محامو مواطن إيراني- أميركي يطالبون بمغادرته طهران لإجراء عملية جراحية

10/4/2021

طالب محامو باقر نمازي، المواطن الإيراني- الأميركي البالغ من العمر 84 عامًا، والذي لا يزال في إيران بعد إطلاق سراحه من السجن، طالبوا النظام الإيراني بالسماح له بمغادرة البلاد، وأضافوا أن نمازي بحاجة إلى جراحة عاجلة.

وأفادت وكالة أنباء "رويترز" أن جارد كنسر، محامي أسرة نمازي، بعث برسالة إلى المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان، كتب خلالها أن نمازي بحاجة إلى جراحة عاجلة بسبب انسداد أحد شرايينه السباتية الداخلية التي تنقل الدم إلى المخ بنسبة 95 إلى 97 في المائة.

ويشير التقرير إلى أنه يجب إجراء العملية خلال 7 إلى 10 أيام أخرى في مستشفى خارج إيران، لأن شفاءه يتطلب بيئة خالية من التوتر، وأن المستشفيات الإيرانية منشغلة حاليًا بمرضى فيروس كورونا.

تجدر الإشارة إلى أن باقر نمازي كان محافظًا لخوزستان قبل ثورة 1979، وهو عضو متقاعد في منظمة اليونيسيف (منظمة الأمم المتحدة للطفولة). وكان قد تم اعتقاله بعدما ذهب إلى إيران لمتابعة قضية ابنه سيامك نمازي.

وكان سيامك نمازي، قد سافر من الإمارات العربية المتحدة، إلى طهران، في شهر يوليو (تموز) 2015 لزيارة عائلته، فتم اعتقاله بعد منعه من السفر، كما تم استجوابه مرارًا في منتصف أكتوبر (تشرين الأول) من ذلك العام، بتهمة التعاون مع دول معادية وحكم عليه بالسجن 10 سنوات ولا يزال مسجونا في إيران.

وكان قد تم الإفراج عن الوالد باقر نمازي قبل 3 سنوات.

وفي الآونة الأخيرة، وبعد تعثر محادثات فيينا النووية، أعلن موقع "نور نيوز" المقرب من مجلس الأمن القومي الإيراني، أن إيران تشطب من جدول الأعمال قضية تبادل الأسرى مع أميركأ.

وتسجن إيران حاليا 4 مواطنين إيرانيين- أميركيين وهم باقر، وسيامك نمازي ومراد طاهباز وعماد شرقي.

علما أن طهران متهمة باستغلال رعايا أجانب ومزدوجي الجنسية عبر أخذهم كرهائن لتحقيق أهدافها السياسية والدبلوماسية والإفراج عن سجنائها في الدول المعنية.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها