مدير عام "الذرية الدولية": ما زلنا نسعى إلى توضيح إجابات طهران حول 3 مواقع نووية مشتبه بها

4/27/2022

قال رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، اليوم الأربعاء 27 أبريل (نيسان)، لوكالة أنباء "أسوشيتيد برس"، إن الوكالة ما زالت تسعى إلى توضيح إجابات طهران على الأسئلة المتعلقة بالعثور على جزيئات اليورانيوم المخصب في 3 مواقع إيرانية.

وأشار إلى أن الوكالة التي يشرف عليها ما زالت تحاول توضيح إجابات إيران على الأسئلة المتبقية.

وكان غروسي قد زار طهران في مارس (آذار) الماضي، واتفق مع إيران على أن تقدم الأخيرة إجاباتها إلى الوكالة بحلول 20 مارس؛ لكن في الشهر الماضي، قال محمد إسلامي، رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، إن هذه الإجابات أرسلت إلى الوكالة في الوقت المناسب.

ورفض غروسي في مقابلته مع "أسوشيتد برس" الخوض في المزيد من التفاصيل حول إجابات طهران، وكذلك عملية "التوضيح".

وقبل نحو عام ونصف، اتفقت إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية على مراقبة وأخذ عينات من بعض المواقع النووية في إيران، وبعد ذلك بوقت قصير أعلنت الوكالة الدولية أنها عثرت على جزيئات يورانيوم مخصب من أصل بشري في 3 مواقع غير معلنة.

وبحسب مصادر غربية، يقع أحد المواقع الثلاثة حول طهران، وهو نفس المركز الذي أشار إليه رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، بنيامين نتنياهو، سابقا بمنطقة "تورقوز آباد" بطهران؛ فيما يقع الموقع الثاني بمدينة أصفهان، وسط إيران.

وفي مقابلته مع "أسوشيتيد برس"، أشار غروسي أيضًا إلى رفع طهران من قدرتها على تخصيب اليورانيوم، قائلًا إن إيران تستخدم أجهزة طرد مركزي متطورة، وتنقل أجهزة الطرد المركزي إلى أماكن تشعر فيها بمزيد من الحماية.

وكانت "رويترز" قد أفادت مؤخرا بأن الوكالة أعلنت في تقرير سري لأعضاء الوكالة عن بدء ورشة عمل لأجهزة الطرد المركزي في "نطنز"، وسط إيران.
وبحسب التقرير، فقد تم تركيب كاميرات الوكالة في هذه الورشة الجديدة يوم الثلاثاء 12 أبريل الحالي، وبدأت هذه الورشة عملها يوم الأربعاء 13 أبريل.

وكتبت "رويترز" أن تقرير الوكالة لم يشر إلى الموقع الدقيق لورشة "نطنز" الجديدة، لكنه أوضح أن معدات مجمع "تيسا" في كرج، شمالي إيران، قد تم نقلها أيضًا إلى الورشة الجديدة.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها