الرئيس الإيراني: إذا ارتكبت تل أبيب أدنى تحرّك ضدنا فسيكون الرد في قلب إسرائيل

4/18/2022

هدد الرئیس الإيراني، إبراهيم رئيسي، في كلمة ألقاها بمناسبة یوم الجيش الإيراني، بأنه إذا سعت تل أبيب إلى تطبيع العلاقات مع بعض دول المنطقة، فعليها أن تعلم أن أدنى تحرك لها يتم رصده من قِبل قواتنا الأمنية، وإذا ارتكبت أدنى خطأ فسيكون الرد في قلب إسرائيل.

يأتي تهديد رئيسي لإسرائيل في الوقت الذي يتسارع فيه تطبيع العلاقات بين إسرائيل ودول في الشرق الأوسط وجيران إيران في الأشهر الأخيرة. وهي قضية قوبلت باعتراضات رسمية من قبل طهران.

كما أضاف رئيسي في كلمة "يوم الجيش": "اليوم قواتنا المسلحة جاهزة؛ ورسالة هذه الجاهزية لأصدقاء الثورة هي رسالة أمل، ورسالتها للعدو أن قواتنا المسلحة لديها القدرة على ردع أي حركة، والقوات المسلحة ترصد أدنى تحرك".

وقبل 4 أيام من هذه الكلمة، أشار رئيسي في لقاء مع وزير الخارجية العراقي إلی موضوع كردستان، قائلا: "إن الإقليم وقع في الغفلة، إلا أن إيران ترصد تحركات إسرائيل بدقة والتعاون مع إسرائيل لا يمكن إخفاؤه".
وفي عام 2015، قال المرشد الإيراني علي خامنئي، إن إسرائيل لا وجود لها بعد 25 عاما.

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأسبوع الماضي أن الجيش الإسرائيلي نفذ أكثر من 400 غارة جوية في سوريا وأجزاء أخرى من الشرق الأوسط منذ عام 2017 في إطار حملة واسعة النطاق ضد إيران وحلفائها.

وقال التقرير إن القادة الإسرائيليين وصفوا الحملة بأنها تهدف إلى ردع إيران وإضعاف قدرتها على ضرب إسرائيل في حالة اندلاع حرب مفتوحة بينهما.

ووفقًا لشركة استشارية مقرها إسرائيل، فقد تسببت الهجمات التي شنتها تل أبيب في مقتل أكثر من 300 شخص، بما في ذلك قادة عسكريون إيرانيون وجنود سوريون ومسلحون مدعومون من طهران، وما لا يقل عن 3 مدنيين.

كما تتهم إيران إسرائيل بتخريب بعض منشآتها النووية ومصانع الطائرات المسيرة.

وذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية في 12 مارس (آذار) أن العديد من الطائرات المسيرة الإيرانية بمختلف الأنواع قد دمرت خلال هجوم إسرائيلي على قاعدة جوية بكرمانشاه في شهر فبراير (شباط) الماضي.

ثم شنت إيران هجومًا صاروخيًّا على مبنى في كردستان العراق، وزعمت بعض وسائل الإعلام التابعة للميليشيات الإيرانيّة في لبنان والعراق، بما في ذلك قناة "الميادين"، أن الضربة الصاروخية الإيرانية على مدينة أربيل العراقية جاءت ردا على هجوم كرمانشاه.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها