معهد الأمن القومي بجامعة تل أبيب: الصراع الداخلي في إسرائيل أثر في قدرتها على مواجهة إيران

1/25/2022

قال معهد دراسات الأمن القومي في جامعة تل أبيب إن الصراع الداخلي في البلاد أثر في قدرة إسرائيل على مواجهة إيران.

وكتب مركز الأبحاث في تقريره السنوي إلى الرئيس الإسرائيلي، يتسحاق هرتسوغ، يوم الاثنين، 24 يناير (كانون الثاني)، أن هذه الاختلافات قللت من قدرة إسرائيل على تطوير استراتيجية متكاملة وطويلة الأمد في مواجهة التهديدات التي تواجهها، بما في ذلك برنامج إيران النووي.
ووفقا التقرير، وصلت إسرائيل حاليًا إلى مأزق استراتيجي مع إيران، وليس لديها حل مرغوب فيه.
وبحسب ما قاله الباحثون في المعهد، فإن اتفاقًا فاترًا بين إيران والقوى العالمية سيعرض إسرائيل لموجة من الإجراءات من قبل الجماعات المدعومة من إيران، مما يمهد الطريق لطهران لامتلاك سلاح نووي في السنوات المقبلة.
من ناحية أخرى، إذا فشلت محادثات فيينا، يمكن لإيران أن تستمر بسهولة في طريقها لصنع سلاح نووي.

وبحسب ما ذكره باحثو المعهد، فإن إيران، التي تشكل أكبر تهديد خارجي لإسرائيل، لديها الآن القدرة للوصول إلى إمكانية صنع سلاح نووي في غضون أسابيع. ومع ذلك، وفقًا للمعهد الإسرائيلي لدراسات الأمن القومي، لم تتخذ طهران بعد قرارًا نهائيًا للتحرك في هذا الاتجاه.

ووفقا التقرير، وصلت إسرائيل حاليًا إلى مأزق استراتيجي مع إيران، وليس لديها حل مرغوب فيه.

وبحسب ما قاله الباحثون في المعهد، فإن اتفاقًا فاترًا بين إيران والقوى العالمية سيعرض إسرائيل لموجة من الإجراءات من قبل الجماعات المدعومة من إيران، مما يمهد الطريق لطهران لامتلاك سلاح نووي في السنوات المقبلة.

من ناحية أخرى، إذا فشلت محادثات فيينا، يمكن لإيران أن تستمر بسهولة في طريقها لصنع سلاح نووي.

وشدد الباحثون على أن معارضة اتفاق القوى العالمية مع إيران والإصرار على وقف البرنامج النووي الإيراني من شأنه أن يترك إسرائيل وحيدة في المجتمع الدولي، والخيار الوحيد المتاح لإسرائيل لمنع الإيرانيين من صنع سلاح نووي في مثل هذه الظروف هو توجيه ضربة عسكرية.

وقال التقرير إن إسرائيل لا تستطيع وحدها التغلب على التهديدات التي تشكلها إيران، بما في ذلك الصواريخ الإيرانية فائقة الدقة، ومحاولة طهران حصار إسرائيل بجماعات تعمل بالوكالة، وأن على إسرائيل زيادة التعاون والتنسيق مع الولايات المتحدة.

كما حذر معدو التقرير الحكومة الإسرائيلية من تجاهل القضية الفلسطينية.

وبحسب ما ذكروا، فإن ضعف السلطة الفلسطينية بسبب تشكيل جبهة معارضة لهذا التنظيم أدى إلى وصول الضفة الغربية إلى نقطة الانفجار.

وأضافوا أن احتمال إصابة السلطة الفلسطينية بالشلل قد ازداد من قبل الشباب الفلسطينيين، الذين لم يعودوا يؤيدون إقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل، ويريدون إقامة دولة فلسطينية في جميع أنحاء إسرائيل والأراضي الفلسطينية.

كما حذر التقرير من أنه على الرغم من تعاون السلطة الفلسطينية مع إسرائيل في مجال الأمن، إلا أن حملتها الدولية ضد إسرائيل يمكن أن تكون خطيرة للغاية، وتؤدي إلى الاعتراف بإسرائيل كدولة فصل عنصري.

وحذر المعهد الإسرائيلي لدراسات الأمن القومي من الاضطرابات الداخلية، قائلًا على وجه الخصوص، إن إسرائيل تفقد السيطرة على أجزاء من البلاد، وخاصة أجزاء من صحراء النقب التي يسكنها العرب البدويون.

كما حذر التقرير من استعداد إسرائيل غير المكتمل لخوض حرب شاملة قد تؤدي إلى سقوط الكثير من الضحايا.

أحدث الأخبار

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها