• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

السفير الروسي في طهران: روسيا مثل إيران شعارها "حربا حربا حتى النصر"

9 مارس 2022، 13:23 غرينتش+0

السفير الروسي في إيران: كان لديكم شعار في الحرب مع العراق: "حربا، حربا حتى النصر"، هذا هو شعارنا أيضا في العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا. سنواصل هذه العملية حتى نحقق أهدافنا في هذا البلد.

الأكثر مشاهدة

هجوم على مواطن إيراني في لندن وسط مخاوف من تصاعد التهديد والترهيب ضد معارضي النظام
1
خاص:

هجوم على مواطن إيراني في لندن وسط مخاوف من تصاعد التهديد والترهيب ضد معارضي النظام

2

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

3

شبح الحرب يلوح مجددًا.. اجتماع أمني لترامب بـ"غرفة العمليات".. وإيران: لن نتراجع قيد أنملة

4

خلافات وصدامات بين مسؤولي النظام الإيراني ومؤيديه حول استمرار الحرب أو التوصل إلى اتفاق

5

الحرس الثوري الإيراني يهاجم السفن.. مضيق هرمز على صفيح ساخن والملاحة العالمية في مهب الريح

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ردود فعل واسعة عن نشاط صحافية يهودية في إيران وصحيفة المرشد: فشل المؤامرة ضد الحرس الثوري

9 مارس 2022، 11:46 غرينتش+0

استمرت ردود الفعل الإيرانية على ما كشفته كاثرين بيريز شكدام، المحللة اليهودية الفرنسية والبريطانية، عن سفرها لإيران وكيفية حصولها على ثقة المسؤولين في النظام الإيراني.

وتحدث بعض المسؤولين في إيران عن "فشل السيناريو الثاني ضد الحرس الثوري"، ووصف مساعد قائد الحرس الثوري مقابلة كاترين مع "بي بي سي" الفارسية بأنها سدت الطريق أمام "خطة شيطانية".

في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، تحدثت كاثرين بيريز شكدام، المحللة اليهودية الفرنسية والبريطانية، في مقال نشر لها في قسم مدونات "تايمز" الإسرائيلية عن كيفية حصولها على ثقة المسؤولين في النظام الإيراني.

وفي مقابلة أذيعت، يوم الاثنين، في برنامج "بي بي سي" الفارسي ومدته 60 دقيقة، قالت أيضًا إنها لم تكن جاسوسةً أو عميلةً لأي دولة، ولم يكن لها علاقات جنسية مع مسؤولي النظام الإيراني.

وقال بعض المسؤولين ووسائل الإعلام في إيران، استنادًا إلى مقابلة لها مع "بي بي سي"، إن المؤمرة ضد الحرس الثوري الإيراني قد فشلت.

على سبيل المثال، كتبت صحيفة "كيهان"، الأربعاء 9 آذار (مارس)، أن المعارضة "بعد هزيمتها في قضية الملف الصوتي (الفساد في الحرس الثوري الإيراني)، تابعت تشويه الحرس الثوري الإيراني من خلال قضية شكدام، ولكن من خلال إجراء مقابلة مع هذه المرأة ودحض الادعاءات المضخمة، تم فضحهم مرة أخرى وكشف أكاذيبهم".

وقبل ذلك بيوم، كتب المساعد السياسي للحرس الثوري يد الله جواني، في بيان له، أن مقابلة هيئة الإذاعة البريطانية مع شكدام "أغلقت عن قصد أو عن غير قصد الطريق أمام مشاهد أخرى لهذه الخطة الشريرة".

وقد ورد ذكر جواني على أنه الشخص الذي وفر الأرضية لنشاط شكدام في إيران؛ إلا أنه نفى هذه المزاعم، قائلًا في بيان له: "بقدر ما يعنيني الأمر... فأنا أسامح الجميع وأصفح عنهم".

وفي إشارة إلى المعيار المزدوج للنظام الإيراني، تساءل بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي: كيف يتم الاستشهاد بمقابلة على إحدى هذه الوسائل الإعلامية والترحيب بها رغم أنه يتم تكذيب جميع الأخبار التي تنشرها هذه الوسائل الناطقة باللغة الفارسية خارج إيران؟

من ناحية أخرى، ما زالت هناك تناقضات في المقالات التي نشرتها وسائل إعلام إيرانية حول شكدام. على سبيل المثال، بينما نقلت وسائل الإعلام عن مسؤول قضائي قوله إنها كانت في إيران لمدة 18 يومًا فقط، قال نادر طالب زاده، مخرج أفلام وثائقية قريب من المؤسسات الرسمية، إن المرأة عاشت أيضًا "بحرية" في إيران بعض الوقت.

