عودة المفاوضين الغربيين لعواصمهم بوعود التوصل إلى اتفاق.. والفريق الإيراني يبقى في فيينا

3/4/2022

بينما عاد المفاوضون الغربيون، اليوم الجمعة 4 مارس (آذار)، إلى عواصمهم، معلنين عن احتمال التوصل إلى اتفاق وشيك، بقي علي باقري، كبير المفاوضين الإيرانيين، وفريق التفاوض الإيراني، في فيينا مقر إجراء محادثات إحياء الاتفاق النووي.

من جهتها، كتبت ستيفاني القاق، ممثلة بريطانيا في محادثات فيينا، باللغة الفارسية عبر "تويتر": "نحن قريبون. مفاوضو الثلاثي الأوروبي سيغادرون لفترة وجيزة لإطلاع الوزراء على الوضع. مستعدون للعودة قريبا".

وبعد دقائق، كتبت وكالة أنباء إيران الرسمية (إرنا) أن كبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري، وفريق التفاوض الإيراني سيبقون في فيينا.

كما كان الممثلون البريطانيون وممثلو روسيا قد تطرقوا، أمس الخميس، إلى التوصل لاتفاق قريبًا.

ولكن "إرنا" وصفت هذه التصريحات بأنها "جزء من مشروع أثنى إيران عن متابعة مطالبها" في فيينا. وقالت الوكالة: إن "الخلافات المتبقية هي ضمن الخطوط الحُمر لإيران ومرهونة باتخاذ قرار أمريكا".

إلى ذلك، قال حسين أميرعبد اللهيان، وزير الخارجية الإيراني، اليوم الجمعة، خلال محادثات هاتفية مع جوزيف بوريل، مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي: "إن حضور وزراء الخارجية في فيينا والإعلان عن الاتفاق النهائي مرهون بالامتثال الكامل للخطوط الحُمر التي أعلنتها إيران، بما في ذلك مسألة الضمانات الاقتصادية الفعَّالة".

ووردت، أمس الخميس 3 مارس (آذار)، تقارير حول احتمال التوصل إلى اتفاق في "فيينا"، ومن المقرر أن يقوم وزراء خارجية الدول المشاركة في المحادثات بزيارة إلى "فيينا" للإعلان عن الاتفاق، كما كان هناك غموض حول زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إليها بسبب العقوبات الأوروبية.

وأفادت الخارجية الإيرانية أن "بوريل" أكد خلال هذه المحادثات الهاتفية -أيضًا- أنَّ "معظم المطالب الرئيسة للجمهورية الإسلامية الإيرانية تمَّ النظر فيها خلال الاتفاق المقبل"، مشدِّدًا على أن المحادثات "تسير في مسار التقدم والتوصل إلى اتفاق نهائي".

ومن المقرر أن يزور رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، طهران غدًا السبت؛ لمعالجة قضية أنشطة طهران غير المعلنة في بعض المواقع النووية.

كما أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، على تويتر عن إجراء زيارة إلى طهران، وقال: "إنه توقيت حرج، ولكن من الممكن التوصل إلى نتيجة إيجابية للجميع".

وسبق أن أعرب مسؤولون إسرائيليون عن قلقهم بشأن بنود الاتفاق المحتمل مع إيران. وكان كبير مستشاري وزارة الخارجية الأميركية السابق لشؤون إيران غابرييل نورونها، قد وصف، يوم الأربعاء الماضي، الاتفاق النووي المحتمل بأنه كارثة، وقال: إن المحادثات كان يقودها في الأصل مبعوث روسي.

وانتقد "نورونها" بشدة روبرت مالي، قائلًا: إنه وعد برفع العقوبات عن الحرس الثوري الإيراني ومكتب خامنئي والمؤسسات التابعة له.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها