إدارة بايدن رفعت سرًّا بعض العقوبات عن إيران عشية المحادثات النووية

12/4/2021

ذكرت صحيفة واشنطن فري بيكون، نقلاً عن رسالة من إدارة بايدن إلى الكونغرس، أن إدارة بايدن رفعت سرًّا بعض العقوبات عن إيران قبل استئناف المحادثات النووية حتى تتمكن من بيع الكهرباء للعراق.

وبموجب هذا القرار، يمكن لإيران بيع الكهرباء للعراق لمدة تصل إلى 120 يومًا دون غرامة.
وبحسب واشنطن فري بيكون، رفعت إدارة بايدن العقوبات عن إيران في 19 نوفمبر، لكنها أبلغت الكونغرس في 29 نوفمبر، بالتزامن مع استئناف المحادثات النووية، وأثار هذا التأخير مخاوف الجمهوريين من إمكانية التوصل إلى حل وسط مع طهران.
وبحسب صحيفة واشنطن فري بيكون، عزت وزارة الخارجية الأميركية هذا التأخير إلى إغلاق مكاتب الكونغرس في الآونة الأخيرة وشددت على أن استمرار مبيعات الكهرباء الإيرانية للعراق يصب في مصلحة الأمن القومي الأميركي.
في غضون ذلك، قال بن كاردان، العضو الديمقراطي في مجلس الشيوخ الأميركي، في مؤتمر صحافي حول القضية النووية الإيرانية: "الطريقة الوحيدة للتعامل الدائم مع البرنامج النووي الإيراني هي الاتفاق، والطريقة الوحيدة للوصول إليه هي ممارسة الضغط الأقصى على إيران".
وفي ختام الجولة السابعة من المحادثات في فيينا، أولى المحادثات النووية في حكومة إبراهيم رئيسي، وصف الرئيس الفرنسي المحادثات بالفاشلة، وقال دبلوماسيون أوروبيون إنهم أصيبوا بخيبة أمل وقلق بشأن مقترحات إيران.
وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكين يوم الجمعة إن الجولة السابعة من المحادثات بشأن إحياء الاتفاق النووي قد انتهت في فيينا لأن إيران لا تبدو "جادة" بالوقت الحالي في القيام بما هو ضروري للعودة إلى الالتزام المتقابل بهذا الاتفاق.
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للصحافيين مؤكدًا علی أنه ينبغي إشراك إسرائيل والقوى الإقليمية في المحادثات النووية مع إيران: "إذا لم يتم إشراك الدول الخليجية وإسرائيل وكل من يتأثر أمنهم بشكل مباشر فسيكون من الصعب التوصل إلى اتفاق".
وفي أعقاب زيارة ماكرون للإمارات، أصدر البلدان بيانًا مشتركًا قالا فيه إن الرئيس الفرنسي وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد آل نهيان شددا أثناء حوارهما حول المحادثات النووية الإيرانيّة، على أهمية التوصل إلى حل تفاوضي.
من ناحية أخرى، وصف ميخائيل أوليانوف ممثل روسيا لدى المنظمات الدولية في فيينا خيبة أمل الدبلوماسيين الأوروبيين من مقترحات إيران في محادثات فيينا بـ "السابق لأوانه".
وقال أوليانوف "في الدبلوماسية متعددة الأطراف هناك قاعدة: لا شيء متفق عليه حتى يتم الاتفاق على كل شيء. لذا فإن التغيير ممكن كمبدأ".
وقال في إشارة إلى أن محادثات فيينا ستستأنف الأسبوع المقبل بعد وقفة فنية، إن هذه الوقفة تمثل فرصة لجميع الأطراف، بما في ذلك إيران والولايات المتحدة، للتشاور مع العواصم ومواصلة المحادثات مع الأخذ بالاعتبار مواقف النظراء الآخرين.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها