• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: فضائح رئيس البرلمان والحكومة تجلب "المجرمين" والاقتصاد المريض

18 فبراير 2024، 11:31 غرينتش+0آخر تحديث: 15:42 غرينتش+0

تحول موضوع هجرة نجل رئيس البرلمان الإيراني إلى كندا لموضوع شديد الجدل في الوسط الإيراني، بعد أن أثارته قناة "إيران إنترناشيونال" أول مرة قبل أيام، وتحدثت عن محاولات استمرت خمس سنوات لنجل قاليباف للحصول على تأشيرة والهجرة إلى كندا.

وتطرقت الصحف الإيرانية الصادرة، اليوم، إلى هذا الموضوع بشكل موسع، وتناولت ملفات فساد أخرى لقاليباف ومساعديه ورفاقه دون أن يتعرض لمساءلة أحد أو للتحقيق بفضل صلاته الوطيدة مع صُناع القرار الإيراني، وعلى رأسهم المرشد ورئيس الجمهورية والمؤسسات العسكرية والاستخباراتية، بصفته أحد عناصرها المخلصين في السابق.

وانتقدت صحيفة "جهان صنعت"، كيفية تخلص قاليباف من ملفات الفساد الكبيرة هذه، ووصوله إلى منصب حساس في الدولة، وهو منصب رئيس البرلمان.

وأشارت صحيفة "توسعه إيراني" أيضًا إلى هذا الملف والمطالب الشعبية بمحاسبة قاليباف ونجله والمقربين منهما، ولفتت إلى هشتاغ على منصة X (تويتر سابقًا) بعنوان: "هذه المرة مختلفة"؛ لتأكيد أنه ينبغي أن تكون هذه المرة مختلفة عن سابقاتها، وأن ينال رئيس البرلمان الجزاء الذي يستحقه؛ بسبب الفساد والمخالفات القانونية التي بدرت منه طوال مسيرته السياسية والأمنية.

وتساءلت صحيفة "آرمان ملي"، عما إذا كان إبراز قضية قاليباف هذه الأيام يأتي بهدف إقصائه من المشهد السياسي بعد تنامي الخلافات الداخلية بين التيار الأصولي بمختلف توجهاته، التي قد تصل أحيانًا إلى حد العداوة بسبب تضارب المصالح الفئوية.

وفي شأن آخر انتقدت صحيفة "جمله" الأخبار المتداولة حول عزم السلطات الإيرانية جلب سجناء سابقين من الصين للعمل في مشاريع البناء في إيران، وقالت إن الاستنجاد بالعمال الصينيين الذين وصفتهم بـ "المجرمين" يأتي بالتزامن مع هجرة النخب الإيرانية والمتخصصين إلى الدول الأخرى.

واستخدمت الصحيفة عنوان "تصدير النخب واستيراد المجرمين"، وقالت إن إيران تعيش اليوم في حقبة "غريبة لا مثيل لها في العالم"؛ فالمواطن يفرح من هزيمة منتخب بلده! ورئيس الجمهورية المعمم بعمامة الدين يخطئ في نطق جملة عربية، ووزير الخارجية يتلعثم في الإنجليزية ورئيس مؤسسة السينما يفشل في نطق أشهر مقولة فنية.

في المقابل نجد صحف النظام- كعادتها- تغرد خارج السرب ولا تمل عناوينها من الحديث عن الإنجازات والعروض العسكرية والصاروخية التي أصبحت عادة شبه يومية.

وأشارت صحيفة "سياست روز" المقربة من الحكومة، إلى الكشف عن منظومتين صاروخيتين جديدتين هما "آذرخش" و"آرمان"، وقالت: "سماء إيران محفوظة"، وذلك بعد أيام قليلة من تعرض إيران إلى استهداف جوي من باكستان دون أن تتحرك المنظومات الدفاعية المزعومة.

ومدحت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي أيضًا، الحوثيين على استهدافهم الجديد لسفينة بريطانية، وكتبت في صفحتها الرئيسة: "استهداف دقيق ومباشر لسفينة بريطانية أخرى في البحر الأحمر"، متجاهلة التبعات الدولية والإقليمية التي تلحق بإيران من دعمها لجماعة الحوثي التي أصبحت محل سخط كبير في المحافل الدولية.
ونقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جهان صنعت": قاليباف يصل إلى رئاسة البرلمان.. رغم الفساد الكبير

قالت صحيفة "جهان صنعت" الاقتصادية، إلى قضايا الفساد التي تورط بها قاليباف وحاشيته، إن ملف هجرة نجله إلى كندا ليس الفضيحة الأولى التي تحيط بقاليباف، وإنما هناك ملفات أخرى لا تقل أهمية، مثل استقراض جليل محبي، مستشار قاليباف ورئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، مبلغًا يُقدر بـ 600 مليون تومان على أن يُسدد بعد شهرين، لكنه لم يرد هذا المبلغ حتى الآن ليغلق الملف نهائيًا من قِبل قاليباف، وتقرر استعادة المبلغ على شكل أقساط بلا أرباح تستمر 5 سنوات.

وأشارت الصحيفة، إلى كيفية تخلص قاليباف من هذه الملفات الشائكة ووصوله إلى رئاسة البرلمان، مؤكدة أن مثل هذه الأحداث هي التي تجعل المواطن غير مؤمن بالعملية الانتخابية وجدواها.

وذكرت الصحيفة أن المواطنين لم "يغضبوا" من الانتخابات، وإنما تركوها نهائيًا، وقالت: إن من يغضب يمكن مصالحته، والعودة من جديد في المستقبل، لكن قد يصل الغضب إلى مرحلة القطيعة النهائية والتخلي التام.

"اعتماد": تناقض بين الشارع الإيراني والسلطة السياسية تجاه الملفات الخارجية

قال الناشط والمحلل السياسي الإصلاحي، عباس عبدي، في مقاله بصحيفة "اعتماد"، إن المشكلة الرئيسة في السياسة الخارجية لإيران، هي وجود شرخ بين رؤية الشارع ورؤية الحكام تجاه القضايا الدولية والإقليمية.

وأوضح، أن السلطة السياسية لا تسمح للمواطنين بالتعبير عن رأيهم تجاه القضايا والملفات الخارجية عبر المظاهرات والتجمعات السلمية.

وحول قضية فلسطين وموقف السلطات منها، قال الكاتب: إن هناك فرقًا بين رؤية المواطنين الإيرانيين، وبين السلطة السياسية في إيران تجاه القضية الفلسطينية، فالنظام يصر على تشكيل دولة فلسطينية عبر استفتاء يؤدي إلى رفض فكرة وجود دولة يهودية بجانب الفلسطينيين، كما تؤمن السلطة بفكرة محو إسرائيل وإزالتها.

وحول إمكانية تنفيذ هذه السياسية أشار الكاتب إلى أن فرص تحقيق هذه السياسة صفر، والفكرة الأكثر واقعية وإمكانية للتطبيق هي فكرة حل الدولتين المقبولة في الغرب والولايات المتحدة.

وختم عبدي بالقول: إن الدعاية الحكومية في إيران تجاه القضية الفلسطينية لا تتوافق مع مصالح الأمن القومي الإيراني، وهي مرفوضة من قبل الشارع، حسب قراءة الكاتب الإصلاحي المشهور.

"ستاره صبح": الاقتصاد الإيراني المريض أفسد أخلاق الناس

أشار الخبير في الشؤون الاجتماعية شريفي يزدي، في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح"، إلى أن الاقتصاد الإيراني المريض قد ضاعف من الفساد الأخلاقي والنفسي بين الإيرانيين.

وأوضح يزدي أن المجتمع يشعر دائمًا بالقلق وفقدان الطمأنينة من المستقبل بسبب غياب الأمن الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والسياسي، ولهذا يسعى المواطن دائما إلى خلق مساحة ولو قصيرة من الأمن الاقتصادي للمستقبل، حتى لو تم ذلك على حساب القيم الأخلاقية.

واستشهد الكاتب بكثرة حالات المفاوضة والمساومة أثناء بيع العقارات والمنازل؛ لأن المواطن دائمًا يشعر بأن الطرف الآخر ينوي خداعه وغشه، منوهًا إلى أن هذه الثقة المعدومة في الشارع بسبب الحكومة والبرلمان والنظام السياسي برمته، الذي خلق كل هذه الضغوط الاقتصادية، التي أثرت بشدة على الجوانب الأخرى من الحياة الاجتماعية.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: ضغوط الانتخابات الأميركية والعقوبات أسوأ من الحرب والنظام يرى المهاجرين "أعداء"

17 فبراير 2024، 11:20 غرينتش+0

احتلت الانتخابات الأميركية المقبلة، وآثارها على إيران والمنطقة، ومقتل أبرز معارضي الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في السجن، والآثار السيئة للعقوبات الأميركية على الاقتصاد الإيراني على المدى البعيد، العناوين الرئيسة لتغطية الصحف الإيرانية الصادرة، اليوم السبت.

تناولت صحيفة "يادكار امروز" الاقتصادية الانتخابات الأميركية والسيناريوهات المحتملة، وقالت إن معظم هذه السيناريوهات ستؤدي إلى وضع غير مريح بالنسبة لإيران، مؤكدة في الوقت نفسه أن عودة الجمهوريين ستخلق ضغوطًا كبيرة على طهران.

وقالت الصحيفة إنه وبالنظر إلى تجربة إيران لكلا الحزبين، فيجب أن تستعد جيدًا لكل السيناريوهات، وأن تتخذ خطوات منذ الآن لتقليل آثار الضغوط المحتملة في المستقبل.

على صعيد آخر غطت الصحف الإصلاحية الصادرة، اليوم السبت، على نطاق واسع، وفاة المعارض الأبرز لحكم بوتين في روسيا، أليكسي نافالي، أمس، في سجنه؛ حيث كان يقضي عقوبة بالسجن لمدة 19 عامًا بتهمة "التطرف".

وتجاهلت الصحف المقربة من النظام، بحكم علاقاته الوطيدة مع روسيا، هذا الخبر، الذي احتل أمس صدارة العناوين الإخبارية في العالم.

وأشارت صحيفة "تجارت" إلى الاتهامات الموجهة لبوتين بالتخلص من أكبر معارض له بطريقة غير أخلاقية.

وتناولت صحف أخرى تصريحات وزير الخارجية الإيراني السابق محمد جواد ظريف، التي انتقد فيها سوء إدارة السلطة الحالية لعلاقاتها الخارجية، مؤكدًا أنه لا يوجد لدى الحكومة الحالية فهم سليم لماهية العلاقات الدولية.

كما أشارت صحف أخرى، مثل "آرمان ملي"، إلى جزء آخر من تصريحات ظريف حول هجرة النخب والمتخصصين من إيران؛ حيث قال وزير خارجية إيران السابق: إن من بين 10 طلاب من مريديه، يطلب 5 منهم منه رسائل تزكية من اجل الهجرة ومغادرة البلاد.

وانتقد ظريف تعامل السلطة مع جموع المهاجرين من إيران؛ حيث تنظر إليهم باعتبارهم "أعداء وخصوم"، في الوقت الذي ينبغي أن يُعتبر هؤلاء المهاجرون سفراء لإيران في الدول الأخرى، حسب تعبير ظريف.

وعلى الصعيد الاقتصادي، لفتت صحيفة "اعتماد"، إلى إهمال الناس للوضع الصحي لهم؛ بسبب سوء الوضع المعيشي، وارتفاع التضخم، وقالت إن ما لا يقل عن 40 بالمائة من الإيرانيين تركوا مراجعة أطباء الأسنان خلال العام الماضي بسبب عدم قدرتهم على تسديد التكاليف.
ونقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": الوضع القائم في إيران يصب في صالح الداعين إلى إسقاط النظام

قال المحلل السياسي الإصلاحي، عباس عبدي، في مقابلة مع صحيفة "اعتماد"، أن الحكومة الحالية وصلت لدرجة من اليأس دفعها إلى اعتماد التهديد وإصدار الفتوى ضد من لا يعتزمون المشاركة في الانتخابات القادمة.

واعتبر الكاتب أن هذا النهج سيضر بالحكومة والنظام بشكل عام، وكتب قائلاً:" "لو كانت الحكومة تعرف مصلحتها جيدًا، ما لجأت إلى التهديدات وإصدار الفتاوى عبر التليفزيون الرسمي، واعتبار أن عدم المشاركة في الانتخابات معصية كبيرة".

وأضاف، أن الحكومة تخطئ عندما تظن أن هذا النهج سيكون في صالحها، بل إن هذا الواقع والسياسات التي تعتمدها ستكون في صالح الداعين إلى إسقاط النظام، ولن تنفع الإصلاحيين أو الحكومة كذلك.

كما انتقد عبدي، في مقابلته، دعوة 110 ناشطين إصلاحيين إلى المشاركة في الانتخابات، وقال إن هذا البيان سيعطي انطباعات خاطئة لمجلس صيانة الدستور مفادها أنه مهما فعل من إقصاءات واستبعاد للمرشحين، فإن هناك من يلبون أوامره ويشاركون في الانتخابات.

"يادكار امروز": الانتخابات الأميركية ستؤثر على إيران والمنطقة

تطرقت صحيفة "يادكار امروز" إلى الانتخابات الأميركية نهاية هذا العام، وانعكاساتها على إيران والمنطقة، وقالت إنه من المستبعد أن يفوز الرئيس الأميركي الحالي، جو بايدن، في الانتخابات المقبلة؛ بسبب سياساته الداخلية والخارجية، وشيخوخته التي أثرت على ظهوره الإعلامي.

وأضافت الصحيفة: لكن في حال فاز الرئيس الحالي، فإننا سنشهد استمرار الوضع الحالي، سواء على الصعيد الإقليمي أو الدولي؛ حيث سنشهد سياسة العصاء والجزرة في التعامل مع إيران؛ إذ تقوم واشنطن أحيانًا بالحديث عن المفاوضات، وتلجأ أحيانًا أخرى إلى وضع قيود على طهران ونشاطاتها الاقتصادية والسياسية داخليًا وخارجيًا.

وأشارت الصحيفة إلى أنه في حال فاز الرئيس السابق دونالد ترامب في انتخابات البيت الأبيض، فإننا سشنهد مرة أخرى عودة الضغوط القصوى على إيران وزيادة الدعم إلى إسرائيل، حسب قراءة الصحيفة.

وقالت الصحيفة: إن فرضية فوز مندوبة الولايات المتحدة الأميركية السابقة في الأمم المتحدة، نيكي هلي، تبقى قائمة في هذه الانتخابات، مضيفة أنه إذا تحقق هذا السيناريو، فإننا أيضًا سنشهد عودة الضغط على إيران، والعمل على خلق المشاكل بين طهران والدول الخليجية وزيادة التوترات في المنطقة.

"ستاره صبح": العقوبات أكثر ضررًا على إيران من الحرب

قال مدير تحرير صحيفة "ستاره صبح"، علي صالح آبادي، إن إيران وبسبب موقعها الجغرافي والجيوسياسي، تعتبر دولة مهمة للغاية على صعيد العالم والمنطقة، لكن بسبب سوء الإدارة والفشل وإضاعة الفرص واستمرار العقوبات والعزلة الدولية والاستياء الشعبي في الداخل، لم تستفد من الميزات الإيجابية التي تتمتع بها.

وتساءل الكاتب عن الآليات والطرق التي يمكن لإيران استخدامها للخروج من أزمة العقوبات دون الوقوع في أزمة الحرب والصراع المباشر، وقال إنه ذكر قبل عامين أن العقوبات على إيران خلال 3 أعوام قد حمّلت البلد خسائر تقدر بـ 500 مليار دولار، وأن هذه العقوبات لم تقل حتى الآن، بل زاد حجمها وتنوعت أشكالها.

ورأى صالح آبادي أن العقوبات أكثر ضررًا من الحرب على إيران؛ لأنها تضع البلد تحت الضغط والخسائر دون أن تكلف الطرف الآخر (الولايات المتحدة) أية تكلفة، مقارنة مع تكلفة الحرب.

وأضاف الكاتب أن للعقوبات آثارًا بعيدة المدة، وهي كالنمل في البناء حيث ستأتي حتمًا على أساس هذا المبنى وتهدمه، وتحمل صاحبه خسائر في الأرواح والأموال.

واختتم الكاتب بالقول: إن على الشعب الإيراني أن يستعد لفترة قادمة من العقوبات، كما عليه في الوقت نفسه تحمل زيادة التضخم والغلاء والبطالة وكساد الإنتاج.

في أعلى رقم منذ عام 1995.. "مؤشر البؤس" يرتفع في 15 محافظة إيرانية العام الماضي

16 فبراير 2024، 04:45 غرينتش+0

كشف موقع "إيكو إيران"أن مؤشر البؤس في المناطق الريفية ارتفع في نصف محافظات إيران على رأسها محافظة "يزد"، خلال العام الماضي، وأن هذا المؤشر هو أعلى من المعدل الوطني في قرى 17 محافظة. وحلل الموقع الإخباري، في تقرير له، التغيرات في مؤشر البؤس في خريف 2023 مقارنة بخريف العام السابق.

ومؤشر البؤس هو "أداة لقياس مستوى الصعوبة الاقتصادية في المجتمع"، ويتم الحصول عليه من مجموع معدل التضخم ومعدل البطالة، ويشار إليه أيضاً بـ"مؤشر قياس مستوى الارتباك والانزعاج في المجتمع".

وفي العام الماضي، بلغ مؤشر البؤس 55.9 وحدة، وهو أعلى رقم لهذا المؤشر في إيران بعد رقم 60 الذي سجل في عام 1995.

وأدى اختلاف المعدلات المتعلقة بالبطالة والتضخم بين الحضر والريف إلى اختلاف الأرقام المرتبطة بمؤشر البؤس في هذين القطاعين.

وتشير الإحصاءات إلى أن معدل الفقر في المناطق الريفية أقل بمقدار 0.3 نقطة من المعدل الوطني في المناطق الحضرية.

وكتب "إيكو إيران"، من خلال دراسة المناطق الريفية في إيران حسب المحافظات، أنه في خريف عام 2023، كانت شدة البؤس في قرى محافظة "يزد" أكثر من المحافظات الأخرى.

وبحسب هذه الدراسات، بين خريف عام 2022 وخريف عام 2023، ارتفع مؤشر البؤس في قرى 15 محافظة من البلاد.

وتشمل هذه المحافظات، حسب نسبة نمو مؤشر البؤس: يزد، وخراسان رضوي، وهمدان، وأصفهان، والبرز، وجهارمحال وبختياري، وإيلام، وفارس، وكردستان، وخراسان الجنوبية، وبلوشستان، وأذربيجان الشرقية، وقزوين، وأردبيل، وزنجان .

وتشير الإحصائيات إلى أن متوسط مؤشر البؤس في قرى البلاد في خريف عام 2023 كان يساوي 51.7 وحدة.
وفي العام الماضي، بلغ مؤشر البؤس 55.9، وهو أعلى رقم لهذا المؤشر في إيران بعد رقم 60 الذي سجل في عام 1995.

وتظهر استطلاعات "إيكو إيران" أن مستوى الفقر في قرى 17 محافظة أعلى من المعدل الوطني هذا العام، وأن "يزد" هي صاحبة الرقم القياسي بـ 61.8 وحدة.

وبلغ معدل التضخم السنوي لهذه المحافظة في نهاية الخريف 56.4%، وبلغ معدل البطالة فيها 5.4%.
وتحتل قرى جهارمحال وبختياري، وكردستان، وكرمانشاه، المراتب التالية بعد "يزد" في هذا التصنيف.

وفي تحليل معدل نمو مستوى الفقر خلال فترة سنة واحدة، تأتي "يزد" في الأعلى بزيادة قدرها 10.31 وحدات.

وفي هذه المحافظة، ارتفع مؤشر البؤس من 51.45 وحدة في خريف عام 2022 إلى 61.77 وحدة في خريف عام 2023.

وبحسب تقرير "إيكو إيران"، يتم الحصول على "مؤشر البؤس" من مجموع معدل التضخم السنوي ومعدل البطالة، وبالتالي كلما أرتفع معدل التضخم، زادت سرعة نمو الأسعار، واهتز الاستقرار الاقتصادي، وواجه المواطنون مشكلات في معيشتهم اليومية والتخطيط لمستقبلهم.

من ناحية أخرى، كلما أرتفع معدل البطالة، قل مصدر الدخل لدى المواطنين، وزادت الاضطرابات الاقتصادية في هذا المجال.

وفي وقت سابق، أُعلن أن مؤشر البؤس ارتفع بنسبة 156% بين عامي 2016 و2021.

ويأتي الارتفاع الحاد في مؤشر البؤس في إيران في حين لا يوجد احتمال لتحسن الوضع الاقتصادي في العام المقبل.

صحف إيران: تفجير خطوط الغاز.. ورواتب "فلكية" للنواب.. و"فضيحة" نجل رئيس البرلمان

15 فبراير 2024، 11:01 غرينتش+0

حظيت التفجيرات التي استهدفت أنابيب الغاز في عدد من المدن الإيرانية باهتمام الصحف الصادرة اليوم، الخميس 15 فبراير (شباط)، والتي وصفتها السلطات بأنها "أعمال إرهابية تستهدف أمن المواطنين واستقرارهم".

صحيفة "تجارت" قالت إن هذه الهجمات المتزامنة أدت إلى انقطاع خدمات الغاز في عدد من المدن والمحافظات، ونقلت تصريحات وزير النفط الإيراني الذي قال إن الهجمات "إرهابية"، وجاءت ردا على مشاركة الإيرانيين في مسيرات النظام بمناسبة ذكرى "انتصار الثورة".

من الملفات الأخرى التي تناولتها صحف اليوم أيضا هو ارتدادات خبر اختراق موقع البرلمان الإيراني، وتسريب وثائق في مجالات مختلفة، بما فيها إيصالات لرواتب النواب، حيث أظهرت تلك المستندات رواتب "فلكية" يتقاضاها نواب البرلمان.

صحيفة "يادكار أمروز" أشارت إلى قلق الجهات المعنية بعد نشر هذه المعلومات عن رواتب النواب، حيث نشرت وسائل إعلام مقربة من البرلمان وثائق أخرى تكذب الأرقام السابقة، وتقول إن رواتب النواب لا تتجاوز 25 مليون تومان.

الصحيفة لفتت كذلك إلى حالة التخبط والارتباك التي عاشها البرلمان يوم أمس، حيث تم التصويت على بعض اللوائح باستخدام طريقة القيام والقعود، كما تم رفض دخول الصحافيين إلى مبنى البرلمان.

صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية أشارت إلى تزامن اختراق موقع البرلمان والهجمات على أنابيب الغاز، وعنونت بالقول: "اختراق وانفجاران".

في سياق منفصل أشارت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية إلى أن الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني وجه رسالة أخرى إلى مجلس صيانة الدستور، يطالبه ببيان أسباب رفض ترشحه لانتخابات مجلس خبراء القيادة بعد أن تم تجاهل الرد على الرسالة الأولى.

صحيفة "أبرار" نقلت تصريحات مدير مقبرة "بهشت زهراء" في طهران، جواد تاجيك، والتي قال فيها إنه سيتم رفع أسعار القبور والخدمات ذات الصلة بنسبة 30 في المائة في العام الإيراني القادم (سيبدأ في 21 من مارس/آذار المقبل)، بعد موافقة مجلس بلدية العاصمة.
الصحيفة انتقدت هذه القرارات التي لم يسلم منها الأموات، وكتبت في صفحتها الأولى: "ارتفاع تكلفة الموت".

صحف أخرى مثل "جهان صنعت" أشارت إلى فضيحة جديدة تكشف زوايا خفية من حياة أسرة رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف المعروف بقربه وولائه للمرشد علي خامنئي.

صحيفة "جمله" أيضا لفتت إلى محاولات هجرة نجل رئيس البرلمان، وطلبه تأشيرة دخول إلى كندا، وعنونت في صفحتها الأولى: "ثاني فضيحة لأبناء قاليباف"، بعد أن شهدت الأعوام السابقة فضيحة سابقة حول تسوق ابنته من تركيا.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"هم ميهن": أرقام خيالية لعدد المشاركين في مسيرات الاحتفال بالثورة

سخرت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية من الأرقام والإحصاءات التي تنشرها وسائل إعلام النظام، بما فيها صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد، حول عدد المشاركين في مسيرات النظام الأحد الماضي والتي نظمها للاحتفال بذكرى ثورة 1979.

الصحيفة أشارت إلى أن صحيفة "كيهان"، سبق وادعت أن عام 2010 شهد مسيرات الاحتفال بالثورة شارك فيها نحو 50 مليون إيراني.

وقالت "هم مهين": إذا ذهبنا بالأرقام كما تذكرها الصحيفة فإن العام الماضي يكون قد شارك ما نسبته 60 مليون إيراني حسب الزيادة التي يعلنون عنها كل سنة، وهذا العالم يقولون إن زيادة بنسبة 40 في المائة شهدتها المسيرات المؤيدة، للنظام أي أن عدد المشاركين بلغ هذا العام 80 مليون إيراني من مجموع السكان البالغ عددهم 81 مليون نسمة.

وسألت الصحيفة القراء للتعليق على هذه الأرقام، وقالت: وفقا لمشاهداتكم للمشاركين في هذه المسيرات من الأقارب والأصدقاء هل يصدق هذا الرقم؟ وهل يعقل أن مليون إيراني فقط هم الذين لم يشاركوا في المسيرات؟!

"جهان صنعت": الكذب على الشعب وفضيحة نجل رئيس البرلمان الإيراني

هاجمت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية رئيس البرلمان الإيراني محمد قاليباف بعد الكشف عن فضيحة محاولات نجله الحصول على تأشيرة هجرة لكندا، في الوقت الذي يطالبون فيه من الإيرانيين البقاء وعدم الهجرة رغم الأزمات المتراكمة على الصعيدين الاقتصادي والسياسي.

الصحيفة سردت قائمة بالأعمال والأحداث التي شهدتها مسيرة قاليباف السياسية والأمنية منذ أن كان يرتدي الزي العسكري كقائد للشرطة، ثم رئاسته لبلدية طهران، حيث شهدت هاتان الحقبتان قمع مظاهرات طلابية، وفضائح أقاربه الذين يختارون الدول الأخرى للشراء والتبضع في خضم الأزمة الاقتصادية الطاحنة.

الصحيفة لفتت أيضا إلى أن تصريحات قاليباف التي كان قد نفى فيها دراسة ابنه في الخارج خلال الحملات الانتخابية لعام 2017، وادعى في ذلك الحين أن حساب ابنه البنكي لا يتجاوز مليون تومان فقط (20 دولارا).

الصحيفة انتقدت هذه الازدواجية والكذب وتأثير ذلك على ثقة الشارع بالمسؤولين وصناع القرار، وصدرت تقريرها حول الموضوع بعنوان "ذو وجهين مع الشعب".

"آسيا": تصريحات صالحي حول صنع القنبلة النووية تثير مخاوف الوكالة الدولية للطاقة

انتقدت صحيفة "آسيا" تصريحات رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية السابق علي أكبر صالحي والتي لوح فيها إلى إمكانية صنع إيران لقنبلة ذرية، والقول بأن طهران تمتلك كافة الأجزاء اللازمة لصنع هذه القنبلة.

الصحيفة أشارت إلى ردود الفعل الدولية حول هذه التصريحات، حيث قال مدير الوكالة الدولية للطاقة رافائل غروسي أن إيران لا تظهر أي شفافية فيما يتعلق ببرنامجها النووي.

وطالب غروسي الجانب الإيراني بتقديم إيضاحات أكثر حول هذه التصريحات، وماهية الأشياء التي تمتلكها إيران فعلا، والتي قد تخولها لصنع قنبلة نووية في المستقبل.

صحف إيران: تهديد المقاطعين للانتخابات و"تفاهمات" بين طهران وواشنطن واختراق موقع البرلمان

14 فبراير 2024، 10:49 غرينتش+0

بعد مرور أكثر من 4 أشهر على الحرب الشاملة التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة، لا تتوقف إيران وآلتها الإعلامية عن إطلاق الشعارات والتهديدات الكلامية ضد إسرائيل وأميركا.

فبعد أن كان المسؤولون في إيران يتحدثون عن "ساعات قادمة" و"أيام صعبة" على إسرائيل إذا لم تتوقف عن الحرب، نرى تجاهلا إسرائيليا لهذه التهديدات الكلامية، والاستمرار في حربها المدمرة على القطاع المحاصر.

لكن الصحف الموالية للنظام لا تفوت يوما للحديث عن "القدرات الصاروخية" لإيران وقوة "محورة المقاومة".

صحيفة "خراسان" نشرت، اليوم الأربعاء 14 فبراير (شباط)، صورة لصاروخ أعلن الحرس الثوري إطلاقه من البحر، زاعما أن مسافته تصل إلى 1700 كيلومتر، متوعدة إسرائيل والولايات المتحدة بالرد إذا ما تم استهداف مصالح إيران.

أما صحيفة "سياست روز" المقربة من الحكومة كتبت في مانشيتها: "سنضرب".. ناشرة صورة لأحد صواريخ الحرس الثوري.

صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، نقلت تصريحات الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله الذي كان يتوعد إسرائيل منذ البداية بالحرب والدمار إذا ما بادرت بالهجوم البري على غزة.

لكن اليوم وبعد أشهر من دخول إسرائيل إلى القطاع يستمر زعيم الحزب الموالي لإيران في لبنان بالوعيد والتهديد الكلامي، قائلا هذه المرة إنه سيهجر مليوني إسرائيلي من الحدود الشمالية لإسرائيل.

في شأن آخر تطرقت بعض الصحف مثل "توسعه إيراني" إلى اختراق موقع البرلمان الإيراني، أمس الثلاثاء، وتعطيل مئات الخوادم التابعة للأنظمة الإلكترونية للمؤسسة التشريعية الإيرانية، وذلك قبيل أيام من الانتخابات البرلمانية المثيرة للجدل.

الصحيفة أشارت إلى هذه الحادثة، وقالت إنه يجب أن نركز في البحث عن جذور هذه الحادثة على العوامل الداخلية وليس البحث عن المندسين من الخارج.

وأوضحت "توسعه إيراني" أن حربا خفية تدور بين المتنافسين على الانتخابات البرلمانية القادمة، وقد تكون هذه الحادثة هي نتيجة لهذه المعارك الحزبية بين الفرقاء السياسيين في داخل البلد.

وأعلنت مجموعة قرصنة "انتفاضة حتى إسقاط النظام" مسؤوليتها عن الاختراق. وقالت إنها قامت عبر هذا الاختراق بتعطيل أكثر من 600 خادم للبرلمان الإيراني.

ونشرت مجموعة القرصنة "انتفاضة حتى إسقاط النظام" وثائق تظهر تسهيلات النظام الإيراني للتجار والعاملين في الاحتيال على العقوبات، كالسماح بتغيير هوياتهم أو التلاعب بإيصالات الشراء والجمارك بالإضافة إلى التسهيلات المالية.

في شأن آخر اهتمت بعض الصحف بالانتخابات البرلمانية والجدل القائم حول نسبة المشاركة في ظل التخبط الحاصل بين الإصلاحيين الذين يدعون إلى المقاطعة، وبين الإصلاحيين الذين يفضلون المشاركة في هذه الانتخابات على الرغم من إقصاء معظم مرشحيهم من قبل السلطة.

صحيفة "كيهان" هددت هؤلاء الإصلاحيين الداعين إلى المقاطعة، وقالت إنه في حال امتنعوا عن المشاركة فيجب عليهم أن يقطعوا الأمل بأن تعاطى لهم الفرصة لخوض الانتخابات الرئاسية القادمة.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"هم ميهن": لا خطر من مواجهة مباشرة بين إيران وأميركا لأن هناك اتفاقا "غير مكتوب" بين البلدين

أجرت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية مقابلة مع الخبير في العلاقات الدولية، علم صالح، والأستاذ في جامعة أستراليا الوطنية قال فيها إنه لا خطر من اندلاع حرب مباشرة بين إيران والولايات المتحدة الأميركية رغم التهديدات والتصريحات لأن هناك اتفاقا "غير مكتوب" قائم ببين البلدين، حسب قوله.

وأكد صالح على أن هناك مفاوضات تجري حاليا بين إيران وأميركا في قطر، وإن هذه المفاوضات أدت إلى التوصل لاتفاق وتفاهمات بين الجانبين، وبالتالي فإنه لا خطر من مواجهة عسكرية بينهما.

"تجارت": السياسة الخارجية الإيرانية فاشلة في الإقناع وتعتمد على مبدأ الشعارات

قال المختص في الشؤون الاقتصادية، رضا نصري، لصحيفة "تجارت" إن السلطة الإيرانية فقدت قوتها على الإقناع سواء في الداخل الإيراني أو على الصعيدين الدولي والإقليمي، مؤكدا أن السياسة الخارجية لإيران لم تستطع حتى أن تقنع "حلفاء إيران الإقليميين" أو الرأي العام في دول الجوار، حسب تعبيره.

وأضاف نصري أن السياسة الخارجية لإيران باتت تقوم على مبدأ الشعارات، وأنها تقتصر الأمن في المقولة العسكرية فقط، معتقدا أن التكاليف التي تعطيها إيران في سبيل سياساتها الخارجية لا تتناسب مع المكاسب.

كما لفت إلى موقع إيران اقتصاديا، وقال إن البلد ليست في مكانة جيدة من الناحية الاقتصادية إذا ما قارنها مع دول المنطقة ناهيك عن دول العالم، مضيفا أن الحكومة لن تستطيع تحسين الوضع الاقتصادي من خلال التلاعب بأرقام وتقديم إحصاءات غير دقيقة.

"اعتماد": تراكم المشكلات في إيران.. والعقود القادمة ستكون صعبة

قال الخبير في الشؤون الاجتماعية، محمد فاضلي، في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" الإيرانية إن العقدين أو الثلاثة المقبلة ستكون صعبة على إيران بسبب تراكم المشكلات والأزمات.

وأشار إلى أن حجم تراكم القضايا التي لم تحل كبير لدرجة أنه لا توجد أفق واضحة في السياسة والاقتصاد خلال العقد أو العقدين القادمين.

ووصف إيران بأنها "مجتمع القضايا التي لم تحل"، مضيفا: يجب أن نقول بمرارة إننا خلال العقدين أو الثلاثة القادمة لدينا كم هائل من المشكلات، وأن هذه المشكلات ستساهم في خلق أوضاع غير سارة للبلاد.

صحف إيران: ازدواجية السلطة في قضية الحجاب ودعوة لعصيان مدني و"قطار التخلف" يسير بشكل سريع

13 فبراير 2024، 10:43 غرينتش+0

احتفت بعض صحف التيار الأصولي في إيران بدعوة عشرات الإصلاحيين إلى المشاركة في الانتخابات البرلمانية وعدم مقاطعتها، اعتقادا منهم أن عدم المشاركة في الانتخابات سيؤدي إلى ترك الساحة للتيار المتشدد في البلاد.

صحيفة "فرهيختكان" الأصولية نشرت صورة لهؤلاء الشخصيات وبيانهم الداعي إلى المشاركة في الانتخابات، معتقدة أن الموقعين على البيان أقروا بضرورة الحفاظ على الواقع الموجود، وقالوا "لا" لدعوة الرئيس الأسبق محمد خاتمي.

من الملفات التي حظيت كذلك باهتمام الصحف الصادرة اليوم، الثلاثاء 13 فبراير (شباط)، هو التناقض بين الواقع الفعلي المعاش وبين تصريحات المسؤولين الإيرانيين حول تحسن الأوضاع الاقتصادية، وأن البلاد تعيش تقدما وازدهارا غير مسبوق في ظل حكومة الرئيس الحالي إبراهيم رئيسي.

صحف إصلاحية مثل "ستاره صبح" و"جمله" علقت على هذه التصريحات، وأكدت أن العكس هو الذي يحدث اليوم في إيران التي تشهد "تخلفا اقتصاديا".

في شأن آخر استمر الجدل في الوسط الإيراني حول ازدواجية النظام الحاكم في إيران في تعامله مع قضية الحجاب الإجباري، حيث يتشدد في ملاحقة السيدات الرافضات للحجاب في الأيام العادية، لكنه يغض الطرف عن ظهور النساء بغير حجاب في المناسبات المؤيدة للنظام مثل مسيرات الاحتفال بالثورة، كما وقع يوم الأحد الماضي، حيث وثقت المقاطع والصور حضور سيدات غير محجبات دون أن يتعرضن لمضايقة من أحد.

صحيفة "همشهري"، المقربة من الحكومة، عكست منطق النظام في تعاطيه مع هذا الملف، وكتبت أن "السيدات غير المحجبات في مسيرات الاحتفال بالثورة هن نساء ثوريات ومتدينات وعلى طريق الحق على الرغم من وجود خطأ صغير".

المنتقدون للنظام وسياساته استشهدوا بهذه القصة على ازدواجية النظام، ونشرت والدة الشابة مهسا أميني مقطع فيديو يوم أمس يظهر هؤلاء النساء في مسيرات النظام وهن غير مرتديات للحجاب، وكتبت تعليقا على المقطع: "قتلوا ابنتي بسبب عدم ارتداء الحجاب.. احكموا بأنفسكم".

صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري، أشارت أيضا إلى الموضوع، ونفت أن يكون النظام يتعامل بازدواجية مع القضية، وقالت إن "الأفراد المسؤولين عن الإرشاد والتوجيه في هذا الموضوع لم يقوموا بواجبهم، لأنهم ربما يخجلون من تبيان الحق في هذا الموضوع".

الصحيفة لم تشر إلى قوات "شرطة الأخلاق" و"ضباط الحجاب" المنتشرين في الشوارع والأزقة لمطاردة النساء الرافضات للحجاب الإجباري، وكيف أنهم- كما يقول مواطنون في وسائل التواصل الاجتماعي- "لا يخجلون" في القيام بواجبهم الذي كلفهم النظام به على "أحسن وجه ممكن" من اعتقال النساء ومطاردتهن كما يطارد المجرمين والجناة.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جمله": "قطار التخلف" في إيران يسير بسرعة مطردة

عارضت صحيفة "جمله" الاقتصادية في تقرير لها ما تغنى به المسؤولون الإيرانيون في مسيرات الثورة يوم الأحد الماضي، حيث أسرف المسؤولون وعلى رأسهم الرئيس الإيراني في الحديث عن "قطار التقدم" في إيران، وأن البلاد تشهد طفرة اقتصادية وتنموية.

الصحيفة سخرت من ذلك، وقالت إن إيران أصبحت عالقة في منطق الشعارات والفشل، وأن الضغوط الاقتصادية تتراكم على الناس يوما بعد يوم، موضحة أنه وفي ظل تراجع عائدات البلاد من العملة الأجنبية والخلل في قطاع الطاقة أصبح التضخم في حالة مزرية، كما أن السيولة ترتفع بشكل مطرد ما ينعكس على زيادة معدلات الفقر والمعضلات الاجتماعية.

وأضافت: بالتالي فإن "قطار التخلف" يسير بشكل سريع وتزداد سرعته في كل لحظة، مهاجمة مواقف المسؤولين وتصريحاتهم المنفصلة عن الواقع، وكتبت: "الرياء هيمن علينا بشكل كامل".

"دنياي اقتصادي": إيران في المركز الـ86 عالميا في رفاه المواطنين

صحيفة "دنياي اقتصادي" بدورها تناولت حصة إيران من الاقتصاد العالمي، وأجرت مقارنات مع الدول الأخرى من حيث الناتج المحلي الإجمالي، مؤكدة أن الحكومة الإيرانية تقدم معلومات مغلوطة لصندوق النقد الدولي بهدف إظهار إيران بمظهر أفضل من حيث الواقع الاقتصادي.
وقالت الصحيفة إن الناتج الإجمالي قد انخفض بنسبة 20 في المائة خلال العقد الأخير، لكن مع ذلك فإن رئيس منظمة التخطيط والميزانية يدعي أن الاقتصاد الإيراني يحتل المركز الـ19 عالميا، مؤكدة أن الحقيقة هي أن الاقتصاد الإيراني يقع في المركز الـ86 عالميا أي أن 85 دولة في العالم هي في رفاهية أفضل مقارنة مع إيران.

في سياق آخر أجرت الصحيفة استطلاع رأي حول الميزانية الكبيرة التي خصصتها السلطات لمؤسسة التلفزيون الرسمي، حيث بلغت ميزانية التلفزيون للعام القادم 24 ألف مليار تومان.

وعارض 96 في المائة من المستطلعة آراؤهم هذا الحجم الكبير من الميزانية، وأكدوا أنه لا تناسب بين جودة البرامج التي يقدمها التلفزيون الإيراني بقنواته المتفرعة وبين حجم الميزانية التي خصصت له.

"اعتماد": الانتخابات أداة للسيطرة ويجب اللجوء إلى "العصيان المدني"

الناشط السياسي الإصلاحي البارز سعيد حجاريان قال تعليقا على موضوع الانتخابات البرلمانية المرتقبة في إيران، إنه لن يشارك في تلك الانتخابات، وأنه لا يعتبر مقاطعة هذه الانتخابات جريمة.

ورفض حجاريان فكرة "المشاركة المشروطة" التي رددها بعض الإصلاحيين، وقال في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" إنه يعلن بشكل صريح مقاطعته للانتخابات عندما يشعر أنها تحولت إلى "أداة للسيطرة" وتشبه "البيعة"، وليس الانتخاب الناجم عن تفضيل وترجيح بين خيارات متعددة.

كما علق حجاريان على دعوة 110 سياسي إصلاحي إلى المشاركة في الانتخابات على الرغم من هندسة مجلس صيانة الدستور لها، وقال مخاطبا هؤلاء الإصلاحيين: "كلامي لهؤلاء الأفراد هو أن ينتبهوا لكي لا يتبخروا شيئا فشيئا.. أعرف أناسا في عهد النظام السابق كانوا أساتذة جامعات لكن انتهى بهم المطاف كمخبرين لجهاز استخبارات النظام السابق".

وأوضح الناشط الإصلاحي المعروف في مقابلته أن على الإصلاحيين التوقف عن الانشغال بعملية انتخابية شكلية تنظمها السلطة، ورأى أن بعض أشكال "العصيان المدني" قد تعيد السلطة إلى جادة الصواب.

وعن العصيان المدني المقترح قال الناشط الإصلاحي: "الابتعاد عن العنف في العصيان المدني يعني أننا لن نستخدمه، لكن ذلك لا ينفي فكرة الدفاع المشروع".