• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

خاص: إيران تحاول تعطيل المصالحة الأفغانية وتعارض تعيين ممثل أممي خاص لأفغانستان

19 فبراير 2024، 14:13 غرينتش+0آخر تحديث: 20:46 غرينتش+0

أفادت المعلومات الواردة من اجتماع الأمم المتحدة حول أفغانستان في العاصمة القطرية الدوحة، أن إيران تحاول تعطيل خطة الأمم المتحدة للمصالحة الوطنية الأفغانية. وبحسب مصادر "إيران إنترناشيونال"، فإن الوفد الإيراني عارض تعيين ممثل خاص للأمم المتحدة في أفغانستان.

وبحسب هذه المصادر المطلعة، فإن طهران تعتقد أن هذا الإجراء سيقلل من نفوذها في أفغانستان، ويزيد من النفوذ الأميركي.

وقد بدأ يوم الأحد 18 فبراير (شباط) اجتماع الأمم المتحدة بشأن أفغانستان الذي يستمر يومين بحضور ممثلي 20 دولة في العاصمة القطرية الدوحة برعاية الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وسأل مراسل "أفغانستان إنترناشيونال" لهذا الاجتماع، مبعوث إيران إلى أفغانستان، حسن كاظمي قمي، وقال: "إنك متهم بتعطيل اجتماع الدوحة"، وأجاب كاظمي قمي أن "ما تفعله إيران إنما هو لصالح الشعب الأفغاني".

ولم يحضر هذا الاجتماع ممثلو حركة طالبان التي اعتقلت عشرات الصحافيين وعذبتهم خلال العامين الماضيين.

وفي وقت سابق من سبتمبر (أيلول) 2023، انتقد وزير خارجية طالبان، أمير خان متقي، دون أن يذكر إيران بالاسم، الدول التي تريد تشكيل حكومة شاملة في أفغانستان، وقال ساخراً لإيران: "لا يوجد سجناء في سجوننا بقدر ما لديكم من عمليات إعدام".

بعد ذلك، رد رسول موسوي، مساعد وزير خارجية إيران، على الانتقادات الضمنية التي وجهها وزير خارجية حركة طالبان بشأن تشكيل حكومة شاملة في أفغانستان، وقال إنه لا يمكن الهروب من المسؤوليات الدولية بـ"الشخصنة".

وقال حسين أمير عبد اللهيان، وزير الخارجية الإيراني، في يونيو (حزيران) 2023، إن طالبان "جزء من واقع أفغانستان، وليس كله". وأضاف أن إيران لن تعترف بحكومة طالبان حتى يتم تشكيل حكومة شاملة.

وبحسب قول أمير عبد اللهيان، فإن طهران "غير راضية" عن عدم تشكيل حكومة شاملة وحظر طالبان تعليم المرأة.

وفي مايو (أيار) الماضي، قال الأمين العام للأمم المتحدة في مؤتمر صحافي بالدوحة إن المنظمة ستعقد قريبا اجتماعا آخر بشأن أفغانستان.

وقال أنطونيو غوتيريش، ردا على سؤال حول ما إذا كان سيتحدث مع طالبان، إنه لا يستبعد هذا الاحتمال في الوقت المناسب، لكن الآن ليس الوقت المناسب للتحدث مع الحركة.

وقبل ذلك، في شهر مارس (آذار) الماضي، تم بث شريط فيديو قصير للقاء بين أمير عبد اللهيان ومتقي خلال الاجتماع الذي استمر يومين في سمرقند، حيث قال له الأمير عبد اللهيان، أثناء ترحيبه بوزير خارجية طالبان: "السيد ملا متقي! "نحن ننتظر الحكومة الشاملة منذ 21 شهرا."

وحينها قال متقي ساخرا لوزير خارجية إيران: "هل لك أن تذكر لنا مثالا واحداً لما يسمى بالحكومة الشاملة في المنطقة أو العالم".

وقد تصاعدت التوترات السياسية بين طهران وكابول خاصة بشأن مطالبة إيران بحصتها من مياه نهر "هيرمند" في الأشهر الأخيرة، لكن بالإضافة إلى إيران، طلب المجتمع الدولي مراراً وتكراراً من طالبان تشكيل حكومة شاملة بمشاركة جميع المجموعات العرقية الأفغانية.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

النظام الإيراني يفرض قيودا على برامج رفع الحجب ويعتقل ناشطين يدعون إلى "حرية الإنترنت"

19 فبراير 2024، 12:58 غرينتش+0

كشفت بعض التقارير المنشورة في إيران أن مؤسسات النظام الرسمية مارست خلال الأيام الماضية ضغوطًا على النشطاء الداعين إلى "حرية الإنترنت"، والرافضين لسياسات النظام بحجب الكثير من المواقع والتطبيقات، وأن هذه الضغوط تزامنت مع قيود تمنع الوصول إلى برامج رفع الحجب عن المواقع المحظورة.

وأدت القيود الجديدة المطبقة على استخدام برامج "VPN" إلى تقليل سرعة وجودة وصول المستخدمين إلى الإنترنت.

ويعتبر الخبراء أن شركة البنية التحتية للاتصالات هي المسؤولة الرئيسية عن هذه القيود المفروضة على برامج "VPN" التي تستخدم للوصول إلى المواقع المحجوبة.

ويلجأ كثير من الإيرانيين إلى مواقع رفع الحجب بعد أن قام النظام بحجب الكثير من المواقع والتطبيقات مثل "X" و"إنستغرام"، ومنع المواطنين من الوصول إليها.

وأكدت صحيفة "شرق"، في تقرير بهذا الصدد، أن القيود المطبقة على تشغيل بروتوكولات برامج رفع الحجب بدأت منذ نحو 10 أيام، وكان لها تأثير بالغ على جودة الإنترنت في البلاد.

اعتقال ومعاقبة النشطاء

ونُشرت في الأيام القليلة الماضية أخبار مختلفة حول اعتقال بعض الناشطين في مجال "حرية الإنترنت" من قبل الأجهزة الأمنية في إيران.

وأثارت أنباء اعتقال يوسف قبادي، أحد الناشطين في هذا المجال، ردود فعل من مجتمع المدافعين عن حرية الإنترنت.

كما تشير التقارير إلى اعتقال ناشط آخر يحمل الاسم المستعار "سكارو"، وكان ينشط على تطبيق "X".

وفي الأشهر الماضية، حاول نشطاء الإنترنت تسهيل وصول المواطنين إلى الإنترنت من خلال تطوير ونشر أدوات مجانية للتحايل على الرقابة على الإنترنت في إيران.

وبعد نشر خبر اعتقالهما، تم تعطيل حسابات هذين الناشطين على شبكة التواصل الاجتماعي "X".

وفي يناير (كانون الثاني) الماضي، أعلن القضاء الإيراني عن نيته معاقبة البائعين والموزعين غير المرخص لهم لبرامج رفع الحجب بناءً على المادة 753 من قانون العقوبات.

ووفقاً لهذه المادة، يعتبر "إنتاج أو نشر أو توزيع أو إتاحة أو تداول البيانات أو البرامج أو أي نوع من الأدوات الإلكترونية التي تستخدم فقط لغرض ارتكاب جرائم الكمبيوتر" جريمة.

مافيا حكومية لبيع البرامج

في الوقت نفسه، هناك أدلة مختلفة على وجود مافيا حكومية تبيع برامج رفع الحجب في إيران.

وكان محمد جواد آذري جهرمي، وزير الاتصالات السابق، الذي اعتبر نفسه منتقدا لوجود مثل هذه الشبكة والمافيا في البلاد، قد قدم في عام 2019 للقضاء أسماء 28 شركة محلية تبيع برامج رفع الحجب عن المواقع المحظورة، حتى يتم التعامل معها.

وقال الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد، في سبتمبر (أيلول) 2020، ردًا على سؤال حول وصوله إلى شبكة "تويتر" (إكس حاليا) المحجوبة بقرار من النظام، إنه في إيران، "أولئك الذين يقومون بالحظر، يبيعون برامج رفع الحجب"
ولم تظهر السلطات القضائية والأمنية في إيران أبدًا رغبة في محاربة هذه المافيا الداخلية.

إيران الأولى عالميا في تعطيل الإنترنت

وفي يناير (كانون الثاني) 2024، اعتبرت جمعية التجارة الإلكترونية في طهران، من خلال نشر الطبعة الثانية من تقرير جودة الإنترنت، اعتبرت إيران أول دولة في العالم في مجال تعطيل الإنترنت.

وأضاف هذا التقرير أنه في الأشهر الماضية، قامت وزارة الاتصالات بتركيب معدات الرقابة على الإنترنت في طبقة الوصول وبين مشغلي شبكات الهاتف النقال للسماح لحركة المرور المحلية والدولية بالمرور عبر معدات الحجب.

وعلى الرغم من انتقادات النقابات في البلاد، تصر سلطات النظام الإيراني على توسيع واستدامة نظام الحجب رغم تكاليفه الباهظة.

ائتلاف "تضامن من أجل جمهورية علمانية" في إيران: نقاطع "مسرحية الانتخابات وتزييف الأرقام"

19 فبراير 2024، 09:34 غرينتش+0

انضم ائتلاف "تضامن من أجل جمهورية ديمقراطية علمانية" في إيران إلى مقاطعة الانتخابات البرلمانية وانتخابات مجلس الخبراء "تماشيًا مع مطالب انتفاضة المرأة، الحياة، الحرية، والمقاومة الوطنية الشعبية واسعة النطاق، للانتقال السلمي من نظام الجمهورية الإسلامية".

وفي إشارة إلى "الانتخابات الأكثر برودة في تاريخ الجمهورية الإسلامية"، أضاف التنظيم المعارض أن النظام يسعى إلى إضفاء الشرعية على الانتخابات باستخدام تكتيكات مثل "بذل الأموال، وزيادة كمية مبالغ بطاقات التموين والحوافز الاقتصادية، وتأجيج الصراعات المحلية والقبلية والصراعات في المدن الصغيرة".

وجاء في هذا البيان: "من الضروري الآن، أكثر من أي وقت مضى، تعزيز النشاط الاحتجاجي المستمر والعصيان المدني والامتناع عن إعطاء أي شرعية لإجراءات النظام ورفض جميع أشكال الاستبداد والانتقال إلى الديمقراطية في المجتمع وخلق خطاب حولها".

كما طرح ائتلاف "تضامن من أجل جمهورية ديمقراطية علمانية" مقترحات مثل "إخلاء الشوارع والأماكن العامة وتوثيق مراكز الاقتراع غير المزدحمة بكل الطرق الممكنة" للتعامل مع "مسرحية الانتخابات وتزييف الأرقام لرفع نسبة المشاركة بشكل احتيالي".

وتعد الدورة الانتخابية الثانية عشرة للبرلمان الإيراني، والدورة السادسة لمجلس خبراء القيادة، والتي ستجرى في 1 مارس(آذار)، أول انتخابات بعد الانتفاضة الشعبية للإيرانيين، وبحسب المسوحات الرسمية، فإن المشاركة فيها تبلغ أدنى مستوى منذ وصول الجمهورية الإسلامية إلى السلطة.

مخاوف من ارتفاع معدل انتحار مساعدي الأطباء في إيران وانتقاد"الصحة"لسرية الإحصائيات الدقيقة

19 فبراير 2024، 08:53 غرينتش+0

أعرب رئيس الجمعية العلمية للأطباء النفسيين في إيران، وحيد شريعت، عن قلقه إزاء ارتفاع معدل الانتحار بين مساعدي الأطباء في البلاد، وانتقد وزارة الصحة لحفاظها على سرية الإحصائيات الدقيقة وعدم الإعلان عنها.

وفي مقابلة مع وكالة أنباء "إيرنا"، نشر نصها أمس الأحد، أعلن شريعت، نقلاً عن إحصائيات منظمة النظام الطبي، عن حالات الانتحار التي أدت إلى وفاة ما لا يقل عن 16 مساعد طبيب في جميع أنحاء البلاد، السنة الماضية.

وقال إن وزارة الصحة لديها إحصائيات أدق ولا تعلن عنها، وأضاف: “المشكلة المهمة الموجودة في البلاد أنه كلما حدثت مشكلة، قبل القيام بأي شيء، تبقى الإحصائيات سرية أو يتم نفيها بسرعة".

في الوقت نفسه، اعتبر رئيس المجلس الأعلى للمنظومة الطبية، محمود فاضل، أن عدد حالات انتحار مساعدي الأطباء في البلاد “مثير للقلق”، وأعلن تشكيل لجنة داخل المنظومة الطبية للتحقيق في هذه القضية.

وقال إن المساعدين الطبيين المتخصصين يواجهون مشكلتين مهمتين، إحداهما الأمور المعيشية والرفاهية، وهي في الواقع في الحد الأدنى الممكن، والأخرى كثرة العمل والعنف الذي يحدث ضدهم في المستشفيات.

وفي وقت سابق، نهاية يناير(كانون الثاني)، أعلنت وسائل الإعلام الإيرانية في تقرير مماثل عن زيادة خمسة أضعاف بمعدل الانتحار في المجتمع الطبي، وأكدت أن ما لا يقل عن 13 حالة انتحار "تؤدي إلى الوفاة"، تحدث بين مساعدي الأطباء كل عام.

ووفقًا لقول أخصائي طب الطوارئ في مستشفى بهارلو، نيما شهريار بور، تحولت حالات انتحار مساعدي الأطباء إلى "أزمة"، ومن بين إجمالي مساعدي الأطباء البالغ عددهم 14000 شخص، يؤدي ما متوسطه 13 حالة انتحار إلى الوفاة كل عام.

وفي إشارة إلى دراسة أجرتها الجمعية الطبية بجامعة طهران، قال إنه في مجتمع سكني يضم 204 أشخاص، أكثر من 93 بالمائة منهم، أي 188 شخصًا، يعانون من "الإرهاق الوظيفي" ولديهم أفكار بالانتحار.

جدير بالذكر أن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للطاقم الطبي في ظل حكم الجمهورية الإسلامية وصلت إلى درجة أنه، وفقاً لمرصد الهجرة، حوالي 74 % من الأطباء والممرضين كانوا يرغبون في الهجرة من البلاد حتى صيف عام 2022.

لقيامه بأعمال "سيبرانية تخريبية".. واشنطن ترصد 10 ملايين دولار للقبض على "هاكر" إيراني

18 فبراير 2024، 19:58 غرينتش+0

أعلنت الولايات المتحدة الأميركية، تقديم مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار لمن يقدم معلومات عن المخترق الإلكتروني، عليرضا شفيعي نسب؛ لعلاقاته وتعاونه مع الحرس الثوري الإيراني.

وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان، نشره موقع برنامج "المكافآت من أجل العدالة" التابع لها، والذي يديره جهاز الأمن الدبلوماسي، أن شفيعي نسب كان يعمل لدى شركة "محك رايان أفراز" بين عامي 2016 و2021، وقام بالنيابة عن الحرس الثوري المدرج على قائمة الإرهاب الأميركية بأعمال "سيبرانية تخريبية" ضد مؤسسات أميركية.

ودعا البيان، من لديهم معلومات حول مكان إقامة شفيعي نسب، والأنشطة التخريبية التي يقوم بها وغيرها من القضايا المتعلقة بهذا الهاكر الإيراني إلى تسليم معلوماتهم إلى المؤسسات الأميركية، نظير مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار.

كما اتهمت الولايات المتحدة هذا الهاكر التابع للحرس الثوري بالمشاركة في هجمات إلكترونية منسقة وممتدة لسنوات على أكثر من 12 شركة أميركية، ومحاولة اختراق أنظمة الكمبيوتر الخاصة بوزارتي الخارجية والخزانة الأميركيتين.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية، قد عرضت مكافأة نقدية قدرها 10 ملايين دولار، في فبراير عام 2021، للحصول على معلومات حول مواطنين إيرانيين يشتبه في قيامهما بالقرصنة للتأثير على الانتخابات الرئاسية الأميركية.

وحذرت المؤسسات والحكومات الغربية في السنوات الأخيرة، مرات عديدة، من القراصنة المرتبطين بالنظام الإيراني وأعمالهم التخريبية.

وسبق لشركة "مايكروسوفت" أن أعلنت، في أبريل الماضي، أن القراصنة التابعين للنظام الإيراني يقومون بتسريع عمليات "الاختراق السيبراني" وتوسيع أنشطتهم في نشر "الأخبار المزيفة" و"الكاذبة".

كما أعلنت الشركة، الأسبوع الماضي، أن قراصنة تابعين لروسيا والصين وإيران، يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي "Open AI" المدعومة من "مايكروسوفت"؛ لتعزيز مهاراتهم وقدراتهم وخداع المستهدفين.

وحددت وزارة التجارة الأميركية، في 25 يناير الماضي، مكافأة تصل إلى 15 مليون دولار؛ للحصول على معلومات موثوقة عن حسين هاتفي أردكاني، وهو رجل أعمال إيراني يساعد في إنتاج طائرات مُسيّرة تستخدمها روسيا في الحرب على أوكرانيا.

وفي السياق نفسه، قال برنامج "المكافآت من أجل العدالة" أيضًا إن حسين هاتفي أردكاني تعاون مع الحرس الثوري الإيراني للحصول على التكنولوجيا المعقدة اللازمة "لإنتاج الأسلحة وبيعها".

ناشط سياسي: خامنئي يغمض عينيه عن "الحقائق الكارثية".. والإيرانيون لن يصوتوا في الانتخابات

18 فبراير 2024، 17:12 غرينتش+0

نشر مصطفى تاج زاده، أحد المسؤولين السابقين في إيران، والمسجون الآن بتهم سياسية بسبب انتقاده للنظام، رسالة حول معارضته للمشاركة في الانتخابات المقبلة.

وذكر السجين السياسي البارز والناشط الإصلاحي، في رسالته، أن معظم الإيرانيين قرروا عدم التصويت في الانتخابات الإيرانية المقبلة.
وأكد أن خامنئي يغمض عينيه عن "الحقائق الكارثية" في البلاد، ولا يستمع إلى احتجاجات ملايين الإيرانيين.

وأضاف: "من ناحية أخرى، قرر غالبية الإيرانيين أيضًا عدم التصويت، متجاهلين المرشد ومؤسساته الإذاعية والتليفزيونية؛ احتجاجًا على الوضع المثير للشفقة في البلاد. ومن يرى طريق إصلاح الأمور من داخل النظام مغلقًا، فقد اختار المقاومة المدنية. وهذا هو الطريق الذي وضعه المرشد ومسؤولوه أمام الإيرانيين من خلال انتهاك حقوق المواطنين بشكل مستمر".
وأشار إلى أن "أحد الأخطاء الاستراتيجية لخامنئي هو أنه جعل الانتخابات بلا معنى، وجعل المؤسسات المنتخبة غير فعالة، خاصة البرلمان".
وأضاف: "إن سلب صلاحيات البرلمان، وتشكيل مؤسسات تشريعية موازية، وحرمان الشخصيات والخبراء المستقلين، إلى جانب سياسات المرشد المناهضة للتنمية، جعل فشل البرلمان المقبل حتميًا بأي تركيبة وبأي قدر من أصوات الشعب".

ودعا السجين السياسي في رسالته إلى "العودة إلى الشعب وإجراء استفتاء وانتخابات حرة على الأقل"، وأكد أن هذين الأمرين "يتطلبان بُعد نظر سياسيًا وشجاعة أخلاقية، وهو ما لا يبدو أن المرشد يتمتع به كثيرًا".

يأتي هذا في الوقت الذي دعا فيه المرشد الإيراني، علي خامنئي، مرة أخرى، إلى مشاركة الشعب في الانتخابات المقبلة بإيران، وقال: "علينا جميعًا أن نشارك في الانتخابات".

وقال خامنئي، في كلمة ألقاها اليوم، الأحد، 18 فبراير: "إن الانتخابات هي الركيزة الأساسية لنظام الجمهورية الإسلامية، والسبيل لإصلاح البلاد".

وأضاف: "من يبحث عن الإصلاح وحل المشاكل فالطريق الصحيح هو الانتخابات، وعليه أن يتوجه إليها".

كما وصف خامنئي الانتخابات في إيران، بأنها حرة وصحية، وقال: "خلال هذه العقود لم يحدث قط انتهاك للانتخابات بالمعنى الذي يدعيه الأعداء، وكلامهم لا أساس له من الصحة".
وأكد، أن جميع الأشخاص الذين تمت تزكيتهم من قِبل مجلس صيانة الدستور مؤهلون، ولكن يجب اختيار الأشخاص الأكثر تأهيلًا من بينه"، دون الإشارة إلى رفض أهلية المرشحين.
وكان مجلس صيانة الدستور قد رفض مؤهلات نحو نصف المرشحين للانتخابات البرلمانية، كما تم استبعاد بعض الشخصيات البارزة في الحكومة، بمن في ذلك الرئيس السابق حسن روحاني، من انتخابات الخبراء.

وأصدر الرئيس الإيراني السابق، حسن روحاني، بيانًا وصف فيه استبعاده بأنه تم "لدوافع سياسية" لبعض الأشخاص الذين ليس لديهم سلطة تحديد مصالح البلاد.

يُذكر أنه في عام 2008، أعلن المعارضان الإصلاحيان، مير حسين موسوي ومهدي كروبي، وقوع تزوير في الانتخابات الرئاسية في ذلك العام، واندلعت احتجاجات؛ ردًا على هذا التزوير، وقوبلت بقمع واسع النطاق.

وفي وقت سابق، ورغم عزوف الشعب الإيراني الشديد والانتقادات الواسعة، نشر 110 ناشطين سياسيين وإعلاميين إصلاحيين، بيانًا، طالبوا فيه بالمشاركة في الانتخابات المقبلة في إيران من خلال التصويت لـ "المرشحين المعتدلين".

وفي الوقت نفسه، تحدث بعض الإصلاحيين الآخرين عن "صعوبات التصويت الاحتجاجي".

ودعا هؤلاء الناشطون السياسيون والإعلاميون، عبر بيان نشرته صحيفة "شرق"، يوم الإثنين الماضي، إلى "انفتاح الأحزاب والقوى السياسية والمدنية في الانتخابات البرلمانية 2024 من خلال دعم تحالف المرشحين المعتدلين والتنمويين والإصلاحيين في المناطق التي بقي فيها المرشحون للمنافسة".

وجاء في هذا البيان أن مشاركة الشعب في الانتخابات، والتصويت لهذه الفئة من المرشحين سيؤدي إلى "أقلية جيدة" في البرلمان.

وفي هذا السياق، أكد تاج زاده أن تقديم مرشح، ومحاولة تشكيل فصيل إصلاحي، أمر مبرر ومفيد، عندما يكون البرلمان في الصدارة، والمنافس هو فصيل سياسي راديكالي، وليس مرشد البلاد. والآن بعد أن فقد البرلمان مكانته، وبقاء أقوى المناصب بيد المرشد وهي أحد خطوطه الحمراء، فإن الإصلاح الهادف من خلال تشكيل الفصائل لا معنى له ومحكوم عليه بالفشل.

ودعت بعض الشخصيات السياسية وحتى السجناء السياسيين، ومنهم: فايزة هاشمي وسعيد مدني، في العام الماضي، إلى مقاطعة الانتخابات.

وأظهرت نتائج استطلاع أجري مؤخرًا، حول انتخابات البرلمان الإيراني، أن أكثر من ثلاثة أرباع الشعب الإيراني لا ينوون المشاركة في الانتخابات المقبلة، ونحو 75 بالمائة من المستطلعة آراؤهم يريدون إسقاط نظام الجمهورية الإسلامية.