دون تفاصيل.. الحرس الثوري يعلن الاستيلاء على "سفينة أجنبية تهرب الديزل" ويعتقل طاقمها

11/20/2021


عشية مباحثات فيينا وقبل 3 أيام من زيارة مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى طهران، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن ضبط سفينة أجنبية في مياه المنطقة بتهمة "تهريب الديزل" دون إعطاء تفاصيل.

وقال أحمد حاجيان قائد لواء ذوالفقار 412 في مدينة بارسيان بمحافظة هرمزكان، جنوبي إيران- دون أن يعطي تفاصيل- إن قوات الحرس "احتجزت سفينة أجنبية تحمل وقودا مهربا" وعلى متنها 11 شخصا من أفراد الطاقم.

وأضاف حاجيان، اليوم السبت، 20 نوفمبر (تشرين الثاني): "بعد تفتيش هذه السفينة، تم اكتشاف أكثر من 150 ألف لتر من الديزل المهرب وتم تقديم جميع أفراد الطاقم الأجانب البالغ عددهم 11 فردًا إلى القضاء في مدينة بارسيان للخضوع للإجراءات القانونية".

ولم يقدم حاجيان مزيدًا من التفاصيل عن ملكية السفينة أو جنسية طاقمها، واكتفى بالقول إن السفينة كانت تتلقى وقودًا مهربًا من عدة سفن صغيرة.

كما نشرت وكالة أنباء "فارس" مقطع فيديو لهذه السفينة لكنها لم تذكر الدولة التي تملكها.

وبحسب ما ذكره أحمد حاجيان، فإن هذه هي المرة الثالثة التي تحتجز فيها قوات تحت إمرته سفنا أجنبية محملة بالوقود.

وكانت هذه القوة البحرية قد أعلنت يوم 21 نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 أنها استولت على سفينة أجنبية من بنما بتهمة تهريب 300 ألف لتر من الوقود.

وتأتي الخطوة الجديدة التي اتخذها الحرس الثوري باحتجاز سفينة أجنبية في الوقت الذي من المقرر أن يسافر فيه رفائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، إلى طهران يوم 23 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي.

وبعد 6 أيام، ستبدأ المحادثات بين إيران ومجموعة 1+4 لإحياء الاتفاق النووي في فيينا.

يذكر أن استيلاء الحرس الثوري على ناقلة النفط الفيتنامية "سوتيس"، منذ حوالي شهر، كان قد أثار الكثير من الجدل.

وفي السياق، كان الحرس الثوري قد أعلن يوم 3 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي أنه نجح، من خلال تنفيذ "عملية إنزال" على ظهر ناقلة نفط، والتي تم تحديدها لاحقًا باسم "سوتيس"، نجح في إفشال عملية مصادرة نفط إيراني من قبل الولايات المتحدة، وأن القوات الأميركية قامت بملاحقة قوات الحرس الثوري الإيراني لكنها لم تتمكن من استعادة الناقلة.

من ناحية أخرى، أكد المسؤولون الأميركيون أنباء احتجاز الناقلة التي تحمل العلم الفيتنامي، لكنهم نفوا رواية الحرس الثوري الإيراني عن المواجهة بين القوات العسكرية للبلدين.

وفي 10 نوفمبر الحالي، أعلن الحرس الثوري أنه تم الإفراج عن ناقلة النفط المصادرة "سوتيس" بأمر قضائي بعد إفراغ النفط الإيراني في ميناء بندر عباس.

تجدر الإشارة إلى أنه في العامين الماضيين، اُتهم النظام الإيراني عدة مرات بتنفيذ هجمات ضد سفن في مياه المنطقة.

ومن ناحية أخرى، كان إسحاق جهانغيري، النائب الأول لحسن روحاني، قد قال إن إسرائيل فجرت أو ألحقت أضراراَ بـ12 ناقلة نفط إيرانية.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها