مناورات للحرس الثوري تزامنا مع تصريحات إسرائيلية حول موقف إيران الضعيف في فيينا

12/20/2021

وسط تصاعد التوترات بشأن البرنامج النووي الإيراني، وبعد إعلان إسرائيل عن استعدادها لتوجيه هجوم عسكري على المنشآت النووية الإيرانية، أعلن مساعد قائد الحرس الثوري لشؤون العمليات العامة، عباس نيلفروشان، عن انطلاق مناورات مشتركة جنوبي البلاد.

وفي تصريح أدلى به إلى الصحافيين، اليوم الاثنين 20 ديسمبر (كانون الأول)، أضاف نيلفروشان أن هذه المناورات ستستمر لمدة 5 أيام في مضيق هرمز والمنطقة العامة لمحافظات هرمزكان، وبوشهر، وخوزستان في جنوب، وجنوب غربي إيران، تشارك فيها القوات البرية والبحرية والجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني وكذلك بعض لواءات منظمة الباسيج.

يشار إلى أن مضيق هرمز يعتبر مكانا لمرور نحو 20 في المائة من صادرات النفط العالمية، وسبق أن هددت طهران مرارًا وتكرارًا بإغلاقه.

وأضاف هذا المسؤول بالحرس الثوري الإيراني أن الهدف من هذه المناورات مواجهة "التهديدات المفترضة".

تأتي هذه المناورات بعد أيام من وقف المحادثات النووية في فيينا وكذلك بعد إعلان إسرائيل عن استعداداها لشن هجوم عسكري على المنشآت النووية في إيران.

من جهته، قال وزير الدفاع الإسرائيلي، اليوم الاثنين 20 ديسمبر (كانون الأول)، في الكنيست إن إيران دخلت المفاوضات بيد فارغة، وإنها تشتري الوقت لإقناع الغرب بالتوصل إلى اتفاق بقيود أقل على مجالها النووي.

وتابع أن الوضع الداخلي في إيران يخلق فرصًا للمجتمع الدولي، وأن الشعب الإيراني يعاني أوضاعا اقتصادية صعبة.

وشدد غانتس على ضرورة إنهاء "استراتيجية المماطلة" التي تنتهجها إيران.

يذكر أن طهران عززت خلال الأشهر الأخيرة سرعة وحجم تخصيبها لليورانيوم مما أثار مخاوف عالمية لا سيما في المنطقة.

وأعلنت إسرائيل مرارا وتكرارا أنها مستعدة لاتخاذ إجراء أحادي الجانب ضد البرنامج النووي الإيراني.

كما قال غلام رضا رشيد، قائد مقر "خاتم الأنبياء" التابع للحرس الثوري، اليوم الاثنين، خلال المناورات المذكورة، قال إن أي هجوم محتمل تشنه إسرائيل "لن يتم دون إعطاء الضوء الأخضر والدعم من أميركا".

وذكر أنه في حال شن هكذا هجوم، فستنفذ طهران "هجمات مدمرة على جميع المراكز والقواعد والمسارات والأجواء المستخدمة للعبور ومصدر العدوان".

وكان السكان في بوشهر جنوبي إيران قد أعلنوا فجر اليوم الاثنين عن رؤية أضواء في سماء المحافظة مع سماع دوي انفجار كبير بالقرب من منشأة بوشهر النووية.

وقال مساعد محافظ بوشهر، محمد تقي إيراني، إن هذه الأصوات تتعلق بالمناورات المذكورة.

أحدث الأخبار

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها