رابطة أسر ضحايا الطائرة الأوكرانية: الحرس الثوري الإيراني أسقطها عمدا

11/25/2021

أكد حامد إسماعيلون المتحدث باسم رابطة أسر ضحايا الطائرة الأوكرانية، في اجتماع بعنوان "مطالبة بالعدالة غير مدعومة" بهدف تحليل ودراسة تقرير الرابطة حول إسقاط الطائرة الأوكرانية من قِبل الحرس الثوري الإيراني، أن الأدلة تظهر أن الطائرة تحطمت عمدا.

وحضر اجتماع "مطالبة بالعدالة غير مدعومة" بعض أعضاء رابطة أسر الضحايا وخبراء في مجال الأمن العسكري وأمن الطيران، وتم تقديم تقرير يؤكد تعمد الهجوم.
وأكدت جمعية الأسَر في تقريرها حول أسباب إسقاط الطائرة، في إشارة إلى تعمد فتح الأجواء الإيرانية ليلة الهجوم على قاعدة عين الأسد، أن هذا الإجراء جاء بهدف خلق الدرع البشري.
وذكر التقرير أن بعض الأجهزة الإلكترونية للضحايا دمرت بشكل منهجي وأن تدميرها لا علاقة له بالإطاحة.
وبحسب هذا التقرير، كان مسؤولو الحرس الثوري مقتنعين من أنه لا يوجد أي شخص يحمل جواز سفر أميركيا على متن الطائرة الأوكرانية.
في قسم آخر من التقرير، في إشارة إلی أن مشغل الدفاع الفردي لديه خبرة في التعرف على الصواريخ قصيرة المدى، أفيدَ بأن الخطأ بين الصاروخ والطائرة لا أساس له.
وقال التقرير مشيرا إلى أن الرحلات الأخرى التي حلقت قبل الطائرة الأوكرانية كانت تتحرك في نفس الاتجاه وبنفس السرعة: الادعاء بأن الطائرة الأوكرانية كانت الطائرة الوحيدة التي تم تحديدها عن طريق الخطأ على أنها "هدف معاد" تم التشكيك فیه.
ووصف إسماعيليون خلال هذا الاجتماع الرد الدولي على إيران بشأن إسقاط الطائرة بأنه سهل الوصول وقال إننا نريد ردا حاسما على إيران.
ودعت كندا والمجتمع الدولي إلى تصنيف الحرس الثوري جماعة إرهابية.
وقال متحدث باسم رابطة أسَر الضحايا: "نريد الإفراج الكامل عن محتويات الصندوق الأسود للطائرة ومحتويات الصندوق الأسود لنظام Toure M1 ".
كما أشار جواد سليماني، رئيس لجنة تقصي الحقائق برابطة أسَر الضحايا، في هذا الاجتماع، إلى تصريحات جواد ظريف وزير الخارجية الإيراني السابق، الذي قال إن الهجوم على الطائرة قد يكون متعمدا.
وردا على سؤال حول من يعتبرهم مسؤولين عن الهجوم، قال إنه يعتقد أن المرشد الإيراني علي خامنئي، هو المسؤول الأول عن الهجوم.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها