خبراء أمميون: ميناء جاسك جنوبي إيران بوابة تهريب الأسلحة إلى اليمن

1/8/2022

كتبت صحيفة "وول ستريت جورنال"، اليوم السبت 8 يناير (كانون الثاني) أن ميناء جاسك، جنوبي إيران، من المحتمل أنه البوابة لتهريب أسلحة من إيران إلى الحوثيين في اليمن وأماكن أخرى.

واستندت هذه الصحيفة الأميركية إلى مسودة تقرير أعدته لجنة خبراء تابعة لمجلس الأمن الدولي حول آلاف الأسلحة المصادرة من قبل أميركا كانت في طريقها إلى حوثيي اليمن.

وأضافت الصحيفة أن الأسلحة تشمل آلاف قاذفات الصواريخ والمدافع الرشاشة وبنادق القنص وغيرها من الأسلحة التي صادرتها البحرية الأميركية في بحر العرب في الأشهر الأخيرة مصدرها ميناء واحد في إيران.

وبحسب الصحيفة، فإن التقرير السري، قدم بعض الأدلة الأكثر تفصيلاً على تصدير إيران لهذه الشحنات من الأسلحة للحوثيين في اليمن وأماكن أخرى.

وجاء في مسودة التقرير أن القوارب الخشبية الصغيرة ووسائل النقل البري استخدمت في محاولات لتهريب أسلحة مصنوعة في روسيا والصين وإيران على طول الطرق المؤدية إلى اليمن والتي حاول الجيش الأميركي منعها لسنوات.

واعتمد التقرير الأممي على مقابلات مع أطقم القوارب اليمنية وبيانات من أدوات ملاحية تم العثور عليها على متن القوارب. وكلها تؤكد أن القوارب غادرت من ميناء جاسك الإيراني عبر بحر عمان.

ومن جهة ثانية، قال مسؤول أميركي كبير: “لقد طورت إيران العديد من الطرق لإيصال الأسلحة إلى اليمن ولم تتوقف أبدا. وفي كل مرة نقوم فيها ببعض عمليات الاستيلاء الجديدة، تجد إيران طريقة أخرى لنقل الأسلحة".

يشار إلى أن النظام الإيراني يدعم بشكل علني الحوثيين في اليمن، وكذلك هجماتهم على السعودية وأهداف أخرى في البحر الأحمر، منذ سنوات.

وكتبت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن المتحدث باسم مكتب تمثيل إيران لدى الأمم المتحدة رفض التعليق في هذا الخصوص في الوقت الحالي.

وبحسب الصحيفة، فإن ميناء جاسك كان فيما مضى يصدر الفواكه والخضراوات إلى سلطنة عُمان. لكنه في الفترة الأخيرة نما وأصبح ذا أهمية استراتيجية.

وأكد التقرير أنه في عام 2008، استضاف قاعدة بحرية، وافتتحت هناك محطة لتصدير النفط في العام الماضي.

ونقلت الصحيفة، عن مسؤولين أميركيين قولهم إن ميناء جاسك استُخدم ذات فترة كنقطة للحرس الثوري لإرسال قواته، لكن تقرير الأمم المتحدة يقدم أول دليل تفصيلي حول شحنات الأسلحة وارتباط تصديرها بميناء جاسك.

الأكثر مشاهدة

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها