سفيرة أميركا بالأمم المتحدة: لن نسمح لإیران بامتلاك سلاح نووي حتی لو فشل الاتفاق

4/23/2022

قالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد: "حكومة بايدن ملتزمة بمحاولة منع إيران من امتلاك سلاح نووي حتى لو فشل الاتفاق".

وأضافت غرينفيلد في تصريحات لـ "العربي الجديد" يوم الجمعة أن "ملف البرنامج النووي الإيراني لم يطرح على مجلس الأمن، ولكن إذا حدث ذلك فنحن مستعدون للتصويت ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك مع دول العالم".

وأشارت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة، إلى أن قضية البرنامج النووي الإيراني كانت من المجالات التي تمكنت الولايات المتحدة من التعاون الوثيق حولها مع جميع أعضاء مجلس الأمن.

وأضافت: "أعتقد أن جميع أعضاء مجلس الأمن يطالبون الولايات المتحدة بالعودة إلى الاتفاق النووي وتنفيذ هذا الاتفاق بالكامل".

وقالت غرينفيلد: "إذا أحيلت قضية البرنامج النووي الإيراني إلى مجلس الأمن، فإن ما ستسمعه إيران هو أن العالم يريد التحرك في هذا المجال، وسيحمّل إيران مسؤولية منع هذه الجهود".

وبحسب السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة: "اتفقنا على أنهم إذا عادوا (إيران) إلى الالتزامات المشتركة، فسنعود إلى تلك الالتزامات. وهذا هو الجزء الرئيسي. نحن جاهزون، لكنهم ليسوا مستعدين".

في غضون ذلك، قال وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، في مقابلة مع منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، إنه لا يوجد شك في إرادة التوصل إلى اتفاق جيد وقوي ودائم.

وأضاف أمير عبد اللهيان: "يجب على الولايات المتحدة أن تضع جشعها وترددها جانبا وتتخذ خطوة نحو الواقعية والحل. ثلاث دول أوروبية، وروسيا والصين، مستعدة الآن لوضع اللمسات الأخيرة على الاتفاقية. يجب أن تتحلى الإدارة الحالية بالشجاعة لتصحيح السياسات الخاطئة الماضية للبيت الأبيض.

وشددت وزارة الخارجية الأميركية، يوم الخميس، على أنه إذا أرادت إيران رفع العقوبات الخارجة عن الاتفاق النووي، فيجب عليها رفع مخاوف الولايات المتحدة التي لا یعالجها هذا الاتفاق.

وقد أصبح اقتراح إيران بإزالة الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية عقبة رئيسية في محادثات فيينا، في حين كتب 900 مواطن أميركي، ممن استُهدفوا هم أو عائلاتهم من قِبل الحرس الثوري أو الجماعات التابعة له، رسالة إلى جو بايدن يدعون فيها لإبقاء الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية.

من ناحية أخری، أصدر 40 مسؤولاً حكوميًّا أميركيًّا سابقًا وخبيرًا غربيًّا، في منع انتشار الأسلحة، بيانًا حثوا فيه بايدن على إنهاء محادثات إحياء الاتفاق النووي بنجاح وحذروا من أن إيران أمامها أسبوع أو أسبوعان على إنتاج ما يكفي من اليورانيوم المخصب بالدرجة اللازمة لإنتاج القنبلة.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها