"مراسلون بلا حدود": الصحافيات وأقارب السجناء في إيران معرضون للاعتقال

10/23/2021

أدانت منظمة مراسلون بلا حدود قيام النظام الإيراني بعمليات "اعتقال ممنهجة للناشطين الإعلاميين"، وذلك في معرض تحذيرها من الاعتقال التعسفي للصحافيات وأقارب السجناء بعد أحكام قضائية جائرة.

وكتبت هذه المنظمة في تقريرها، أمس الجمعة 22 أكتوبر (تشرين الأول)، أن الصحافيات وأقارب السجناء في إيران معرضون لخطر الاعتقال التعسفي بعد إدانتهم ظلما.

ويضيف التقرير أن القضاء الإيراني حكم في أقل من شهر على مهرنوش طافيان، ونرجس محمدي، وفرنجيس مظلوم والدة سهيل عربي، بالسجن أو الاستدعاء إلى السجن لتنفيذ الحکم.

وأبلغت فرنجيس مظلوم، الفائزة بجائزة المراسل المواطن لعام 2017، في 20 أكتوبر، أنه يتعين عليها الذهاب إلى سجن إيفين لقضاء عقوبة السجن لمدة سنة واحدة.

يشار إلى أن مظلوم تم الحكم عليها بالسجن 18 شهرًا في 9 يوليو (تموز) 2020 لمجرد إبلاغها بظروف احتجاز ابنها في سجون النظام الإيراني واحتجاجها على المعاملة غير الإنسانية من قبل ضباط السجن معه.

يذكر أنه بين فترة وأخری، يتصدر موضوع اعتقال الصحافيين والنشطاء الإعلاميين نشرات الأخبار.

ويُحكم على العديد من النشطاء الإعلاميين داخل وخارج إيران بالسجن على خلفية اتهامات مثل "نشر الأكاذيب، والدعاية ضد النظام"، بسبب نشرهم تقارير تنتقد أداء المسؤولين وفضح فسادهم.

ووفقًا لمنظمة مراسلون بلا حدود، تحتل إيران- في مؤشر حرية الصحافة العالمي لعام 2021- المرتبة 174 من 180 دولة في العالم.

الأكثر مشاهدة

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها