صحيفة المرشد تحتفي بهجمات الحوثي وأيام صعبة تواجه مفاوضات فيينا وروسيا تعمدت "إهانة" رئيسي

1/25/2022

لم تخف صحيفة "كيهان" الأصولية حفاوتها بالأعمال الإرهابية التي تقوم بها ميليشيا الحوثي، حيث خصصت الصحيفة مانشيت اليوم، الثلاثاء 25 يناير، للإشادة باستهداف الحوثي للإمارات، وكتبت بالخط العريض: "الليلة الثانية من فقدان الأمن في دبي وأبوظبي.. إسرائيل على قائمة الانتظار".

وكانت "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني علي خامنئي، قد عنونت قبل يومين في المانشيت كذلك: "اخلوا أبراج الإمارات التجارية، صواريخ أنصار الله في الطريق"، متجاهلة الإدانات الدولية والاستنكار الواسع لهذه العمليات التي تهدّد أمن المنطقة واستقرارها.
ولا تزال انعكاسات زيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى روسيا تحظى باهتمام الصحف الإيرانية، حيث عنونت صحيفة "صداي إصلاحات" في صفحتها الأولى وقالت: "دبلوماسية الإساءة والتحقير على طريقة بوتين!"، وقالت إن طريقة استقبال بوتين لرئيسي توحي بوجود نظرة استعلائية يتعامل بها الرئيس الروسي تجاه نظيره الإيراني، وكأن الزيارة كانت عبارة عن استدعاء رئيسي لموسكو لإملاء القرارات على إيران، حسب تعبير الصحيفة.
اقتصاديا كتبت صحيفة "اسكناس" عن الاقتصاد الإيراني وحالة الانتظار التي يعيشها مترقبا تطورات المفاوضات النووية والمآلات المستقبلية للاتفاق النووي، موضحة أن حالة التذبذب التي يشهدها الاقتصاد الإيراني خلال الفترة الأخيرة هي بسبب عدم حسم الملف النووي من جانب، واستمرار أزمة التضخم والسيولة من جانب آخر.
كما علقت صحيفة "صداي إصلاحات" عن موضوع إلغاء الدعم الحكومي لسعر الدولار، وحذرت من خطورة هذا القرار، وانعكاسات ذلك على الشارع الإيراني، وعنونت بالقول: "التمردات الاجتماعية الكبرى في الطريق".

وربط محللون ومراقبون للشأن الإيراني بين هذه الأحداث والمفاوضات النووية، حيث نقلت صحيفة "مردم سالاري" في تقرير لها أن هناك مَن يتهم إيران بتحريك هذه الجماعة في الوقت الحالي لكسب الامتيازات في المفاوضات النووية الجارية في فيينا، واستعمالها كورقة ضغط على الأطراف الأخرى.

ولا تزال انعكاسات زيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى روسيا تحظى باهتمام الصحف الإيرانية، حيث عنونت صحيفة "صداي إصلاحات" في صفحتها الأولى وقالت: "دبلوماسية الإساءة والتحقير على طريقة بوتين!"، وقالت إن طريقة استقبال بوتين لرئيسي توحي بوجود نظرة استعلائية يتعامل بها الرئيس الروسي تجاه نظيره الإيراني، وكأن الزيارة كانت عبارة عن استدعاء رئيسي لموسكو لإملاء القرارات على إيران، حسب تعبير الصحيفة.

اقتصاديا كتبت صحيفة "اسكناس" عن الاقتصاد الإيراني وحالة الانتظار التي يعيشها مترقبا تطورات المفاوضات النووية والمآلات المستقبلية للاتفاق النووي، موضحة أن حالة التذبذب التي يشهدها الاقتصاد الإيراني خلال الفترة الأخيرة هي بسبب عدم حسم الملف النووي من جانب، واستمرار أزمة التضخم والسيولة من جانب آخر.

كما علقت صحيفة "صداي إصلاحات" عن موضوع إلغاء الدعم الحكومي لسعر الدولار، وحذرت من خطورة هذا القرار، وانعكاسات ذلك على الشارع الإيراني، وعنونت بالقول: "التمردات الاجتماعية الكبرى في الطريق".

والآن نقرأ بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آرمان ملي": أيام حاسمة في انتظار مفاوضات فيينا

قال المحلل السياسي الإيراني، حسن بهشتي بور، في مقال له بصحيفة "آرمان ملي" إن أياما صعبة وحاسمة ستكون في انتظار المفاوضات النووية الجارية في فيينا، موضحا أنه وما دام الطرفان الإيراني والأميركي مصرين على مواقفهما السابقة ولا يقبلان تقديم التنازلات فإن حصول اتفاق يبقى أمرا مستبعدا.

ونوه الكاتب إلى أن إيران ستكون هي المتضرر الوحيد من إطالة أمد المفاوضات، لأنها تعيش تحت ضغط اقتصادي كبير، في حين أن الأطراف الأخرى تكتفي بالتعبير عن قلقها إزاء استمرار طهران في تخصيب اليورانيوم، دون أن يتضرر اقتصادها كما هو الحال بالنسبة لإيران.

"جهان صنعت": واشنطن أقنعت روسيا بفكرة الاتفاق المؤقت

في صعيد متصل أجرت صحيفة "جهان صنعت" مقابلة مع الدبلوماسي السابق والخبير السياسي، جاويد قربان أوغلي، ذهب فيها إلى أن الولايات المتحدة الأميركية استطاعت إقناع روسيا لتبني موقفها السابق حول فكرة الاتفاق المؤقت، واصفا هذا الاتفاق بأنه "قشرة موز" يراد وضعها تحت أقدام إيران.
وعن احتمالية دخول إيران في مفاوضات مباشرة مع أميركا قال قربان أوغلي: "بعد تصريحات المرشد حول "المفاوضات مع العدو" وعدم اعتبار ذلك استسلاما وخضوعا يمكن لنا أن نفهم أنه ضوء أخضر للدخول في مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة الأميركية".

ورأى الكاتب أن الطريقة المثلى التي يجب على إيران القيام بها في هذه المرحلة هي الدخول في مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة الأميركية، وإرباك المعادلة الحالية، وإعادة الكرة إلى ملعب الولايات المتحدة بعد أن أصبحت الآن في الملعب الإيراني بسبب تعلل طهران في العودة السريعة إلى المفاوضات النووية.

وعن احتمالية دخول إيران في مفاوضات مباشرة مع أميركا قال قربان أوغلي: "بعد تصريحات المرشد حول "المفاوضات مع العدو" وعدم اعتبار ذلك استسلاما وخضوعا يمكن لنا أن نفهم أنه ضوء أخضر للدخول في مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة الأميركية".

"صداي اصلاحات": اتهام الأجانب بالوقوف وراء الاحتجاجات فكرة لم تعد تجدي نفعا

نقلت صحيفة "صداي اصلاحات" ما جاء في مقابلة صحفية مع الناشط السياسي الإصلاحي، صادق زيبا كلام، تعليقا على الاحتجاجات التي تشهدها العديد من القطاعات في إيران بعد تفاقم الوضع الاقتصادي، حيث ذكر زيبا كلام أن الاحتجاجات في إيران قبل احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) من عام 2019 كانت ذات طابع سياسي، لكن بعد ذلك تغير الوضع حيث أصبحنا نشاهد مختلف القطاعات تحتج وتتظاهر تنديدا بالوضع الاقتصادي السيء والمتردي، وفشل الحكومة في حل الأزمة الاقتصادية.
وتابع الكاتب قائلا إن النظام الإيراني بات يدرك أيضا أن فكرة اتهام الأجانب بالوقوف وراء التظاهرات والاحتجاجات لم تعد تجدي نفعا.

ونوّه زيبا كلام إلى أن السلطات الإيرانية اليوم باتت تدرك أن سبب الاحتجاجات المتكررة هي الأزمة الاقتصادية، ولو كانت هذه الاحتجاجات سياسية لما ترددت السلطات في قمعها والتصدي، والنظام الإيراني اليوم- حسب زيبا كلام- بات أمام مفترق طرق؛ فهو إما يتصدى لهذه الاحتجاجات ويقمعها، أو أن يجد حلا للأزمة الاقتصادية، وفي حال اختار الخيار الأول فإنه يكون بذلك مساهما في تحول هذه الاحتجاجات إلى احتجاجات سياسية واجتماعية، وليست احتجاجات اقتصادية كما هو الحال الآن.

وتابع الكاتب قائلا إن النظام الإيراني بات يدرك أيضا أن فكرة اتهام الأجانب بالوقوف وراء التظاهرات والاحتجاجات لم تعد تجدي نفعا.

"اقتصاد بويا": المهندسون والأطباء والأساتذة والنخب يهاجرون بسبب "غموض المستقبل" في إيران

سلطت صحيفة "اقتصاد بويا" الضوء على ظاهرة الهجرة المتزايدة بين النخب الإيرانية من أساتذة ومهندسين وأطباء، في ظل استمرار حالة الغموض الاقتصادية، واتساع الحالة السوداوية، وفقدان الأمل في تحسن الاوضاع في البلاد لدى كافة الشرائح والطبقات المجتمعية في إيران.

وقال الخبير الاجتماعي، أمان الله قرائي مقدم، للصحيفة إن هذه الحالة تجعل الشاب الإيراني يفقد الأمل باستمرار، ويفكر هو الآخر بالهجرة من البلاد بشتى السبل والوسائل، مؤكدا أن هذه الحالة سوف تستمر في الاتساع إلى أن يجد المسؤولون حلولا ترضي الشباب، وتجعلهم يأمنون على مستقبلهم الاقتصادي والمعيشي.

كما قال الناشط الاجتماعي، محمد رضا محبوب فر، للصحيفة إن التلاميذ أيضا باتوا يفكرون بالهجرة من البلاد، بعد أن فقدوا الأمل في إمكانية العيش في داخل البلد.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها