
"عدالة علي" تعلن اختراق القضاء الإيراني والوصول إلى ملايين الملفات
أعلنت مجموعة "عدالة علي" للقرصنة الإلكترونية، أنها اخترقت خوادم السلطة القضائية في إيران وحصلت على ملايين الملفات وعدد من الوثائق السرية.

أعلنت مجموعة "عدالة علي" للقرصنة الإلكترونية، أنها اخترقت خوادم السلطة القضائية في إيران وحصلت على ملايين الملفات وعدد من الوثائق السرية.

تعد قضية رجل الأعمال الإيراني بابك زنجاني وسرقته لأموال النفط خلال عهد حكومة الرئيس الإيراني الأسبق أحمدي نجاد إحدى أكثر القضايا الجدلية في إيران خلال العقد الأخير، خاصة بسبب صلاته بنظام الحكم وصناع القرار.

أدانت الحكومة البريطانية هجوم الحوثيين على سفينة شحن مسجلة في المملكة المتحدة، والتي تم استهدافها بصاروخ من قبل الحوثيين المدعومين من طهران؛ في الوقت نفسه، نفى ممثل إيران في الأمم المتحدة إرسال أسلحة إلى جماعة الحوثي.

نشرت منظمة "المادة 18" تقريرها السنوي عن أوضاع المسيحيين في إيران بالتعاون مع 3 منظمات مسيحية عالمية "إم إي سي" و"الأبواب المفتوحة" و"التضامن المسيحي العالمي"، والذي يشير إلى ارتفاع عدد المسيحيين المعتقلين إلى 166 شخصا عام 2023. وكانت هذه الإحصائية في العام السابق 134 شخصا.

أعلن مدير مؤسسة النخب الوطنية في إيران، سلمان سيد أفقهي، أن المؤسسة التعليمية الإيرانية توصلت إلى اتفاق مع الشرطة لملاحقة مكاتب الهجرة بهدف الحيلولة دون هجرة النخب من إيران.

انتقد نائب رئيس "جبهة الإصلاحيين" في إيران، محسن آرمين، دعوة 110 من النشطاء السياسيين الإصلاحيين قبل أيام إلى المشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة، وقال: "الشارع غاضب للغاية، والمشاركة في الانتخابات لن تؤدي لنتيجة تضمن المصلحة العامة للمواطنين".

نشرت منظمة "العدالة من أجل إيران" الحقوقية تقريرا وثائقيا كشفت فيه أن النظام الإيراني يفرض رقابة على محتوى موقع ويكيبيديا الفارسية، وهو أحد المواقع المرجعية على شبكة الإنترنت، من خلال استخدام شبكة واسعة من المستخدمين.

أفادت المعلومات الواردة من اجتماع الأمم المتحدة حول أفغانستان في العاصمة القطرية الدوحة، أن إيران تحاول تعطيل خطة الأمم المتحدة للمصالحة الوطنية الأفغانية. وبحسب مصادر "إيران إنترناشيونال"، فإن الوفد الإيراني عارض تعيين ممثل خاص للأمم المتحدة في أفغانستان.

كشفت بعض التقارير المنشورة في إيران أن مؤسسات النظام الرسمية مارست خلال الأيام الماضية ضغوطًا على النشطاء الداعين إلى "حرية الإنترنت"، والرافضين لسياسات النظام بحجب الكثير من المواقع والتطبيقات، وأن هذه الضغوط تزامنت مع قيود تمنع الوصول إلى برامج رفع الحجب عن المواقع المحظورة.

مع اقتراب الانتخابات البرلمانية في إيران، والمقررة بعد أقل من أسبوعين، ازداد الجدل والحرب الخفية بين التيارات المتصارعة والتي أصبح الجدل هذه المرة بداخلها وليس ضد بعضها البعض كما كان في السابق.

انضم ائتلاف "تضامن من أجل جمهورية ديمقراطية علمانية" في إيران إلى مقاطعة الانتخابات البرلمانية وانتخابات مجلس الخبراء "تماشيًا مع مطالب انتفاضة المرأة، الحياة، الحرية، والمقاومة الوطنية الشعبية واسعة النطاق، للانتقال السلمي من نظام الجمهورية الإسلامية".

أعرب رئيس الجمعية العلمية للأطباء النفسيين في إيران، وحيد شريعت، عن قلقه إزاء ارتفاع معدل الانتحار بين مساعدي الأطباء في البلاد، وانتقد وزارة الصحة لحفاظها على سرية الإحصائيات الدقيقة وعدم الإعلان عنها.

أعلنت الولايات المتحدة الأميركية، تقديم مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار لمن يقدم معلومات عن المخترق الإلكتروني، عليرضا شفيعي نسب؛ لعلاقاته وتعاونه مع الحرس الثوري الإيراني.

نشر مصطفى تاج زاده، أحد المسؤولين السابقين في إيران، والمسجون الآن بتهم سياسية بسبب انتقاده للنظام، رسالة حول معارضته للمشاركة في الانتخابات المقبلة.

أفادت بعض التقارير بأن عناصر استخبارات الحرس الثوري الإيراني قاموا باعتقال محمد تقي أكبر نجاد، الأستاذ في الحوزة العلمية في قم، والذي انتقد سياسات المرشد علي خامنئي.

تحول موضوع هجرة نجل رئيس البرلمان الإيراني إلى كندا لموضوع شديد الجدل في الوسط الإيراني، بعد أن أثارته قناة "إيران إنترناشيونال" أول مرة قبل أيام، وتحدثت عن محاولات استمرت خمس سنوات لنجل قاليباف للحصول على تأشيرة والهجرة إلى كندا.

ذكر موقع "سيمافور" الإخباري، أن رايان هولدن، كبير مفتشي وزارة الخارجية الأميركية، أبلغ الكونغرس في رسالة، أنه بدأ تحقيقًا داخليًا حول أسباب إيقاف روبرت مالي، المبعوث الأميركي الخاص لشؤون إيران، من مهامه.

كتب السجين السياسي الإيراني مصطفى تاج زاده، من سجنه في إيفين بطهران، مقالًا تحت عنوان "أنا لا أصوت في الانتخابات لأقول لا للابتذال". وقال: "إن خامنئي يغمض عينيه عن الحقائق الكارثية في إيران ولا يستمع إلى صرخات ملايين الإيرانيين”.

ذكرت وكالة "رويترز"، نقلًا عن عدة مصادر إيرانية وعراقية، أن الزيارة الأخيرة التي قام بها إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، إلى بغداد أدت إلى وقف هجمات الميليشيات المدعومة من إيران على القوات الأميركية.

دعت الناشطة والصحافية الإيرانية المعارضة، مسيح علي نجاد، خلال مشاركتها في مؤتمر ميونيخ للأمن، إلى إدراج الحرس الثوري في قوائم المنظمات الإرهابية، وأكدت أنه لا يمكن تحقيق الأمن في العالم ما لم يتم تصنيف التنظيم الإيراني منظمة إرهابية.

كشفت مراجعة إحصاءات الجمارك الإيرانية، عن أن طهران استوردت، خلال السنوات العشر الماضية، قطع طائرات ومُسيَّرات بـ 236 مليون دولار، على الرغم من وجود هذه القطع ضمن السلع المشمولة بالعقوبات الأميركية.