• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"بوليتيكو": التوصل إلى اتفاق مع إيران من دون "غموض دبلوماسي" سيكون بالغ الصعوبة

7 يونيو 2026، 12:03 غرينتش+1

كتب موقع "بوليتيكو"، أن إدارة دونالد ترامب وإيران، إذا كانتا تسعيان بالفعل إلى التوصل لاتفاق، فستضطران على الأرجح إلى اللجوء إلى حلول سياسية وقانونية تتسم بقدر من الغموض، بما يتيح لكل طرف تقديم الاتفاق باعتباره انتصاراً له، من دون الاضطرار إلى التراجع العلني عن مواقفه المعلنة.

وأوضح "بوليتيكو" في تحليله للمفاوضات الجارية بين طهران وواشنطن، أن أي اتفاق محتمل بين الجانبين سيحتاج على الأرجح إلى مستوى من "الغموض الدبلوماسي" وإلى تفسيرات مختلفة لبنود الاتفاق، وهو نهج سبق استخدامه في العديد من الاتفاقات الدولية المهمة.

وأشار التحليل إلى تصريحات وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، الذي أكد أمام الكونغرس أن واشنطن، مقابل إعادة فتح مضيق هرمز، لن ترفع العقوبات المفروضة على إيران، ولن تسمح لطهران بالوصول إلى أصولها المجمدة.

ومع ذلك، يرى "بوليتيكو" أن هناك فرقاً بين الأصول "المجمدة" والموارد المالية "المقيدة"، وهو ما قد يفتح باباً للتسوية.

ووفقاً للتقرير، فإن أحد الخيارات المطروحة يتمثل في السماح للنظام الإيراني بالاستفادة بصورة غير مباشرة من جزء من موارده المالية المقيدة، بما في ذلك مليارات الدولارات الموجودة في قطر، من دون رفع رسمي للعقوبات أو الإفراج المباشر عن الأصول المجمدة.

تجربة الاتفاق النووي ودروس الماضي
وفي سياق متصل، أشار "بوليتيكو" إلى المفاوضات النووية التي جرت في عهد الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، موضحاً أن الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بُني أيضاً على مجموعة من الصيغ القانونية والسياسية التي أتاحت للطرفين تقديم نفسيهما بوصفهما منتصرين في المفاوضات.

وذكّر التقرير بأنه خلال تنفيذ الاتفاق النووي، وبالتزامن مع الإفراج عن سجناء أميركيين في إيران وتسوية نزاع مالي قديم بين البلدين، كانت إدارة أوباما تؤكد أن هذه الملفات لا ترتبط بالاتفاق النووي، وهو ما رفضه منتقدو الإدارة من الجمهوريين.

وأضاف "بوليتيكو" أن تجربة الاتفاق النووي تظهر أن الاتفاقات الدبلوماسية المعقدة غالباً ما تقوم على تفسيرات متباينة، وغموض محسوب، وصيغ مرنة.

ترامب يسعى إلى اتفاق يختلف عن الاتفاق النووي
ويرى التحليل أن ترامب، الذي أمضى سنوات في مهاجمة الاتفاق النووي واصفاً إياه بـ"الكارثي"، قد يجد نفسه مضطراً لاستخدام أدوات مشابهة من أجل التوصل إلى اتفاق جديد.

ويعتقد "بوليتيكو" أن ترامب، إذا نجح في إبرام اتفاق، سيكون قادراً على تسويقه باعتباره إنجازاً شخصياً بعدة طرق، من بينها وقف إيران تخصيب اليورانيوم ولو لفترة محدودة، أو تمكينها من الوصول إلى مواردها المالية عبر آليات غير مباشرة.

كما أشار التقرير إلى أن ترامب قد يقدّم أي تعهد جديد من جانب النظام الإيراني بعدم السعي إلى امتلاك سلاح نووي على أنه مكسب مهم، حتى وإن كانت طهران قد أعلنت هذا الموقف مراراً في السابق.

احتمال التواصل مع مجتبى خامنئي
وفي جزء آخر من التحليل، تناول "بوليتيكو" احتمال إجراء ترامب حواراً مباشراً مع المرشد الجديد لإيران، مجتبى خامنئي، معتبراً أن مثل هذا التواصل قد يُنظر إليه من جانب الرئيس الأميركي بوصفه إنجازاً سياسياً مهماً.

وذكّر التقرير بأن المرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي، لم يجرِ أي حوار مباشر مع أي رئيس أميركي، وهو ما قد يمنح ترامب فرصة لتقديم أي اتفاق محتمل على أنه مختلف عن التجارب السابقة.

مخاوف من تسريب تفاصيل المفاوضات
وفي المقابل، اعتبر "بوليتيكو" أن إحدى أبرز المشكلات التي تواجه إدارة ترامب تتمثل في عدم قدرتها على الحفاظ على سرية المفاوضات.

وأشار التقرير إلى أن عدداً من المسؤولين الأميركيين السابقين يرون أن التسريب المستمر للمعلومات وتفاصيل المفاوضات إلى وسائل الإعلام يمكن أن يضعف الثقة بين طهران وواشنطن ويجعل مسار المحادثات أكثر تعقيداً.

ونقل "بوليتيكو" عن إيلان غولدنبرغ، المسؤول السابق في إدارتي أوباما وبايدن، قوله: "إذا كنتم تريدون حقاً التوصل إلى اتفاق، فلا ينبغي تسريب تفاصيله إلى وسائل الإعلام في كل مرحلة".

الجانبان سيحاولان إعلان النصر
وفي خلاصة التقرير، أكد "بوليتيكو" أنه في حال التوصل إلى اتفاق، فإن كلاً من طهران وواشنطن ستسعيان إلى تقديمه للرأي العام بطريقة تخدم مصالحهما.

وشددت الصحيفة على أن القضية الأهم ليست الروايات العلنية، بل التفاهم غير المعلن بين الطرفين بشأن كيفية تنفيذ الالتزامات، والجدول الزمني للإجراءات، والتفسير الدقيق لبنود الاتفاق.

وختم التقرير بالقول إنه، كما حدث في العديد من الاتفاقات الدولية المهمة السابقة، فمن المرجح أن يرافق أي اتفاق محتمل بين إيران والولايات المتحدة قدر من الغموض المتعمد والتفسيرات المتباينة والروايات المتناقضة، إلا أن العامل الحاسم سيبقى وجود فهم مشترك بين الطرفين لكيفية تنفيذ الاتفاق.

•
•
•

المقالات ذات الصلة

سفير إسرائيل لدى أستراليا: الخيار العسكري سيعود إلى الطاولة إذا فشلت المفاوضات مع إيران

27 مايو 2026، 14:32 غرينتش+1
سفير إسرائيل لدى أستراليا: الخيار العسكري سيعود إلى الطاولة إذا فشلت المفاوضات مع إيران
100%

حذّر سفير إسرائيل لدى أستراليا، هيلل نيومان، في مقابلة مع مراسل "إيران إنترناشيونال"، علي رضا محبي، من احتمال استئناف العمليات العسكرية ضد إيران إذا لم تؤدِّ المفاوضات الجارية مع طهران إلى النتائج المطلوبة.

وقال نيومن، يوم الأربعاء 27 مايو (أيار)، إن هدف هذه المفاوضات هو "تفكيك القدرات النووية الإيرانية، ووقف تخصيب اليورانيوم بشكل كامل، وعدم وجود أي مخزون من اليورانيوم المخصّب داخل إيران".

وأضاف أن برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني ودعم طهران للجماعات الوكيلة التي تسبب حالة من عدم الاستقرار في أنحاء الشرق الأوسط، يُعدّان أيضًا من المحاور الرئيسية للمفاوضات.

وتابع نيومن: "إذا تمكنا من تحقيق هذه الأهداف عبر المفاوضات والحوار الدبلوماسي، فهذا أمر جيد للغاية. أما إذا لم يحدث ذلك، فقد نضطر للعودة مجددًا إلى الحملة العسكرية لتحقيق هذه الأهداف. لكن هذه الأهداف يجب أن تتحقق حتمًا، ولا يمكننا التنازل عنها".

وخلال الأيام الماضية، تصاعدت التكهنات بشأن مصير المفاوضات بين طهران وواشنطن وبنود الاتفاق المحتمل بين الطرفين.

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية قد ذكرت، يوم الثلاثاء 26 مايو، نقلاً عن مسؤولين إيرانيين ووسطاء عرب، أن طهران تسعى من خلال المفاوضات مع واشنطن إلى تحقيق هدفين رئيسيين: تخفيف الضغوط الاقتصادية واستعادة الوصول إلى الموارد المالية وأسواق النفط.

ووفقًا للتقرير، تحاول إيران في الوقت نفسه تجنب تقديم تنازلات يمكن للرئيس الأميركي دونالد ترامب وصفها بأنها "انتصار سياسي".

تفاهم بين إسرائيل وأميركا بشأن المفاوضات
أكد سفير إسرائيل لدى أستراليا، خلال المقابلة مع "إيران إنترناشيونال"، أن الولايات المتحدة وإسرائيل لديهما "تفاهم" بشأن أهداف المفاوضات مع إيران، وأن هناك "إدراكًا مشتركًا" بين الطرفين بأن المحادثات الجارية يجب أن تؤدي إلى تحقيق هذه الأهداف.

وأضاف نيومن: "الرئيس ترامب قال إنه لن يساوم بشأن تخصيب اليورانيوم أو القدرات النووية الإيرانية".

كما قال: "نحن لا نعارض الحل الدبلوماسي، بل نريد الحفاظ على أرواح البشر. وإذا كان بالإمكان إنقاذ الأرواح عبر حل دبلوماسي فهذا أمر ممتاز، ولذلك نحن ندعم المحادثات الحالية، شرط أن تحقق الأهداف المطلوبة".

ووصف نيومن الاتفاق النووي السابق مع إيران (2015) المعروف بـ"خطة العمل الشاملة المشتركة" بأنه "اتفاق سيئ"، مضيفًا أن إسرائيل خلال رئاسة باراك أوباما كانت "تقريبًا الدولة الوحيدة" التي انتقدت هذا الاتفاق بشكل علني.

وخلال الأيام الماضية، كرر ترامب انتقاد سياسة أوباما تجاه البرنامج النووي الإيراني، واصفًا الاتفاق السابق بأنه "كارثة".

وكان ترامب قد شدد سابقًا، ردًا على الانتقادات الموجهة للاتفاق المحتمل بين طهران وواشنطن، على أنه لن يقبل بـ "اتفاق سيئ" مع إيران، وأن الاتفاق الذي يسعى إليه يختلف تمامًا عن السابق.

وخلال ولايته الأولى في البيت الأبيض، انتهج ترامب سياسة "الضغط الأقصى" ضد النظام الإيراني، وانسحب في عام 2018 من الاتفاق النووي السابق.

نيومن: نهيئ فرصة للشعب الإيراني ليتولى تقرير مصيره
أشاد سفير إسرائيل لدى أستراليا بما وصفه بإنجازات الحملة العسكرية الأخيرة ضد إيران، قائلاً إن إضعاف الحرس الثوري الإيراني وقوات "الباسيج" يُعد "نجاحات كبيرة" لا ينبغي تجاهلها.

وأكد نيومن: "نحن نهيئ فرصة للشعب الإيراني كي يتولى تقرير مصيره بنفسه، ويقرر مستقبل قيادة بلاده".

وأضاف أن إسرائيل وافقت على وقف إطلاق النار لأنها تسعى "بحسن نية إلى توفير فرصة مناسبة للمحادثات والحل الدبلوماسي".

وشدد نيومن مجددًا على أنه في حال فشل المسار الدبلوماسي، فقد تعيد إسرائيل طرح الخيار العسكري "بالتنسيق مع الولايات المتحدة".

"وول ستريت جورنال": طهران تريد تقديم تنازلات بقدر لا يسمح لترامب بإعلان "انتصار سياسي"

27 مايو 2026، 13:53 غرينتش+1
"وول ستريت جورنال": طهران تريد تقديم تنازلات بقدر لا يسمح لترامب بإعلان "انتصار سياسي"
100%

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن طهران تسعى إلى تقديم تنازلات في المفاوضات مع واشنطن بقدر لا يسمح للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بإعلان "انتصار سياسي".

وبحسب التقرير، الذي نُشر الثلاثاء 26 مايو (أيار)، فإن المسؤولين الإيرانيين والوسطاء العرب قالوا إن طهران تركز على هدفين رئيسيين في المحادثات مع الولايات المتحدة:

تخفيف الضغوط الاقتصادية، واستعادة الوصول إلى الموارد المالية وأسواق النفط، دون تقديم تنازلات كبيرة يمكن لترامب تسويقها كإنجاز سياسي.

وأضافت الصحيفة أن طهران تأمل، عبر التوصل إلى اتفاق، في الإفراج عن جزء من نحو 100 مليار دولار من أصولها المجمدة، واستعادة إمكانية الوصول إلى سوق النفط العالمية.

ووفقاً للتقرير، أخّرت طهران الإعلان عن مقتل عدد من عناصر الحرس الثوري الإيراني في هجوم نفذته القوات الأميركية، حتى لا تتضرر المفاوضات.

وأشارت الصحيفة إلى أن أحد أبرز نقاط الخلاف في المحادثات يتمثل في مستقبل البرنامج النووي الإيراني ومخزون اليورانيوم المخصب داخل إيران.

وفي الوقت نفسه، يتمحور جزء أساسي من هذه المفاوضات حول الإفراج عن 24 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة.

وذكرت الصحيفة أن مسؤولين إيرانيين ووسطاء قالوا إن طهران باتت قريبة من اتفاق يتم خلال مرحلته الأولى الإفراج عن نصف هذا المبلغ.

كما أوضحت أن الهجمات، التي استهدفت البنية التحتية للطاقة في إيران، أدت إلى تقنين الوقود وارتفاع التضخم وتراجع حاد في مستوى المعيشة، وهو ما تسبب في اندلاع الاحتجاجات الشعبية الأخيرة خلال شهري ديسمبر (كانون الأول) ويناير (كانون الثاني). وأكد التقرير أن التيار البراغماتي داخل النظام الإيراني يخشى أن يؤدي استمرار الأزمة الاقتصادية إلى موجة جديدة من السخط الشعبي.

وأضاف التقرير أنه، في ظل غياب مجتبى خامنئي، الذي يُشار إليه بوصفه "المرشد الثالث للنظام الإيراني"، عن الظهور منذ خلافته لوالده، يحاول الوسطاء التأكد من أن المقترحات الحالية لطهران تحظى أيضاً بموافقة التيارات المتشددة والمؤسسات الأمنية.

ضغوط على ترامب
وبحسب "وول ستريت جورنال"، تظهر في الولايات المتحدة مؤشرات على أن ترامب، بعد تعرضه لانتقادات من أعضاء جمهوريين في مجلس الشيوخ، يسعى إلى تعديل بعض بنود الاتفاق المحتمل مع إيران.

ووصف عدد من أعضاء مجلس الشيوخ، بينهم تيد كروز، إطار الاتفاق بأنه "خاطئ"، معتبرين أنه يشبه الاتفاق النووي السابق بشكل كبير وقد يؤدي إلى تعزيز قوة النظام الإيراني.

وحاول ترامب تهدئة المنتقدين عبر منصة "تروث سوشال"، مؤكداً أن الاتفاق الجديد سيكون "عكس" الاتفاق النووي السابق تماماً.

كما أعلن رغبته في انضمام كل من السعودية وقطر وباكستان وتركيا ومصر والأردن إلى "اتفاقيات أبراهام"، وتطبيع أو توسيع علاقاتها مع إسرائيل.

وأضاف ترامب أن طهران يمكنها أيضاً الانضمام إلى هذه العملية بعد توقيع اتفاق سلام.

مفاجأة لقادة الشرق الأوسط
أشار التقرير إلى أن مقترح توسيع "اتفاقيات أبراهام" فاجأ مسؤولين في الشرق الأوسط، إذ لم يكونوا على علم مسبق بالخطة قبل اتصال ترامب بهم.

وأكد البيت الأبيض أن هذه الفكرة طُرحت مباشرة من قِبل ترامب.

وختمت الصحيفة بالقول إن خطة ترامب الجديدة قد لا تؤثر فقط على المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، بل ربما تعيد أيضاً تشكيل علاقات واشنطن مع دول الشرق الأوسط، وهي منطقة لا تزال تبدي شكوكاً عميقة تجاه تطبيع العلاقات مع إسرائيل بعد سنوات من الحروب.

كما ذكرت الصحيفة أن ترامب تراجع عن مطلبه السابق بنقل مخزون اليورانيوم الإيراني المخصب مباشرة إلى الولايات المتحدة، وقال إن هذه المواد يمكن تدميرها تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية داخل إيران أو في موقع آخر.

خسائر انقطاع الإنترنت في إيران خلال 88 يومًا تتجاوز 9 مليارات دولار

27 مايو 2026، 10:44 غرينتش+1
خسائر انقطاع الإنترنت في إيران خلال 88 يومًا تتجاوز 9 مليارات دولار
100%

أظهرت تقديرات منشورة أن الخسائر المباشرة الناجمة عن انقطاع الإنترنت في إيران لمدة 88 يومًا بلغت نحو 3 مليارات و287 مليون دولار، استنادًا إلى بيانات "نت‌ بلوكس"، وهو ما يعادل نحو 571 ألفًا و903 مليارات تومان، وفق سعر صرف يبلغ 174 ألف تومان للدولار الواحد.

وكانت "نت‌ بلوكس" قد قدّرت الخسائر المباشرة اليومية الناجمة عن انقطاع الإنترنت بنحو 37 مليونًا و350 ألف دولار.

من جهته، قدّر رئيس كمیسیون الشركات القائمة على المعرفة بغرفة التجارة الإيرانية، أفشين كلاهي، الخسائر غير المباشرة الناتجة عن انقطاع الإنترنت بما يتراوح بين 70 و80 مليون دولار يوميًا.

وبناءً على هذه التقديرات، فإن الخسائر غير المباشرة خلال 88 يومًا تراوحت بين 6 مليارات و160 مليون دولار و7 مليارات و40 مليون دولار، بمتوسط يقارب 6 مليارات و600 مليون دولار، أي ما يعادل نحو مليون و148 ألف مليار تومان.

وتأتي هذه الأرقام في وقت أعلنت فيه الحكومة الإيرانية أن موازنة مشاريع إيصال المياه إلى القرى هذا العام تبلغ 25 تريليون تومان، ما يعني أن الخسائر المباشرة المقدّرة من قبل "نت‌ بلوكس" تعادل نحو 23 ضعف هذه الميزانية.

كما أشارت التقديرات إلى أنه، وباحتساب تكلفة إنشاء كل كيلومتر من الطرق الريفية بنحو 8 مليارات تومان، فإن قيمة الخسائر المباشرة لانقطاع الإنترنت كانت كفيلة ببناء نحو 71 ألفًا و500 كيلومتر من الطرق الريفية.

وبحسب عضو غرفة التجارة الإيرانية، فإن تكلفة يوم واحد فقط من انقطاع الإنترنت تعادل الميزانية اللازمة لبناء أربعة جسور بحجم جسر "بي-1" في كرج، أو إنشاء محطتين لتوليد الكهرباء.

مجتبى خامنئي على خُطى بن لادن.. من الغياب الإعلامي إلى الحياة السرية

21 مايو 2026، 10:25 غرينتش+1
مجتبى خامنئي على خُطى بن لادن.. من الغياب الإعلامي إلى الحياة السرية
100%

ذكرت شبكة "فوكس نيوز" أن محللين شبّهوا اختفاء المرشد الثالث للنظام الإيراني، مجتبى خامنئي، عن الأنظار العامة بالسنوات الأخيرة من حياة الزعيم السابق لتنظيم القاعدة، أسامة بن لادن.

وقال الخبير في مكافحة الإرهاب، عمر محمد، في مقابلة مع "فوكس نيوز": "للمرة الأولى في تاريخ إيران، تقوم الولايات المتحدة مع طهران بما كانت تفعله خلال العقدين الماضيين مع القاعدة وداعش".

وأضاف: "الولايات المتحدة دفعت المرشد الإيراني إلى اتباع النمط نفسه من التخفي العملياتي، الذي عاشه بن لادن طوال عشر سنوات في أبوت آباد بباكستان".

وبحسب محمد، فإن مجتبى خامنئي وبن لادن وصلا إلى موقعيهما "بفعل العمليات الأميركية"، وكلاهما ردّ بالطريقة ذاتها عبر "الاختفاء من المجال العام".

ويعمل محمد باحثًا ضمن "مبادرة أبحاث معاداة السامية" في "برنامج التطرف" بجامعة جورج واشنطن.

ومنذ تعيينه مرشدًا ثالثًا لإيران، لم يظهر مجتبى خامنئي في أي مناسبة أو مكان عام، كما لم ينشر أي رسالة صوتية أو مصورة.

وتُنشر الرسائل المنسوبة إليه فقط بشكل مكتوب، بينما تداولت بعض وسائل الإعلام المؤيدة للنظام الإيراني صورًا ومقاطع فيديو قيل إنها له، تبيّن أنها مصنوعة بالذكاء الاصطناعي.

"المرشد غير المرئي" وتكرار نمط حياة بن لادن السرية

كان أسامة بن لادن، مؤسس تنظيم القاعدة والمسؤول الرئيسي عن هجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001، قد اختفى عن أنظار القوات الأميركية قرابة عقد كامل بعد الغزو الأميركي لأفغانستان.

وخلال تلك الفترة، عاش داخل مجمع محصن في مدينة أبوت آباد الباكستانية، وقطع كل وسائل الاتصال الرقمية لتجنب تعقبه من أجهزة الاستخبارات الغربية، معتمدًا فقط على شبكة من الرسل الموثوقين للتواصل مع العالم الخارجي.

وفي نهاية المطاف، تمكنت أجهزة الاستخبارات الأميركية من كشف مخبئه بعد تعقب أحد هؤلاء الرسل، لتنتهي العملية عام 2011 بمقتل بن لادن خلال هجوم نفذته قوات أميركية خاصة.

وبحسب "فوكس نيوز"، فإن النقطة الأهم في قصة بن لادن كانت عيشه بالقرب من أهم أكاديمية عسكرية في باكستان، حيث كان "مختبئًا أمام أعين الجميع" خلف جدران إسمنتية وأسلاك شائكة.

من الظل إلى السلطة.. من هو مجتبى خامنئي؟

أضاف عمر محمد في حديثه لـ "فوكس نيوز" أن بن لادن "توقف منذ عام 2007 تقريبًا عن نشر تسجيلات مصورة مؤرخة، وحصر اتصالاته في رسائل صوتية تُنقل يدويًا".

وتابع: "بقي بن لادن مختبئًا حتى آخر لحظة من حياته لأنه كان يعلم أن ظهوره يعني موته. ودوافع مجتبى تعكس وضعًا مشابهًا، فهو لن يخرج إلى العلن".

ويرى المحلل أن طهران ربما استخلصت من تجربة بن لادن أن المكان الأكثر أمانًا لإخفاء مجتبى خامنئي ليس الكهوف البعيدة، بل المجمعات المحصنة داخل المناطق العسكرية.

وأضاف أن النموذج الإيراني المشابه قد يشمل إخفاء المرشد الجديد داخل منشآت شديدة التحصين تقع تحت أو قرب مراكز الحرس الثوري.

وكان وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، قد تحدث سابقًا عن إصابة وجه خامنئي وتشوهه خلال الحرب الأخيرة، وقال إنه "اختبأ تحت الأرض مثل الفأر".

وفي المقابل، نفت السلطات الإيرانية التقارير التي تحدثت عن تدهور الوضع الصحي لمجتبى خامنئي.

وقال مدير العلاقات العامة في وزارة الصحة الإيرانية، حسين كرمانبور، في 18 مايو الجاري، إن مجتبى خامنئي لم يتعرض لأي إصابة خطيرة، وإن ما أصابه لا يتجاوز "جروحًا سطحية".

تشابه الخطاب بين بن لادن ومجتبى

كرر مجتبى خامنئي في رسائله خطابًا مشابهًا لخطاب والده في مهاجمة واشنطن.

ووصف الولايات المتحدة وإسرائيل بـ "الشياطين" و"ذوي الطبيعة الشيطانية" و"المتنمرين"، مؤكدًا استمرار المواجهة معهما ومتحدثًا عن "مستقبل بلا أميركا" في المنطقة.

وقال عمر محمد لـ "فوكس نيوز" إن مجتبى خامنئي "زعيم ديني يصدر من مكان مجهول دعوات إلى حرب مقدسة ضد أميركا واليهود، لأن أعداءه تعهدوا علنًا بقتله فور ظهوره".

ووصف نهجه الحالي بأنه "نسخة شبه مطابقة لأسلوب بن لادن".

وأضاف أن نظامًا "اعتمد طوال 47 عامًا على إظهار قوته عبر قائد واحد يقف علنًا على منبر صلاة الجمعة، لم يعد قادرًا اليوم على تقديم هذه الصورة متى شاء"، معتبرًا أن ذلك "يشكّل نقطة تحول استراتيجية".

وتابع: "حين يُقتل القادة في الضربات الأميركية، ويعجز خلفاؤهم عن إظهار وجوههم، فإن السلطة الحقيقية تنتقل عمليًا إلى الأجهزة الأمنية وليس إلى القائد الاسمي".

وختم بالقول: "اليوم هناك طرف يعلن عبر رئيسه عن عمليات عسكرية في ثلاث قارات، بينما الطرف الآخر يُدار رسميًا من قبل شخص لا يعرف حتى أبناء بلده أين يوجد أو ما وضعه الحقيقي".

السعودية تُدشن خط شحن سريعًا في البحر الأحمر بطاقة استيعابية 1100 حاوية

19 مايو 2026، 15:21 غرينتش+1
السعودية تُدشن خط شحن سريعًا في البحر الأحمر بطاقة استيعابية 1100 حاوية
100%

أعلنت الهيئة العامة للموانئ السعودية، يوم الثلاثاء 19 مايو (أيار)، إطلاق «خط الشحن السريع للبحر الأحمر» في ميناء الملك فهد الصناعي بمدينة ينبع، بهدف تسريع عمليات نقل البضائع، وتقليص فترات الانتظار، وتعزيز الكفاءة اللوجستية في الميناء.

ويربط هذا الخط البحري بين موانئ جدة وينبع، وميناء العين السخنة في مصر، وميناء العقبة في الأردن.

وتبلغ الطاقة الاستيعابية للخدمة الجديدة نحو 1100 حاوية قياسية.

ويُعد ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع، الواقع على ساحل البحر الأحمر، من أكبر الموانئ المخصصة لشحن النفط الخام والمنتجات البتروكيماوية في البحر الأحمر.

وكانت السعودية قد كثّفت عمليات شحن البضائع عبر ميناء ينبع، لتعويض التوقف شبه الكامل لحركة الملاحة عبر مضيق هرمز خلال الحرب مع إيران.