وزيرة الخارجية الكندية: نريد تغيير النظام في إيران

قالت آنيتا آناند، وزيرة الخارجية الكندية، إن بلادها تسعى لتغيير النظام في إيران، لكنها لم توضح ما إذا كانت ستدعم أي هجوم عسكري محتمل من الولايات المتحدة أم لا.

قالت آنيتا آناند، وزيرة الخارجية الكندية، إن بلادها تسعى لتغيير النظام في إيران، لكنها لم توضح ما إذا كانت ستدعم أي هجوم عسكري محتمل من الولايات المتحدة أم لا.
وأضافت آناند في مقابلة مع غلوب آند ميل في ألمانيا: «طالما لم يحدث تغيير في النظام، لن نقيم أي علاقات دبلوماسية مع إيران. انتهى الأمر.»

أفاد مراسل موقع "أكسيوس" والقناة 12 الإسرائيلية، باراك رافيد، في تدوينة نشرها عبر منصة "إكس"، بأن ستيف ويتكوف أجرى اتصالاً بوزير الخارجية العماني مطلع هذا الأسبوع، طرح خلاله عدة رسائل محددة بشأن المفاوضات النووية بغرض نقلها إلى المسؤولين الإيرانيين.
ونقل رافيد عن مسؤول أميركي قوله إن وزير الخارجية العماني قام، في أعقاب هذه المحادثة، بصياغة وثيقة وسلمها إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، الذي كان قد زار مسقط يوم الثلاثاء الماضي؛ وهي الخطوة التي تؤكد أن "القناة العمانية" لا تزال تؤدي دوراً محورياً في تبادل الرسائل بين طهران وواشنطن.
تأتي هذه التحركات بالتزامن مع ما أوردته وكالة "رويترز" حول اعتزام الطرفين عقد جولة جديدة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران يوم الثلاثاء المقبل في جنيف.
ووفقاً لمصدر مطلع، فإن وفداً أميركياً يضم ويتكوف وجاريد كوشنر سيلتقي بالجانب الإيراني صباح الثلاثاء، بحضور ممثلين عن سلطنة عُمان لتولي دور الوساطة في هذا الاجتماع.

أعرب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، عن اعتقاد الوكالة "بقوة" أن 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% التابع لإيران لا يزال موجودًا في منشأة تعرّضت للاستهداف خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا.
وحذّر من أن هذه الكمية من اليورانيوم تكفي لصنع عدة قنابل نووية. وقال غروسي: "إن هذا الأمر يبعث على القلق من منظور انتشار الأسلحة النووية، حتى لو كان مخفيًا أو مدفونًا تحت الأنقاض".
وأشار المدير العام للوكالة أيضًا إلى منشأة جديدة تحت الأرض في أصفهان، موضحًا: "قبيل اندلاع الحرب مباشرة، أعلنت إيران عن منشأة جديدة تحت الأرض في أصفهان، وطلبنا على الفور الوصول إليها. وقد مُنحنا الإذن، وكان من المقرر أن نزورها في 13 يونيو".
وأضاف أن إسرائيل بدأت في اليوم ذاته قصف إيران، ومنذ ذلك الحين لم يتمكن مفتشو الوكالة من زيارة ذلك الموقع. وذكر أن الوكالة لا تملك معلومات بشأن هدف هذه المنشأة أو حجمها أو مستوى التقدم فيها.
وقال رافائيل غروسي: "ذلك الموقع موجود، لكنه قد يكون مجرد قاعة فارغة، أو ربما أُجريت فيه استعدادات لتركيب أجهزة الطرد المركزي. نحن حتى لا نعلم ما إذا كانت هناك معدات داخله أم لا؛ ولا ينبغي لنا التكهن".

أكد الصحفي والمحلل الأمريكي، مارك ليفين، في حوار مع القناة "14" الإسرائيلية، أن الانتشار البحري الأمريكي الواسع في الشرق الأوسط ليس مجرد وسيلة للضغط، بل قد يكون مقدمة لعمل عسكري أوسع.
وأشار ليفين إلى أن إيران ستحاول المماطلة في المفاوضات ومقاومة مطالب دونالد ترامب، محذراً من احتمال وقوع طهران في "خطأ في الحسابات"، ومؤكداً وجود تنسيق كامل بين ترامب وبنيامين نتنياهو في هذا الصدد.
ورجّح ليفين أن تكون الولايات المتحدة في طور التنظيم لشن "هجوم كبير"، معتبراً أن "تغيير النظام" في إيران هو الحل الوحيد والفعال.
وحذر المحلل الأمريكي من مغبة عدم التحرك الآن، قائلاً: "إذا لم يُتخذ إجراء في الوقت الحالي، ستواجه الأجيال القادمة تهديداً أكبر، بما في ذلك آلاف الصواريخ البالستية".
ووصف ليفين زيارة نتنياهو إلى واشنطن بأنها خطوة حكيمة تهدف لرفع مستوى التنسيق، مختتماً حديثه بتوجيه رسالة مباشرة إلى المرشد الإيراني، علي خامنئي قائلًا: "أيامك باتت معدودة".

قال سكوت بيسنت، وزير الخزانة الأميركي، في مقابلة مع قناة فوكس نيوز ردًا على سؤال حول ما إذا كان ترامب قد يلجأ إلى عمل عسكري مماثل لما حدث في الصيف الماضي، إنه لا يريد التحدث إلى ما هو أبعد من مسار المفاوضات الحالي، لكن مسؤولي الإدارة يعملون على نقل معدات ويدرسون الخيارات المتاحة.
وأوضح: «الرئيس ووزير الدفاع، هيغسيث، ينقلان معدات عسكرية باتجاه إيران، وستكون هناك قرارات تُتخذ لاحقًا». وبحسب وزير الخزانة الأميركي، يعتقد ترامب أنه قادر على الحصول على اتفاق جيد من الإيرانيين، لكن الأمر يعتمد عليهم.
كما قال بيسنت لفوكس نيوز إن المسؤولين الإيرانيين لا يفهمون سوى «القوة العارية»، سواء في الأسواق المالية أو في الميدان العسكري أو في وزارة الخزانة. وأكد: «لقد فرضنا أقصى درجات الضغط، وسنواصل القيام بذلك».
وتطرق بيسنت أيضًا إلى مسألة خروج الأصول من إيران، قائلاً: «نحن نراقب كبار المسؤولين الإيرانيين والأموال التي ينقلونها إلى مختلف أنحاء العالم. وإذا طُلب منا ذلك، فسنستعيد تلك الأموال لصالح الشعب الإيراني».

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»، إن «أسطولاً ضخماً للغاية» يتحرك حالياً باتجاه إيران، مضيفاً: «في المرة السابقة دمّرنا قدراتهم النووية، وهذه المرة سنرى ما إذا كنا سنتخذ إجراءات إضافية أم لا».
وفي ما يتعلق بالمفاوضات مع إيران، قال ترامب: «أفضل التوصل إلى اتفاق. سيكون اتفاقاً جيداً؛ لا أسلحة نووية، ولا صواريخ، ولا هذا ولا ذاك».
ورداً على سؤال بشأن ما إذا كان أي اتفاق مع النظام الإيراني قابلاً للاستمرار فعلاً، قال: «لا أعلم حقاً. لكنني أعرف أمراً واحداً، وهو أنهم يريدون التوصل إلى اتفاق. لم يكونوا مستعدين للتفاوض مع أي طرف آخر، لكنهم يتحدثون معي. كثيرون يقولون لا».
وأكد ترامب أن إيران لم تُبدِ صدقاً مع الولايات المتحدة على مدى سنوات طويلة، مضيفاً: «أوباما وبايدن قاما بعمل فظيع عندما حوّلا النظام الإيراني إلى وحش. الاتفاق النووي كان واحداً من أكثر الاتفاقات غباءً التي رأيتها في حياتي».