وقال طالب زاده لـ "إيسكا نيوز" إن شكدام كانت إحدى الضيوف في مؤتمر فلسطين في طهران، مضيفًا أنه مكن شكدام من إجراء مقابلة مع إبراهيم رئيسي على قناة "راشا تو دي" في عام 2017، خلال الحملة الانتخابية الرئاسية.

بعد ذلك، عاشت السيدة شكدام بحرية في إيران ولم أكن أعرف عنها؛ رأيتها مرة أو مرتين فقط خلال مسيرة الأربعين، وعندما ألقيت كلمة ودعيت لإجراء مقابلة مع قناة "أفق" و"برس تي في".

كما وصف رئيس تحرير جريدة "همشهري"، عبد الله كنجي، انتشار بعض الشائعات بأن شكدام مارست الجنس مع بعض المسؤولين في إيران، بأنها تأتي من أجل "تشويه سمعة المسؤولين"، واستشهد في مقاله بمقابلة أجرتها شكدام مع "بي بي سي" الفارسية.

وبعد وقت قصير من نشر مقال شكدام في صحيفة " تايمز" الإسرائيلية في ديسمبر(كانون الأول)، أفادت بعض وسائل الإعلام أنها كتبت 18 مقالًا على موقع المرشد الإيراني علي خامنئي، وعملت أيضًا كمحللة في "برس تي في" ووكالة "تسنيم" للأنباء وصحيفة "طهران تايمز".

إلا أن مكتب خامنئي كتب أنها في 2015-2017، و"من خلال بعض النشطاء الإعلاميين المهتمين بالثورة الإسلامية، أرسلت مقالات وكتابات حول قضايا تتعلق بقيم الإسلام والثورة الإسلامية، تم نشر بعضها في هذه الوسيلة الإعلامية، وبعد عام 2017 لم يكن لها صلة بموقع المرشد".

وكانت شكدام قالت إن الموقع الإلكتروني لمكتب خامنئي اتصل بها وطلب منها كتابة مقال لهذا الموقع.

وكتبت في مقال إلى صحيفة "تايمز" الإسرائيلية أن إيران تنوي محو إسرائيل من على وجه الأرض، وأن المسؤولين في إيران يكرهون اليهود. ومع ذلك، فإن منشورها هذا يتعارض مع منشورها السابق على موقع خامنئي.

هذا ولم يعلق المسؤولون الإسرائيليون بعد على هذه القضية.

يشار إلى أن صحيفة "كيهان" وبعض وسائل الإعلام الأخرى في إيران دعت إلى "اتخاذ إجراءات قضائية" ضد من أعاد نشر مقالات عن شكدام.

مقتل اثنين من ضباط الحرس الثوري الإيراني في سوريا.. وطهران تهدد إسرائيل بالانتقام

9 مارس 2022، 09:06 غرينتش+0

تزامنًا مع تأكيد مقتل عقيدين في الحرس الثوري الإيراني في سوريا وتهديد إيران لإسرائيل، قال علي مطهري، النائب السابق لرئيس البرلمان الإيراني، إن روسيا "فسحت المجال أمام إسرائيل لمهاجمة المواقع الإيرانية".

وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية، صباح الاثنين 7 مارس (آذار)، بوقوع "غارة جوية إسرائيلية" على أطراف دمشق، وأكد الحرس الثوري، مساء الثلاثاء، مقتل اثنين من عناصر الحرس الثوري الإيراني، هما: إحسان كربلايي بور ومرتضى سعيد نجاد، في الهجوم.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، يوم الأربعاء 9 مارس (آذار)، إن الإجراء الإسرائيلي لن يمر دون عقاب، وأن أحد "أهداف المقاومة في المنطقة" هو تحميل إسرائيل المسؤولية عن مثل هذه الهجمات.

كما هددت العلاقات العامة للحرس الثوري في بيان لها بأن إسرائيل "ستدفع ثمن هذه الجريمة".

وأفادت شبكة "كان" الإخبارية، مساء الثلاثاء، أن الجيش الإسرائيلي يستعد لهجوم إيراني انتقامي محتمل في شمال إسرائيل.

واستهدفت الغارات الجوية ضواحي دمشق صباح الاثنين، وبحسب مواقع إخبارية مقرّبة من معارضي نظام بشار الأسد، فقد استهدف خلال الهجوم مستودع ذخيرة إيراني في منطقة "القطيفة" قرب دمشق، فضلًا عن مواقع قرب مطار دمشق.

في غضون ذلك، قال علي مطهري، النائب السابق لرئيس البرلمان الإيراني، إن إسرائيل تنسق مع روسيا في مهاجمة المواقع التابعة لإيران.

وأشار في مقابلة مع موقع "ساعد نيوز" الإلكتروني، إلى أن روسيا تركت إسرائيل حرة في مهاجمة القوات الموالية لإيران في سوريا وهي تنسق مع إسرائيل، مضيفاَ: "شعوري هو أن روسيا قد تسللت إلى حكومتنا إلى حد ما، وللأسف لدينا موالين للروس في النظام الحاكم".

وفي وقت سابق، كان وزير الخارجية الإيراني السابق، محمد جواد ظريف، قال في تسجيل صوتي إن وزير الخارجية الأميركي آنذاك، جون كيري، أبلغه بأكثر من 200 هجوم إسرائيلي على أهداف إيرانية، لكن فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني لم يبلغه بذلك.

بيان مشترك لبريطانيا وألمانيا وفرنسا: مهلة إحياء الاتفاق النووي توشك على الانتهاء

9 مارس 2022، 04:18 غرينتش+0

أصدرت بريطانيا وألمانيا وفرنسا بيانا مشتركا لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أكدت فيه أن مهلة التوصل إلى اتفاق تقترب من نهايتها.

وذكر البيان: "نحث روسيا على عدم إضافة المزيد من الشروط لاستئناف الاتفاق النووي، ونحث إيران على الامتناع عن أي تصعيد جديد".

وكان الوفد الأميركي لدى مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد صرح في وقت سابق في بيان للمجلس بأن فرصة الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق لإحياء الاتفاق النووي ضئيلة.

وفي بيان بريطانيا وألمانيا وفرنسا المشترك والذي قدمه ممثل بريطانيا لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم الثلاثاء، شددت بريطانيا وألمانيا وفرنسا على ضرورة الوفاء بالتزامات إيران النووية بموجب الاتفاق النووي ودعت طهران إلى الاستعداد لاتخاذ خطوات لإحياء الاتفاق النووي.

ودعت بريطانيا وألمانيا وفرنسا في البيان إيران إلى تعليق إنتاج اليورانيوم عالي التخصيب وأي تخصيب يزيد عن المستوى الذي حدده الاتفاق النووي، وتجهيز احتياطياتها من اليورانيوم المخصب التي تجاوزت الحد المسموح به في الاتفاق النووي، للتسليم.

وشدد البيان على أنه يجب على إيران تعليق جميع الأنشطة المتعلقة بإنتاج اليورانيوم المعدني، وإعادة قدرات التخصيب وبرامج البحث والتطوير النووي إلى الحدود المتفق عليها، والتعاون بشفافية كاملة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقالت بريطانيا وألمانيا وفرنسا في بيان مشترك إن إيران واصلت دفع برنامجها النووي من خلال توسيع احتياطياتها من اليورانيوم المخصب والقيام بأنشطة لا رجوع فيها منذ آخر اجتماع لمجلس المحافظين في نوفمبر (تشرين الثاني).

وحذر هذا البيان المشترك من أن برنامج إيران النووي يعرض المجتمع الدولي لمخاطر غير مسبوقة.

وقال بيان الدول الأوروبية الثلاث إن إيران بدأت في استخدام أجهزة طرد مركزي متطورة من طراز IR-6 في منشأة فوردو تحت الأرض منذ الاجتماع السابق لمجلس المحافظين، واستخدام هذه الأجهزة محظور في الاتفاق النووي.

وأشار البيان إلى أن إيران ليس لديها مبرر معقول لتخصيب 20 % و 60 %، وأن إنتاج اليورانيوم عالي التخصيب هو أمر غير مسبوق بالنسبة لدولة لا تملك برنامج أسلحة. كما أن تصرفات إيران في تصعيد التوترات قد قللت بشكل لا رجوع فيه من قيمة الاتفاق النووي في مجال عدم الانتشار.

وشددت بريطانيا وألمانيا وفرنسا على أنه يتعين على إيران العمل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لزيادة قدرة الوكالة على استئناف التحقق من البرنامج النووي والإشراف عليه.

وحذرت من أن التقدم في البرنامج النووي الإيراني يجعل قضية إحياء الاتفاق النووي لا يمكن أن تبقى على الطاولة إلى أجل غير مسمى، ونافذة الفرصة سوف تغلق، وأضافوا: "على جميع الأطراف اتخاذ القرارات اللازمة للتوصل إلى اتفاق الآن".

في غضون ذلك، بعد العودة غير المتوقعة لكبير المفاوضين علي باقري كني من فيينا إلى طهران وطلب روسيا الحصول على ضمان من الولايات المتحدة حذر الدبلوماسيون الغربيون من الجمود في التوصل إلى اتفاق واحتمال فشل المحادثات.

وقال مسؤولان إيرانيان لرويترز يوم الثلاثاء إن علي باقري كني كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين من المقرر أن يعود إلى فيينا صباح الأربعاء.

يأتي هذا بينما قال إنريكي مورا، المنسق الأوروبي لمحادثات الاتفاق النووي، يوم الإثنين، إنه لن يكون هناك المزيد من اجتماعات الخبراء في فيينا ولن نعقد أي اجتماعات رسمية، وأن الوقت قد حان لاتخاذ قرارات سياسية لإنهاء محادثات فيينا في الأيام القليلة المقبلة.

وشدد البيان على أنه يجب على إيران تعليق جميع الأنشطة المتعلقة بإنتاج اليورانيوم المعدني، وإعادة قدرات التخصيب وبرامج البحث والتطوير النووي إلى الحدود المتفق عليها، والتعاون بشفافية كاملة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقالت بريطانيا وألمانيا وفرنسا في بيان مشترك إن إيران واصلت دفع برنامجها النووي من خلال توسيع احتياطياتها من اليورانيوم المخصب والقيام بأنشطة لا رجوع فيها منذ آخر اجتماع لمجلس المحافظين في نوفمبر (تشرين الثاني).

وحذر هذا البيان المشترك من أن برنامج إيران النووي يعرض المجتمع الدولي لمخاطر غير مسبوقة.

وقال بيان الدول الأوروبية الثلاث إن إيران بدأت في استخدام أجهزة طرد مركزي متطورة من طراز IR-6 في منشأة فوردو تحت الأرض منذ الاجتماع السابق لمجلس المحافظين، واستخدام هذه الأجهزة محظور في الاتفاق النووي.

وأشار البيان إلى أن إيران ليس لديها مبرر معقول لتخصيب 20 % و 60 %، وأن إنتاج اليورانيوم عالي التخصيب هو أمر غير مسبوق بالنسبة لدولة لا تملك برنامج أسلحة. كما أن تصرفات إيران في تصعيد التوترات قد قللت بشكل لا رجوع فيه من قيمة الاتفاق النووي في مجال عدم الانتشار.

وشددت بريطانيا وألمانيا وفرنسا على أنه يتعين على إيران العمل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لزيادة قدرة الوكالة على استئناف التحقق من البرنامج النووي والإشراف عليه.

وحذرت من أن التقدم في البرنامج النووي الإيراني يجعل قضية إحياء الاتفاق النووي لا يمكن أن تبقى على الطاولة إلى أجل غير مسمى، ونافذة الفرصة سوف تغلق، وأضافوا: "على جميع الأطراف اتخاذ القرارات اللازمة للتوصل إلى اتفاق الآن".

في غضون ذلك، بعد العودة غير المتوقعة لكبير المفاوضين علي باقري كني من فيينا إلى طهران وطلب روسيا الحصول على ضمان من الولايات المتحدة حذر الدبلوماسيون الغربيون من الجمود في التوصل إلى اتفاق واحتمال فشل المحادثات.

وقال مسؤولان إيرانيان لرويترز يوم الثلاثاء إن علي باقري كني كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين من المقرر أن يعود إلى فيينا صباح الأربعاء.

يأتي هذا بينما قال إنريكي مورا، المنسق الأوروبي لمحادثات الاتفاق النووي، يوم الإثنين، إنه لن يكون هناك المزيد من اجتماعات الخبراء في فيينا ولن نعقد أي اجتماعات رسمية، وأن الوقت قد حان لاتخاذ قرارات سياسية لإنهاء محادثات فيينا في الأيام القليلة المقبلة.

مدير الاستخبارات الأميركية: التحديات مع إيران باقية بغض النظر عن نتائج محادثات فيينا

8 مارس 2022، 18:16 غرينتش+0

أكد مدير المخابرات المركزية الأميركية "سي آي أيه" وليام بيرنز، اليوم الثلاثاء 8 مارس (آذار)، أنه بغض النظر عن كيفية تقدم المحادثات النووية مع إيران، فإن التحديات الإيرانية الأخرى ستظل قائمة.

وقال بيرنز، في اجتماع لجنة الاستخبارات بمجلس النواب الأميركي، إنه يعتقد أن إيران ستظل تشكل تهديدًا للولايات المتحدة ومصالحها في المنطقة، بغض النظر عن نتيجة المحادثات النووية في فيينا.

وسبق للولايات المتحدة وأوروبا وإسرائيل وعدد من الدول الأخرى في المنطقة أن حذرت سابقًا من أن الاتفاق النووي مع طهران وحده لا يكفي، وأنه يجب معالجة قضيتي برنامج الصواريخ الإيراني وتحركاتها الإقليمية.

وتأتي هذه التصريحات بينما دخلت محادثات إحياء الاتفاق النووي خلال الأيام الأخيرة مرحلة متأزمة، وبعد الشروط الروسية غادر كبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري كني فيينا، بشكل مفاجئ، إلى طهران.

لكن وكالة أنباء "رويترز" نقلت عن مسؤول أوروبي وإيراني قولهما إن باقري كني سيعود إلى فيينا صباح غد الأربعاء.

وقال إنريكي مورا منسق محادثات فيينا، أمس الاثنين، إنه لم تعد هناك محادثات وأن الوقت حان لاتخاذ قرار سياسي.

من جهة أخرى، حذرت الولايات المتحدة وفرنسا، اليوم الثلاثاء 8 مارس (آذار)، من أن فرصة قليلة جدا للغاية باقية لإحياء الاتفاق النووي.

وقال الوفد الأميركي لدى مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في بيان أمام المجلس إن "هناك فرصة قليلة للغاية" للدبلوماسية لإحياء الاتفاق النووي.

كما أعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية عن قلقه من أن المزيد من التأخير في المحادثات قد يضر بإمكانية التوصل إلى اتفاق، ودعا الأطراف الأخرى إلى اتخاذ نهج مسؤول للتوصل إلى اتفاق.

يوم المرأة العالمي.. النساء الإيرانيات بين مطرقة القانون وسندان "الشرف"

8 مارس 2022، 16:51 غرينتش+0

قبل 15 عاما، راجعت فتاة من مدينة عبادان، جنوب غربي إيران، بشكل مستمر محكمة المدينة، وطلبت من المسؤولين القضائيين النجدة من أخيها التي كان يسعى لقتلها بعدما وجد رسالة نصية في هاتفها المحمول كان قد بعثها أحد الشباب إليها.

لكن المسؤولين القضائيين والشرطة في المدينة لم يأخذوا كلامها على محمل الجد وبالتالي قام أخوها بقطع رأسها.

هذه رواية عالم الجريمة الإيراني، علي نجفي توانا، نشرتها صحيفة "اعتماد" الإيرانية في 8 فبراير (شباط) الماضي.

وقد تكون هذه الرواية جزءا صغيرا من معاناة المرأة في النظام الإيراني.

ورغم غياب القانون والحصول على أبسط حقوقها، يجب أن تكافح المرأة الإيرانية القوانين التي يفرضها النظام الإيراني على حياتهن.

وفي العديد من القرى الإيرانية، يعتبر مجرد بقاء المرأة على قيد الحياة شكلًا من أشكال النضال.

قوانين إيران تجعل المرأة ضحية "للقتل الأسري"

وتعتبر ما يسمى بجرائم الشرف، أكبر دليل قانوني ضد حياة النساء الإيرانيات.

ولا يقدم النظام والقضاء الإيرانيان حلًا لجرائم الشرف فحسب، بل يسهلان أيضًا إراقة دماء أفراد الأسرة المقتولين من خلال تخفيف العقوبة لذويهم المجرمين.

وشهدت مدينة الأهواز، جنوب غرب إيران في فبراير الماضي جريمة قتل فظيعة ضجت بها وسائل الإعلام الداخلية والخارجية، حيث قام سجاد زوج منا حيدري، بقطع رأسها وجال به في المدينة متباهيا برجولته.

كانت منا حيدري قد سافرت إلى تركيا، وقام أبوها وعمها بإعادتها إلى إيران، وبعد أيام قام زوجها سجاد بقتلها.
يذكر أن إحصاءات جرائم الشرف لم يتم الإعلان عنها في إيران، ولكن العديد منها تنتشر على شبكات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام.

قانون حماية الأسرة أم استعباد المرأة ؟

وتتسع الإجراءات المناهضة للنسوية في النظام الإيراني حتى تشمل قوانين يتم اعتمادها تحت مسميات دعائية، بما فيها قانون "حماية الأسرة" الذي تم اعتماده في 17 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وبموجب القانون المذكور، لا يمكن للفتيات والنساء اللاتي تعرضن لحمل غير مرغوب فيه إجراء عمليات إجهاض دون حكم المحكمة.

وفي الواقع كلهن يُعتبرن مجرمات حملن في مخالفة لقوانين النظام الإيراني، ويجب عليهن الخضوع للقانون وانتظار إصدار قرار بشأنهن. كما ينص القانون بجمع موانع الحمل من الصيدليات في إيران.

إعدام وتعذيب النساء

وأعلن نشطاء حقوقيون ومدافعون عن حقوق الإنسان في إيران عن إعدام ما لا يقل عن 15 امرأة في إيران عام 2021، ويأتي هذا بينما يُحظر إعدام النساء في العديد من البلدان.

وقد تم تنفيذ حكم الإعدام على فاطمة أصلاني في ديسمبر (كانون الأول) الماضي في سجن دستجرد بأصفهان وسط إيران، كما تم إعدام سوسن رضائي بور 31 عاما، في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي بسجن قزوين المركزي بعد قضائها 6 سنوات من السجن.

يذكر أن تهمة معظمهن هي قتل أزواجهن، وفي بعض الحالات، يتم اتهامهن بقتل مغتصبهن. وتتعرض النساء في إيران أيضًا للتعذيب الجسدي الشديد.

وكانت محبوبة رضائي، السجينة السياسية في سجن بوشهر، قد كتبت في مقال لها أنها تلقت من جانب مسؤولي السجن "عرض زواج متعة مع رجال أثرياء في عنبر آخر من السجن".

ونقلت نرجس محمدي، الناشطة في مجال حقوق المرأة، عن السجينة السياسية زينب جلاليان قولها إنها نُقلت إلى مبنى مهجور ومهدم، وألقيت على سرير وجردت من ملابسها.

مضايقة النساء بدوريات "الإرشاد"

إلى ذلك، تبقى العديد من حالات المضايقة وتعذيب النساء في إيران من قبل ضباط دوريات الشرطة مخفية أيضًا، ويتم نشر عدد قليل منها في وسائل الإعلام.
وتتعرض العديد من النساء بشكل منهجي للعنف، وفي بعض الحالات للاغتصاب من قبل ضباط الشرطة في مراكز الاحتجاز، لعدم الامتثال لقوانين الحجاب.

النساء اللواتي يُقتلن بصمت في عقر دورهن

كما يتسع القانون الإيراني المناهض للمرأة، ليشمل البيوت أيضا، البيوت التي يجب أن تكون لهن ملاذا آمنًا ومطمئنا.

حيث يتم إجبار الفتيات القاصرات، وخاصة في المناطق المحرومة، على الزواج ويتم تعذيبهن ومضايقاتهن من قبل أزواجهن، وتصعب عليهن إمكانية الطلاق أو الانفصال.

ورغما على عدم قدرتها في الذهاب إلى المحكمة وتقديم شكوى، فلا تتمتع المرأة الإيرانية بحق الطلاق. لذلك يجب عليها أن تعيش في ظل هذه الأوضاع أو تنهي حياتها.

وقبل أقل من 30 يومًا، انتحرت فتاتان كانتا قد تزوجتا قاصرتين، إحداهما 16 عامًا والأخرى 17 عامًا، بسبب الاعتداء الجسدي والنفسي من قبل شريك حياتها.

نكين درويشي، فتاة تبلغ من العمر 20 عامًا من مدينة تستر جنوب غربي إيران ولديها طفلان، قُتلت على يد زوجها بعد أن تقدمت بطلب للطلاق إلى المحكمة.