• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مغردون يرفضون تصريحات رجل دين عن الفقر وآخرون يسخرون من مسؤول عسكري لحديثه عن جيش المهدي

18 فبراير 2022، 17:27 غرينتش+0

قال أمير فولادي، رئيس "منظمة الحفاظ على الآثار ونشر قيم الدفاع المقدس" بالجيش الإيراني، في مقابلة مع وكالة "مهر" للأنباء: "لم نقم بالثورة فقط لزيادة الرفاه والراحة والطعام وما شابه، بل قمنا بالثورة لنعد جيش الإمام المهدي المنتظر ونكون الممهدين لظهوره".

وفي سياق متصل قال أحمد خاتمي، عضو مجلس الخبراء الإيراني تعليقا على الوضع الاقتصاد السيء في إيران: "حتى لو كان هناك فقر، فإن سببه أولئك الذين تسلموا السلطة خلال معظم هذه السنوات الـ43، وهم سبب هذه العرقلة". وأضاف: "يقولون إن الجمهورية تم إضعافها.. هؤلاء إما لا يفهمون الجمهورية وإما لا يفهمون معنى الإضعاف".

وفي شأن آخر قال محمد صادق كوشكي، الناشط السياسي الأصولي الإيراني وعضو هيئة التدريس بجامعة طهران، في ندوة حول مفاوضات الاتفاق النووي الجارية: "ماذا سيقول عنا حزب الله والحكومة السورية والحشد الشعبي والحوثيون في اليمن إذا تفاوضنا مع الولايات المتحدة مرة أخرى ؟ في حين أصبحنا قدوة لهم".

وقد أثارت هذه التصريحات تعليقات المغردين الإيرانيين على النسخة الفارسية لـ"إيران إنترناشيونال"، على النحو التالي:

مسؤول بالجيش الإيراني: لم نقم بالثورة فقط لزيادة الرفاه بل لنعد جيش الإمام المهدي المنتظر ونمهد لظهوره

أثار تصريح أمير فولادي، رئيس "منظمة الحفاظ على الآثار ونشر قيم الدفاع المقدس" بالجيش الإيراني، حول مهمة الثورة الإيرانية وغاياتها استهجانا وسخرية واسعة في منصة التدوين المصغر "تويتر".

وكان فولادي قد قال في تصريحه إن الثورة الإيرانية التي نجحت عام 1979 لم تقم لتوفير الرفاه والراحة للناس فقط، بل قامت الثورة بهدف أن يشكل الإيرانيون جيشا للإمام المهدي والتمهيد لظهوره، حسب تعبير المسؤول في الجيش الإيراني.

وعلّق المغرد صاحب حساب "شامليس": "حسب روايتكم فإن الإمام المهدي لا يظهر إلا بعد أن يملأ الفسادُ الأرضَ لذا فقوموا بالفساد ما استطعتم إليه سبيلا. اقتلوا الناس، واسرقوا ممتلكاتهم، وأشعلوا الحروب لكي يظهر مهديكم المزعوم"، وقال "سعيد": "لقد قمتم بالثورة أو بالأحرى بالانقلاب من أجل تدمير شعب أصيل، وثقافة سامية، وقوة إقليمية. لقد قمتم بالثورة لكي تحكموا العامة من الناس بهذه الخرافات"، وكتب "نيما سلطاني" قائلا: "وهذا أيضا برهان آخر لأولئك الذين لا يزالون يتملقون الجيش ويدعون أنه يختلف عن المؤسسات الأخرى في التفاهة والسخف"، وكتب "ناصر": "الحرس الثوري والجيش الإيراني كلاهما داء سيء، فقط يحاولان التغرير بالناس والقيام بدور الشرطي الجيد والشرطي السيء".

عضو مجلس الخبراء الإيراني: الذين تسلموا السلطة خلال السنوات الـ43 الماضية هم سبب الفقر

قال أحمد خاتمي، عضو مجلس الخبراء الإيراني تعليقا على الوضع الاقتصاد السيء في إيران: "حتى لو كان هناك فقر، فإن سببه أولئك الذين تسلموا السلطة خلال معظم هذه السنوات الـ43، وهم سبب هذه العرقلة".

وأضاف: "يقولون إن الجمهورية تم إضعافها.. هؤلاء إما لا يفهمون الجمهورية وإما لا يفهمون معنى الإضعاف".

وعلق مغردون إيرانيون على كلام رجل الدين المتشدد والمقرب من المرشد، علي خامنئي، واستغربوا من تصريحاته وأكدوا أن أمثال أحمد خاتمي هم وحدهم الذين كانوا يمسكون ولا يزالون بزمام الأمور في البلاد، وبالتالي فإن محاولة تحميل الآخرين مسؤولية الفقر هو أمر يدعو للغرابة والحيرة.

وكتب المغرد "حسين فريان": "ألم تكن السلطة طوال 43 سنة الماضية بيد الملالي والحرس الثوري؟ إذن هم المسؤولون عن فقر الشعب الإيراني وتعاسته"، وقال صاحب حساب "الحرية المتحدة": "ألم يكن الملالي هم أصحاب السلطة طوال الـ43 سنة الماضية؟ يقول "إذا كان هناك فقر؟" وهل تشك يا رجل بوجود الفقر؟ أنت الذي تفقه معنى الجمهورية لماذا لا تبالي برأي الشعب؟ ارحلوا وستختفي جميع المشاكل"، وغرد صاحب حساب "في حالة طيران": "الجمهورية تعني أنك وبعد انتهاء مهلة مسؤوليتك في منصبك تغادر المنصب ليحل محلك شخص آخر، وليس أن تبقى 43 سنة في منصبك دون أن تقدم شيئا".

سياسي أصولي: ماذا سيقول عنا حزب الله والحكومة السورية والحشد الشعبي والحوثيون إذا تفاوضنا مع أميركا

قال محمد صادق كوشكي، الناشط السياسي الأصولي الإيراني وعضو هيئة التدريس بجامعة طهران، في ندوة حول مفاوضات الاتفاق النووي الجارية :"ماذا سيقول عنا حزب الله والحكومة السورية والحشد الشعبي والحوثيون في اليمن إذا تفاوضنا مع الولايات المتحدة مرة أخرى؟ في حين أصبحنا قدوة لهم".

وكتب المغرد "فرزان زماني"، ساخرا: "لا شيء سوى أنهم قد يستاؤون منا ولن يقبلوا بعد ذلك أن يأخذوا منا الأموال بالصناديق. وهذا أمر سيء للغاية"، وقال "برهام": "ليذهبوا إلى الجحيم وليقولوا ما يشاءون. هم أيضا مثل غيرهم من المرتزقة يستمرون في الدعاء لكم ما دام الدعم لم يقطع عنهم"، وكتب "بت": "إن فلسفة وجود هذه المجموعات التي ذكرها تقوم أساسا على الأموال التي يسرقها النظام من الشعب الإيراني ويقدمها لهؤلاء. ما دام هذا النظام موجودا فهذه المجموعات باقية"، وقال "محسن تنها": "هل هذا يعني أننا نضحي بمصالحنا القومية من أجل سوريا والحشد والشعبي والحوثيين؟! ألا يهمكم أمر الإيرانيين؟ أنتم لستم قدوة لأحد، بل أنتم مجرد بقرة حلوب، سلمتم خيرات البلد إلى هؤلاء لكي يشعلوا الحروب في المنطقة".

الأكثر مشاهدة

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن
1

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

2

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

4
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

5

ترامب يعيد نشر مقاطع مصورة لتجمعات داعمة لـ"الاحتجاجات العامة في إيران"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"وول ستريت جورنال": انطلاق مباحثات موازية لـ"فيينا" حول الإفراج عن سجناء غربيين في إيران

18 فبراير 2022، 17:24 غرينتش+0

أعلنت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية عن انطلاق محادثات "منفصلة لكنها على صلة وثيقة" بمحادثات "فيينا"؛ من أجل تبادل السجناء الغربيين المسجونين في إيران.

وأكَّدت الصحيفة في تقرير لها اليوم الجمعة، أنه بالتزامن مع المحادثات النووية في "فيينا"، تجري محادثات "منفصلة لكنها على صلة وثيقة" بهذه المحادثات؛ من أجل الإفراج عن 6 مواطنين أمريكيين وبريطانيين على الأقل مسجونين في إيران.

وأشارت الصحيفة إلى بعض المسجونين في إيران بمَن فيهم: (مراد طاهباز، وباقر وسيامك نمازي، وعماد شرقي)، وهم مواطنون إيرانيون– أميركيون.

ولفتت "وول ستريت جورنال" إلى أن إيران طلبت دفع أموال مقابل الإفراج عن هؤلاء السجناء، وكذلك الإفراج عن سجناء إيرانيين في الدول الغربية.

وأوضحت الصحيفة أن إطلاق سراح السجناء لم يكن جزءًا من محادثات "فيينا" النووية، ولكن في المحادثات السابقة للاتفاق النووي، أجريت محادثات موازية للإفراج عن السجناء.

من جهته، قال جاريد غانسر، محامي أسرة نمازي: إنه يتوقَّع اتفاقًا بشأن إطلاق سراح السجناء إذا توصَّلت إيران والقوى العالمية إلى اتفاق نووي في محادثات "فيينا".

وشدَّد "غانسر" على أنه من دون اتفاق نووي، فإن احتمال التوصُّل إلى اتفاق منفصل للإفراج عن السجناء أمر صعب للغاية.

كانت وكالة "رويترز" للأنباء قد نقلت، أمس الخميس، عن مصادر قريبة من محادثات "فيينا" تفاصيلَ مسودة اتفاق لإحياء الاتفاق النووي.

وبحسَب "رويترز"، فإنه بموجب الاتفاق الجديد، في المرحلة الأولى سيكون تخصيب إيران بأقل من 5%، وسيتم إطلاق سراح السجناء الغربيين، والإفراج عن نحو 7 مليارات دولار من الأموال المجمَّدة في كوريا الجنوبية، وفي المرحلة المقبلة، ستصدر الولايات المتحدة إعفاءاتٍ دوريةً لبيع النفط الإيراني، بدلًا من رفع العقوبات على طريقة الاتفاق السابق.

من جانبه، قال دبلوماسي غربي لـ"إيران إنترناشيونال": إن تبادل السجناء لم يكن جزءًا من الوثيقة النهائية لمحادثات "فيينا"، ولكنه جزء من محادثات إحياء الاتفاق النووي.

كما كتب موقع "نور نيوز"، المقرَّب من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، ردًّا على تقرير لـ"رويترز" أن قضية إطلاق سراح السجناء "لا عَلاقة لها أساسًا بالمحادثات الجارية في فيينا".

وتزامنًا مع إضراب باري روزين، رهينة السفارة الأميركية السابق في طهران سنة 1979م، عن الطعام، أكَّد روبرت مالي، المبعوث الأمريكي الخاص لإيران، أن إطلاق سراح المواطنين الأمريكيين المسجونين في إيران شرط مسبق للاتفاق مع طهران.

وبالتزامن مع التوصُّل إلى الاتفاق النووي عام 2015م، قامت إيران والولايات المتحدة بتبادل عدد من مزدوجي الجنسية المسجونين، وبعد ذلك بوقت قصير، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية أن إدارة باراك أوباما نقلت شحنتين من الأموال النقدية (مبلغ 1.7 مليار دولار) عبر طائرة إلى إيران.

البرلمان الأوروبي يعرب عن قلقه إزاء ارتفاع حالات إعدام النساء والأقليات في إيران

18 فبراير 2022، 13:54 غرينتش+0

أعرب البرلمان الأوروبي عن قلقه إزاء ارتفاع حالات إعدام النساء والأقليات القومية والدينية في إيران.

وطالب البرلمان الأوروبي –في قرار اعتمده ونشره أمس الخميس- إيران باتِّخاذ خطوات فوريَّة لإلغاء عقوبة الإعدام، وحظر تلك العقوبة لمَن تقلُّ أعمارهم عن 18 عامًا بأيِّ شكل كان.

وأشار البرلمان الأوروبي إلى أن إيران لديها أعلى معدل إعدام في العالم، وأنها واحدة من أكثر البلدان قمعًا للصِّحافيين.

وكان جاويد رحمان، مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بانتهاكات حقوق الإنسان في إيران، قد أعرب في تقريره الأخير، عن قلقه إزاء ارتفاع حالات الإعدام في إيران. ومن المقرر أن يُعرض التقرير الذي نشرته وسائل الإعلام مؤخرًا، في الاجتماع المقبل لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في الفترة من 28 فبراير إلى الأول من أبريل المقبل.

وبحسب التقرير، فقد أُعدم خلال العام الماضي في إيران ما لا يقل عن 275 شخصًا، بينهم طفلان مجرمان.

كما ارتفعت حالات إعدام المتهمين في قضايا المخدِّرات العام الماضي مقارنة بالعام السابق، حيث أُعدم 40 مواطنًا بلوشيًّا و50 مواطنًا كرديًّا العام الماضي.

وأشار "رحمان" في تقريره إلى شخص يُدعَى: حضر قويدل، وهو مواطن ألغت المحكمة العليا في إيران حكم إعدامه بعد 10 أشهر من تنفيذ حكم الإعدام عليه في سجن "أرومية" شمال غرب إيران.

منظمة حقوقية: نقل ناشط سياسي كردي إلى سجن أرومية شمال غرب إيران بعد إعادته من تركيا

18 فبراير 2022، 12:56 غرينتش+0

أفادت منظمة "هنغاو" لحقوق الإنسان، بنقل ناشط سياسي كردي سلَّمته الحكومة التركية لإيران، إلى سجن "أرومية" المركزي شمال غرب البلاد.

وأضاف الموقع الإلكتروني للمنظمة الذي يغطِّي أخبار المناطق الكردية في إيران، أن الناشط السياسي هو: سعيد ميرزائي، يبلغ من العمر 45 عامًا، من أهالي قرية "كندك ملا" التابعة لمدينة "أرومية" الواقعة في شمال غرب إيران.

وكشف الموقع أن "ميرزائي" انتقل إلى إقليم كردستان عام 2003م، وانضم إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني، لكنَّه هاجر إلى تركيا مع أسرته منذ نحو أربع سنوات.

ولم تَرِد أنباء أو تقارير عن أوضاع زوجة هذا الناشط السياسي أو ابنه.

وتابع موقع المنظمة أن توقيت تسليم "ميرزائي" غير واضح، ولكن وفقًا للمعلومات المُتاحة، فقد نُقِل الناشط السياسي الكردي إلى الجناح السياسي بسجن "أرومية" المركزي في بداية شهر فبراير الجاري.

ووقَّعت إيران وتركيا، أواخر عام 2011م، اتفاقية تعاون حقوقي في الشؤون المدنية والجنائية. وبموجب الاتفاق الذي حلَّ محلَّ اتفاقية "تسليم المجرمين والتعاون القضائي لعام 1937م" واتفاق التعاون القضائي الشامل لعام 2009م، تعهَّد الطرفان بتسليم الذين يتم تحديدهم على أراضي البلدين؛ من أجل الملاحقة القضائية أو المحاكمة أو لقضاء فترة عقوبتهم.

وعلى الرغم من أن الاتفاق يستثني الأشخاص المتهمين سياسيًّا أو عسكريًّا من التسليم؛ فقد قامت الحكومتان مرارًا وتكرارًا -خلافا لهذا الاتفاق- بتسليم الأفراد المتهمين بالتهم المذكورة.

وكانت "هنغاو" قد أعلنت في بداية فبراير، عن تسليم السجين السياسي الكردي "سنور طامارا"، وهو مواطن تركي، إلى هذا البلد، علمًا أن "طامارا" كان يقضي عقوبته في سجن "أرومية" شمال غرب إيران.

منظمات حقوقية لأطراف التفاوض مع إيران: لا ترفعوا عقوبات حقوق الإنسان

18 فبراير 2022، 11:19 غرينتش+0

دعت تسع منظمات إيرانية في مجال حقوق الإنسان، الدولَ التي تتفاوض مع إيران في "فيينا"، إلى عدم رفع العقوبات المفروضة على انتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها النظام الإيراني، بما في ذلك العقوبات ضد الرئيس إبراهيم رئيسي.

وقالت المنظمات التسع في بيان مشترك صدر يوم الجمعة: إن رفع العقوبات عن انتهاكات حقوق الإنسان لتحقيق مكاسب سياسية؛ يبعث "برسالة خطيرة" للحكومات الاستبدادية والقمعية، مفادها: في حال كانت مصالح المجتمع الدولي في خطر؛ فإنه يتم تجاهل انتهاكات حقوق الإنسان.

وأشار البيان إلى أن إبراهيم رئيسي كان عضوًا في "لجنة الموت"، وكان شخصية بارزة في انتهاكات حقوق الإنسان بإيران منذ إنشاء نظام الجمهورية الإسلامية، فلا ينبغي رفع العقوبات المفروضة عليه.
وأكد الموقِّعون على البيان أن بعض انتهاكات حقوق الإنسان التي شارك فيها "رئيسي" تعدُّ جرائم ضد الإنسانية.

جدير بالذكر أن المنظمات التسع التي وقَّعت على البيان هي: "الحملة من أجل حقوق الإنسان في إيران"، و"مؤسسة عبد الرحمن بورومند لحقوق الإنسان في إيران"، و"العدالة من أجل إيران"، و"المركز الإيراني لتوثيق حقوق الإنسان"، و"جمعية نشطاء حقوق الإنسان في إيران"، و"الاتحاد من أجل إيران"، و"مؤسسة سيامك بورزند"، و"جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان للأذربيجانيين في إيران"، و"جمعية حقوق الإنسان في كردستان الإيرانية في جنيف".

استمرار الردود على "اتفاق فيينا" مع إيران.. هآرتس: لا يختلف كثيرًا عن النسخة السابقة

18 فبراير 2022، 11:13 غرينتش+0

استمرَّت ردود الفعل في إيران على مسودة "اتفاق فيينا" المحتمل، التي نشرتها وکالة أنباء "رويترز".

وأشارت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، إلى قرب توقيع اتفاق نووي في "فيينا"، قائلة إن الاتفاق الجديد لا يختلف كثيرًا عن النسخة السابقة، وإن إسرائيل تعارضه.

ونقلت الصحيفة في تقرير نُشر عبر موقعها الإلكتروني، مساء الخميس، عن مسؤولين إسرائيليين قولهم: إن التوقيع الوشيك على اتفاق نووي جديد بين إيران والقوى العالمية "مرجَّح للغاية".

وبحسَب الصحيفة، فإن الاتفاق الجديد هو في الواقع نسخة من الاتفاق السابق مع تغييرات وتحديثات طفيفة، وقد أُطلع المسؤولون الإسرائيليون مؤخرًا على آخر التطورات في المحادثات النووية، و"التقدم الكبير" الذي أُحرز في المحادثات، لكنَّ إسرائيل تعارض الاتفاق الجديد لسببين.

ولفتت "هآرتس" إلى أن السبب الأول لإسرائيل هو أن الاتفاق الجديد لن يغلق برنامج إيران النووي بالكامل، وستكون طهران قادرة على مواصلة تطوير برنامجها الصاروخي القادر على حمل رأس نووي. أما السبب الثاني فهو المهلة النهائية للقيود في الاتفاق النووي.

وقالت الصحيفة: إن جميع القيود المفروضة على أنشطة إيران النووية ستنتهي في غضون ثمانية أعوام. وإذا لم يُحدَّث الجدول الزمني للاتفاق، فإن بعض بنوده ستنتهي في السنوات المقبلة.

تواصل ردود الفعل في إيران بحسب "رويترز"

وفي تقرير خاص يوم الخميس، نقلت وكالة "رويترز" للأنباء عن مصادر قريبة من محادثات "فيينا" تفاصيل مسودة اتفاق لإحياء الاتفاق النووي.

وبحسَب "رويترز"، فإنه بموجب الاتفاق الجديد، في المرحلة الأولى سيكون تخصيب إيران بأقل من 5%، وسيتم إطلاق سراح السجناء الغربيين، والإفراج عن نحو 7 مليارات دولار من الأموال المجمَّدة في كوريا الجنوبية، وفي المرحلة المقبلة، ستصدر الولايات المتحدة إعفاءاتٍ دوريةً لبيع النفط الإيراني، بدلًا من رفع العقوبات على طريقة الاتفاق السابق.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده فور صدور تقرير رويترز: "إن بث معلومات خاطئة تحت غطاء تقارير إعلامية تصرفٌ خطير"، وإنه "مع الاقتراب من الأيام الأخيرة لمفاوضات فيينا، ينبغي انتظار المزيد من التحريفات".

وذكرت وكالة أنباء "إيرنا" نقلًا عن مصادر إعلامية قريبة من المحادثات، أن الخطوة بدأت مع بيان رويترز، و"ستستمر في الأيام المقبلة؛ للتأثير على قرار الفرق المختلفة".

بيد أنَّ عددًا من أعضاء البرلمان الإيراني، بمن فيهم: زهره الهیان، وعباس كلرو، أبلغوا وكالة أنباء "إيرنا" يوم الجمعة أنه يتعيَّن على الولايات المتحدة رفع العقوبات النووية، وهذا العمل يجب أن يفحص من قِبَل البرلمان.

كما كتب موقع "نور نيوز"، المقرب من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، ردًّا على تقرير لـ"رويترز" أن قضية إطلاق سراح السجناء "لا علاقة لها أساسًا بالمحادثات الجارية في فيينا".

وذكر الموقع أن "الطرف الذي انسحب من اتفاقية تبادل السجناء هو الولايات المتحدة، وإيران مستعدة للعمل في هذا الصدد في إطار الاتفاقات السابقة".

من جانبه، قال دبلوماسي غربي لـ"إيران إنترناشيونال": إن تبادل السجناء لم يكن جزءًا من الوثيقة النهائية لمحادثات فيينا، ولكنه جزء من محادثات إحياء الاتفاق النووي.

في غضون ذلك، نقلت الصحافية الأميركية "لورا روزين"، الخميس، عن مصدر مطلع أنه في الأيام المقبلة، إما سيتم الاتفاق على حزمة بديلة في محادثات فيينا، وإما أن الدول الغربية ستعدُّ مطالب إيران غير عملية وتترك المحادثات.

وقال محمد مرندي، أحد كبار مستشاري فريق التفاوض الإيراني، لوكالة أنباء الأناضول: إن "الأيام القليلة المقبلة مهمة للغاية في هذا الصدد".