الرئيس الإيراني يؤكد استمرار ارتفاع الأسعار.. وتشديد أمني في الأهواز لمواجهة "الاحتجاجات"

5/10/2022

أكد الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، في مقابلة مع التلفزيون الحكومي على أن الأسعار سترتفع وأن الخبز سيقدم بقسائم. وفي الوقت نفسه، تتواصل الأجواء الأمنية المشددة والاعتقالات وتعطيل الإنترنت في بعض مدن خوزستان، جنوب غربي إيران، التي تنوي الاحتجاج على ارتفاع الأسعار.

وتشير التقارير التي تلقتها "إيران إنترناشیونال"، إلى أن عشرات الأشخاص في خوزستان تم احتجازهم بشكل جماعي، وكان من بين المعتقلين عدد من الأطفال.

ومن أجل منع وصول المعلومات عن الوضع في خوزستان، جنوب غربي إيران، هدد رجال الأمن باحتجاز عائلات بعض النشطاء السياسيين والمدنيين من هذه المحافظة والذين يعيشون في الخارج.

وبحسب التقارير، فإن الأجواء الأمنية مستمرة، مع تعطل الإنترنت في مدن الخفاجية /سوسنكرد، إيذه، الحميدية، والفلاحية/شادكان، أكثر من المناطق الأخرى.

ودعا عدد من نشطاء المجتمع المدني والمواطنين في مختلف مدن خوزستان، الأسبوع الماضي، إلى مسيرة مساء الخميس للاحتجاج على ارتفاع الأسعار في الآونة الأخيرة؛ لكن قوات الأمن ذات الوجود الكبير في هذه المدن منعت التجمعات.

وتستمر الأجواء الأمنية ضد المواطنين المحتجين في خوزستان، فيما أكد إبراهيم رئيسي، أن هناك المزيد من الغلاء في الطريق.

وفي مقابلة مع التلفزيون الإيراني بُثّت مساء الاثنين 9 مايو (أيار)، لم يخض رئيسي في التفاصيل، واكتفى بالقول إن الحكومة تحاول تقديم مساعدات معيشية "قبل ارتفاع الأسعار".

وعلى الرغم من مزاعم عن تقنين الخبز أو قسائم الخبز، لم يعلق رئيسي، واكتفى بالقول إن المعونات النقدية سترتفع لمدة شهرين إلى ثلاثة أشهر "بمجرد إنشاء البنية التحتية".
وفي الأسابيع الأخيرة، تحدث عدد كبير من المسؤولين في إيران، بمن فيهم محسن رضائي، المساعد الاقتصادي للرئيس الإيراني، عن "قسائم الخبز".

كما رحبت صحيفة "كيهان"، الثلاثاء، بخطة رئيسي لتقديم القسائم، قائلة إن مثل هذا البرنامج يتم تنفيذه "حتى في أكثر دول العالم تقدمًا وثراءً".

وقال إبراهيم رئيسي إنه خلال هذه الفترة سيصل مبلغ المعونات النقدية للطبقات الثلاث الأولى إلى 400 ألف تومان، ومبلغ المعونات من الطبقة الرابعة للتاسعة إلى 300 ألف تومان. إلا أنه أدلى بتصريحات متناقضة حول إمكانية سحب هذا المبلغ.

الأكثر مشاهدة

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها