الخارجية الإيرانية تعلن وفاة سفيرها لدى جماعة الحوثي اليمنية بـ"كورونا"

أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الثلاثاء 21 ديسمبر (كانون الأول)، وفاة حسن إيرلو، سفير إيران لدى جماعة الحوثي في اليمن، بسبب "كورونا".

أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الثلاثاء 21 ديسمبر (كانون الأول)، وفاة حسن إيرلو، سفير إيران لدى جماعة الحوثي في اليمن، بسبب "كورونا".
وقال سعيد خطيب زاده المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إن إيرلو "عاد للأسف إلى البلاد في ظروف غير مواتية بسبب التعاون المتأخر من بعض الدول، وتوفي صباح الثلاثاء، على الرغم من استخدام جميع الإجراءات الطبية لتحسين حالته".
كان إيرلو عضوًا في الحرس الثوري وقد أعلنت الولايات المتحدة أنه تم إرساله إلى مليشيا الحوثي تحت ستار "سفير".
وفي عام 2020 عين سفيرا لطهران في صنعاء، التي تسيطر عليها ميليشيا الحوثي، بإعلان مسؤولي وزارة الخارجية الإيرانية.
وفي وقت سابق من يوم الجمعة، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن مسؤولين إقليميين وغربيين قالوا إن مسؤولي الحوثيين طلبوا الإذن لإيرلو بالعودة إلى طهران برحلة مباشرة بعد إصابته بمرض كورونا، لكن الرياض عارضت ذلك.
لكن مسؤولا سعوديا كبيرا مطلعا على الشؤون اليمنية قال لوكالة "فرانس برس" إن السفير غادر اليمن على متن طائرة عراقية.
ووفقًا لصحيفة "وول ستريت جورنال"، أكد الحوثيون للمسؤولين السعوديين أنهم لن يستبدلوا حسن إيرلو بدبلوماسي إيراني جديد.
وكان سعيد خطيب زاده قد وصف، يوم الاثنين، التقارير والروايات المختلفة حول سبب مغادرة إيرلو اليمن بأنها "صناعة أخبار"، وقال إنه غادر بسبب حاجته إلى الرعاية الطبية وإثر إصابته "بمرض كورونا".

أشارت راشين رستمي، شقيقة أفشار رستمي، أحد اللاجئين الإيرانين التسعة المسجونين في سوريا إلى كيفية اعتقالهم في تركيا، وقالت إنهم حاليا تحت سيطرة الجيش السوري الحر.
وفي تصريح أدلت به إلى قناة "إيران إنترناشيونال" اليوم الاثنين 20 ديسمبر (كانون الأول)، أضافت راشين أن شقيقها و8 من رفاقه غادروا البلاد "بسبب العمل والظروف السيئة في إيران".
وأكدت رستمي أن هؤلاء الأشخاص غادروا البلاد بشكل قانوني وذهبوا إلى تركيا، وأضافت أن العائلات لديها وثائق مغادرتهم القانونية.
يشار إلى أن أفشار رستمي يبلغ من العمر 38 عامًا وحاصل على درجة الماجستير في اللغة الإنجليزية.
وقالت راشين رستمي إن الشرطة التركية اعتقلت هؤلاء التسعة مع 57 مواطنا عراقيا آخرين، وإن الأسر حصلت على بعض معلوماتها من المواطنين العراقيين، وإن شقيقها أجرى اتصالا هاتفيا بأسرته ذات مرة من مركز احتجاز تركي.
وأفادت التقارير الواردة بأن الشرطة التركية سلمت اللاجئين الإيرانيين إلى الجيش السوري الحر.
وذكرت راشين رستمي لموقع "ديدبان" الإيراني إن 8 أشخاص من هؤلاء التسعة هم من مدينة باوه غربي إيران وواحدا من مدينة سردشت، شمال غربي إيران، أرادوا في أبريل (نيسان) الماضي، العبور إلى تركيا وطلب اللجوء في أوروبا.
وأوضحت: "المهرب الذي كان من المفترض أن يأخذهم قال لأخي وأصدقائه إنه إذا قبضت عليكم الشرطة التركية فلا تقولوا إنكم إيرانيون، قولوا إنكم من سوريا، لأنهم إذا اكتشفوا أنكم إيرانيون سيرحلونكم إلى إيران ولكنهم ليس لديهم مشكلة مع المواطنين السوريين وسيتم الإفراج عنكم فورا".
وأكدت راشين رستمي إنه بعد اعتقالهم في 22 أغسطس (آب) الماضي، لم تفرج الشرطة التركية عن هؤلاء الأكراد الإيرانيين الذين قالوا إنهم سوريون، ولكنها أطلقت سراح المواطنين السوريين الحقيقيين.
وتابعت: "عندما انتبه شقيقي ورفاقه إلى القضية، أعلنوا أنهم إيرانيون وليسوا من سوريا وقدموا جوازات سفرهم، ولكن الشرطة التركية لم تسمع كلامهم ونقلت شقيقي ورفاقه فورا إلى السجون السورية".
وأعلنت أن أفراد أسرة اللاجئين الإيرانيين المسجونين في سوريا، نظموا تجمعات احتجاجية أمام السفارة التركية في طهران ولكن لم يحصلوا على رد.
ولفتت إلى أن "الخارجية الإيرانية طمأنتهم قبل 3 أشهر بمتابعة القضية ولكن لم يتم إحراز تقدم لافت وإيجابي".
وكان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، قد قال حول أوضاع هؤلاء الإيرانيين المسجونيين في سوريا: "هذا الموضوع كان على جدول أعمال زيارة وزير الخارجية التركي إلى إيران".
وأضاف خطيب زاده أنه تقرر متابعة الموضوع من قبل حرس الحدود الإيراني والتركي.

وسط تصاعد التوترات بشأن البرنامج النووي الإيراني، وبعد إعلان إسرائيل عن استعدادها لتوجيه هجوم عسكري على المنشآت النووية الإيرانية، أعلن مساعد قائد الحرس الثوري لشؤون العمليات العامة، عباس نيلفروشان، عن انطلاق مناورات مشتركة جنوبي البلاد.
وفي تصريح أدلى به إلى الصحافيين، اليوم الاثنين 20 ديسمبر (كانون الأول)، أضاف نيلفروشان أن هذه المناورات ستستمر لمدة 5 أيام في مضيق هرمز والمنطقة العامة لمحافظات هرمزكان، وبوشهر، وخوزستان في جنوب، وجنوب غربي إيران، تشارك فيها القوات البرية والبحرية والجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني وكذلك بعض لواءات منظمة الباسيج.
يشار إلى أن مضيق هرمز يعتبر مكانا لمرور نحو 20 في المائة من صادرات النفط العالمية، وسبق أن هددت طهران مرارًا وتكرارًا بإغلاقه.
وأضاف هذا المسؤول بالحرس الثوري الإيراني أن الهدف من هذه المناورات مواجهة "التهديدات المفترضة".
تأتي هذه المناورات بعد أيام من وقف المحادثات النووية في فيينا وكذلك بعد إعلان إسرائيل عن استعداداها لشن هجوم عسكري على المنشآت النووية في إيران.
من جهته، قال وزير الدفاع الإسرائيلي، اليوم الاثنين 20 ديسمبر (كانون الأول)، في الكنيست إن إيران دخلت المفاوضات بيد فارغة، وإنها تشتري الوقت لإقناع الغرب بالتوصل إلى اتفاق بقيود أقل على مجالها النووي.
وتابع أن الوضع الداخلي في إيران يخلق فرصًا للمجتمع الدولي، وأن الشعب الإيراني يعاني أوضاعا اقتصادية صعبة.
وشدد غانتس على ضرورة إنهاء "استراتيجية المماطلة" التي تنتهجها إيران.
يذكر أن طهران عززت خلال الأشهر الأخيرة سرعة وحجم تخصيبها لليورانيوم مما أثار مخاوف عالمية لا سيما في المنطقة.
وأعلنت إسرائيل مرارا وتكرارا أنها مستعدة لاتخاذ إجراء أحادي الجانب ضد البرنامج النووي الإيراني.
كما قال غلام رضا رشيد، قائد مقر "خاتم الأنبياء" التابع للحرس الثوري، اليوم الاثنين، خلال المناورات المذكورة، قال إن أي هجوم محتمل تشنه إسرائيل "لن يتم دون إعطاء الضوء الأخضر والدعم من أميركا".
وذكر أنه في حال شن هكذا هجوم، فستنفذ طهران "هجمات مدمرة على جميع المراكز والقواعد والمسارات والأجواء المستخدمة للعبور ومصدر العدوان".
وكان السكان في بوشهر جنوبي إيران قد أعلنوا فجر اليوم الاثنين عن رؤية أضواء في سماء المحافظة مع سماع دوي انفجار كبير بالقرب من منشأة بوشهر النووية.
وقال مساعد محافظ بوشهر، محمد تقي إيراني، إن هذه الأصوات تتعلق بالمناورات المذكورة.

أعلن مدير عام الشركة الوطنية الإيرانية للنفط، محسن خجسته مهر، اليوم الاثنين 20 ديسمبر (كانون الأول)، أن البلاد أنتجت "أكثر من 80 مليار برميل من النفط" منذ بداية الثورة، وباعت منه "بأكثر من تريليون دولار".
وفي تصريح أدلى به إلى الصحافيين، أضاف خجسته مهر أن ظروف إنتاج النفط والغاز في إيران "أصبحت أكثر تعقيدا وانتهت فترة إنتاج النفط الرخيص".
ولفت إلى أن إيران يمكن أن تستخرج "أقل من 30 في المائة من الموارد المتاحة بالتقنيات الموجودة".
وقدر خجسته مهر أن إجمالي موارد البلاد المتاحة تصل إلى 1200 مليار برميل للنفط الخام من مصادر هيدروكربونية تحت الأرض وتتوزع في 400 بئر للنفط والغاز.
وأضاف: "منذ حوالي 60 عامًا، كان 90 في المائة من إنتاج البلاد يتم من 7 حقول كبيرة. حيث كان يتم إنتاج 30 ألف برميل من النفط من كل بئر، ولكن من أجل إنتاج نفس الكمية في الوقت الحالي، يجب حفر 15 بئراً".
وفي الوقت نفسه، قال وزير النفط الإيراني، جواد أوجي، إنه في بعض حقول النفط الإيرانية، انخفض الإنتاج من 50 ألف برميل إلى ألف برميل.
يشار إلى أنه بعد الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي وفرض عقوبات دولية على طهران، انخفض بيع النفط الإيراني بشكل ملحوظ.
وبحسب الميزانية الإيرانية للعام الإيراني المقبل التي تم تقديمها إلى البرلمان خلال الأيام الأخيرة، فقد بلغت الإيرادات المتوقعة من الصادرات النفطية 381 ألف مليار تومان، أي ما يعادل 25 في المائة من إجمالي الميزانية، وتظهر ارتفاعا في توقعات بيع النفط مقارنة بالعام الحالي.

أفادت بعض وسائل الإعلام الإيرانية المحلية بشكاوى 9 منظمات ومؤسسات دينية في قم ضد بعض الممثلات بسبب ملابسهن و"الضرر الروحي" الذي لحق بالمدعين.
ونشرت مواقع إخبارية إيرانية، صورة لشكاوى طلاب الدين، أمس الأحد 19 ديسمبر (كانون الأول)، معلنة أن عدد الممثلات اللواتي تم تقديم شكاوى بشأنهن دون ذكر أسمائهن بلغ 15 ممثلة.
وورد في نص شكاوى الطلاب، بتاريخ 18 ديسمبر (كانون الأول)، أن هذه الخطوة جاءت بعد "الكشف عن أجزاء من الصدر والرقبة والأذن، واستخدام قبعة ذات حواف، وارتداء ملابس ضيقة وبروز الجسم، وارتداء السراويل القصيرة والسراويل الممزقة والسراويل اللاصقة بلون الجسم، وارتداء ملابس بأكمام قصيرة ومعاطف شفافة".
وورد في الشكوی کذلك أن الممثلات ألحقن "ضررا روحيا" بطلاب الدين وأسرهم والمجتمع اللائي يعشن فيه من خلال نشر صورهن على "إنستغرام" والظهور في الأماكن العامة والعلنية بهذه الملابس، ويطالب المدعون بالتعويض عن كل هذه الأضرار.
كما ورد في شكوى طلاب قم أن تخيّل الصور الجنسية لهؤلاء النساء في العقول إلى جانب العواقب الاجتماعية يسبب بعض الآثار الشخصية مثل "فقدان العقل"، و"الحرمان من الأنس مع الله"، و"الآثار السلبية على العلاقات الزوجية".
يشار إلى أن احتجاج بعض المسؤولين وأعضاء البرلمان والمنظمات والمؤسسات الدينية حول موضوع الحجاب، وخاصة ملابس الممثلات، يكون له صدی واسع في الإعلام بين الحين والآخر.
وفي وقت سابق، انتقد بعض أعضاء البرلمان نهج المخرجين الإيرانيين في حل مشكلة ملابس الممثلات، مثل ارتداء القبعات والشعر المستعار وتوظيف النساء غير المسلمات.
وعلى الرغم من التزام غالبية النساء بالزي الإسلامي في المجتمع، إلا أن الحجاب لم يكن إلزاميا إلا بعد سنوات قليلة من ثورة 1979 في إيران. لكن بعد موافقة البرلمان على القانون ذي الصلة وتحديد العقوبة في قانون العقوبات عام 1983، أصبحت الملابس التي وافقت عليها الحكومة إلزامية علنًا من الشوارع والأحياء إلى وسائل الإعلام.

قال مساعد محافظ بوشهر، جنوبي إيران، محمد تقي إيراني، في إشارة إلى صوت إطلاق نيران مضادة للطائرات، إن الأمر يتعلق بإجراء تمرين، وفي الوقت نفسه قال قائد بالحرس الثوري إن إيران سترد على أي هجوم إسرائيلي.
وأضاف إيراني، اليوم الاثنين 20 ديسمبر (كانون الأول)، لوكالة أنباء "إيسنا" إنه تم إجراء تدريب لزيادة القدرات الدفاعية، صباح اليوم الاثنين، جنوبي البلاد.
وبحسب ما قاله محافظ بوشهر، فقد أجرت القوات المسلحة الإيرانية تدريبات عامة على سواحل محافظات خوزستان، وهرمزكان وبوشهر، جنوبي إيران.
وفي الوقت نفسه، رد غلام علي رشيد، قائد مقر خاتم الأنبياء التابع للحرس الثوري، على تحذير إسرائيل بتوجيه ضربة عسكرية لإيران، قائلاً: "في حال تنفيذها، فإن إيران ستهاجم جميع المراكز والقواعد والمسارات والمساحات المستخدمة للعبور ومصدر إطلاق الهجوم".
وقال رشيد لكبار قادة الحرس الثوري الإيراني المشاركين في التمرين إن أي تهديد من إسرائيل للقواعد النووية والعسكرية الإيرانية "لن يكون ممكناً دون ضوء أخضر ودعم أميركي".
وكان الحرس الثوري قد أعلن، اليوم الاثنين، بدء تمرين مشترك، قائلا إن إجراء هذا التمرين يأتي في إطار رفع مستوى الجاهزية القتالية للحرس الثوري الإيراني، واستنادا إلى محاكاة واحدة من أكثر الخطط الهجومية تقدما في الحروب المركبة.
وفي وقت سابق، قال وزير الدفاع الإسرائيلي، بني غانتس، إنه أصدر تعليمات للجيش الإسرائيلي بالاستعداد لهجوم محتمل على إيران. وأضاف غانتس أن "محادثات فيينا لم تحرز أي تقدم، وأن القوى العالمية تعلم أن مسؤولي النظام الإيراني يناورون".
