طلاب الدين في "قم" يشكون من الملابس الشفافة والضيقة لبعض الممثلات الإيرانيات

12/20/2021

أفادت بعض وسائل الإعلام الإيرانية المحلية بشكاوى 9 منظمات ومؤسسات دينية في قم ضد بعض الممثلات بسبب ملابسهن و"الضرر الروحي" الذي لحق بالمدعين.

ونشرت مواقع إخبارية إيرانية، صورة لشكاوى طلاب الدين، أمس الأحد 19 ديسمبر (كانون الأول)، معلنة أن عدد الممثلات اللواتي تم تقديم شكاوى بشأنهن دون ذكر أسمائهن بلغ 15 ممثلة.

وورد في نص شكاوى الطلاب، بتاريخ 18 ديسمبر (كانون الأول)، أن هذه الخطوة جاءت بعد "الكشف عن أجزاء من الصدر والرقبة والأذن، واستخدام قبعة ذات حواف، وارتداء ملابس ضيقة وبروز الجسم، وارتداء السراويل القصيرة والسراويل الممزقة والسراويل اللاصقة بلون الجسم، وارتداء ملابس بأكمام قصيرة ومعاطف شفافة".

وورد في الشكوی کذلك أن الممثلات ألحقن "ضررا روحيا" بطلاب الدين وأسرهم والمجتمع اللائي يعشن فيه من خلال نشر صورهن على "إنستغرام" والظهور في الأماكن العامة والعلنية بهذه الملابس، ويطالب المدعون بالتعويض عن كل هذه الأضرار.

كما ورد في شكوى طلاب قم أن تخيّل الصور الجنسية لهؤلاء النساء في العقول إلى جانب العواقب الاجتماعية يسبب بعض الآثار الشخصية مثل "فقدان العقل"، و"الحرمان من الأنس مع الله"، و"الآثار السلبية على العلاقات الزوجية".

يشار إلى أن احتجاج بعض المسؤولين وأعضاء البرلمان والمنظمات والمؤسسات الدينية حول موضوع الحجاب، وخاصة ملابس الممثلات، يكون له صدی واسع في الإعلام بين الحين والآخر.

وفي وقت سابق، انتقد بعض أعضاء البرلمان نهج المخرجين الإيرانيين في حل مشكلة ملابس الممثلات، مثل ارتداء القبعات والشعر المستعار وتوظيف النساء غير المسلمات.

وعلى الرغم من التزام غالبية النساء بالزي الإسلامي في المجتمع، إلا أن الحجاب لم يكن إلزاميا إلا بعد سنوات قليلة من ثورة 1979 في إيران. لكن بعد موافقة البرلمان على القانون ذي الصلة وتحديد العقوبة في قانون العقوبات عام 1983، أصبحت الملابس التي وافقت عليها الحكومة إلزامية علنًا من الشوارع والأحياء إلى وسائل الإعلام.

أحدث الأخبار

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها