المبعوث الأميركي لشؤون إيران: قريبا سيتعين علينا التفاوض مع إيران على اتفاق "مختلف تمامًا"

12/22/2021

قال روبرت مالي المبعوث الأميركي لشؤون إيران: "في الأسابيع القليلة المقبلة، ستصل إيران إلى نقطة في أنشطتها النووية حيث لن يبقی فيها من الاتفاق النووي شيء، وسيتعين علينا التفاوض على اتفاق مختلف تمامًا".

وأضاف مالي لقناة "سي إن إن" يوم الثلاثاء 21 ديسمبر بأن الوقت المتبقي ينفد وأن هناك خطر حدوث "أزمة حادة".
وصرح بأنه، في المستقبل غير البعيد، سنصل إلى نتيجة مفادها أنه لم يبق من الاتفاق النووي شيء وأنه سيتعين علينا التفاوض على اتفاق "جديد ومختلف تمامًا"، والتي ستكون فترة حرجة للغاية.
كما أعلن إنريكي مورا، المنسق الأوروبي لمحادثات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في 17 ديسمبر، في نهاية الجولة الأخيرة من المحادثات النووية مع إيران، أن أمامنا "أسابيع قليلة" فقط للتوصل إلى اتفاق نووي.
ومضى السيد مالي ليقول إن إيران تقترب من قدرة بناء سلاح نووي في "المستقبل القريب"، "إذا استمر الإيرانيون على هذا النحو، فلن يتبقى سوى بضعة أسابيع أو أكثر لنقتنع بأنه لم يبق اتفاق نووي لنحييه".
وعقدت آخر جولة من المحادثات بين إيران وأعضاء آخرين في الاتفاق النووي في فيينا 17 ديسمبر، والتي، وفقًا لمسؤولين أوروبيين، لم تحقق تقدمًا كبيرًا.
وليس من الواضح بالضبط متى ستعقد الجولة الجديدة من المحادثات، لكن مالي قال إنه يأمل أن تستأنف المحادثات "قريبًا". وقال بعض المسؤولين الأوروبيين في وقت سابق، من المرجح أن تعقد الجولة القادمة من المحادثات يوم 27 ديسمبر.
وقال مالي إنه من الواضح أن إيران تحاول تطوير برنامجها النووي كوسيلة ضغط للتوصل إلى اتفاق أفضل لنفسها، لكنها "لن تنجح".
وقال المبعوث الأميركي لشؤون إيران إنهم إذا سعوا إلى مثل أوراق الضغط هذه، فلن يؤدي ذلك إلى اتفاق أفضل لهم؛ لأن الولايات المتحدة قالت إنها مستعدة للعودة إلى اتفاق 2015، وستؤتي استراتيجيتهم بمثل هذا النهج نتائج عكسية.
وتزامنا مع نهاية الجولة الأخيرة من المحادثات في فيينا، أعلنت دول بريطانيا وفرنسا وألمانيا، بصفتها أعضاء أوروبيين في الاتفاق النووي، أن المحادثات تقترب بسرعة من النهاية والطريق المسدود، ويجب على إيران الامتناع عن الأعمال التي تؤدي إلى التوترات.
وفي الأشهر الأخيرة، زادت إيران بشكل حاد من احتياطياتها من اليورانيوم منخفض التركيز بنسبة 20 في المائة و 60 في المائة، وأطلقت أجهزة طرد مركزي متطورة وأقدمت علی صنع اليورانيوم المعدني. كل هذه الإجراءات تعد انتهاکًا للاتفاق النووي.
وعادت إيران مؤخرًا إلى طاولة المفاوضات بعد مماطلة دامت خمسة أشهر، لكنها تقول إنها جاءت بمقترحات جديدة.
وأعرب مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جيك سوليفان في الآونة الأخيرة عن عدم رضاه عن عملية إحياء الاتفاق النووي، قائلا: "من خلال المفاوضين الأوروبيين، وجهنا التحذيرات الضرورية إلى طهران".

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها