مع استمرارها في مختلف المدن.. مئات النشطاء يحذرون من قمع النظام الإيراني للاحتجاجات

5/17/2022

مع استمرار الاحتجاجات في مختلف المدن الإيرانية، أصدر 500 ناشط سياسي ومدني بيانًا مشتركًا يحذرون فيه من حملة القمع العنيفة للنظام على "المواطنين المحتجين واليائسين".

وجاء في البيان، الذي صدر يوم الاثنين: "نحن، مجموعة من النشطاء السياسيين والمدنيين، نحث كبار مسؤولي النظام على إيجاد حل أساسي للسيطرة على المشاكل، وخاصة الغلاء والتضخم، قبل فوات الأوان".

وكتب النشطاء: "إذا كانت استراتيجية النظام في مواجهة الاحتجاجات الشعبية هي القمع والاعتقال، فلن تحل المشكلة فحسب، بل ستزيد من نيران الاحتجاجات".

وطالب هؤلاء النشطاء المدنيون المسؤولين في النظام الإيراني "الامتناع عن مواجهة المحتجين وإصلاح الهياكل والسياسات الخاطئة، وإتاحة الفرصة لاستخدام جميع القدرات الوطنية والعالمية من خلال التفاعل والحوار داخل إيران وخارجها".

وبدأت الجولة الجديدة من الاحتجاجات في إيران قبل حوالي 10 أيام في محافظة خوزستان، وامتدت منذ ذلك الحين إلى محافظات أخرى.

وتواصلت، مساء اليوم الاثنين، الاحتجاجات في شهر كرد وعدد من المدن الأخرى، وقد وردت أنباء عن حملات قمع واعتقال المواطنين على نطاق واسع، فضلًا عن فرض أجواء أمنية في مدن مختلفة منها طهران وزنجان ومشهد وشيراز.

وفي هذا السياق، قال نجل شاه إيران الراحل، رضا بهلوي، في رسالة بالفيديو إلى المتظاهرين المناهضين للنظام في إيران، يوم الاثنين: "اعلموا أنكم لستم وحدكم، فأنا والعديد من الآخرين حول العالم سنكون صوتكم".

كما قال مغني الموسيقى التقليدية الإيرانية البارز، شهرام ناظري: "لقد فقد الناس حقوقهم، وهم جائعون وهم في مأزق من جميع النواحي، والاحتجاجات حقهم الطبيعي".

وفي حديث له مع "إيران إنترناشيونال"، قال المغني في حفل أقيم له في كردستان العراق عن احتجاجات إيران: "نقلت أفكاري ورسالتي إلى الناس من خلال "شاهنامه" فردوسي وقصة الضحاك".

في غضون ذلك، قالت وزارة الخارجية الأميركية لـ"إيران إنترناشونال" بشأن الاحتجاجات: "لقد رأينا تقارير مقلقة للغاية عن قيام قوات الأمن بإطلاق النار على المحتجين في إيران. ومرة أخرى ندين استخدام العنف ضد المحتجين الذين نظموا تجمعًا سلميا".
يأتي ذلك في حين أن إذاعة وتلفزيون إيران تتحدث عن الوضع الطبيعي والهادئ في الأسواق وتتدعي أن سعر الدجاج قد "انخفض".

كما بثت إذاعة وتلفزيون إيران برنامجًا ضد المعلمين واثنين من المواطنين الفرنسيين المحتجزين في إيران، وعزت احتجاجات المعلمين الأخيرة إلى هذين الاثنين.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها