أعضاء بالكونغرس لـ "إيران إنترناشيونال": رد بايدن على قمع الإيرانيين يجب أن يكون مؤثرا

5/18/2022

في مقابلات مع "إيران إنترناشيونال"، دعا عدد من الديمقراطيين والجمهوريين في الكونغرس الأميركي إدارة بايدن إلى الرد بشكل مؤثر على حملة القمع ضد الاحتجاجات الشعبية في إيران.

وقد قالت السيناتورة الجمهورية جوني إرنست، ردا على سؤال من أحد مراسلي "إيران إنترناشيونال"، عما إذا كان الديموقراطيون يتجاهلون الوضع في إيران: "أعتقد أنه لم يتم إيلاء الوضع [التظاهرات في إيران] الاهتمام الكافي، لكن بالتأكيد يجب أن يكون بايدن أكثر تأثيرًا".

وأضافت إرنست تعليقًا على قمع المتظاهرين في إيران: "الحكومات مسؤولة عن تلبية احتياجات الناس، وهذا مهم للغاية. بالتأكيد يجب على الحكومة والقادة في إيران الاهتمام باحتجاجات الناس حول الأمن الغذائي للمواطنين وكيفية ضمانه".

وعلق العضو الديمقراطي بمجلس النواب الأميركي، بيت أغيلار، لـ "إيران إنترناشيونال" على الحملة القمعية قائلا: "ينبغي ألا يتعرض المتظاهرون الذين يحتجون بشكل سلمي في أي نقطة من العالم للتهديد أو الضرب أو القتل. يجب على حكومة بايدن متابعة هذه القضية من خلال القنوات الدبلوماسية".

وقالت السيناتورة الديمقراطية إليزابيث وارن، ردا على سؤال من أحد مراسلي "إيران إنترناشيونال" حول سبب تأخر وزارة الخارجية الأميركية في التعليق على الاحتجاجات في إيران: "من الصعب أن أتحدث عن ذلك، لأنني لست في البيت الأبيض ولا أعرف ما هو الضغط الذي يتعرضون له".

وأضافت: "آمل دائما أن يكون للشعب الإيراني نظام يلبي احتياجاته ويكون قوة لتحقيق استقرار أكبر في المنطقة. من الواضح أن نظامه الحالي ليس على هذا المسار، لكنني أعتقد أن هناك الكثير من الطاقة والأشخاص في إيران الذين يريدون التغيير".

وفي وقت سابق، أکدت وزارة الخارجية الأميركية لـ "إيران إنترناشيونال" على أن الولايات المتحدة تدين استخدام العنف ضد المتظاهرين الإيرانيين، وكذلك انتهاك النظام الإيراني لحق المواطنين في حرية التعبير.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية لـ"إيران إنترناشيونال" بشأن الاحتجاجات الأخيرة في إيران: "لقد رأينا تقارير مقلقة للغاية عن قيام قوات الأمن بإطلاق النار على المتظاهرين في إيران. مرة أخرى ندين استخدام العنف ضد المتظاهرين الذين تجمعوا سلميا".

وأضاف أنه "تزامنًا مع ارتفاع الأسعار، خاصة أسعار القمح بسبب حرب بوتين الوحشية ضد أوكرانيا، أدى سوء الإدارة وتساهل النظام الإيراني، مرارًا إلى أن يبقی الشعب الإيراني دون تلبية احتياجاته الأساسية".

كما أدانت وزارة الخارجية تصرفات النظام الإيراني في قطع أو إبطاء الإنترنت، مشيرة إلى أنه تم إصدار تراخيص لتقديم عدد كبير من برامج وخدمات الاتصال الشخصي للإيرانيين منذ عام 2014، ونواصل العمل مع القطاع الخاص ووزارة الخزانة لدعم وتسهيل التدفق الحر للمعلومات إلى الإيرانيين.

يشار إلى أن جولة جديدة من الاحتجاجات في إيران بدأت قبل أکثر من عشرة أيّام في محافظة خوزستان، جنوب غربي إيران، وامتدت منذ ذلك الحين إلى محافظات أخرى.
ولم يعلق مسؤولو الحكومة الأميركية على الاحتجاجات خلال هذه المدة، وجاء رد الفعل الأول في تغريدة من المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس يوم الأحد.

وكتب برايس على تويتر "للشعب الإيراني الحق في محاسبة نظامه"، مشيرا إلى أن "المتظاهرين الشجعان في إيران وقفوا دفاعا عن حقوقهم".

وفي الأيام الأخيرة، دعم عدد من مسؤولي إدارة دونالد ترامب المتظاهرين الإيرانيين، حيث طلبت فيكتوريا كوتس، المساعدة السابقة لمستشار الأمن القومي في إدارة ترامب، من إيلون ماسك، توفير تغطية الإنترنت عبر الأقمار الصناعية (ستارلينك) للمتظاهرين الإيرانيين في خوزستان، جنوب غربي إيران.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها