مبعوث روسيا: يجب تدمير أجهزة الطرد المركزي الإيرانية أو نقلها إلى الخارج أو إغلاقها

12/14/2021

قال مبعوث روسيا في اللجنة المشتركة للاتفاق النووي، إنه يجب تدمير أجهزة الطرد المركزي الإيرانية أو نقلها إلى الخارج أو إغلاقها.

ففي مقابلة مع وكالة أنباء تاس الروسية يوم الإثنين 13 ديسمبر، قال ميخائيل أوليانوف إنه تم إحراز تقدم في المحادثات النووية الإيرانية وتتجه للأمام، لكن هذا التقدم لم يكن سريعًا.
وأضاف أوليانوف أن أحد الموضوعات التي نوقشت في محادثات فيينا كانت أجهزة الطرد المركزي الإيرانية في المواقع النووية لتخصيب اليورانيوم.
وقال مبعوث روسيا في محادثات فيينا: "هناك عدة خيارات مطروحة حول أجهزة الطرد المركزي الإيرانية، أحدها إخراج أجهزة الطرد من إيران، والخيار الآخر تدميرها، أو خيار جمعها وختمها في إيران ووضعها تحت مراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومن الضروري الاتفاق علی خيار واحد.
وبموجب الاتفاق النووي، وافقت طهران على الحفاظ على قدرتها بالتخصيب في منشأة نطنز بحد أقصى 5060 جهاز طرد مركزي من طراز IR-1 خلال فترة 10 سنوات، ولكن في العامين الماضيين، بدأت إيران التخلي عن التزاماتها في الاتفاق ولم تكتفِ بزيادة عدد أجهزتها القديمة للطرد المركزي فحسب، بل أطلقت أيضًا أكثر من 2000 جهاز طرد مركزي جديد ومتطور لتخصيب 20 % و 60 %.
وبحسب الاتفاق النووي، لا يحق لإيران استخدام أجهزة طرد مركزي متطورة لتخصيب اليورانيوم. ويُسمح لإيران أيضًا بتخزين 202 كيلوغرامًا فقط من اليورانيوم المخصب بنسبة 3.5 بالمائة، في حين أعلنت الوكالة في يونيو أن احتياطيات إيران من اليورانيوم منخفض التركيز قد وصلت إلى 16 ضعف الحد المسموح به.
كما أعلنت إيران مؤخرًا أنها خزنت 210 كيلوغرامات من اليورانيوم المخصّب بنسبة 20 في المائة و 25 كيلوغرامًا من اليورانيوم المخصّب بنسبة 60 في المائة. وبحسب الاتفاق النووي، لا يحق لإيران تخصيب اليورانيوم إلى هذا المستوى.
وقال أوليانوف إن قضية أجهزة الطرد المركزي مجرد واحدة من عشرات القضايا التي يجب أن تُحل.
وقد بدأت الجولة الجديدة من المحادثات النووية بينما وصفت الدول الأوروبية نهج حكومة إبراهيم رئيسي الجديدة بأنه "مخيب للآمال" وأعربت عن قلقها.
وحتى الآن، تم نشر تقارير متضاربة حول إصرار إيران أو انسحابها من بعض مقترحاتها الجديدة على طاولة مفاوضات الاتفاق النووي.
في غضون ذلك، قال أحد المتحدثين باسم وزارة الخارجية الأميركية يوم الإثنين إنه من السابق لأوانه الحكم على ما إذا كانت إيران قد عادت إلى المحادثات بنهج أكثر إيجابية.
وفي الأيام الأخيرة، انتقدت بريطانيا وألمانيا بشدة نهج إيران الجديد، لكن علي باقري كني، ممثل إيران في المحادثات النووية، قال "إن تقدمًا يتم إحرازه".

أحدث الأخبار

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها