مقتل المرشد علي خامنئي

قتل المرشد الإيراني علي خامنئي، في الهجمات المشتركة بين إسرائيل والولايات المتحدة يوم السبت 28 فبراير.

قتل المرشد الإيراني علي خامنئي، في الهجمات المشتركة بين إسرائيل والولايات المتحدة يوم السبت 28 فبراير.
وُلِد علي خامنئي مشهد. في مشهد وبعد اغتيال محمد علي رجائي، تولّى خامنئي رئاسة الجمهورية في الثمانينات القرن الماضي وبقي في هذا المنصب لدورتين. وبعد وفاة روح الله الخميني اختاره مجلس خبراء القيادة مرشدا ثانيًا لإيران.
نقلت صحيفة "بوليتيكو" عن مصدرين مطلعين أن كبار مستشاري دونالد ترامب يفضلون أن تبادر إسرائيل باستهداف إيران قبل أي تحرك عسكري أميركي مباشر.
ووفقاً للصحيفة، يعتقد مسؤولون أميركيون أن الهجوم الإسرائيلي سيؤدي إلى رد فعل انتقامي إيراني ضد إسرائيل، مما سيحفز الدعم الشعبي الأميركي للدخول في الحرب.
وأفاد المصدران لـ"بوليتيكو" بوجود فكرة داخل الإدارة وفي الدوائر المحيطة بها، مفادها أن "التحرك الإسرائيلي المنفرد في البداية سيكون أفضل بكثير من الناحية السياسية؛ بحيث يرد الإيرانيون علينا، مما يمنحنا مبرراً إضافياً للتحرك".
وأوضح المصدران أن تنفيذ عملية عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل يظل خياراً محتملاً، سواء بدأت إسرائيل الهجوم أم لا. وأضاف أحدهما أنه على الرغم من جدية المفاوضات مع الإيرانيين، فإن المقربين من ترامب يعتقدون أنه "في نهاية المطاف، سنقوم بقصفهم".
وأشار تقرير "بوليتيكو" إلى أن أبعاد أي حملة عسكرية أميركية محتملة لا تزال غير واضحة. كما لفت التقرير إلى مخاوف من أن يؤدي تراجع مخزونات الذخيرة الأميركية إلى تشجيع الصين على محاولة مهاجمة تايوان، بالإضافة إلى التحذير من أن أي هجوم واسع النطاق قد يزيد من مخاطر وقوع خسائر بشرية.
ذكرت إسرائيل هيوم، عشية مفاوضات الخميس ين الولايات المتحدة وإيرانفي جنيف، أن ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، المبعوثين الأميركيين، تسلّما وثيقة المقترح الإيراني الجديد، التي كان يُتوقع أن تعكس مرونة أكبر من طهران بشأن تخصيب اليورانيوم وقضايا رئيسية أخرى.
وبحسب الصحيفة، نقلاً عن مصادر دبلوماسية مطّلعة على المحادثات، فإن الوثيقة لم تشهد «أي تغيير يُذكر» مقارنة بالمقترح الذي قدمته إيران في الجولة السابقة من المفاوضات في عُمان.
وأضافت أن طهران، رغم إبدائها استعداداً للسماح برقابة دولية أوسع على منشآتها النووية، لم تُبدِ أي مرونة حيال المطلب الأساسي للولايات المتحدة بوقف تخصيب اليورانيوم بالكامل على الأراضي الإيرانية.
وفي جزء من التقرير، نقلت الصحيفة عن مسؤول أمني إسرائيلي رفيع قوله إن هجوماً عسكرياً أميركياً واسع النطاق قد يُفضي إلى سلسلة من التطورات تنتهي بسقوط «نظام آية الله». وأضاف أن إيران، رغم محاولاتها إظهار القوة، تعاني ضعفاً عسكرياً، وأن ضربة أميركية من شأنها شلّ جزء كبير من قدراتها.
وأشار المسؤول إلى أن مثل هذا الهجوم قد يدفع شرائح واسعة من الإيرانيين إلى دعم تغيير النظام.
كتب المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، عبر شبكة "إكس"، ردًا على تصريحات دونالد ترامب في الكونغرس بشأن صواريخ إيران ومقتل 32 ألف متظاهر خلال احتجاجات شهر يناير، قائلاً: "هذه حملة معلومات كاذبة ضد نظام الجمهورية الإسلامية".
وكان ترامب قد قال في خطابه السنوي أمام الكونغرس الأميركي إن مسؤولي النظام الإيراني يعملون على تطوير صواريخ يمكن أن تصل إلى الولايات المتحدة.
وأضاف رئيس الولايات المتحدة: "مسؤولو النظام الإيراني أشخاص مرعبون للغاية. لقد أنتجوا صواريخ يمكنها تهديد أوروبا وقواعدنا في الخارج، وهم يعملون على تصنيع صواريخ ستصل قريبًا إلى الولايات المتحدة".
وتابع: "32 ألف متظاهر في بلدهم. أطلقوا النار عليهم وشنقوهم. لقد منعنا، عبر التهديد بعنف شديد، إعدام العديد من هؤلاء الأشخاص
استدعت وزارة الخارجية الهولندية يوم الثلاثاء سفير إيران، احتجاجاً على مصادرة حقيبة دبلوماسية تعود لدبلوماسي هولندي في مطار طهران.
وقالت الوزارة في بيان: "في 28 يناير 2026، تسببت إيران في حادث دبلوماسي بإجبار دبلوماسي هولندي على تسليم حقيبته الدبلوماسية في مطار طهران. هذا الإجراء غير مقبول".
وأضافت أنها طلبت مراراً من إيران الإفراج فوراً عن الممتلكات المصادَرة، من دون أن تقدّم تفاصيل إضافية بشأنها.
وأوضحت الوزارة أنها استدعت السفير عقب نشر مقطع فيديو عن الحادثة من جانب إيران.
بحسب معلومات وردت من مصدر مقرّب من العائلة، فإن ديانا طاهر آبادي، طالبة تبلغ من العمر 16 عامًا، اعتُقلت في 25 يناير 2026 داخل منزلها في كرج، وتواجه احتمال صدور حكم بالإعدام بحقها.
ووفقًا لمصادر "إيران إنترناشيونال"، فقد دخل خمسة عناصر يرتدون زيّ قوى الأمن إلى المنزل نحو الساعة الثامنة صباحًا. وأفادت المعلومات بأن أحد العناصر كان يحمل رتبة عسكرية.
وبمجرد دخولهم، صادَر العناصر الهواتف المحمولة لأفراد العائلة لمنع أي اتصال. وكانت ديانا نائمة عند دخولهم، حيث توجه العناصر مباشرة إلى سريرها وقالوا لها: "استيقظي"، ثم قاموا باعتقالها.
وبحسب التقارير، جرى اقتياد هذه المراهقة مكبّلة اليدين إلى داخل سيارة فان، ونُقلت إلى سجن كجويي.
كما أُفيد بأنه تم نقل ديانا إلى محكمة كرج، حيث أُبلغت باحتمال صدور حكم بالإعدام بحقها، من دون تقديم أي تفاصيل إضافية للعائلة، بما في ذلك هوية القاضي الذي يتولى النظر في القضية.
وقال المصدر إن هذه الطفلة أُحيلت إلى الطب الشرعي لتقييم "الأهلية العقلية".