تجار طهران يدعون لتجمعات احتجاجية.. غدًا

أعلنت قناة تلغرام "الاحتجاج المدني للسوق" أن تجار طهران دُعوا للتجمع يوم الأحد 4 يناير (كانون الثاني).

أعلنت قناة تلغرام "الاحتجاج المدني للسوق" أن تجار طهران دُعوا للتجمع يوم الأحد 4 يناير (كانون الثاني).
وجاء في البيان رقم 2 للتجار: "لمواصلة الاحتجاجات ومتابعة مطالبنا، سنتجمع يوم الأحد في أماكن محددة مسبقًا داخل سوق طهران".
وأضاف البيان: "يأتي هذا الإجراء استمرارًا للانتفاضة العظيمة والشاملة للشعب الإيراني من أجل تحقيق الحرية والعدالة والكرامة".
وأكد البيان: "لذلك، ندعو جميع التجار الذين بدأوا هذه الانتفاضة الكبرى، إلى مواصلة مسيرتهم جنبًا إلى جنب مع شعب إيران حتى الوصول إلى الهدف النهائي".

قال عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران، مصطفى مير سليم، إن أي تدخل في شؤون بلاده من شأنه تقويض السلام والاستقرار في المنطقة.
وأضاف أن هذا التدخل سيعرّض بشكل خاص الوجود الأميركي وقواعده العسكرية في المنطقة للخطر، مشددًا على أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب "عليه أن يهيئ نفسه للمحاسبة على مقتل قاسم سليماني، وأن يتحمل مسؤولية قيادته لما وصفه بحرب الـ 12 يومًا"، على حد تعبيره.
كما اعتبر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو "يجب أن ينتظر المحاكمة بوصفه مجرم حرب".
وتابع مير سليم قائلاً: "هذه التحركات والاستفزازات قد تفرض كلفة علينا، لكنها لن تحقق للولايات المتحدة أهدافها".

أكدت معلومات موثقة، حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، مقتل المحامي المتدرب، أحمد رضا أماني، إثر إصابته برصاص مباشر أطلقته عناصر أمنية إيرانية يوم الخميس 1 يناير (كانون الثاني)، خلال الاحتجاجات التي شهدتها مدينة "أزنا".
وكان أماني قد حقق نجاحاً لافتاً بحصوله على المرتبة الأولى، ضمن حصة المقاتلين القدامى، في اختبار القبول لعام 2025 بنقابة محامي محافظة "يزد". وأوضح المحامي الحقوقي، سينا يوسفي، عبر منصة "إكس"، أن أماني يبلغ من العمر 28 عاماً وكان في المرحلة الثانية من فترة تدريبه المهني.
من جانبه، أكد رئيس نقابة المحامين في محافظة يزد، محمد حسين جعفري، خبر مقتل أماني خلال الاحتجاجات. ووجه جعفري رسالة رسمية إلى رئيس السلطة القضائية، طالب فيها بفتح تحقيق دقيق وشامل لكشف أبعاد ما وصفها بـ "هذه الجريمة".
وفي سياق متصل، صرح أحد المقربين من عائلة أماني لـ "إيران إنترناشيونال" بأن السلطات لم تسلّم جثة أحمد رضا لعائلته حتى الآن، مما يضعهم تحت ضغط نفسي هائل. وأضاف أن الأجهزة الأمنية بدأت ممارسة ضغوط مكثفة على العائلة لإجبارهم على الإدلاء بتصريحات تُحمّل المتظاهرين مسؤولية مقتله، بدلاً من قوات الأمن.

في أول رد فعل من مكتب المرشد الإيراني على تحذيرات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، صرّح رسول سنائي راد، مساعد الشؤون العقائدية والسياسية في مكتب علي خامنئي، بأن تدخل القوى الخارجية سيؤدي إلى نتائج عكسية.
وقال سنائي راد: «قد يكون لدى شعبنا احتجاجات واستياء، لكن عندما يتدخل الأجانب في الميدان، فإنهم يُظهرون عداءهم للأجانب، ويتحدّونهم، ويعلنون براءتهم منهم».
واعتبر سنائي راد تصريحات ترامب "خطأً استراتيجياً"، مؤكداً أنها ستؤدي إلى كشف من وصفهم بـ"العملاء الداخليين" الذين قد يحاولون زعزعة أمن واستقرار البلاد بعد هذا الموقف الأمريكي المعلن.
وكان دونالد ترامب قد وجه رسالة شديدة اللهجة عبر منصة "تروث سوشيال" يوم الجمعة، أشار فيها إلى الاحتجاجات الجارية في إيران، محذراً من أنه إذا قام النظام الإيراني "بإطلاق النار على المتظاهرين السلميين وقتلهم بعنف، وهو نهجهم المعتاد"، فإن الولايات المتحدة ستتحرك لإنقاذ الشعب الإيراني.

قال عضو البرلمان البريطاني ووزير الأمن السابق، تام توغندهات، إن ما يحدث في إيران له تأثير مباشر على ما يجري في المملكة المتحدة.
وأشار إلى أسباب ذلك قائلاً: "خلال نحو عقد من الزمن، قامت إيران بأكثر من 20 محاولة للاغتيال والهجوم داخل بريطانيا. هذا الرقم مرتفع للغاية ويشير إلى محاولات متعددة للإضرار بحياة أشخاص مختلفين".
وأضاف توغندهات أن "أجهزة الاستخبارات والأمن لدينا منخرطة بشكل كبير في القضايا المتعلقة بإيران، وتركز كثيرًا على العمليات التي ينفذها الحرس الثوري داخل بريطانيا وفي أنحاء أوروبا".
وأشار عضو البرلمان البريطاني إلى أن "الحرس الثوري، وكذلك رجال الدين في إيران، يسعون لإثارة الكراهية العرقية والدينية في بريطانيا".
وشدد على أن العديد من الحركات المرتبطة بمعاداة السامية- وهي ظاهرة ازدادت بشكل ملحوظ خلال السنوات القليلة الماضية- لها صلات بالحكومة والنظام الإيراني.

أشار وزير الخارجية الأميركي الأسبق، مايك بومبيو، إلى دعم الرئيس دونالد ترامب للاحتجاجات الشعبية في إيران، وكتب على منصة "إكس": "موقف رئيس الولايات المتحدة كان أخلاقيًا واستراتيجيًا وضروريًا للغاية".
وأضاف أن "واشنطن تقف إلى جانب الشعب الإيراني وتدعم مطالبه بالحرية".
وكان ترامب قد قال سابقًا إنه إذا أقدم النظام الإيراني على "إطلاق النار ضد المتظاهرين السلميين وقتلهم بعنف"، فإن الولايات المتحدة ستتحرك لإنقاذ الشعب.
وردّد المشاركون في مراسم تشييع ثلاثة محتجين قُتلوا في مدن: مرودشت وكوهدشت وفولادشهر شعارات مثل "هذه الزهرة الذابلة أصبحت هدية للوطن" و"هذه هي المعركة الأخيرة، بهلوي عائد".
وخلال الأيام الماضية، قُتل عدد من المواطنين المحتجين إثر هجمات شنتها قوات الأمن الإيرانية ضد التجمعات المناهضة للنظام في مدن مختلفة.
