
انقطاع اتصالات مجتبى خامنئي مع مسؤولي النظام منذ الليلة الماضية
أفادت معلومات، حصلت عليها "إيران إنترناشونال"، بأن الاتصالات بين مجتبى خامنئي وعدد من مسؤولي النظام الإيراني تعرضت لاضطراب منذ الليلة الماضية.

أفادت معلومات، حصلت عليها "إيران إنترناشونال"، بأن الاتصالات بين مجتبى خامنئي وعدد من مسؤولي النظام الإيراني تعرضت لاضطراب منذ الليلة الماضية.

في وقتٍ تواصل فيه واشنطن جهودها للحفاظ على مسار المفاوضات مع طهران، أفادت مصادر أميركية وإسرائيلية بأن رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، طلب تأجيل الرد الإسرائيلي على الهجمات الإيرانية. ومع ذلك، أكد مسؤولون إسرائيليون أن الرد بات أمراً محسوماً، وهو ما حدث فعلاً.

صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، خلال مؤتمره الصحافي، يوم الاثنين 8 يونيو (حزيران)، قائلاً:
أعلن الجيش الإسرائيلي عن موجة جديدة من إطلاق الصواريخ من إيران صباح اليوم الاثنين. وأوضح الجيش الإسرائيلي أن صواريخ قد أُطلقت من إيران باتجاه إسرائيل، مشيراً إلى أن المنظومات الدفاعية تعمل حالياً على اعتراضها.

أفادت وسائل إعلام إيرانية، بأن منظومة الدفاع الجوي في مدينة كرمانشاه جرى تفعيلها صباح اليوم الاثنين، وذلك في أعقاب رصد "أهداف معادية".

قال المتحدث باسم مقر "خاتم الأنبياء" المركزي إنه كان قد وجّه تحذيراً سابقاً مفاده أنه في حال توسّعت الهجمات في الضاحية الجنوبية لبيروت فسيتم استهداف مواقع داخل إسرائيل.

قال المتحدث باسم منظمة الطيران المدني الإيرانية، مجيد أخوان، إنه وبناءً على التقييمات الأمنية والسلامة، وبموجب إصدار نشرة الطيران (NOTAM)، تم إغلاق الجزء الغربي من المجال الجوي للبلاد حتى إشعار آخر.

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز": "عرضي لإيران هو: لقد أطلقتم صواريخكم، وهذا يكفي". وأضاف: "عودوا إلى طاولة المفاوضات وتوصلوا إلى اتفاق".

أعلن الحرس الثوري الإيراني في بيان أن العمليات الصاروخية التي نُفذت مساء الأحد كانت "مجرد إنذار"، مؤكداً أنه في حال تكرار الهجمات الإسرائيلية فإن الردود ستكون أوسع، وستشمل جميع الأهداف الأمريكية–الإسرائيلية في المنطقة.

قال محسن رضائي، المستشار العسكري للمرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، إن طهران كانت قد أعلنت مراراً أنها لن تتسامح مع خرق وقف إطلاق النار والاعتداء على لبنان.
قال قائد مقر "خاتم الأنبياء"، علي عبد اللهي، بالتزامن مع بدء الهجمات الصاروخية من قبل إيران باتجاه إسرائيل، إن على الجيش الإسرائيلي وقف هجماته على جنوب لبنان والضاحية الجنوبية.
أفادت وسائل إعلام إيرانية، مساء الأحد، ببدء موجات من إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل، حيث ذكرت وكالة "مهر" أن موجتين من الهجمات قد نُفِّذتا. وبالتزامن مع ذلك، نشر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على منصة "إكس" تصميماً غرافيكياً يظهر علمي إيران ولبنان جنباً إلى جنب.

كتب مساعد وزير الخارجية في إيران، كاظم غريب آبادي، عبر منشور على منصة "إكس"، أن "أي تصرف أو نقل أو تخصيص لأموال إيران" لصالح حلفاء الولايات المتحدة "يترتب عليه مسؤولية على واشنطن، خصوصاً في ظل حديثها عن التفاوض والتفاهم، كما سيقابل برد مناسب من جانب إيران".

قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكیان، إنه في الظروف التي لا تستطيع فيها الحكومة الإفصاح عن بعض الحقائق بسبب "اعتبارات وطنية وأمنية"، فإن وسائل الإعلام الرسمية لا يحق لها استخدام تحليلات أحادية وغير موثقة تؤدي إلى تشويش الرأي العام أو تقديم صورة سلبية عن أداء الحكومة.

كتب موقع "بوليتيكو"، أن إدارة دونالد ترامب وإيران، إذا كانتا تسعيان بالفعل إلى التوصل لاتفاق، فستضطران على الأرجح إلى اللجوء إلى حلول سياسية وقانونية تتسم بقدر من الغموض، بما يتيح لكل طرف تقديم الاتفاق باعتباره انتصاراً له، من دون الاضطرار إلى التراجع العلني عن مواقفه المعلنة.

صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في مقابلة مع شبكة "سي إن إن"، بأن عملية تبادل الرسائل عبر الوسطاء الباكستانيين لا تزال مستمرة.

كشف عضو اللجنة الاقتصادية في البرلمان الإيراني، محسن زنغنه، أن البلاد "تواجه حالياً تضخماً نقطياً يتجاوز 70%، وتضخماً في المواد الغذائية يزيد عن 100%"، وقال: "يمكن الحديث عن إصلاح الأسعار فقط عندما يكون معدل التضخم في مستوى مقبول".

قال نائب رئيس البرلمان الإيراني، علي نيكزاد، في تصريح لوكالة "خبر دانشجو"، إن "الولايات المتحدة وإسرائيل قتلا والد الأمة، ونحن نحمل لهما ثأراً لن ننساه، وفي النهاية سنأخذ يوماً ما ثأر المرشد".

كتبت صحيفة "كيهان" الصادرة تحت إشراف المرشد الإيراني: إذا مضت الولايات المتحدة في استصدار قرار يدين إيران داخل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فيجب الرد بخطوة حاسمة تجعل الطرف الآخر يندم، معتبرةً أن التحرك الأمريكي جزء من تكتيكات المواجهة الأخيرة ضد طهران.

قال عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، وحيد أحمدي، لموقع "فرارو" الإخباري: "هذه حقيقة مفادها أننا لا نملك اتفاق وقف إطلاق نار مع الولايات المتحدة."

قال أحد كبار المسؤولين السابقين في جهاز الموساد، والذي عُرِّف باسم مستعار "ألف"، للقناة 12 الإسرائيلية إن الخطة التي وضعتها إسرائيل والموساد لا تزال قادرة على التسبب في سقوط النظام الإيراني، لكنها لم تُنفَّذ بالكامل بعد قرار الولايات المتحدة وقف الحرب.