البرلمان الإيراني يعارض مشروع قانون عاجل لإلغاء الدولار الحكومي

عارض البرلمان الإيراني المشروع العاجل لإلغاء قانون العملة المدعومة حكومياً المسعر بـ4200 تومان للدولار الواحد، حيث يتم النظر في هذا القانون في البرلمان كالمعتاد.

عارض البرلمان الإيراني المشروع العاجل لإلغاء قانون العملة المدعومة حكومياً المسعر بـ4200 تومان للدولار الواحد، حيث يتم النظر في هذا القانون في البرلمان كالمعتاد.
وبموجب هذا المشروع، سيتم إلغاء السعر الحكومي للدولار والمقدر بـ4200 تومان للدولار الواحد، والمخصص لاستيراد السلع، باستثناء السلع الأساسية ومدخلات الثروة الحيوانية والأدوية. وفي المقابل سيتم دفع إعانة قدرها 27 ألف مليار تومان حتى نهاية العام.
وكانت وكالة أنباء "تسنيم" قد كتبت في وقت سابق أنه إذا تمت الموافقة على هذا المشروع، فسيحصل 60 مليون إيراني على دعم جديد قدره 110 آلاف تومان شهريًا.
وفي غضون ذلك، قال محسن زنكنه، رئيس لجنة إصلاح هيكل الميزانية في البرلمان، إن مبلغ الدعم سيكون نحو 100 ألف تومان، وستتلقى الفئات الأدنى المزيد من الدعم.
وقال إن تخصيص الدولار الحكومي للقمح والأدوية سيكون نهائيًا بحلول نهاية العام، لكن سيتعين على الحكومة اتخاذ قرار بشأن مدخلات الثروة الحيوانية.
وقال محمد حسين فرهنكي، عضو لجنة الصناعة بالبرلمان، خلال مراجعة مشروع القانون، إن تخصيص العملة للسلع، على الرغم من بعض "المحسوبيات"، كان خطوة جيدة.
ووفقًا لما قاله فرهنكي، بحسب إحصاءات البنك المركزي، زادت أسعار السلع المشمولة بالعملة المدعومة (4200 تومان للدولا رالواحد) بنسبة 190 في المائة من مارس (آذار) 2018 إلى يوليو (تموز) 2021، وارتفعت السلع غير المشمولة بالعملة المدعومة بنسبة 433 في المائة.
ومع ذلك، قال شمس الدين حسيني، ممثل تنكابون في البرلمان الإيراني ووزير الاقتصاد في حكومة محمود أحمدي نجاد، إن "تخصيص العملة الحكومية لم يحقق أهدافه، ولم يتضح إلى أين تذهب عملة الدعم، لأن المواطنين وأصحاب مزارع الدواجن والجميع غير راضين".


قال مسؤولون أميركيون حاليون وسابقون لـ"إن بي سي نيوز" إن إيران ربما لم تأمر بشن غارة بطائرة مسيرة على مقر إقامة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، مما يشير إلى أن إيران تفقد السيطرة على الميليشيات الشيعية في العراق.
وأكد المسؤولون أن الهجوم على مقر إقامة رئيس الوزراء العراقي في المنطقة الأمنية ببغداد "نفذته بشكل شبه مؤكد" ميليشيات شيعية مدعومة من إيران.
وقال مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأميركية واثنان من المسؤولين الأميركيين السابقين لشبكة "إن بي سي نيوز" إن عملية الاغتيال الفاشلة تظهر أنه بعد مقتل قائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس، أحد كبار قادة الحشد الشعبي، في غارة أميركية بطائرة مسيرة في يناير (كانون الثاني) 2020 في مطار بغداد، واجهت إيران صعوبات في حل الخلافات الداخلية بين قادة الميليشيات الشيعية في العراق.
وأضاف المسؤول الكبير في البنتاغون: "من الإنصاف القول إن إيران لم تعد تملك سيطرة كبيرة على هذه الجماعات منذ اغتيال قاسم سليماني".
يذكر أن غارة جوية بطائرة مسيرة على منزل مصطفى الكاظمي نُفذت صباح الأحد 7 نوفمبر الحالي.
ووفقًا لبيان صادر عن وزارة الداخلية العراقية، فقد تم تنفيذ الهجوم بـ3 طائرات مسيرة مختلفة، تم إسقاط اثنتين منها، فيما أصابت الطائرة الثالثة محل إقامة مصطفى الكاظمي. وقيل إن مصطفى الكاظمي لم يصب بأذى في الهجوم، لكن عدداً من حراسه الشخصيين أصيبوا بجروح.
وبحسب الصور التي نشرها مسؤولون عراقيون، فإن المسيرة المتفجرة ألحقت أضراراً بالجزء الخارجي من مقر إقامة الكاظمي.
هذا ونددت إيران بالهجوم ونفت أي دور لها فيه.

قال محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإیراني: "لا نرى عمقنا الاستراتيجي وقوتنا في قدرتنا العسكرية وصواريخنا، بل نحن نعتبر أن عمق قدرتنا وقوتنا يكون في قلوب آحاد الشعب في هذه الأرض وفي قلوب آحاد الأمة الإسلامية".
وعلى صعيد آخر، قال رجل الدين المتشدد، وعضو مجلس خبراء القيادة في إيران، أحمد خاتمي، بعد إشارته إلى أداء السلطة القضائية والزيارات التي يقوم بها مسؤولو هذه السلطة إلى المحافظات: "بالنيابة عنكم أشكر المسؤولين من صميم قلبي بعد زياراتهم الميدانية"، كما انتقد وسائل الإعلام المعارضة للحكومة، وقال: "لا تقولوا أسرار البلد لهؤلاء".
وفي شأن آخر، قال مندوب المرشد في محافظة خراسان رضوي، أحمد علم الهدى، إن الحكومة الحالية قررت إبطال أثر العقوبات وإن إجراءاتها في هذا المجال أوصلتنا إلى موقع لم نعد نحتاج فيه إلى نقل الأموال عبر المصارف الدولية"، مضيفا: "بعد العمل الأخير للحرس الثوري هُزمت عقوبات العدو".
وقد أثارت هذه التصريحات تعليقات المغردين الإيرانيين على النسخة الفارسية لـ"إيران إنترناشيونال"، على النحو التالي:
رئيس البرلمان: عمق قدرتنا وقوتنا في قلوب آحاد الشعب في هذه الأرض وفي قلوب آحاد الأمة الإسلامية
قال محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإیراني: "لا نرى عمقنا الاستراتيجي وقوتنا في قدرتنا العسكرية وصواريخنا، بل نحن نعتبر أن عمق قدرتنا وقوتنا يكون في قلوب آحاد الشعب في هذه الأرض وفي قلوب آحاد الأمة الإسلامية".
وعلّق مغردون في منصة التدوين المصغر "تويتر" على كلام رئيس البرلمان، وكتب "علي رضا بدريان": "نصيحتي لأبناء الشعب الإيراني: الحكومة ستعلن عن الأسعار الجديدة للسلع الأساسية في الأيام القليلة القادمة بعد إلغاء سعر الدولار الحكومي (4200 تومان)؛ فليخزنوا الدهن واللحم والسكر وغير ذلك، لأن الأسعار سترتفع ثلاثة أضعاف"، وكتبت "مينو تهراني" قائلة: "عندما تقوم بجولة دون حراس ودون سيارة مضادة للرصاص وسط هؤلاء الناس وترجع بعدها سالما، بإمكانك بعد ذلك أن تتفوه بهذا الهراء. فلو أتيت بلا حراس ومحافظين وسط الناس سوف تمزق إربا إربا خلال 5 دقائق، فالناس يعرفون ماذا يفعلون بسارق أموالهم"، فيما غرد "بوريا" بالقول: "نعم أنت صادق فيما تقول.. إذا كنت واثقا من كلامك اسمح ولو مرة واحدة بخروج تظاهرات حرة لكي نعرف أين يكون عمقكم الاستراتيجي"، وكتب "نبي أهوراني: "أي شعب؟! انظروا إلى الوضع المعيشي للناس، لترى ماذا فعلتم بهؤلاء الناس؟"، ورد "سيد" بالقول: "عمقكم الاستراتيجي اتضح أثناء احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2019، تبين في ذلك الحين أن عمقكم الاستراتيجي في قلوب الناس أم في دمائهم".
عضو مجلس الخبراء: نشكر المسؤولين على زياراتهم التي يقومون بها للمحافظات
قال رجل الدين المتشدد، وعضو مجلس خبراء القيادة في إيران، أحمد خاتمي، بعد إشارته إلى أداء السلطة القضائية والزيارات التي يقوم بها مسؤولو هذه السلطة إلى المحافظات: "بالنيابة عنكم أشكر المسؤولين من صميم قلبي بعد زياراتهم الميدانية"، كما انتقد وسائل الإعلام المعارضة للحكومة، وقال: "لا تقولوا أسرار البلد لهؤلاء".
ورد مغردون على تصريح خاتمي حيث كتب "ارابه" وقال: "يا أخي حاول أن تفك عقدة من العقد ومشكلة من المشاكل الكثيرة.. وهل هذه الزيارات التي يقوم بها مسؤولو السلطة القضائية إلى المحافظات تداوي جرحا من جراح الناس؟"، وكتبت "ميترا" وقالت: "ومن خوّلك أن تشكر المسؤولين المرتزقة بالنيابة عنا؟ هل تشكرهم من أجل القتل والغلاء والتعاسة؟ لماذا يلتزم الناس الصمت إزاء هؤلاء الحمير لكي يسمحوا لأنفسهم بالتطاول عليم وإساءة الأدب معنا؟"، وكتبت "سمرا": "أحد المسؤولين في الجمهورية الإسلامية يشكر زملاءه اللصوص بكل وقاحة بالنيابة عن 80 مليون إيراني"، وقال "محسن": "الملالي عبارة عن فيروس وقذارة وعفن، وهم أقذر القذرين وفاقدون للإنسانية.. نأمل أن يزولوا.. حقا هؤلاء البشر خطرون على البشرية ولا فائدة فيهم".
نائب المرشد في خراسان: إجراءات الحكومة جعلتنا لا نحتاج إلى المصارف الدولية لنقل الأموال
قال أحمد علم الهدى، نائب المرشد في محافظة خراسان رضوي، إن الحكومة الحالية قررت إبطال العقوبات وأثرها، وإن إجراءاتها في هذا المجال أوصلتنا إلى موقع لم نعد نحتاج فيه إلى نقل الأموال عبر المصارف الدولية، مضيفا: "بعد العمل الأخير للحرس الثوري هُزمت عقوبات العدو".
ورد مغردون على كلام علم الهدى، فكتبت "مرجان": "الحكومة جعلت اقتصاد الناس ومعيشتهم رهينة للمفاوضات النووية وتكذب عندما تقول غير ذلك"، وكتب "بيمان زماني" قائلا: "حقا قد انتهت العقوبات؟! هذا يعني أن سعر الدولار أصبح 3 آلاف تومان؟ والسيارة برايد سعرها بات 20 مليونا فقط؟ وسعر اللحوم 18 ألف تومان للكيلو الواحد؟"، وكتب صاحب حساب "ABC" وقال: "أنتم منذ أمد بعيد أصبحتم تنقلون الدولارات بالصناديق إلى الإرهابيين ولم تعودوا بحاجة إلى نقلها عبر المصارف الدولية"، وقال "أطلس": "يا لعين لقد قصمت الضغوط الاقتصادية والغلاء ظهور الناس. هل تعرف كيف يوفر عامل بسيط احتياجات أسرته بمليونين ونصف المليون تومان فقط؟ مائدة الثورة بالنسبة لكم دائما طويلة وممتلئة".

نظم عدد من متقاعدي شركة طيران "هما" تجمعاً احتجاجياً أمام المبنى المركزي لمطار مهرآباد، اليوم السبت 13 نوفمبر (تشرين الثاني).
وذكرت وكالة أنباء "إيلنا"، أن التجمع جاء احتجاجًا على تأخر الرواتب ومعارضة تحويل صندوق تقاعد "هما" إلى صندوق تقاعد الدولة.
وفي الصور التي نشرت اليوم على مواقع التواصل الاجتماعي، شوهدت قوات الأمن أمام المتظاهرين.
وبحسب التقرير، احتج متقاعدو الشركة، مرارًا وتكرارًا، على دفع رواتبهم على مراحل، قائلين إن جزءًا صغيرًا فقط من رواتبهم تم دفعه في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وباستثناء المتقاعدين الذين يعيشون في طهران والذين حصلوا على رواتبهم كاملة الشهر الماضي على مرحلتين، فإن المتقاعدين من المدن الأخرى، تسلموا مليوني تومان فقط من رواتبهم من أصل 7 ملايين تومان.
وكان يوسف داوود، عضو البرلمان الإيراني، قد أعلن، يوم 4 أكتوبر، أن خط الفقر عند 11 مليون تومان، بحسب الإعلان الرسمي للبنك المركزي. ولكن دخل العمال والمتقاعدين بعيد عن هذا الرقم، وعادة لا يتم دفع رواتبهم في الوقت المحدد.
ومن المطالب الأخرى لمتقاعدي "هما" في التجمع الاحتجاجي، اليوم السبت، معارضة تحويل صندوق معاشات الشركة إلى صندوق التقاعد بالدولة، حيث يقولون إن القرار سيسبب لهم المزيد من المشاكل.
يذكر أن المتقاعدين من شركة "هما" للطيران قد تجمعوا، مرارًا وتكرارًا، في الأشهر الأخيرة للاحتجاج على تدني رواتبهم. على سبيل المثال، منذ بداية أكتوبر من هذا العام، تم تنظيم ما لا يقل عن خمسة تجمعات، بعضها عقد أمام وزارة الطرق والتنمية العمرانية.
يشار إلى أن دفع الرواتب في الوقت المناسب وزيادة ومعادلة الرواتب، من بين مطالب المتقاعدين في الخطوط الجوية الإيرانية الوطنية (هما).
وفي السنوات الأخيرة، زادت التجمعات الاحتجاجية للعمال والمدرسين والمتقاعدين من مختلف الفئات في إيران، احتجاجًا على وضع الرواتب والمستحقات.

تزامنا مع ارتفاع عدد الوفيات بسبب كورونا في إيران، خلال الـ24 ساعة الماضية، أعلنت وزارة الصحة الإيرانية أن التطعيم سيكون إلزاميا أو يتم تقديم نتيجة فحص تثبت الخلو من الإصابة بالفيروس مرتين في الأسبوع، لجميع المواطنين في إيران، اعتبارا من يوم 22 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي.
كما أعلنت وزارة الصحة الإيرانية، اليوم السبت 13 نوفمبر، عن تسجيل 124 حالة وفاة جديدة خلال الـ24 ساعة الماضية، فيما تم تسجيل أكثر من 4300 إصابة جديدة، خلال الفترة المذكورة في البلاد.
وبذلك فقد ارتفع إجمالي الوفيات في إيران إلى 128042 حالة، فيما وصل إجمالي الإصابات إلى 6 ملايين و31 ألفا و575 إصابة.
وأعلنت وزارة الصحة الإيرانية أنه في إطار "برنامج إدارة القيود الذكي" الذي من المقرر أن يتم تنفيذه اعتبارا من 22 نوفمبر الحالي في إيران، فقد أعلنت عن التطعيم الإلزامي ضد كورونا أو تقديم اختبارات سلبية للإصابة مرتين في الأسبوع من قبل المواطنين في بيئات العمل أو المرور أو السفر.
وكان مسؤول بوزارة الطرق وبناء المدن الإيرانية قد أشار، في وقت سابق أيضا، إلى تنفيذ مشروع "الحجر الذكي"، اعتبارا من 22 نوفمبر الحالي، وقال: "يمكن السفر فقط لأولئك الذين تلقوا التطعيمات أو لمن لديهم نتائج فحص تثبت خلوهم من الفيروس".

حذر وزير النفط الإيراني، جواد أوجي، اليوم الجمعة 12 نوفمبر (تشرين الثاني)، من زيادة استهلاك الغاز في البلاد، كما أشار إلى عدم زيادة إنتاج الغاز في إيران هذا العام مقارنة بالعام الماضي.
وأفاد نادي المراسلين الشباب أن اوجي أشار إلى وصول موسم الشتاء مبكرا في البلاد، و"ارتفاع استهلاك الغاز بنسبة 12 في المائة"، قائلا إن عدم الاستثمار في قطاع إنتاج الغاز في البلاد خلال السنوات الثلاث الماضية، أدى إلى انخفاض إنتاجه.
وكان أوجي قد قال في الثاني من نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي إنه يجب استثمار 160 مليار دولار في قطاع النفط والغاز لتلبية احتياجات البلاد، وإلا ستصبح إيران مستوردًا لهذه المنتجات في المستقبل.
ولم تنشر الحكومة الإيرانية في السنوات الأخيرة تقریرا عن أوضاع الاستثمار في صناعة النفط والغاز، لكن مركز الأبحاث البرلماني نشر تقريرًا في أغسطس (آب) الماضي يوضح أن الاستثمار في استكشاف وتطوير حقول النفط والغاز في البلاد انخفض من نحو 23 مليار دولار في عام 2012 إلى حوالي 3 مليارات دولار عامي 2017 و2019.
وأدى هذا الانخفاض الكبير في الاستثمار خلال العقد الماضي وعدم مشاركة الشركات الأجنبية في تطوير الحقول، إلى أن تواجه إيران هذا الشتاء أكثر من 200 مليون متر مكعب من عجز الغاز يوميًا، تليها الكهرباء، بحسب وزير النفط الإيراني، وسوف تضطر المصانع كما في السنوات السابقة، إلى استخدام زيت الوقود بدلاً من الغاز.
يشار إلى أن عجز الغاز في إيران بدأ العام الماضي لأول مرة في الخريف، لكن هذا العام، اضطرت بعض محطات الطاقة، خاصة في تبريز ومازندران، إلى استخدام زيت الوقود بدلاً من الغاز منذ الصيف.
وأدى تزايد استهلاك زيت الوقود في محطات الطاقة، خريف العام الماضي، إلى تلوث شديد في المدن الكبرى بالبلاد.