وزير خارجية إيران سيزور الصين لبحث "وثيقة الـ25 عاما".. رغم غموضها

1/10/2022

أفاد المتحدث باسم وزير الخارجية الإيراني، سعيد خطيب زاده، بأن وزير الخارجية، حسين أمير عبد اللهيان، سيقوم بزيارة للصين هذا الأسبوع، في الوقت الذي لم تكشف فيه إيران تفاصيل عن اتفاق مدته 25 عامًا مع الصين، على الرغم من الوعود السابقة.

وأعلن سعيد خطيب زاده، في مؤتمر صحافي، اليوم الاثنين 10 يناير (كانون الثاني) أن وزير الخارجية الإيراني سيغادر متوجها إلى الصين، نهاية هذا الأسبوع، فيما يتعلق بـ"اتفاق إيران والصين لمدة 25 عاما".

وبحسب وكالة "مهر"، قال خطيب زاده إن حسين أمير عبد اللهيان سيتوجه إلى الصين "بدعوة من نظيره الصيني" وإن "خارطة الطريق التي تبلغ مدتها 25 عاما هي إحدى تلك القضايا التي ستتم مناقشتها".

ويأتي هذا الإعلان في الوقت الذي يرفض فيه المسؤولون في النظام الإيراني أن يكونوا شفافين بشأن "وثيقة التعاون الإيرانية الصينية التي تبلغ مدتها 25 عامًا" وتفاصيلها، ولم يقدموا إجابات واضحة حول الانتقادات أو المخاوف في هذا الصدد.

يذكر أن توقيع وثيقة التعاون الإيرانية الصينية التي مدتها 25 عامًا، والتي تمت متابعتها وتنفيذها بأمر من المرشد خامنئي، قوبل بانتقادات واسعة داخل إيران وخارجها، وتمت الإشارة إليها على وسائل التواصل الاجتماعي باسم وثيقة "بيع إيران إلى الصين".

وقد تم التوقيع على وثيقة التعاون الإيرانية الصينية، بما في ذلك استثمار بقيمة 400 مليار دولار ، في 27 مارس (آذار) 2021، وتم اتخاذ هذا القرار في حين ساهم تدفق الشركات والأفراد الصينيين لاستخدام الكهرباء الإيرانية الرخيصة بهدف استخراج عملات البيتكوين، ساهم في نقص الكهرباء في إيران، مما أثار انتقادات من قبل المواطنين.

وبعد توقيع الوثيقة، ألغت إيران على الفور عقدًا بقيمة 1.6 مليار دولار لتطوير خط سكة حديد جابهار- زاهدان مع شركات هندية، وكانت هناك تقارير عن تخطيط الصين لتوسيع وجودها في جنوب شرقي إيران، لا سيما في مكران وجابهار.

هذا وقد وصف رضا بهلوي، آخر ولي عهد لإيران، الاتفاقية الإيرانية الصينية بأنها "مخزية"، قائلاً إن نتيجتها "نهب" الموارد الطبيعية و"القبول بوجود جيش أجنبي" في البلاد.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها