مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية: رقابتنا على المنشآت النووية الإيرانية لم تعد كاملة

10/24/2021

حذر رفائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، من أنه في أعقاب رفض إيران تشغيل كاميرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية في المنشآت النووية الرئيسية في إيران، لم تعد أنشطة المراقبة التي تقوم بها المنظمة بشأن برنامج طهران النووي مكتملة.

وفي مقابلة مع "بي بي سي"، قال غروسي إنه بعد أن رفضت إيران طلبًا لتشغيل الكاميرات في المنشآت الرئيسية، لم يعد برنامج المراقبة التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية في إيران "مكتملاً" وأن العالم لن يكون على الأرجح "قادرًا على تصوير" ما يفعله الإيرانيون.

وأشار المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أنه لم يتحدث قط إلى وزير خارجية إيران الجديد حسين أمير عبد اللهيان، وقال: "أتمنى أن تتاح لي الفرصة للقائه قريباً حتى يمكننا التحدث عندما تكون هناك مشكلة"، مشدداً على أهمية عقد مثل هذا اللقاء.

يذكر أن رفائيل غروسي، الذي سافر إلى واشنطن، ناقش مع المسؤولين الأميركيين مؤخرًا الخلاف بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية حول الوصول إلى المنشآت النووية في هذه البلاد.

وفي غضون ذلك، تتواصل الاحتجاجات الدولية على تأخر إيران في العودة إلى المحادثات بشأن إحياء الاتفاق النووي، كما اعترضت روسيا أيضًا على نهج إيران، بعد انتقادات واسعة النطاق من المسؤولين الغربيين.

وبعد أن قال أمير عبد اللهيان في لقاء مع الأمين العام الجديد لمنظمة التعاون الاقتصادي، أمس السبت، إن إيران "ستعود قريباً" إلى محادثات إحياء الاتفاق النووي، كتب ميخائيل أوليانوف، ممثل روسيا لدى المنظمات الدولية في فيينا، على "تويتر": "هل يعرف أي شخص ما معنى قريبًا، عمليًا".

من ناحية أخرى، شددت وزارة الخارجية الأميركية على أن الولايات المتحدة والدول الأعضاء في الاتفاق النووي تعتقد أن المحادثات يجب أن تستأنف بالضبط من حيث توقفت.

وقد أجريت 6 جولات من المفاوضات بين القوى العالمية وإيران لإحياء الاتفاق النووي في فيينا وتوقفت بعد وصول إبراهيم رئيسي إلى سدة الرئاسة.

وقال مسؤولون في حكومة رئيسي، مرارا، إنهم سيعودون إلى المحادثات بعد اكتمال المراجعات، لكنهم لم يحددوا موعدا محددا لهذه العودة.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها