السفير الروسي في طهران: نريد نجاح الاتفاق النووي.. لكن مصالحنا مهمة أيضا

3/9/2022

نفى السفير الروسي في طهران، لوان جاكاريان، الاتهامات حول سعي موسكو إلى تدمير الاتفاق النووي، وقال: "نحن نريد أن تتوصل مباحثات الاتفاق النووي الجارية إلى نتيجة، لكن مصالحنا مهمة أيضًا بالنسبة لنا".

وشدد السفير الروسي لدى إيران، خلال مؤتمر صحافي مع العديد من الصحافيين في العاصمة طهران اليوم الأربعاء 9 مارس (آذار)، على أن روسيا "لعبت دورًا مهمًا" في تشكيل الاتفاق النووي، وأننا "ننظر حاليا إلى مصالحنا ويجب أن تكون مبادلاتنا مع إيران مضمونة".
وقال مسؤولون إيرانيون، بمن فيهم المتحدث باسم وزارة الخارجية سعيد خطيب زاده، إنهم ينتظرون إيضاحات روسيا بهذا الخصوص.
وبشكل مفاجئ عاد رئيس الوفد الإيراني، علي باقري، إلى طهران بعد الشروط الروسية الأخيرة، لكنه عاد اليوم الأربعاء إلى فيينا.
ووصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، يوم السبت 5 مارس، العقوبات الغربية على موسكو، بسبب هجومها على أوكرانيا بأنها "عقبة أمام الاتفاق النووي مع إيران"، ودعا الولايات المتحدة إلى تقديم ضمانات مكتوبة بأن العقوبات لن تضر بالتعاون بين روسيا وإيران.
وكتب ميخائيل أوليانوف، المبعوث الروسي لدى محادثات فيينا، اليوم الأربعاء، على "تويتر"، أن معارضي الاتفاق النووي في الولايات المتحدة وإيران، يدّعون بشكل منسق بأن روسيا تسيطر على المفاوضات وينشرون معلومات كاذبة.
وسبق أن أشار مسؤولون ووسائل إعلام إلى حالات من التدخل الروسي الواسع في محادثات فيينا، بمن فيهم غابرييل نورونها، كبير مستشاري وزارة الخارجية الأميركية السابق لشؤون إيران، الذي وصف قبل أسبوع الاتفاق النووي المحتمل بأنه "كارثة"، وقال: إن المحادثات كان يقودها في الأصل مبعوث روسي.
وكان وزير الخارجية الإيراني السابق محمد جواد ظريف قد اتهم، خلال ملف صوتي مسرب، روسيا بمحاولة منع التوصل إلى الاتفاق.

وأشار لوان جاكاريان إلى شعار "حربا حربا حتى النصر" في إيران أثناء الحرب مع العراق، وقال: هذا هو شعارنا أيضا في العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا، وسنواصل هذه العملية حتى نحقق أهدافنا في هذا البلد.

وكان السفير الروسي في طهران قد قال قبل يومين إن "هناك سوء فهم"، ردًا على الانتقادات لشروط روسيا الجديدة في محادثات إحياء الاتفاق النووي.

وقال مسؤولون إيرانيون، بمن فيهم المتحدث باسم وزارة الخارجية سعيد خطيب زاده، إنهم ينتظرون إيضاحات روسيا بهذا الخصوص.

وبشكل مفاجئ عاد رئيس الوفد الإيراني، علي باقري، إلى طهران بعد الشروط الروسية الأخيرة، لكنه عاد اليوم الأربعاء إلى فيينا.

ووصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، يوم السبت 5 مارس، العقوبات الغربية على موسكو، بسبب هجومها على أوكرانيا بأنها "عقبة أمام الاتفاق النووي مع إيران"، ودعا الولايات المتحدة إلى تقديم ضمانات مكتوبة بأن العقوبات لن تضر بالتعاون بين روسيا وإيران.

وكتب ميخائيل أوليانوف، المبعوث الروسي لدى محادثات فيينا، اليوم الأربعاء، على "تويتر"، أن معارضي الاتفاق النووي في الولايات المتحدة وإيران، يدّعون بشكل منسق بأن روسيا تسيطر على المفاوضات وينشرون معلومات كاذبة.

وسبق أن أشار مسؤولون ووسائل إعلام إلى حالات من التدخل الروسي الواسع في محادثات فيينا، بمن فيهم غابرييل نورونها، كبير مستشاري وزارة الخارجية الأميركية السابق لشؤون إيران، الذي وصف قبل أسبوع الاتفاق النووي المحتمل بأنه "كارثة"، وقال: إن المحادثات كان يقودها في الأصل مبعوث روسي.

وكان وزير الخارجية الإيراني السابق محمد جواد ظريف قد اتهم، خلال ملف صوتي مسرب، روسيا بمحاولة منع التوصل إلى الاتفاق.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها