أميركا وإسرائيل تنظران خيارات عسكرية لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي

12/12/2021

بينما حذرت الولايات المتحدة والدول الأوروبية الأعضاء في الاتفاق النووي من أن فرصة الحل الدبلوماسي للمسألة النووية الإيرانية تقترب من نهايتها، درس المسؤولون الأميركيون والإسرائيليون الخيارات العسكرية لمنع إيران من حيازة سلاح نووي.

وذكرت شبكة "سي إن إن"، أمس السبت، نقلا عن مسؤولين بالحكومة الأميركية، أن قادة البنتاغون اجتمعوا في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بأمر من جو بايدن، وعرضوا على مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض، جاك سوليفان، "مجموعة كاملة من الخيارات العسكرية" لمنع إيران من حيازة سلاح نووي.

كما أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، أمس السبت، أنه أمر الجيش الإسرائيلي بالاستعداد لهجوم محتمل على إيران.

وأضاف غانتس أن "محادثات فيينا لم تحرز أي تقدم، وأن القوى العالمية تعلم أن مسؤولي النظام الإيراني يناورون".

كما غرد وزير الدفاع الإسرائيلي قائلا: "إسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم التي تسعى دولة أخرى، هي إيران، إلى تدميرها، وتصنع المعدات لذلك الغرض. وبصفتي وزير الدفاع الإسرائيلي، فلن أسمح بحدوث مثل هذا الشيء".

وفي الأيام الأخيرة، سافر بني غانتس ورئيس الموساد ديفيد بارنع إلى واشنطن لحث المسؤولين الأميركيين عشية استئناف المحادثات النووية على زيادة الضغط على إيران لمواجهة التهديد الإيراني.

وقال مصدر دبلوماسي إسرائيلي رفيع لصحيفة "جيروزاليم بوست" إن وزير الدفاع الإسرائيلي، في اجتماع الأسبوع الماضي مع مسؤولين أميركيين، أعطى مهلة نهائية لاستكمال الاستعدادات العسكرية للبلاد لشن هجوم على إيران، وهو ما لم يعترض عليه المسؤولون الأميركيون.

وفي إشارة إلى المحادثات الإسرائيلية الأميركية الأخيرة، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز"، عن مسؤولين قولهم إن الخلافات بين البلدين حول كيفية التعامل مع برنامج إيران النووي قد تصاعدت.

وأفادت الصحيفة نقلا عن أكثر من عشرة مسؤولين أميركيين وإسرائيليين أن وفدا إسرائيليا رفيع المستوى زار واشنطن في الأيام الأخيرة وعاد إلى بلاده وهو يشعر بالقلق.

ووفقًا لصحيفة "نيويورك تايمز"، يشعر المسؤولون الإسرائيليون بالقلق من أن جهود الولايات المتحدة لإحياء الاتفاق النووي قد تؤدي إلى اتفاق معيب من شأنه أن يسمح لطهران بتسريع برنامج التخصيب النووي، وقد نشأت خلافات جديدة بين حكومتي بايدن وبينيت.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها