عسكري إيراني يصف العقوبات ضد "الثوري" بأنها ضد الشعب.. وممثل خامنئي يهاجم طالبي استمرارها

4/22/2022

مع استمرار الخلاف بين الولايات المتحدة وإيران حول بقاء الحرس الثوري الإيراني على قائمة الجماعات الإرهابية، اعتبر حسن حسن زاده، قائد الحرس الثوري في "طهران" أن فرض العقوبات على هذه المؤسسة يعني "فرض العقوبات على الشعب الإيراني".

فيما دعا أحمد خاتمي، خطيب الجمعة في طهران، إلى التعامل مع أولئك الذين يوافقون على فرض العقوبات على الحرس الثوري الإيراني. وقال "خاتمي" في خطبته: إن التصريحات المتداولة حول بقاء الحرس الثوري على قائمة المنظمات الإرهابية الأميركية "أراجيف وثرثرة"، و"مواكبة للأعداء"، رافضًا الخوض في مزيد من التفاصيل.

وتابع: "يجب على المسؤولين التعامل مع هذه الأراجيف. لا ينبغي أن يتطرق أي شخص إلى كل شيء يتبادر إلى ذهنه".

وكانت الناشطة السياسية الإيرانية فائزة هاشمي رفسنجاني، ابنة الرئيس الإيراني الأسبق هاشمي رفسنجاني قد طالبت يوم السبت الماضي باستمرار العقوبات ضد الحرس الثوري، قائلة: إنها لا تعتقد أن شطب الحرس الثوري من قائمة العقوبات يصب في مصلحة إيران.

وأضافت "رفسنجاني" في أثناء حديثها عبر تطبيق "كلوب هاوس"، أن "سلوك نظام الجمهورية الإسلامية يظهر للعالم بأن لدينا نظامًا إرهابيا".

وأشارت إلى أن "أنشطة الحرس الثوري تتسع يومًا بعد يوم؛ مما يجعل من غير المرجح عودته إلى معسكراته، ولذلك ربما تكون العقوبات هي الوسيلة الوحيدة لإرغام الحرس على العودة إلى معسكراته".

كما هدد حسن حسن زاده، قائد الحرس الثوري الإيراني في العاصمة طهران، اليوم الجمعة، قائلًا: "أقول لجميع الأعداء والعناصر الداخلية العميلة والدنيئة إن الحرس الثوري لن يتقيد في أي زمان ومكان".

وأكد أن "فرض العقوبات على الحرس الثوري الإيراني تعني فرض العقوبات على الشعب الإيراني، وهذه العقوبات لم تنتج حتى الآن، وأن فارضها هو من دخل في عزلة أكثر من الماضي".

كما تطرق عدد من ممثلي المرشد الإيراني في المحافظات والمدن الإيرانية خلال خطب صلاة الجمعة اليوم، إلى دور قوات الحرس الثوري في حرب الثماني سنوات الإيرانية- العراقية، ودورها في قمع الاحتجاجات التي تلت الثورة الإيرانية؛ وذلك بمناسبة اليوم الوطني لـ"الحارس".

ولا تزال قضية شطب الحرس الثوري من قائمة التنظيمات الإرهابية قضية خلاف بين حكومة "بايدن" وطهران.

في السياق، أکدت وزارة الخارجية الأميركیة أنه إذا كانت إيران تريد إلغاء العقوبات الخارجة عن الاتفاق النووي، فیجب علیها رفع المخاوف التي لا یعالجها هذا الاتفاق.

وقال مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية، لم يذكر اسمه، أمس الخميس: "بموجب أي اتفاق مع طهران، ستستخدم الولايات المتحدة بجدية أدواتها القوية لمواجهة أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار، ودعم الإرهاب والجماعات الإرهابية التي تعمل بالوكالة عنها".

إلى ذلك دعا (900) مواطن أميركي ممن تعرضوا هم أو عائلاتهم لهجمات الحرس الثوري الإيراني أو الجماعات التابعة له -في رسالة للرئيس الأميركي جو بايدن- إلى إبقاء الحرس الثوري على قائمة المنظمات الإرهابية.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها