أهالي ضحايا الطائرة الأوكرانية في مطار الخميني: "مصرون على محاكمة المجرمين"

1/8/2022

في الذكرى الثانية لإسقاط طائرة الركاب الأوكرانية، توجه أهالي الضحايا الذين يعيشون في إيران إلى مطار الخميني في طهران صباح اليوم السبت 8 يناير (كانون الثاني) الحالي.

وقد وصلت العائلات إلى مطار الخميني في نفس الوقت الذي رافقوا فيه أحباءهم إلى المطار قبل عامين، حاملين صور الضحايا وأكاليل الزهور.

وفي المطار، هتفوا "الحق.. العدل"، وقالوا: "العدل غير قابل للمساومة! و"سنقف بحزم لتقديم الجناة للعدالة في محاكمة نزيهة".

يذكر أن إسقاط الطائرة التابعة للخطوط الجوية الأوكرانية بصاروخين من الحرس الثوري بعد وقت قصير من إقلاعها من مطار طهران الدولي، صباح 8 يناير (كانون الثاني) 2020، مما أسفر عن مقتل جميع ركابها البالغ عددهم 176 شخصًا ، بمن فيهم 164 إيرانيًا.

وبعد 3 أيام من التكتم والتصريحات المتناقضة وغير الصحيحة، أقر النظام الإيراني أخيرًا بأن الدفاع الجوي للحرس الثوري الإيراني استهدف طائرة الركاب الأوكرانية، لكن "سبب إطلاق النار كان خطأ بشريًا".

وتقول أوكرانيا وكندا وبعض المراقبين إنهم لا يقبلون هذا الادعاء، وإن النظام الإيراني يتستر على الأسباب الحقيقية لهذا الحادث.

هذا وقد التقى كل من رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، ووزيرة الخارجية ميلانيا جولي، ووزير النقل عمر الغبرا، ووزير الهجرة شون فريزر، والمفوض السامي الكندي رالف جودل، أمس الجمعة، في الذكرى الثانية لإسقاط الرحلة 752 بصواريخ الحرس الثوري الإيراني في اجتماع افتراضي مع أفراد أسر الضحايا.

ومع ذلك، لم ترد أي تقارير من إيران عن لقاء مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى مع أسر الضحايا.

وقالت كندا والسويد وأوكرانيا والمملكة المتحدة، الأعضاء في "مجموعة التنسيق والاستجابة الدولية لضحايا الرحلة PS752"، في بيان أول من أمس الخميس، إن إيران قالت صراحةً إنها ليست على استعداد للتفاوض معهم، وبالتالي، ستتم متابعة هذه القضية وفقًا للقانون الدولي.

وبعد يوم من بيان الدول الأربع، اتهمت وزارة الخارجية الإيرانية هذه الدول بـ"استغلال هذا الحادث" وقالت إنها مستعدة للتفاوض الثنائي مع كل من هذه الدول "مع احترام سيادة الدول والقوانين المحليّة والالتزامات الدولية".

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها