رغم تضاؤل الآمال في التوصل لاتفاق.. طهران: استمرار التفاوض مع واشنطن عبر "رسائل مكتوبة"

5/3/2022

بينما تشير التقارير إلى أن آمال الدول الغربية في التوصل إلى اتفاق بشأن إحياء الاتفاق النووي مع إيران قد تضاءلت، قال وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، إن المحادثات لم تتوقف وتتم عبر "تبادل الرسائل المكتوبة بين طهران وواشنطن من خلال ممثل الاتحاد الأوروبي".

وأضاف أمير عبد اللهيان، في حديث له مع قناة "المسيرة"، أن "رفع العقوبات في كافة القطاعات" و"توفير الضمانات الاقتصادية" هما على أجندة إيران لهذه المفاوضات.

وأشار إلى أن هدف طهران في هذه المفاوضات هو "الوصول إلى اتفاق قوي ودائم"، وتابع: "سنواصل المفاوضات وبمجرد أن نصل إلى نقطة الاتفاق، فإن ممثلنا في المفاوضات في فيينا سوف يكمل المراحل النهائية للاتفاق".

كما دعا وزير الخارجية الإيراني الجانب الأميركي إلى "الواقعية"، قائلًا: "أعتقد أن الجانب الأميركي يدرك جيدا الخطوط الحمراء لإيران".

وتأتي تصريحات أمير عبد اللهيان في الوقت الذي لم يعقد فيه أي اجتماع لمحادثات فيينا لإحياء الاتفاق منذ 11 مارس (آذار) الماضي، ولم يتم الإعلان عن موعد جديد للجولة المقبلة من المحادثات.

وقبل أيام قليلة، انتقد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاد، التعليق طويل الأمد للمحادثات، قائلًا إن منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، وأمير عبد اللهيان شددا في محادثة أخيرة على أن "إطالة الجمود ليست في صالح المحادثات، ومن المناسب أن يتجدد التفاوض قريبا من خلال لقاء وجه لوجه".

لكن "نور نيوز"، وهو موقع مقرب من مجلس الأمن القومي الإيراني، كتب أن استئناف المحادثات "لا يمكن أن يكون الحل لوقف المحادثات، حتى يكون هناك تغيير جوهري في العقلية الأوروبية والأميركية لاتخاذ قرار سياسي".

وفي الأسابيع الأخيرة، أدى طلب إيران بإزالة الحرس الثوري من قائمة الجماعات الإرهابية لوزارة الخارجية الأميركية إلى إعاقة المحادثات بشكل خطير.

وكتبت "رويترز"، يوم الاثنين، أن العقبة أمام طلب طهران يبدو أنها لا تزال قائمةً، لا سيما في ظل معارضة المشرعين الأميركيين لإزالة الحرس الثوري الإيراني من قائمة الجماعات الإرهابية.

كما نقلت وكالة الأنباء عن مصادر مطلعة ودبلوماسيين قولهم إنه في ظل الوضع الحالي، فقد المسؤولون الغربيون الأمل إلى حد كبير في إحياء الاتفاق النووي الإيراني.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها