بعد "إغلاق" المجال الجوي الإيراني.. أذربيجان تغير مسار رحلات "باكو- نخجوان" عبر أرمينيا

10/6/2021

أعلنت شركة الطيران الأذربيجانية "أزال"، أنها تعتزم تسيير رحلات "باكو- نخجوان" عبر أرمينيا اعتبارًا من اليوم، الأربعاء 6 أكتوبر (تشرين الأول)، بسبب إغلاق المجال الجوي الإيراني على طائراتها.

وأفادت وكالة أنباء "توران" الأذربيجانية، أن شركة الخطوط الجوية الأذربيجانية أصدرت بيانا أكدت فيه أن "هذا الإجراء يدل على استعداد جمهورية أذربيجان الحازم لإزالة عرقلة مواصلات النقل في المنطقة، وبما يتوافق مع مصالح جميع الدول المتاخمة".
وكتبت وكالة أنباء "توران" أمس الثلاثاء في تقريرها: "لقد أغلق نظام طهران مجاله الجوي؛ ليس فقط في وجه الطيران العسكري الأذربيجاني بل في وجه الطيران المدني أيضا، وبالتالي قرر هؤلاء "الأصدقاء والأخوة الشيعة" تعليم جمهورية أذربيجان أن تضطر إلى التخلي عن مبادئها".
يذكر أن جمهورية نخجوان الذاتية هي جزء غير متصل من جمهورية أذربيجان، بحيث يجب الوصول إلى الأراضي الأذربيجانية، إما عن طريق إيران أو أرمينيا.
وقد تم تعليق النقل الجوي بين أذربيجان وجمهورية نخجوان الذاتية لسنوات بسبب نزاع منطقة قره باغ، وطوال هذا الوقت، كانت الرحلات الجوية إلى نخجوان تتم عبر المجال الجوي الإيراني.
وفي الوقت الحالي وعلى الرغم من التوترات السياسية المستمرة بين باكو ويريفان، قررت السلطات الأذربيجانية في خطوة غير مسبوقة استخدام الطريق الأرميني، بسبب التوترات الجديدة التي حصلت مع إيران.
وقالت شركة الخطوط الجوية الأذربيجانية في بيانها الجديد: "لاحظوا أن تغيير مسار رحلات "باكو- نخجوان- باكو" سيقلل وقت الرحلة على هذا المسار، ويقلل من استهلاك الوقود أثناء الرحلة" أيضا.
وشهدت العلاقات بين طهران وباكو في الأسابيع الأخيرة توترات غير مسبوقة، حيث بدأ الجيش الإيراني مناورات عسكرية على حدود المناطق الأذربيجانية المحررة من احتلال أرمينيا.
وتدعي طهران أن أذربيجان "قربت إسرائيل من حدود إيران"، وهو ادعاء نفاه المسؤولون الأذربيجانيون مرارًا وتكرارًا. كما وصف الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، هذه المزاعم بأنها "افتراء"، ودعا إيران بأن توضح أين هو الوجود الإسرائيلي على الحدود.
كما تم إجراء مناورات عسكرية أذربيجانية تركية مشتركة يوم الثلاثاء في نخجوان.
فيما أعلنت وزارة الداخلية بجمهورية أذربيجان، أمس الثلاثاء 5 أكتوبر، إغلاق الحسينية التابعة لممثل المرشد الإيراني، علي خامنئي، في العاصمة باكو بسبب ما وصفته بـ"زيادة تفشي كورونا في بعض مناطق باكو".
وعلى الرغم من أن المسؤولين في كلا البلدين اعتبروا أن كورونا سبب في الإغلاق المذكور، لكن الخبراء يعتقدون أن ذلك جاء في إطار التوترات بين البلدين.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها