "كبيرة" وقعت في منشأة نطنز النووية على مدى السنوات الـ15 الماضية، فضلا عن الانفجارات الصغيرة.
وتزامن مقتل صياد خدائي في طهران مع إصدار بيان للحرس الثوري أعلن فيه عن اعتقال أعضاء شبكة يُزعم أنها "خطفت وانتزعت اعترافات قسريّة" بقيادة الموساد.
وجاء هذا البيان بعد أسبوعين من انتشار مقطع فيديو يعترف فيه منصور رسولي بنيته في اغتيال ثلاثة أشخاص بأمر من فيلق القدس.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها