خلال لقائه وزير الدفاع الصيني.. الرئيس الإيراني: اتفاق الـ25 عامًا يمثل أولوية لطهران

4/27/2022

أكد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي خلال لقائه وزير الدفاع الصيني، ويو فنغ، على "الإرادة الجادة" لبلاده في توسيع العلاقات مع بكين، وقال إن تنفيذ اتفاقية الـ25 عامًا يمثل أولوية في هذا الصدد.

وقال رئيسي، خلال اللقاء الذي جرى في العاصمة طهران اليوم الأربعاء 27 أبريل (نيسان): "نتابع العلاقات الاستراتيجية بغض النظر عن التطورات الدولية وعلى أساس الثقة السياسية المتبادلة"، مضيفا: "التنفيذ الناجح لبرنامج التعاون الشامل لمدة 25 عاما يعد أولوية في هذا الصدد".

وأفادت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية "إرنا" أن وزير الدفاع الصيني قال أيضا إن تعزيز العلاقات بين البلدين "دائما وخاصة في ظل الظروف المتأزمة والمضطربة في العالم حاليا" يؤدي إلى "استتباب الأمن" في المنطقة والعالم.

ولم يتم الإعلان حتى الآن عن أجندة زيارة وزير الدفاع الصيني إلى طهران، كما تحتفظ طهران بسرية تفاصيل اتفاقية الـ25 عامًا مع الصين.

وكان وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، قد أعلن في 14 يناير (كانون الثاني) الماضي خلال زيارته إلى الصين عن بدء تنفيذ اتفاق الـ25 عامًا مع الصين.

ووقع وزير خارجية إيران السابق، محمد جواد ظريف ونظيره الصيني ووانغ يي، على الاتفاقية ومدتها 25 عامًا، في حفل أقيم بطهران في 27 مارس (آذار) 2021.

وبحسب وثيقة نشرتها سابقًا قناة "إيران إنترناشيونال"، فإن الاتفاقية تشمل بنودًا مثل: ضمان شراء الصين للنفط الإيراني مقابل حضورها في إيران، وتطوير الموانئ والجزر، والتعاون في إنشاء وسائل للتواصل الاجتماعي، وتوفير المعدات العسكرية، والنهوض بالصناعة العسكرية.

وقد قوبل الاتفاق بين طهران وبكين بردود فعل واسعة، ورفض المسؤولون في الجمهورية الإسلامية نشر النص الكامل ومرفقات الاتفاقية.
ووافقت حكومة إبراهيم رئيسي، في 29 من ديسمبر (كانون الأول) الماضي، على إصدار تصريح لفتح قنصلية صينية عامة في بندر عباس، جنوبي إيران.

ونُشرت العام الماضي تقارير عن استقرار 5 آلاف من قوات الأمن الصينية في إيران بموجب اتفاق الـ25 عامًا، لكن وزارة النفط الإيرانية نفت هذه التقارير.
والتقى وزير الدفاع الصيني خلال زيارته لطهران، اليوم الأربعاء، بنظيره الإيراني محمد رضا قرائي آشتياني.

وبحسب وسائل إعلام إيرانية، شدد الجانبان خلال اللقاء على أن "الإجراءات الأحادية الأميركية أدت إلى انتشار انعدام الأمن وعدم الاستقرار في العالم".
ووقعت إيران والصين مذكرة تعاون عسكري عام 2015، وقال وزير الدفاع الإيراني آنذاك، حسين دهقان، إن المذكرة تم توقيعها في إطار وثيقة تعاون شاملة بين البلدين.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها