• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

4 منظمات مسيحية تحذر من تزايد القمع و"محاكم التفتيش" ضد المسيحيين الإيرانيين

20 فبراير 2024، 08:13 غرينتش+0

نشرت منظمة "المادة 18" تقريرها السنوي عن أوضاع المسيحيين في إيران بالتعاون مع 3 منظمات مسيحية عالمية "إم إي سي" و"الأبواب المفتوحة" و"التضامن المسيحي العالمي"، والذي يشير إلى ارتفاع عدد المسيحيين المعتقلين إلى 166 شخصا عام 2023. وكانت هذه الإحصائية في العام السابق 134 شخصا.

وجاء في هذا التقرير المكون من 40 صفحة، والذي نشر يوم الإثنين 19 فبراير، أن عدد المسيحيين المعتقلين تضاعف من عام 2021 إلى عام 2022، وهذا يدل على الاتجاه التصاعدي لاضطهاد المسيحيين.

وبحسب هذا التقرير، فإن حيازة الكتاب المقدس كانت السبب في أكثر من ثلث هذه الاعتقالات، وفي كثير من الحالات، تمت مصادرة أناجيل هؤلاء المسيحيين واستخدامها كدليل على جرائم ضد هؤلاء المواطنين في المحكمة.

وذكر التقرير السنوي السادس لمنظمة المادة 18 والمنظمات الأخرى أن النظام الإيراني يغلق الكنائس الناطقة بالفارسية منذ عقود ويضايقها من خلال مهاجمة الكنائس المنزلية ومنازل المسيحيين، وخاصة المتحولين إلى المسيحية.

يأتي قمع المتحولين إلى المسيحية بإيران في حين أنه وفقًا للمادة 18 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمادة 18 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، فإن لكل شخص الحق في حرية الدين وتغيير الدين، فضلاً عن الحق في حرية التعبير عنه فردياً أو جماعياً وعلناً، أو إبقاؤه سرا.

وبحسب تقارير هذه المنظمات المسيحية، يتم اعتقال المواطنين المسيحيين بسبب معتقداتهم الدينية وأنشطتهم السلمية وإرسالهم إلى السجن بتهم مثل "الدعاية ضد النظام" و"القيام بأعمال ضد الأمن القومي" دون تقديم وثائق.

وعلى الرغم من الاعتراف بالمسيحية في الدستور الإيراني، إلا أن النظام الإيراني يتخذ نهجا أمنيا تجاه تحول المسلمين إلى المسيحية، وفي العقود الماضية، اعتقل مئات من المتحولين إلى المسيحية وحكم على بعضهم بالسجن.

وقد اعتبرت المؤسسات المسيحية الأربع المعدة لهذا التقرير، حصول المسيحيين على حقوق المواطنة وحقوق الإنسان بأنه يأتي في إطار إعمال الحريات وحقوق الإنسان لجميع المواطنين الإيرانيين.

وفي نهاية تقريرها، طالبت هذه المنظمات النظام الإيراني بإطلاق سراح جميع السجناء المسيحيين، وإعادة المراكز والمباني المصادرة إليهم، والتعاون مع المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان ولجنة تقصي الحقائق فيما يتعلق بالاحتجاجات.

كما طالبت هذه المؤسسات الأربع المجتمع الدولي بمحاسبة النظام الإيراني على فشله في الوفاء بالتزاماته بموجب القوانين الدولية.

وفي وقت سابق من العام الماضي، نشر عدد من المتحولين إلى المسيحية بيانا يحتجون فيه على الحرمان المطبق ضدهم بمجال الحق في العمل حتى في السوق الحرة، مؤكدين على أن النظام الإيراني، على الرغم من التزاماته الدولية، يسعى إلى "إفقار" و"عدم تمكين" المسيحيين.

وإلى جانب احتجاج منظمات حقوق الإنسان، اتهمت وزارة الخارجية الأميركية إيران مرارا وتكرارا بانتهاك حقوق الأقليات الدينية في تقاريرها السنوية عن حالة الحريات الدينية في مختلف دول العالم.

وقد أشارت تقارير الخارجية الأميركية إلى قمع أتباع الديانة البهائية، وديانة اليارسان، والمسيحيين، والأقلية السنية ورجال دينهم، بالإضافة إلى ترهيب الزعماء الدينيين الشيعة الذين يعارضون سياسات النظام.

كما دعت اللجنة الأميركية للحرية الدينية الدولية، مايو 2023، في تقريرها السنوي، حكومة هذا البلد إلى إحالة قضية قمع الأقليات الدينية في إيران إلى المحكمة الجنائية الدولية والمطالبة بمحاكمة مسؤولي النظام الإيراني بتهمة انتهاك حقوق الإنسان وجرائم ضد الإنسانية.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

لويدز ليست: 26 سفينة مرتبطة بـ«أسطول الظل» التابع لإيران تجاوزت الحصار الأمريكي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مسؤول إيراني: سنلاحق مكاتب الهجرة وسنتعاون مع الأمن لمنع خروج النخب من البلاد

20 فبراير 2024، 06:19 غرينتش+0

أعلن مدير مؤسسة النخب الوطنية في إيران، سلمان سيد أفقهي، أن المؤسسة التعليمية الإيرانية توصلت إلى اتفاق مع الشرطة لملاحقة مكاتب الهجرة بهدف الحيلولة دون هجرة النخب من إيران.

وقال المسؤول التعليمي الإيراني إنه تقرر أن يتم فتح فرع للأمن في مؤسسة النخب الوطنية لكي يقدم المعلومات المتعلقة بخروج النخب ودخولهم سريعا وفي فترة زمنية قصيرة تقل عن الساعة.

وفي تصريح أدلى به سيد أفقهي لوكالة "مهر" الإيرانية قال إن البعض قد جعل من قضية الهجرة تجارة لهم، مدعيا وجود مكاتب تقدم خدمات منخفضة التكلفة للراغبين في الهجرة من النخب، وأن هناك جهات تمد هذه المكاتب بالأموال، حسب ادعائه.

كما لفت المسؤول التعليمي إلى تصريحات وزير الخارجية السابق محمد جواد ظريف، والتي قال فيها قبل أيام أن هجرة النخب من إيران مرتفعة للغاية، وأن من بين كل 10 طلاب يراجعونه يطلب 5 منهم تزكية من أجل تسهيل طرق الهجرة ومغادرة البلاد.

واعتبر سيد أفقهي تصريحات ظريف بأنها "غير صحيحة"، وأنها تهدف لـ"تهييج الأجواء"، مضيفا أن تأطير هذه القضايا يعني "السير في اتجاه العدو وتحقيق رغباته".

وفي سبتمبر (أيلول) الماضي أعلن رئيس منتدى علم الاجتماع معيد فر أن معدلات الهجرة أوشكت أن تجعل إيران في خانة "الدول ذات موجات الهجرة الشديدة"، موضحا أن حالة مرعبة من اليأس تهيمن على المواطنين سيما النخب والشباب.

وفي تصريحات سابقة لفت المرشد علي خامنئي إلى أزمة هجرة النخب والعقول من إيران، ودعا هؤلاء النخب إلى مقاومة "الجاذبية الشيطانية" القادمة من الخارج، والبقاء في البلد من أجل "الوصول إلى القمم".

كما وصف خامنئي النخب المهاجرة بأنهم "ناكرو الجميل"، وقال: "هؤلاء تطوروا هنا، وعندما حان وقت قطاف الثمار ذهبوا ليعطوا ثمارهم إلى الآخرين".

ونشر موقع "ركنا" الإخباري مقطع فيديو العام الماضي من مجموعة من النخب والناجحين الأوائل في اختبارات الدخول إلى الجامعة، وهم يعلنون عزمهم الهجرة من إيران بعد انتهاء دراستهم، مؤكدين أن أسرهم تدعمهم في قرارهم هذا.

واحتلت دول مثل أستراليا والولايات المتحدة الأميركية وكندا وفرنسا ودول أوروبية أخرى الصدارة في الدول التي يقصدها النخب الجامعيين، وذلك حسب ما أدلى به هؤلاء الطلاب المتفوقون.

وفي تلك المقابلات المصورة قال النخب والمتفوقون في الاختبارات إن انعدام الفرص والإمكانات اللازمة لبدء مشاريعهم الاقتصادية المرتبطة بتخصصاتهم وفقدان الحريات الاجتماعية والأزمة الاقتصادية هي العوامل الرئيسية التي تدفعهم إلى الهجرة من إيران.

نائب رئيس "جبهة الإصلاحيين" في إيران: الشارع غاضب والمشاركة بالانتخابات لن تجلب خيرا للشعب

19 فبراير 2024، 20:23 غرينتش+0

انتقد نائب رئيس "جبهة الإصلاحيين" في إيران، محسن آرمين، دعوة 110 من النشطاء السياسيين الإصلاحيين قبل أيام إلى المشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة، وقال: "الشارع غاضب للغاية، والمشاركة في الانتخابات لن تؤدي لنتيجة تضمن المصلحة العامة للمواطنين".

وفي كلمة له أمام الاجتماع العام لـ"جبهة الإصلاحيين"، اليوم الاثنين 19 فبراير (شباط)، قال آرمين إن بيان النشطاء الإصلاحيين قبل أيام الداعي إلى المشاركة في الانتخابات سبّب "تصدعا" داخل التيار الإصلاحي.

واعتبر أن الداعين إلى المشاركة في الانتخابات من بين الإصلاحيين "أقلية"، متهما هؤلاء النشطاء بـ"التوهم" بعد أن تحدثوا في بيانهم عن ضرورة المشاركة من أجل خلق انفراجة في الوضع الراهن في إيران.

وقال نائب رئيس "جبهة الإصلاحيين": "هؤلاء من خلال تنظيرهم الوهمي يحاولون إبراز أنفسهم أمام الأكثرية من الإصلاحيين، ولن تكون نتيجة هذه التصرفات سوى التصدع والانقسام بين التيار الإصلاحي".

وأكد محسن آرمين أن "أكثرية" التيار الإصلاحي تطالب بـ"عدم المشاركة في أي انتخابات مستقبلية" ما لم يتم "إحداث تغييرات أساسية في طريقة الحكم".

وأصدر قبل أسبوع 110 من النشطاء السياسيين الإصلاحيين بيانا مشتركا دعوا فيه إلى المشاركة في الانتخابات، مع إقرارهم بأن الانتخابات القادمة لن تكون "حرة".

وبروا موقفهم بالقول إن المشاركة المنخفضة ستؤدي إلى زيادة "التهديدات" و"العقوبات" ضد نظام الجمهورية الإسلامية.

ويأتي موقف هؤلاء الناشطين متناقضا مع موقف "جبهة الإصلاحيين" الذي يشمل تشكيلات رئيسية داخل التيار الإصلاحي، وسبق لها أن أعلنت موقفها الرافض للمشاركة في الانتخابات، وقالت إن الإقصاء الواسع للمرشحين والقوانين الانتخابية الجديدة قد "أفرغ الانتخابات من محتواها الرئيسي".

في هذا السياق انتقد الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي نهج السلطة في إقصاء المرشحين، وقال إن المجتمع الإيراني "مستاء" من الوضع الراهن، وهذا الاستياء وعدم الرضا من الوضع يشمل النخب والشباب والأكثرية التي تزيد على 50 في المائة من الإيرانيين والتي لم تشارك في الانتخابات السابقة.

بدوره نشر مصطفى تاج زاده، أحد المسؤولين السابقين في إيران، والمسجون الآن بتهم سياسية بسبب انتقاده للنظام، رسالة حول معارضته للمشاركة في الانتخابات المقبلة، محملا المرشد علي خامنئي مسؤولية ما وصلت إليه البلاد.

وقال تاج زاده: "قرر غالبية الإيرانيين أيضًا عدم التصويت، متجاهلين المرشد ومؤسساته الإذاعية والتليفزيونية؛ احتجاجًا على الوضع المثير للشفقة في البلاد. ومن يرى طريق إصلاح الأمور من داخل النظام مغلقًا، فقد اختار المقاومة المدنية. وهذا هو الطريق الذي وضعه المرشد ومسؤولوه أمام الإيرانيين من خلال انتهاك حقوق المواطنين بشكل مستمر".

وأشار إلى أن "أحد الأخطاء الاستراتيجية لخامنئي هو أنه جعل الانتخابات بلا معنى، وجعل المؤسسات المنتخبة غير فعالة، خاصة البرلمان".

وأضاف: "إن سلب صلاحيات البرلمان، وتشكيل مؤسسات تشريعية موازية، وحرمان الشخصيات والخبراء المستقلين، إلى جانب سياسات المرشد المناهضة للتنمية، جعل فشل البرلمان المقبل حتميًا بأي تركيبة وبأي قدر من أصوات الشعب".

وستعقد الانتخابات البرلمانية القادمة في إيران في أول مارس (آذار) القادم، وسط قلق متزايد داخل النظام أن تشهد هذه الانتخابات أكبر قطيعة شعبية بسبب ما تعيشه البلاد من أزمات سياسية واقتصادية متراكمة.

تقرير حقوقي: نظام طهران يفرض رقابة على محتوى ويكيبيديا الفارسية ويعدل المحتوى المناهض له

19 فبراير 2024، 15:58 غرينتش+0

نشرت منظمة "العدالة من أجل إيران" الحقوقية تقريرا وثائقيا كشفت فيه أن النظام الإيراني يفرض رقابة على محتوى موقع ويكيبيديا الفارسية، وهو أحد المواقع المرجعية على شبكة الإنترنت، من خلال استخدام شبكة واسعة من المستخدمين.

وكتبت المنظمة في تقريرها أن شبكة كبيرة من مستخدمي ويكيبيديا الفارسية تعمل بشكل نشط على تغيير أو حذف محتوى هذه المنصة، وخاصة التقارير المتعلقة بفساد مسؤولي النظام الإيراني، والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.

وبحسب هذا التقرير، الذي نُشر في فبراير (شباط)، يستخدم النظام الإيراني الرقابة من خلال المستخدمين "كطريقة بديلة" لإزالة المحتوى المرفوض حول دوره في انتهاك حقوق الإنسان، ونشر معلومات كاذبة عن المعارضين السياسيين والمجتمع المدني.

وأعدت منظمة "العدالة من أجل إيران"، التي كانت تحذر منذ سنوات من هذا الأمر، هذا التقرير الذي يدور حول النفوذ والسيطرة والرقابة في ويكيبيديا الفارسية، بالتعاون مع مركز أبحاث الشركات متعددة الجنسيات (سومو).

مثالان على الرقابة والتأثير في ويكيبيديا الفارسية

في يناير (كانون الثاني) 2020، شارك أحد المستخدمين المخضرمين لويكيبيديا الفارسية باسم المستخدم "AnuJuno" في حدث أقيم بمناسبة الذكرى السادسة عشرة لهذه المنصة.

وبحسب هذا التقرير، فقد غادر المنصة بعد شهر، وكشف لاحقًا من خلال تغيير اسم المستخدم الخاص به أنه بعد اختراق هويته خلال حفل الذكرى، وتتبع المقالات التي كتبها عن السجناء السياسيين والاحتجاجات في نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، تلقى مكالمات تهديد من قوات الأمن الإيرانية.

وبحسب التقرير، اضطر هذا المستخدم الإيراني إلى مغادرة منزله، والاختباء لتجنب المزيد من المضايقات.

وفي مثال آخر، أضاف هذا التقرير أن المديرين رفيعي المستوى في ويكيبيديا الفارسية لديهم علاقات وثيقة مع مسؤولي النظام الإيراني، بما في ذلك الوزارات وقوات الأمن والاستخبارات.

على سبيل المثال، كان شخص يُدعى محسن سالك، المعروف في ويكيبيديا باسم "مرد تنها"، يعمل لويكيبيديا الفارسية، وقد ألقى كلمة في حدث عام استضافته وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي الإيرانية، حول "استخدام تقنيات ويكيبيديا في التواصل".

وبحسب هذا التقرير، فقد أثيرت في هذا الاجتماع مسألة حماية الصفحات الشخصية لمسؤولين إيرانيين ضد "الهجمات والحملات" المنسقة المسماة بـ"الخبيثة"، فأجاب سالك: "سوف نقفل الصفحات ولا نسمح بمثل هذه الهجمات."

وكمثال آخر، تم تحديث صفحة ويكيبيديا الفارسية لكيومرث حيدري، قائد القوات البرية للجيش الإيراني، بالإشارة إلى تصريحاته العامة حول مشاركته في قمع الاحتجاجات في نوفمبر (تشرين الثاني) 2019.

لكن المحتوى الجديد تمت إزالته في أقل من ساعة، وبعد محاولات متكررة لإعادة تحميل هذا المحتوى، تمت إزالته سبع مرات أخرى على الأقل من قبل مستخدم على ويكيبيديا الفارسية يُدعى "أرميران".

مخاوف جماعات حقوق الإنسان ورد ويكيميديا

وكتبت منظمة "العدالة من أجل إيران" أن مثل هذه الأحداث دفعت جماعات حقوق الإنسان إلى إثارة مخاوف بشأن وجود شبكة من مديري ويكيبيديا الذين يدعمون النظام الإيراني ويسعون للسيطرة على محتوى ويكيبيديا الفارسية من أجل نشر معلومات مضللة أو غير صحيحة.

وأضافت المنظمة: "إن الترويج لدعاية النظام الإيراني، ومهاجمة المعارضين السياسيين، واحتمال التلاعب بمحتوى ويكيبيديا الفارسية، يعكس نقاشًا أوسع حول مسؤوليات المنصات عبر الإنترنت لمنع انتهاكات الحريات الرقمية والمساهمة في انتهاكات حقوق الإنسان".

وذكرت منظمة "العدالة من أجل إيران" أنها أبلغت مؤسسة ويكيميديا ( وهي منظمة عالمية غير ربحية تأخذ على عاتقها تشجيع وتطوير وتوزيع محتوى حر، متعدد اللغات وتشير إلى مجموعة من المشاريع المترابطة، من بينها ويكيبيديا وويكاموس وويكي الاقتباس وغيرها، التي تستهدف الاستعانة بالإمكانات التشاركية للإنترنت) في أكتوبر (تشرين الأول) 2019 عن نفوذ النظام الإيراني في ويكيبيديا الفارسية.

في ذلك الوقت، أصدرت هذه المنظمة، في إعلان لها، دعوة عامة للتحقيق بشأن "ويكيبيديا الفارسية".

إلا أن المنظمة أكدت أنها لم تتلق "إجابات مقنعة" على أسئلتها حول هذا الأمر من مؤسسة ويكيميديا.

ووفقًا لتقرير نُشر حديثًا، خلصت ويكيميديا إلى أن "ويكيبيديا الفارسية" تواجه حاليًا "تحديات"، لكن هذه التحديات لا تبدو خطيرة مثل "الاستحواذ على المشروع" أو التحكم الكبير في المحتوى من قبل النظام الإيراني.

وقالت ويكيميديا أيضًا إنها سعت إلى معالجة مخاطر المعلومات المضللة على منصاتها من خلال تخصيص موارد إضافية وفريق جديد للتعامل مع المعلومات المضللة، واقتراح سياسات واستراتيجيات داخلية فعالة لمواجهة آثار حملات المعلومات المضللة.

توصيات في تقرير "العدالة من أجل إيران"

وقدمت منظمة "العدالة من أجل إيران"، في تقريرها الأخير، توصيات إلى ويكيميديا والمنصات الأخرى.

وطلبت هذه المنظمة، على وجه الخصوص، من ويكيميديا الاستمرار في التحرك نحو التوافق مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان من خلال تعزيز وتنفيذ سياسات وإجراءات حقوق الإنسان بشكل أفضل.

وكتبت منظمة "العدالة من أجل إيران": "يجب على ويكيميديا زيادة التواصل مع المجتمع المدني وحقوق الإنسان المحلية، خاصة في حالة ويكيبيديا الفارسية، لمعالجة المخاطر والتحديات بشكل أفضل."

كما أنه وبحسب توصية هذه المنظمة، يجب الحفاظ في محتوى ويكيبيديا على معايير الدقة والجودة في الرجوع إلى المصادر غير الحكومية المستقلة وتجنب استخدام المصادر الحكومية المعروفة بنشر المعلومات الكاذبة.

وعلى الرغم من اتهام النظام الإيراني بمحاولة التلاعب بمحتوى ويكيبيديا، إلا أن هذا الموقع تم حجبه في إيران. لكن في وقت سابق قال بعض المستخدمين إن ويكيبيديا يمكن الوصول إليها من خلال بعض خدمات الإنترنت.

ولم يعلق المسؤولون على هذا الأمر حتى الآن.

وقبل عامين أعلنت ويكيبيديا أن المقالات الخمسة الأكثر زيارة بين مقالات ويكيبيديا الفارسية في عام 2021 كانت على النحو التالي: الجماع، طرق الجماع، الانتخابات الرئاسية الإيرانية، إبراهيم رئيسي، إيران.

ووفقا لهذا التقرير، احتل المرشد الإيراني علي خامنئي المرتبة الثامنة، والممثلة الإباحية أليكسيس تكساس المرتبة العاشرة في زيارات هذا الموقع.

خاص: إيران تحاول تعطيل المصالحة الأفغانية وتعارض تعيين ممثل أممي خاص لأفغانستان

19 فبراير 2024، 14:13 غرينتش+0

أفادت المعلومات الواردة من اجتماع الأمم المتحدة حول أفغانستان في العاصمة القطرية الدوحة، أن إيران تحاول تعطيل خطة الأمم المتحدة للمصالحة الوطنية الأفغانية. وبحسب مصادر "إيران إنترناشيونال"، فإن الوفد الإيراني عارض تعيين ممثل خاص للأمم المتحدة في أفغانستان.

وبحسب هذه المصادر المطلعة، فإن طهران تعتقد أن هذا الإجراء سيقلل من نفوذها في أفغانستان، ويزيد من النفوذ الأميركي.

وقد بدأ يوم الأحد 18 فبراير (شباط) اجتماع الأمم المتحدة بشأن أفغانستان الذي يستمر يومين بحضور ممثلي 20 دولة في العاصمة القطرية الدوحة برعاية الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وسأل مراسل "أفغانستان إنترناشيونال" لهذا الاجتماع، مبعوث إيران إلى أفغانستان، حسن كاظمي قمي، وقال: "إنك متهم بتعطيل اجتماع الدوحة"، وأجاب كاظمي قمي أن "ما تفعله إيران إنما هو لصالح الشعب الأفغاني".

ولم يحضر هذا الاجتماع ممثلو حركة طالبان التي اعتقلت عشرات الصحافيين وعذبتهم خلال العامين الماضيين.

وفي وقت سابق من سبتمبر (أيلول) 2023، انتقد وزير خارجية طالبان، أمير خان متقي، دون أن يذكر إيران بالاسم، الدول التي تريد تشكيل حكومة شاملة في أفغانستان، وقال ساخراً لإيران: "لا يوجد سجناء في سجوننا بقدر ما لديكم من عمليات إعدام".

بعد ذلك، رد رسول موسوي، مساعد وزير خارجية إيران، على الانتقادات الضمنية التي وجهها وزير خارجية حركة طالبان بشأن تشكيل حكومة شاملة في أفغانستان، وقال إنه لا يمكن الهروب من المسؤوليات الدولية بـ"الشخصنة".

وقال حسين أمير عبد اللهيان، وزير الخارجية الإيراني، في يونيو (حزيران) 2023، إن طالبان "جزء من واقع أفغانستان، وليس كله". وأضاف أن إيران لن تعترف بحكومة طالبان حتى يتم تشكيل حكومة شاملة.

وبحسب قول أمير عبد اللهيان، فإن طهران "غير راضية" عن عدم تشكيل حكومة شاملة وحظر طالبان تعليم المرأة.

وفي مايو (أيار) الماضي، قال الأمين العام للأمم المتحدة في مؤتمر صحافي بالدوحة إن المنظمة ستعقد قريبا اجتماعا آخر بشأن أفغانستان.

وقال أنطونيو غوتيريش، ردا على سؤال حول ما إذا كان سيتحدث مع طالبان، إنه لا يستبعد هذا الاحتمال في الوقت المناسب، لكن الآن ليس الوقت المناسب للتحدث مع الحركة.

وقبل ذلك، في شهر مارس (آذار) الماضي، تم بث شريط فيديو قصير للقاء بين أمير عبد اللهيان ومتقي خلال الاجتماع الذي استمر يومين في سمرقند، حيث قال له الأمير عبد اللهيان، أثناء ترحيبه بوزير خارجية طالبان: "السيد ملا متقي! "نحن ننتظر الحكومة الشاملة منذ 21 شهرا."

وحينها قال متقي ساخرا لوزير خارجية إيران: "هل لك أن تذكر لنا مثالا واحداً لما يسمى بالحكومة الشاملة في المنطقة أو العالم".

وقد تصاعدت التوترات السياسية بين طهران وكابول خاصة بشأن مطالبة إيران بحصتها من مياه نهر "هيرمند" في الأشهر الأخيرة، لكن بالإضافة إلى إيران، طلب المجتمع الدولي مراراً وتكراراً من طالبان تشكيل حكومة شاملة بمشاركة جميع المجموعات العرقية الأفغانية.

النظام الإيراني يفرض قيودا على برامج رفع الحجب ويعتقل ناشطين يدعون إلى "حرية الإنترنت"

19 فبراير 2024، 12:58 غرينتش+0

كشفت بعض التقارير المنشورة في إيران أن مؤسسات النظام الرسمية مارست خلال الأيام الماضية ضغوطًا على النشطاء الداعين إلى "حرية الإنترنت"، والرافضين لسياسات النظام بحجب الكثير من المواقع والتطبيقات، وأن هذه الضغوط تزامنت مع قيود تمنع الوصول إلى برامج رفع الحجب عن المواقع المحظورة.

وأدت القيود الجديدة المطبقة على استخدام برامج "VPN" إلى تقليل سرعة وجودة وصول المستخدمين إلى الإنترنت.

ويعتبر الخبراء أن شركة البنية التحتية للاتصالات هي المسؤولة الرئيسية عن هذه القيود المفروضة على برامج "VPN" التي تستخدم للوصول إلى المواقع المحجوبة.

ويلجأ كثير من الإيرانيين إلى مواقع رفع الحجب بعد أن قام النظام بحجب الكثير من المواقع والتطبيقات مثل "X" و"إنستغرام"، ومنع المواطنين من الوصول إليها.

وأكدت صحيفة "شرق"، في تقرير بهذا الصدد، أن القيود المطبقة على تشغيل بروتوكولات برامج رفع الحجب بدأت منذ نحو 10 أيام، وكان لها تأثير بالغ على جودة الإنترنت في البلاد.

اعتقال ومعاقبة النشطاء

ونُشرت في الأيام القليلة الماضية أخبار مختلفة حول اعتقال بعض الناشطين في مجال "حرية الإنترنت" من قبل الأجهزة الأمنية في إيران.

وأثارت أنباء اعتقال يوسف قبادي، أحد الناشطين في هذا المجال، ردود فعل من مجتمع المدافعين عن حرية الإنترنت.

كما تشير التقارير إلى اعتقال ناشط آخر يحمل الاسم المستعار "سكارو"، وكان ينشط على تطبيق "X".

وفي الأشهر الماضية، حاول نشطاء الإنترنت تسهيل وصول المواطنين إلى الإنترنت من خلال تطوير ونشر أدوات مجانية للتحايل على الرقابة على الإنترنت في إيران.

وبعد نشر خبر اعتقالهما، تم تعطيل حسابات هذين الناشطين على شبكة التواصل الاجتماعي "X".

وفي يناير (كانون الثاني) الماضي، أعلن القضاء الإيراني عن نيته معاقبة البائعين والموزعين غير المرخص لهم لبرامج رفع الحجب بناءً على المادة 753 من قانون العقوبات.

ووفقاً لهذه المادة، يعتبر "إنتاج أو نشر أو توزيع أو إتاحة أو تداول البيانات أو البرامج أو أي نوع من الأدوات الإلكترونية التي تستخدم فقط لغرض ارتكاب جرائم الكمبيوتر" جريمة.

مافيا حكومية لبيع البرامج

في الوقت نفسه، هناك أدلة مختلفة على وجود مافيا حكومية تبيع برامج رفع الحجب في إيران.

وكان محمد جواد آذري جهرمي، وزير الاتصالات السابق، الذي اعتبر نفسه منتقدا لوجود مثل هذه الشبكة والمافيا في البلاد، قد قدم في عام 2019 للقضاء أسماء 28 شركة محلية تبيع برامج رفع الحجب عن المواقع المحظورة، حتى يتم التعامل معها.

وقال الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد، في سبتمبر (أيلول) 2020، ردًا على سؤال حول وصوله إلى شبكة "تويتر" (إكس حاليا) المحجوبة بقرار من النظام، إنه في إيران، "أولئك الذين يقومون بالحظر، يبيعون برامج رفع الحجب"
ولم تظهر السلطات القضائية والأمنية في إيران أبدًا رغبة في محاربة هذه المافيا الداخلية.

إيران الأولى عالميا في تعطيل الإنترنت

وفي يناير (كانون الثاني) 2024، اعتبرت جمعية التجارة الإلكترونية في طهران، من خلال نشر الطبعة الثانية من تقرير جودة الإنترنت، اعتبرت إيران أول دولة في العالم في مجال تعطيل الإنترنت.

وأضاف هذا التقرير أنه في الأشهر الماضية، قامت وزارة الاتصالات بتركيب معدات الرقابة على الإنترنت في طبقة الوصول وبين مشغلي شبكات الهاتف النقال للسماح لحركة المرور المحلية والدولية بالمرور عبر معدات الحجب.

وعلى الرغم من انتقادات النقابات في البلاد، تصر سلطات النظام الإيراني على توسيع واستدامة نظام الحجب رغم تكاليفه الباهظة.