وتأتي تصريحات رئيسي في الوقت الذي ينتقده فيه الكثيرون، بمن فيهم أنصاره، بسبب اعتماده طريقة إطلاق الأوامر والتوصيات في ملفات عدة مثل ملف إحياء المصانع المعطلة، والقضاء على الفقر وحل المشاكل المعيشية.
في شأن منفصل طالب عدد من النشطاء السياسيين باستقالة رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، وكتب البعض أنه من المستحيل قبول حديثه عن دعم الإنتاج الوطني فيما يقوم بإرسال أسرته إلى تركيا للتسوق؛ وذلك تعليقًا على سفر زوجة قاليباف وابنته وصهره إلى تركيا لشراء "لوازم المولود."
في موضوع آخر أعلنت السفارة الإيرانية في بيروت خلال حفل لها عن إطلاقها "سلة رمضانية" لتوزيعها على اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات اللبنانية، وذلك بحضور السفير الإيراني في لبنان، جلال فيروزنيا، ومسؤول الملف الفلسطيني في حزب الله اللبناني حسن حب الله.
وقد أثارت هذه الأخبار والتصريحات تعليقات المغردين الإيرانيين على النسخة الفارسية لـ"إيران إنترناشيونال"، على النحو التالي:
الرئيس الإيراني: المشاكل الاقتصادية لا تحل عبر إطلاق الأوامر والتوصيات
سخر مغردون إيرانيون على منصة التدوين المصغر "تويتر" من تصريحات رئيس بلادهم، إبراهيم رئيسي، بعد تصريحاته حول الطريقة المثلى في التعامل وحل المشاكل المعيشية، حيث ادعى رئيسي في تصريحاته أنه لا يمكن حل المشاكل من خلال اعتماد إطلاق الأوامر والتوصيات، بل يجب أن تقود هذه الأوامر إلى إجراءات وأعمال حقيقية، حسب ما ورد في تصريحاته.
وذكر مغردون أن رئيسي وحكومته تفعل بالضبط هذا النوع من الممارسات والإجراءات في تعاطيها مع الملفات الاقتصادية والمشاكل المعيشية، حيث يكتفون بإطلاق الأوامر والتوصيات التي لن يكون لها أثر ملموس على الأوضاع الاقتصادية في البلاد، ولن تغير من واقع الأمر شيئا.
وعلق المغرد"علي برويزيان" على تصريحات رئيسي بالقول: "يبدو أن سيادة رئيس الجمهورية للتو قد أدرك هذا الأمر واستوعبه!"، أما "صدرا" فقال مغردا: "المشاكل لا تحل على أيدي أشخاص يتظاهرون بالتقوى والصلاح دون أن يكونوا متخصصين وأكفاء. ما دام معيار اختيار الأشخاص وتعيينهم في المناصب هو مدى الولاء للنظام فإن المشاكل لن تحل. الطريق الوحيد للنجاح هو الاستفادة من الأشخاص المتخصصين والغيورين على تراب إيران وأرضها".
ورد "حسين" على كلام رئيسي وقال: "إذن لماذا تطلق هذا الكم من التوصيات والأوامر؟"، وقال صاحب حساب"pregabali": "إذا استمر الرئيس بهذه الوتيرة في الاكتشافات فسيدرك في العام الثاني[من حكمه] أن الأوامر والتوصيات تحتاج كذلك إلى خطة عمل، وفي العام الثالث سيكشف أنه يحتاج إلى أيدي متخصصة، وفي العام الرابع والأخير سيكتشف أنهم فشلوا في كل هذه ".