"وول ستريت جورنال": الخلافات تتسبب في انسحاب عضوين آخرين من فريق التفاوض الأميركي في فيينا

1/25/2022

أعلنت مصادر مقربة من فريق التفاوض الأميركي عن تغييرات في الفريق، قائلة إنه بعد ريتشارد نيفو، نائب الممثل الأميركي الخاص لشؤون إيران، انسحب اثنان آخران من فريق التفاوض الأميركي في فيينا احتجاجًا على مواقف روبرت مالي لاسترضاء إيران.

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلاً عن مصادر مقربة من الوفد الأميركي في فيينا، أنه مع وصول المحادثات بشأن إحياء الاتفاق النووي مع إيران إلى منعطف حاسم، تصاعدت الخلافات داخل فريق التفاوض الأميركي مع طهران.

وعقب ورود أنباء عن انسحاب ريتشارد نيفو، مساعد الممثل الأميركي الخاص لشؤون إيران، من فريق التفاوض في فيينا، أكد مسؤولو حكومة بايدن النبأ خلال عطلة نهاية الأسبوع.

ونشرت شبكة "إن بي سي" خبر الخلافات والتغييرات في فريق التفاوض الأميركي وانسحاب ريتشارد نيفو عنه لأول مرة الأسبوع الماضي.

وفي إشارة إلى تغييرات كبيرة في فريق التفاوض الأميركي في فيينا، نقلت الشبكة عن مصدرين مطلعين قولهما إن ريتشارد نيفو ترك الفريق بسبب خلاف مع روبرت مالي، الممثل الأميركي الخاص لشؤون إيران، وسوف يتولى منصبًا آخر في وزارة الخارجية الأميركية.

نيفو، الذي كان مهندس العقوبات الأميركية ضد إيران خلال رئاسة باراك أوباما، تم تعيينه في إدارة جو بايدن بعنوان مساعد روبرت مالي، الممثل الأميركي الخاص لشؤون إيران، وكان شخصية رئيسية في فريق التفاوض الأميركي في فيينا.

ووفقًا لصحيفة "وول ستريت جورنال"، فقد دعا نيفو إلى اتباع نهج أكثر صرامة من قبل فريق التفاوض الأميركي بشأن إيران، لكنه لم يحضر المحادثات منذ أوائل ديسمبر بعد الخلاف مع روبرت مالي.

ولم يعلق نيفو رسميا بعد على استقالته، لكنه في نهاية الأسبوع، أزال العنوان "مساعد الممثل الأميركي الخاص لشؤون إيران" من حسابه على تويتر.

في غضون ذلك نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" يوم الإثنين، عن مصادر مقربة من فريق التفاوض الأميركي، أنه بالإضافة إلى ريتشارد نيفو، انسحب عضوان من فريق التفاوض أيضًا بعد إصرارهما على نهج أكثر صرامة تجاه برنامج إيران النووي.

كما يسرد التقرير الاختلافات في فريق التفاوض الأميركي. من بينها اختلاف أعضاء فريق التفاوض حول تعليق أو استئناف المحادثات في أوائل سبتمبر عندما عاد فريق التفاوض الإيراني الجديد إلى فيينا وتخلوا عن نتائج الجولات الست السابقة من المحادثات.

وكانت كيفية فرض العقوبات المشددة، بما في ذلك ضد الصين وما إذا كان ينبغي على الولايات المتحدة إدانة إيران في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية العام الماضي، كانت نقطة خلاف أخرى داخل الفريق الأميركي.

في غضون ذلك، أشارت صحيفة "وول ستريت جورنال" في تقريرها إلى أن هذه الاختلافات ليست كلها على مستوى فريق روبرت مالي، وأن بعض القرارات المتعلقة بإيران التي لا يرضى عنها الرأي العام الأميركي قد اتخذت على أعلى مستويات إدارة بايدن.

وأشار التقرير إلى أن الكشف عن الخلافات الداخلية داخل فريق التفاوض الأميركي من شأنه أن ينشر المخاوف من أن حكومة بايدن لم تكن صارمة بما فيه الكفاية مع إيران.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها