مغردون يدعون لإقالة رئيس البرلمان الإيراني ورفض لتصريحات رئيسي عن حل المشكلات الاقتصادية

4/22/2022

قال الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، تعليقا على المشاكل الاقتصادية وطريقة التعامل معها: "لا يمكن حل المشاكل من خلال اعتماد إطلاق الأوامر والتوصيات، بل يجب أن تقود هذه الأوامر إلى إجراءات وأعمال حقيقية".

وتأتي تصريحات رئيسي في الوقت الذي ينتقده فيه الكثيرون، بمن فيهم أنصاره، بسبب اعتماده طريقة إطلاق الأوامر والتوصيات في ملفات عدة مثل ملف إحياء المصانع المعطلة، والقضاء على الفقر وحل المشاكل المعيشية.

في شأن منفصل طالب عدد من النشطاء السياسيين باستقالة رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، وكتب البعض أنه من المستحيل قبول حديثه عن دعم الإنتاج الوطني فيما يقوم بإرسال أسرته إلى تركيا للتسوق؛ وذلك تعليقًا على سفر زوجة قاليباف وابنته وصهره إلى تركيا لشراء "لوازم المولود."

في موضوع آخر أعلنت السفارة الإيرانية في بيروت خلال حفل لها عن إطلاقها "سلة رمضانية" لتوزيعها على اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات اللبنانية، وذلك بحضور السفير الإيراني في لبنان، جلال فيروزنيا، ومسؤول الملف الفلسطيني في حزب الله اللبناني حسن حب الله.

وقد أثارت هذه الأخبار والتصريحات تعليقات المغردين الإيرانيين على النسخة الفارسية لـ"إيران إنترناشيونال"، على النحو التالي:

الرئيس الإيراني: المشاكل الاقتصادية لا تحل عبر إطلاق الأوامر والتوصيات

سخر مغردون إيرانيون على منصة التدوين المصغر "تويتر" من تصريحات رئيس بلادهم، إبراهيم رئيسي، بعد تصريحاته حول الطريقة المثلى في التعامل وحل المشاكل المعيشية، حيث ادعى رئيسي في تصريحاته أنه لا يمكن حل المشاكل من خلال اعتماد إطلاق الأوامر والتوصيات، بل يجب أن تقود هذه الأوامر إلى إجراءات وأعمال حقيقية، حسب ما ورد في تصريحاته.

وذكر مغردون أن رئيسي وحكومته تفعل بالضبط هذا النوع من الممارسات والإجراءات في تعاطيها مع الملفات الاقتصادية والمشاكل المعيشية، حيث يكتفون بإطلاق الأوامر والتوصيات التي لن يكون لها أثر ملموس على الأوضاع الاقتصادية في البلاد، ولن تغير من واقع الأمر شيئا.

وعلق المغرد"علي برويزيان" على تصريحات رئيسي بالقول: "يبدو أن سيادة رئيس الجمهورية للتو قد أدرك هذا الأمر واستوعبه!"، أما "صدرا" فقال مغردا: "المشاكل لا تحل على أيدي أشخاص يتظاهرون بالتقوى والصلاح دون أن يكونوا متخصصين وأكفاء. ما دام معيار اختيار الأشخاص وتعيينهم في المناصب هو مدى الولاء للنظام فإن المشاكل لن تحل. الطريق الوحيد للنجاح هو الاستفادة من الأشخاص المتخصصين والغيورين على تراب إيران وأرضها".

ورد "حسين" على كلام رئيسي وقال: "إذن لماذا تطلق هذا الكم من التوصيات والأوامر؟"، وقال صاحب حساب"pregabali": "إذا استمر الرئيس بهذه الوتيرة في الاكتشافات فسيدرك في العام الثاني[من حكمه] أن الأوامر والتوصيات تحتاج كذلك إلى خطة عمل، وفي العام الثالث سيكشف أنه يحتاج إلى أيدي متخصصة، وفي العام الرابع والأخير سيكتشف أنهم فشلوا في كل هذه الاشياء".

مطالب باستقالة رئيس البرلمان الإيراني

طالب عدد من النشطاء السياسيين باستقالة رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، وكتب البعض أنه من المستحيل قبول حديثه عن دعم الإنتاج الوطني وإرسال أسرته إلى تركيا للتسوق، وذلك تعليقًا على سفر زوجة قاليباف وابنته وصهره إلى تركيا لشراء "لوازم المولود".

وتفاعل مغردون مع هذه الحادثة حيث كتب المغرد "محسن كرمي": "يجتهدون بكل قوة في البرلمان لكي تبقى العقوبات مفروضة علينا ونكتفي بشراء المنتجات الإيرانية لكنهم وفي نفس الوقت يرسلون أبناءهم لشراء المنتجات والسلع من تركيا.. ليتني أشاهد سقوطكم"، وكتب "أمير طهراني" قائلا: "لقد استحوذ عدد من الأسر على إيران ودأبت في سرقة خيراتها والاستيلاء عليها. لا أحد يرفع صوته ويعترض على ذلك. تبا لأولئك الذين لا يزالون يجلسون تحت منابر هؤلاء اللصوص القذرين"، وقال "بكائيل":"هذه بكل تأكيد حرب مصالح في الداخل. مَن منا لا يعرف ماذا يحدث من فساد في الحكومة الإسلامية؟"، في إشارة إلى أن أطرافا بعينها هي من سربت هذه الصور لضرب رئيس البرلمان الذي يعد أحد اللاعبين والمنتفعين من الوضع السياسي الحالي. وقال "آرمان" ساخرا: "إن شراء لوازم المولود من تركيا لحفيد قاليباف له أجر عظيم في ليالي القدر المباركة".

السفارة الإيرانية في بيروت تقوم بتوزيع المواد الغذائية على الفلسطينيين في مخيمات لبنان

في شأن آخر علق مغردون على إعلان السفارة الإيرانية في بيروت إطلاقها مبادرة لتوزيع المواد الغذائية على اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات اللبنانية بالتزامن مع شهر رمضان المبارك.

وكتب المغرد "بنيامين" تعليقا على الخبر وقال: "الملالي يسلبون لقمة العيش من فم أبناء شعبهم ويرسلونها إلى لبنان لأنهم يعتبرون أبناء الشعب الإيراني أعداءً لهم"، وقال "أمير عزيزي" مغردا: "الفقر والجوع ينتشران في كل بقعة من إيران ثم يقوم هؤلاء السادة بتوزيع الهدايا وسلات الغذاء"، أما "ميثم فرهادي" فأشار إلى أهالي محافظة سيستان وبلوشستان الذين يعيشون أوضاعا اقتصادية سيئة للغاية، وقال: "الأخوة والأخوات في محافظة سيستان وبلوشستان نرجو منكم أن تعلنوا مدينة "زاهدان" بأنها رمز روحي لفلسطين لعل يشعر المسؤولون الفاشلون بأنكم أيضا إيرانيون ويجب أن تكونوا ضمن أولوياتهم"، وكتب "بدرام شايكان" متسائلا: "أ لا تشاهدون أطفالنا وهم منحنيون في سلة النفايات في الشوارع بحثا عن الطعام والغذاء؟".

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها