مسؤولون أميركيون:استهداف مقر الكاظمي دليل على عجز إيران عن السيطرة على الميليشيات العراقية

11/14/2021

قال مسؤولون أميركيون حاليون وسابقون لـ"إن بي سي نيوز" إن إيران ربما لم تأمر بشن غارة بطائرة مسيرة على مقر إقامة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، مما يشير إلى أن إيران تفقد السيطرة على الميليشيات الشيعية في العراق.

وأكد المسؤولون أن الهجوم على مقر إقامة رئيس الوزراء العراقي في المنطقة الأمنية ببغداد "نفذته بشكل شبه مؤكد" ميليشيات شيعية مدعومة من إيران.

وقال مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأميركية واثنان من المسؤولين الأميركيين السابقين لشبكة "إن بي سي نيوز" إن عملية الاغتيال الفاشلة تظهر أنه بعد مقتل قائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس، أحد كبار قادة الحشد الشعبي، في غارة أميركية بطائرة مسيرة في يناير (كانون الثاني) 2020 في مطار بغداد، واجهت إيران صعوبات في حل الخلافات الداخلية بين قادة الميليشيات الشيعية في العراق.

وأضاف المسؤول الكبير في البنتاغون: "من الإنصاف القول إن إيران لم تعد تملك سيطرة كبيرة على هذه الجماعات منذ اغتيال قاسم سليماني".

يذكر أن غارة جوية بطائرة مسيرة على منزل مصطفى الكاظمي نُفذت صباح الأحد 7 نوفمبر الحالي.

ووفقًا لبيان صادر عن وزارة الداخلية العراقية، فقد تم تنفيذ الهجوم بـ3 طائرات مسيرة مختلفة، تم إسقاط اثنتين منها، فيما أصابت الطائرة الثالثة محل إقامة مصطفى الكاظمي. وقيل إن مصطفى الكاظمي لم يصب بأذى في الهجوم، لكن عدداً من حراسه الشخصيين أصيبوا بجروح.

وبحسب الصور التي نشرها مسؤولون عراقيون، فإن المسيرة المتفجرة ألحقت أضراراً بالجزء الخارجي من مقر إقامة الكاظمي.

هذا ونددت إيران بالهجوم ونفت أي دور لها فيه.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها