فضيحة "لوازم المولود".. وكالة "تسنيم" تنفي خبر استقالة رئيس البرلمان الإيراني

4/22/2022

نفت وكالة أنباء "تسنيم" التابعة للحرس الثوري الإيراني، الأخبار المتداولة حول استقالة محمد باقر قاليباف، من رئاسة البرلمان الإيراني.

ووصف مستشار "قاليباف" انتشار أخبار "لوازم المولود" والتسوق في تركيا بأنه مشروع مؤسسة أمنية، في حين وصف خطيب الجمعة وممثل المرشد الإيراني في "مشهد" شمال شرق إيران، هذه القضية بأنها "عملية نفسية للأعداء".

ونفت وكالة أنباء "تسنيم"، اليوم الجمعة، أنباء استقالة قاليباف، التي نُشرت سابقًا نقلًا عن هذه الوكالة، ووصفت هذه الأنباء بأنها عملية "صناعة للأخبار".

من جهته، قال أحمد علم الهدى، ممثل المرشد الإيراني في مشهد، دون تسمية قاليباف: إن "أعداء النظام والإسلام بدأوا عملية نفسية وقاموا بتسليط الأضواء على موضوع لأحد المسؤولين؛ لإبعاده عن الساحة تحت ألقاب مختلفة، والتسلط عليكم أيها الناس".

إلا أن العديد من خطباء الجمعة انتقدوا "قاليباف" في خطبهم اليوم، بمن فيهم نور الله كريمي تبار، خطيب الجمعة في إيلام غرب إيران، الذي أشار إلى تصريحات المرشد علي خامنئي حول السلع الأجنبية، وقال: "إذا سافر الشخص المسؤول أو أسرته للخارج واستوردوا بضائع أجنبية، فالمسؤول ليس في شأن المنصب الذي يشغله".

كما قال محمد جواد باكري، ممثل المرشد الإيراني في مدينة آستارا شمال إيران: في ظل هذه الأوضاع الاقتصادية والمشكلات المعيشية، فإن زيارة أسرة مسؤول رفيع إلى خارج البلاد، وذلك في شهر رمضان، أمر مرفوض".

وعلى الرغم من هذه الانتقادات المحدودة، فإن باقي الأصوليين دعموا "قاليباف" أو التزموا الصمت بشأن بذخ أسرة رئيس البرلمان الإيراني في تركيا.

فقد قارن رضا بناهيان، نجل علي رضا بناهيان وخطيب المراسيم التي ينظمها مكتب خامنئي، بين تسرب الأخبار المتعلقة بزيارة أسرة "قاليباف" إلى تركيا، وبين "تسرب معلومات طيران قاسم سليماني".

وقبل ذلك بيوم، وصف محمود رضوي، مستشار محمد باقر قاليباف، الكشف عن زيارة أسرة رئيس البرلمان إلى تركيا بأنه مشروع أمني وعمل من قبل جهاز أمني يهدف إلى القضاء على الخصوم السياسيين، رافضًا الخوض في التفاصيل.

وعزت صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، في عددها الصادر أمس الخميس "تسريب معلومات" عن رحلة عائلة "قاليباف" إلى تركيا لشراء لوازم المولود، إلى الرقباء السياسيين لقاليباف، وربطتها بانتخابات هيئة رئاسة البرلمان الإيراني.

ومن المقرر إجراء الانتخابات البرلمانية الداخلية الأسبوع المقبل، إذْ يتم تعيين رئيس وأعضاء هيئة الرئاسة لمدة عام آخر.

كما عزت بعض المواقع في إيران نشر الأخبار المتعلقة بلوازم المولود في تركيا، إلى أنصار سعيد جليلي أو حكومة إبراهيم رئيسي. وكتب وحيد أشتري، الذي نشر الخبر لأول مرة: "لا يمكن الجلوس في المناصب العليا والتحدث مع الناس عن الإنتاج الوطني، والتوظيف، وحظر استيراد الأجهزة المنزلية، والسيارات الوطنية، وإرسال الأسرة إلى تركيا لشراء لوازم المولود".

وكتب "أشتري" -أيضًا- أمس الخميس: "لولا عربات الأطفال والأسرّة القابلة للطي وأمتعة الأطفال ومعدات المولود الأخرى، فما الذي كانوا سيحضرونه من تركيا بهذا الوزن والحجم من البضائع؟!".

كما غطت بعض وسائل الإعلام الإقليمية قضية البذخ في أسرة "قاليباف"، بما في ذلك صحيفة "الجريدة الكويتية" التي نشرت تقريرًا عن "فضيحة رئيس البرلمان الإيراني"، مشيرة إلى الظروف المعيشية الصعبة للمواطنين في إيران.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها