تجمعات للمواطنين غربي إيران احتجاجا على إعدام السجين السياسي الكردي حيدر قرباني

12/19/2021

عقب انتشار خبر إعدام حيدر قرباني، السجين السياسي الكردي على يد النظام الإيراني، نظم المواطنون في مدينة كامياران بمحافظة كردستان غربي إيران تجمعات أمام منزل قرباني على الرغم من تهديدهم من قبل وزارة الاستخبارات الإيرانية.

وأظهرت مقاطع فيديو نشرتها منظمة "هنغاو" لحقوق الإنسان أن المحتجين رفعوا شعارات أمام منزل هذا المعارض الكردي، منها: "الشهيد لا يموت".

وكان المئات من المواطنين في مدينة كامياران قد وقعوا سابقا حملة طالبوا خلالها المرشد الإيراني، علي خامنئي، بعدم إعدام هذا السجين السياسي.

كما نشرت منظمة "هنغاو" لحقوق الإنسان ملفا صوتيا تحدث خلاله حيدر قرباني عن تعرضه للتعذيب في السجن، وقال إنه في إحدى عمليات التعذيب التي تعرض لها، قامت القوات الأمنية الإيرانية بتعليقه على شكل "دجاجة مشوية" لمدة 24 ساعة ووضعوا حول رأسه النايلون حتى يختنق.

وكان إبراهيم يوسفي، أحد زملاء قرباني في السجن نشر قبل أشهر ملفا صوتيا شهد خلاله على براءة قرباني، وتطرق إلى آثار التعذيب على جسم هذا المعارض الكردي.

وطالبت المنظمات الحقوقية مرارا وتكرارا بوقف تنفيذ حكم الإعدام ضد هذا السجين، كما أشارت إلى تعرضه للتعذيب ومحاكمته غير العادلة.

وعلى الرغم من مطالبات منظمات حقوقية ونشطاء إيرانيين ومئات من مواطني مدينة كامياران بوقف إعدام حيدر قرباني، فقد أعلنت محكمة محافظة كردستان تنفيذ حكم الإعدام ضد هذا المعارض، صباح اليوم الأحد 19 ديسمبر (كانون الأول).

وكان القضاء الإيراني قد اتهم حيدر قرباني بالعضوية في الحزب الديمقراطي الكردستاني، و"التواطؤ في قتل 3 أشخاص"، لكن منظمات حقوق الإنسان، بما في ذلك خبراء منظمة العفو الدولية والأمم المتحدة، قالوا إن التهم تستند إلى اعترافاته التي تم انتزاعها تحت التعذيب.

وقال صالح نيكبخت، محامي حيدر قرباني، إنه لا يوجد دليل، سواء في اعترافات قرباني أو في وثائق أخرى، على أنه كان مسلحاً.

وأضاف المحامي أن قرباني لم يتمكن من اللقاء الأخير مع أسرته، وقد أبلغت القوات الأمنية أسرة قرباني بإعدامه في مقبرة سنندج ولم يتم تسليم الجثمان إليهم.

وكتبت "هنغاو" أن القوات الأمنية قالت لأسرته في البداية إنه سيتم نقله إلى العاصمة طهران، ولكنهم أخذوا الأسرة إلى مقبرة سنندج وأخبروهم بإعدامه ودفنه.

كما أعلنت وسائل الإعلام عن اعتقال حسن قرباني، شقيق حيدر قرباني بعد احتجاجه على إعدام شقيقه سرا.

وبحسب ما ذكره نيكبخت، "كان عمل حيدر قرباني الوحيد هو المساعدة في القتل عن طريق شراء سيارة وقيادتها للأشخاص الذين ارتكبوا الجريمة".

وأضاف المحامي أن حيدر قرباني "لم يعترف بالانضمام إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني طوال الأشهر الستة التي كان فيها بحوزة المخابرات والأمن".

يذكر أن حيدر قرباني كان قد اعتقل في 16 أكتوبر (تشرين الأول) 2016 مع اثنين آخرين، بتهمة قتل عدد من عناصر الحرس الثوري بقرية تختررنكي وسط مدينة كامياران.

أحدث الأخبار

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها