سلطت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأحد 8 نوفمبر الضوء على تحول استراتيجي في العقيدة الدفاعية الإيرانية يرتكز على رفع قيود المدى الصاروخي وتطوير القدرات الجوفضائية، بالتوازي مع حراك دبلوماسي مكثف عبر وساطات إقليمية لبحث ترتيبات الأمن والملف النووي واختصار المفاوضات التمهيدية.
بالإضافة للحديث عن التماسك الداخلي، والملفات النووية، التحديات الاقتصادية.
تناول تقرير صحيفة "همشهري" المقربة من بلدية طهران، إعلان الحرس الثوري عن 17 إنجازًا دفاعيًا وتطوير منشآت صاروخية تحت الأرض، وامتلاك قدرات تسليحية غير معلنة ستشكل مفاجآت ميدانية حاسمة حال اندلاع موجة ثالثة من المواجهة.
وكان المتحدث باسم الحرس الثوري العميد حسين محبي، قد أكد بحسب صحيفة "إيران" الرسمية، رفع القيود الجغرافية والمدى عن الصواريخ الباليستية، واختراق الدفاعات الغربية مثل ثاد وإسقاط 260 هدفًا جويًا، واعتبر هذا التحول بمثابة استجابة لتوازنات استراتيجية جديدة.
وفي مقاله بصحيفة "وطن امروز" الأصولية، قدم الكاتب حسين كيامنش، قراءة لإلغاء سقف الألفي كيلومتر لمدى الصواريخ كتحول عقائدي يوسع دائرة الردع لتطال القواعد البعيدة كدييغو غارسيا، وبرر التعديل بتغير البيئة الأمنية وتصاعد التهديدات الأمريكية والإسرائيلية.
وشددت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، على ضرورة ترجمة التفوق التقني والعسكري إلى واقع ميداني عملي دون الاكتفاء بالشعارات لتثبيت معادلة المواجهة غير المتكافئة.
وحذرت صحيفة "قدس" الأصولية، من الهجمات الأمريكية المحدودة على السواحل والججز الجنوبية، ووصفتها باستراتيجية جزّ العشب لاستنزاف منظومات الدفاع الجوي واكتشاف الرادارات، وأكدت أن التعويل على التغييرات السياسية بوجه واشنطن يقوض أوراق الردع.
ووفق صحيفة "اطلاعات" يتزامن الإعلان عن كشف مدينة صاروخية جديدة، مع اتصالات دبلوماسية غير مباشرة يقودها نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، عبر وسطاء قطريين وباكستانيين، في ظل تشكيل واشنطن فريق البوابة الحديدية لتقييد التسليح الإيراني.
ورصدت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، تكثيف الوساطة القطرية لتحويل الشروط الإيرانية السبعة إلى خطة تنفيذية تمهيدًا لاتفاق أولي، وحذرت من تحديات ضمان الالتزامات الأمريكية ومعالجة الملف النووي وسط انعدام الثقة المتبادلة.
ووفق صحيفة "قدس" الأصولية، تستهدف تحركات طهران الدبلوماسية، اتصالات وزير الخارجية عباس عراقجي مع 12 دولة إقليمية، بناء ترتيبات أمنية مستقلة عن النفوذ الأجنبي، وحذرت من هشاشة المسار الدبلوماسي في ظل استمرار الضربات المحدودة والتوتر البحري.
واستعرضت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، مقترحات اختصار المفاوضات التمهيدية إلى يومين، مشيرة إلى الانقسام داخل الإدارة الأمريكية، ومقابلة طهران ذلك بالتمسك برفع الحصار والعقوبات وتقديم ضمانات عملية بناءً على شروطها السبعة.
وفي صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، حذر الأستاذ الجامعي فرشاد رومي، من خطورة استمرار وضع اللاحرب واللاسلم، بوصفها حربًا صامتة تفتك بالاقتصاد والاستثمار وتؤدي لتآكل الأمل الاجتماعي، داعيًا إلى التكامل بين خفض التوترات والإصلاحات الداخلية.
بدوره نقلت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، تأكيد ممثل المرشد في المجلس الأعلى للأمن القومي سعيد جليلي، بأن إيران لن تلتزم بتعهدات معاهدة حظر الانتشار دون نيل حقوقها، كما انتقد التراجع الغربي رغم تنفيذ طهران التزاماتها السابقة، ودعا إلى تعزيز الردع واستثمار التعاون الإقليمي بدل الرهان على واشنطن.
ووفق صحيفة "خراسان" الأصولية، يكشف تخصيص واشنطن مبلغ 20 مليون دولار للحصول على معلومات نووية، الفشل الاستخباراتي والتناقض مع ادعاءات تدمير المنشآت النووية الإيرانية، وأكدت أن تقليص التفتيش دفع الإدارة الأمريكية لأخذ احتمالات تغيير العقيدة النووية على محمل الجد.
اقتصاديًا، انتقدت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، قفزة سعر الفائدة من 24% إلى 34% لإنهاء سياسة التسعير الإداري لما ترتب عليها من فوائد حقيقية سلبية، وحذرت من حاجة القرار إلى إصلاح بنيوي شامل للسياسة النقدية والتضخم لتفادي قصور آثاره.
وتطرق الخبراء مجيد شاكري وحسين راغفر، في حوار إلى صحيفة "شرق" الإصلاحية، للحديث عن معضلة اعتماد تجارة النفط الإيرانية على شبكة وسطاء، ودعوا إلى إضفاء الطابع الرسمي على مبيعات النفط وتمركزها لضمان الشفافية وكفاءة التحصيل.
فيما سلطت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، الضوء على تداعيات موجة الأمطار الغزيرة التي اجتاحت 25 محافظة وأسفرت عن سيول وانهيارات أرضية، واصدار السلطات في طهران انذارًا أحمر لأول مرة منذ 7 سنوات، وما كشفته العاصفة من هشاشة في شبكات الخدمات والبنية التحتية الأساسية.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:
"عصر ايرانيان": جليلي.. الردع أولًا والتفاوض خارج الحسابات!!
أكد ممثل المرشد في المجلس الأعلى للأمن القومي سعيد جليلي، في تصريحات إلى صحيفة "عصر إيرانيان" الأصولية، أن رسالة المرشد بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة الاستكبار تمثل خارطة طريق لبناء إيران أكثر قوة، وشدد على أن الأمن يبنى بالاستعداد العسكري والدائم لا بالتعهدات المكتوبة.
وانتقد:" تفاهم إسلام آباد وأداء الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأوضح أن استهداف المنشآت واغتيال العلماء مع حرمان طهران من حقوقها في معاهدة عدم الانتشار يبرر بحث الانسحاب منها استنادًا لمادتها العاشرة".
وشدد على أن:" إدارة مضيق هرمز تجسيد حقيقي لموازين القوى، ودعا للحفاظ على هذا الموقع وعدم التفريط فيه، وأكد أن الشعب الإيراني لن ينسى الثأر لمقتل المرشد السابق".
"آرمان ملى": رفض التفاوض.. خلاف سياسي أم تعطيل للقرار الرسمي؟!
انتقد تقرير صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، مواقف التيار المتشدد الرافض للمفاوضات مع الولايات المتحدة، باعتبار أن إصرارهم على المواجهة يزيد كلفة الخلافات الداخلية ويضعف التماسك الوطني ويعرقل جهود الدبلوماسية الرسمية.
وأوضح التقرير:" أن المفاوضات تجري ضمن إرادة النظام وتوجهاته، وكشف عن إقرار مجلس الأمن القومي الأعلى لتفاهم إسلام آباد بأغلبية 12 صوتًا مقابل معارضة صوت واحد، مع ما تضمنه المقترح الإيراني من إعادة فتح هرمز والعودة للتفاوض بشروط محددة".
وأكد التقرير:" أن الاعتراض المتواصل على المسار الدبلوماسي يتجاوز حدود الخلاف السياسي ليصل إلى تعطيل قرارات حظيت بدعم مؤسسات الدولة العليا، مما يهدد وحدة القرار الوطني ويطرح تساؤلات حول البدائل العملية لتجنب الحرب وتداعياتها".
"اعتماد": إهدار الفرص الدبلوماسية.. حين تتحول حسابات الداخل إلى عائق أمام التفاهم
حذر الناشط السياسي الإصلاحي ورئيس لجنة الأمن القومي البرلمانية السابق محسن ميردامادي، في حوار إلى صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، من إهدار الفرص الدبلوماسية المتاحة جراء الحسابات الداخلية والشعارات غير الواقعية عقب فشل الجمهوريين في الانتخابات الأمريكية.
وأوضح:" أن المبالغة في التقديرات أو محاولة طرح مطالب تتجاوز القدرات الجيوسياسية تقود المفاوضات لانسداد تام، وانتقد التيارات الداخلية المستفيدة من استمرار العزلة، وشدد على أن التماسك الاجتماعي والرضا الشعبي هما الأساس الفعلي للردع".
وحذر من:" التعويل على المقاربة الروسية المستفيدة من استمرار التوتر الإقليمي، وأكد أن النجاح يتطلب تغليب المصالح الوطنية وتبني مقاربة واقعية تمنع الأطراف الداخلية والمتطرفة من إجهاض مسارات التهدئة".
"اقتصاد سرآمد": الردع بتوسيع دائرة التهديد.. تصعيد بلا حدود!!
دعا صابر ميرزائي، في مقال بصحيفة "اقتصاد سرآمد" الإصلاحية، إلى إعادة صياغة استراتيجية الردع الإيرانية بالانتقال من التهديد بإغلاق مضيق هرمز إلى تهديد منظومة تصدير الطاقة في المنطقة بأكملها، لتقليص فاعلية خطوط الأنابيب البديلة التي تقيمها دول الخليج.
وأوضح:" يتيح تطوير القدرات الصاروخية إدراج مراكز الضخ وخطوط الأنابيب ومنشآت المعالجة ضمن دائرة الاستهداف، إذ يقتضي منع إيران من تصدير نفطها حرمان باقي دول المنطقة من صادراتها".
وطالب:" طهران بتبني دبلوماسية أكثر تشددًا، تتصدرها المطالبة بتعويضات الحرب، وتحميل الدول المجاورة مسؤولية مالية إذا ثبت، بحسب طرحه، أنها أتاحت أراضيها أو أجواءها أو معلوماتها للقوات المعادية".
"كيهان": تسيس الحجاب .. حين تتحول المؤامرة إلى شماعة للإخفاق!!
وجه حسين شريعتمداري ممثل المرشد ورئيس تحرير صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، انتقادات حادة للمسؤولين لعدم التصدي لخلع الحجاب بظروف الحرب، وأكد تحول القضية إلى إحدى أدوات الحرب المركبة الممنهجة لاستهداف النظام وإضعافه داخليًا.
واستشهد:" بتصريحات غربية وإسرائيلية لربط الظاهرة بمخطط خارجي يستهدف القيم الثقافية، وشدد على أن الحجاب واجب شرعي والتزام قانوني حاسم لا تسقطه ظروف التوتر أو الأولويات العسكرية الراهنة".
وأكد أن:" مواجهة خلع الحجاب جزء لا يتجزأ من معركة الردع الشامل ضد العدو، وحمل القائمين على الأجهزة المعنية مسؤولية التقاعس، وحذر من أن تأجيل المتابعة يخدم الأهداف الخارجية المباشرة".
كشف تقرير صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، عن تحول مفاجئ في السياسة النقدية بعد رفع البنك المركزي سقف الفائدة بين البنوك من 24% إلى 34%، لينهي ثلاث سنوات من التثبيت في بيئة تعاني التضخم والركود والاختلالات المصرفية.
وأبرز التقرير:" المفارقة الأساسية المتمثلة في تشديد تكلفة التمويل بالتزامن مع مضاعفة ضخ السيولة قصيرة الأجل عبر اتفاقيات الريبو إلى 166.41 تريليون تومان، مما يظهر ضبابية في التوجه التشغيلي للسياسة النقدية".
ويرى التقرير:" أن نجاح الخطوة مرهون بمعالجة الاختلالات الهيكلية وضبط الإنفاق الحكومي، وحذر من أن رفع الفائدة بمفرده سيفاقم تكلفة التمويل ويعمق ركود القطاع الإنتاجي دون تحقيق كبح فعلي للتضخم".
تناولت الصحف الإيرانية الصادرة، السبت 7 نوفمبر (تشرين الثاني)، التحركات الدبلوماسية المكثفة نحو موسكو ودول المنطقة، وتداعيات انتخابات الكونغرس الأميركي، والتهديدات العسكرية باستهداف الدول الداعمة لواشنطن. بجانب ما سمته "الحرب الاقتصادية الشاملة" وتخطي "الحصار النفطي".
واهتمت الصحف بزيارة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، محسن رضائي، إلى موسكو، والتي تندرج وفق مقال الباحث في الشؤون الدولية، مهدي طالبي، في صحيفة "فرهيختكان" الصادرة عن جامعة آزاد، ضمن استراتيجية إيران لبناء شراكات دولية وتنسيق المواجهات، في ظل تمسك طهران بشروطها السبعة ورفض خروج اليورانيوم المخصّب من أراضيها.
ونشرت صحيفة "إيران" الرسمية، تفاصيل تسليم رضائي رسالة من المرشد مجتبى خامنئي إلى الرئيس فلاديمير بوتين تناولت ترتيبات ما بعد الحرب، مشيرة إلى العلاقة الوثيقة بين التحرك الدبلوماسي مع موسكو وتراجع خيارات ترامب العسكرية عقب انتخابات الكونغرس.
واستعرضت صحيفة "خراسان" الأصولية المقربة من رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، أبعاد اللقاء بين رضائي وبوتين، وأكدت تأييد موسكو لمنظومة أمنية إقليمية بلا تدخل أجنبي، وموافقة طهران على البدء التنفيذي لخط سكك حديد رشت- آستارا، ومشروع نقل الغاز الروسي.
وركز تقرير لصحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة على الجانب الاقتصادي للزيارة، ورغبة إيران في التحول إلى مركز إقليمي لتجارة الغاز عبر استيراد الغاز الروسي وإعادة تصديره، وتوظيف المشروعات الجيو- اقتصادية وممرات النقل لتقليص أثر الضغوط الأميركية وتثبيت معادلات الردع.
ووفق صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، فقد جدد رضائي من موسكو رفض طهران فتح مضيق هرمز أو التفاوض قبل تنفيذ الشروط السبعة، مقابل اكتفاء روسي بإبداء الاستعداد لخفض التوتر.
وربطت صحيفة "اطلاعات" المعتدلة بين الحراك السياسي في موسكو، واتصال وزير الخارجية، عباس عراقجي، مع نظرائه في 11 دولة، والتصعيد الميداني واستهداف ناقلات نفط، وتأكيد ربط فتح المضيق واستئناف الحوار بالاستجابة الكاملة للشروط الإيرانية.
وكان وزير الخارجية، عباس عراقجي، قد أجرى بحسب صحيفة "إيران" الرسمية، اتصالات مكثفة مع نظراء له في سبع دول إقليمية ودولية لبحث الاستقرار وحشد التفاهمات، وأكد سعي طهران لصياغة ترتيبات أمنية مشتركة ومباشرة بين دول المنطقة بعيدًا عن الوجود العسكري الأجنبي.
وعلى صعيد الانتخابات الأميركية وتداعياتها على إيران، دعا الكاتب محمدجواد اخوان، في مقال بصحيفة "جوان" الأصولية، إلى استغلال الانقسام السياسي الناجم عن نتائج انتخابات الكونغرس، لكنه أكد في الوقت نفسه أن العداء الأميركي يظل عابرًا للأحزاب، واستمرار المواجهة يتطلب عدم التعويل على فوز الديمقراطيين.
وحذر الكاتب الإيراني، يد الله إسلامي، في مقال بصحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، من أن الفترة الفاصلة حتى تشكيل "الكونغرس" الجديد تحمل "مخاطر عالية لاشتعال الحرب مجددًا جراء محاولات دونالد ترامب الهروب من الضغوط الاقتصادية وارتفاع أسعار الوقود"، على حد تعبيره.
فيما رجح الكاتب نادر كريمي جوني، في مقال بصحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، استمرار معادلة "اللا حرب واللا سلم"، والاعتماد على الضغط والحصار البحري، وأوضح سعى الإدارة الأميركية إلى تجنب الكلفة السياسية للتسوية ومخاطر الخيار العسكري في ظل تمسك طهران بشروطها السبعة وتصاعد أزمة الثقة.
وتوعد المستشار الأعلى للقوة الجو-فضائية، التابعة للحرس الثوري، علي بلالي، في تصريحات نقلتها صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، باستهداف أي دولة تقدم مساعدة لواشنطن، وأكد توطين صناعات الصواريخ والمسيّرات.
وأشار إلى تطوير قواعد صاروخية تحت الأرض، وقدرات استهداف القطع البحرية المتحركة، واستخدام رؤوس انشطارية، وتكتيكات تهدف إلى تجاوز منظومات الدفاع الجوي. كما أكد استمرار تطوير القدرات الإنتاجية وتوزيع مراكز التصنيع لتفادي تعطيلها بالضربات العسكرية.
وفي الشأن الاقتصادي، أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في تصريحات نقلتها صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، خلال اجتماعه بمجلس التخطيط بمحافظة جيلان، أن البلاد تخوض حربًا اقتصادية شاملة إثر تعطل نحو 80 في المائة من طرق التجارة الخليجية، ودعا إلى توسيع صلاحيات المحافظين، والتعويل على القطاع الخاص لتفعيل المسارات البديلة في مواجهة أزمات الطاقة وعجز الغاز.
وحذّر، بحسب صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، من محاولات إثارة الانقسامات الداخلية والتأكيد على ضرورة تعزيز التماسك الوطني، واعتذر عن أوجه القصور في تلبية الاحتياجات المعيشية.
وسلط تقرير لصحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية الضوء على المفارقة الاقتصادية لأزمة مضيق هرمز؛ حيث توقفت الصادرات البحرية الإيرانية وتراكمت الملايين من براميل النفط، في مقابل تكيف الدول الخليجية عبر مسارات بديلة، ما يضع جدوى استمرار الأزمة أمام اختبار حقيقي للاقتصاد الإيراني. والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:
استعرض تقرير لصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية التحركات الدبلوماسية الإيرانية تجاه موسكو وبكين كاستجابة لظروف الحرب، وتعزيزًا للمصالح الوطنية عبر تكتلات "شنغهاي" و"بريكس"، وزيارة أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي، محسن رضائي، إلى موسكو وبحث العلاقات الاستراتيجية وترتيبات الأمن الإقليمي.
وأكد التقرير "إبلاغ الجانب الروسي بالشروط الإيرانية السبعة، مع التأكيد الصارم على ربط فتح مضيق هرمز واستئناف المفاوضات المباشرة مع الولايات المتحدة، بالاعتراف الكامل بحقوق طهران وتنفيذ تلك الشروط المسبقة".
وكشف عن "تباين حول الوساطة؛ فبينما أبدت موسكو استعدادها للمساعدة ونقلت طلب واشنطن عقد مفاوضات مباشرة، رفضت طهران ذلك لحساسية الملف، وأعلنت التمسك بثوابتها التفاوضية رغم استمرار الحراك الدبلوماسي".
"شرق": دبلوماسية الأمن القومي.. تعدد القنوات ووحدة الشروط
تناول تقرير لصحيفة "شرق" الإصلاحية تنامي دور المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني عبر زيارتي أمينه العام، محسن رضائي، إلى موسكو، ونائبه علي باقري كني إلى بكين، لبحث ترتيبات ما بعد الحرب وحشد الدعم الدولي لتأكيد "الشروط الإيرانية السبعة".
وشدد التقرير على "تمسك طهران بربط فتح مضيق هرمز والتفاوض بتنفيذ مطالبها السبعة"، واستعرض "تباين المواقف بين استعداد بوتين للمساعدة، ودعوة وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، للحوار، ومبادرة قطر لتبادل خطوات متزامنة تشمل رفع الحصار وتفتيش المنشآت المتضررة".
وأكد أن "تعدد المسارات الدبلوماسية يعكس تنسيقًا مؤسسيًا داخليًا، لكنه لا يضمن دعمًا روسيًا وصينيًا وتجاوز مصالحهما الذاتية، فتظل الفجوة بين المطالب الإيرانية والحسابات الأميركية العقبة الرئيسية أمام تحقيق التسوية".
ربط سعد الله زارعي، في مقال بصحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، بين رسالة المرشد مجتبى خامنئي بمناسبة حلول الذكرى السنوية لاقتحام السفارة الأميركية في طهران، ونتائج الانتخابات الأميركية والإسرائيلية، معتبرًا أن المواجهة ألحقت هزيمة سياسية بنتنياهو والحزب الجمهوري الأميركي وأثبتت نجاح استراتيجية الردع في نقل المعركة لداخل الخصوم.
وأوضح الكاتب أن "المرحلة الراهنة محطة لاستكمال الردع المطلق وليست نهاية المطاف"، وحذر من "التعويل على التغيرات الحزبية بواشنطن أو الرهان على تقديمها تنازلات"، وأكد أن "الدعوات لخفض التوتر تمنح الأعداء فرصة لإعادة ترتيب صفوفهم"، حسب تعبيره.
وأكد أن "التمسك بنهج القوة وتعزيز التماسك الداخلي وتوحيد جبهات المقاومة يمثل السبيل الوحيد لترسيخ معادلة ردع دائمة تحول دون تكرار الاعتداءات وتفرض الهزيمة المطلقة على الإدارة الأميركية"، على حد قوله.
"فرهيختكان": "القوقاز" في خطاب التهديد.. رفض إيراني للممر الأميركي
شن مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي، بحسب صحيفة "فرهيختكان" الصادرة عن جامعة آزاد، هجومًا حادًا على رئيس الوزراء الأرميني، نيكول باشينيان، بعد موافقته على إنشاء ممر (ترامب) باعتباره امتدادًا للنفوذ الغربي ومصدرًا لزعزعة الاستقرار في "القوقاز".
واستند ولايتي إلى "التاريخ الإيجابي للعلاقات الإيرانية الأرمينية لاتهام الحكومة الحالية بتبني أجندات أميركية وأوروبية تضر بعلاقات يريفان مع جيرانها، وأكد أن طهران تعتبر أمن جنوب القوقاز جزءًا لا يتجزأ من أمنها القومي، ستدافع عنه بالتنسيق مع روسيا أو بدونه".
كشف تقرير لصحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية عن تفاقم الضغوط التضخمية على الاقتصاد الإيراني بالتزامن مع انكماش الإنتاج، في ظل نمو سلبي، وتراجع القيمة المضافة لمختلف القطاعات.
وعزا التقرير "السبب الرئيس لارتفاع الأسعار إلى ارتجاع أسعار تكرير النفط والخامات المعدنية والنقل، وانتقد الترويج لتراجع التضخم الفصلي كمؤشر إيجابي مع استمرار التضخم السنوي القياسي وتقلبات الصرف وأزمات الطاقة".
وخلص التقرير إلى أن "انعدام مؤشر إجمالي لأسعار المنتجين وشح البيانات النقدية يعيق تقييم الأزمة وإعداد السياسات، مما يتعمق معه الركود التضخمي وتتآكل فيه القدرة الإنتاجية الوطنية".
"اعتماد": اقتصاد بلا نفط.. شعار يتعثر أمام إهدار رأس المال البشري
أكد الخبير الاقتصادي، مرتضى أفقة، في مقال بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، أن انتقال إيران لاقتصاد غير نفطي يظل بعيد المنال بغياب البنية التحتية والعجز عن تحويل رأس المال البشري إلى قوة محركة للتنمية.
وأوضح الكاتب "أن إهدار الإمكانات يعود للقيود الاجتماعية والسياسية التي تسببت في هجرة العقول والتخصصات"، فضلاً عن تهميش الكفاءات الداخلية بتغليب المعايير الأيديولوجية والسياسية على الجدارة في الإدارة وصنع القرار.
وأكد أن "تقليص الاعتماد على النفط دون إصلاح مؤسسي حقيقي يربط التعليم باحتياجات السوق قد يستبدل النفط بموارد طبيعية أخرى، وشدد على أن الأزمة تكمن في سوء توظيف العائدات وتهميش الطاقات البشرية".
تناولت الصحف الإيرانية الصادرة، الخميس 5 نوفمبر (تشرين الثاني)، رسالة المرشد مجتبى خامنئي، في ذكرى اقتحام السفارة الأميركية بطهران، وخسارة الجمهوريين للانتخابات الأميركية، وخطورة المطالبة بتغيير العقيدة النووية، والمطالبة بإعادة هيكلة المنظومة الاقتصادية لمواجهة آثار الحصار.
واعتبرت صحيفة "إيران" الرسمية أن رسالة مجتبى خامنئي تقدم الردع الشامل، وما سمته "استراتيجية إيران الأقوى" على التسوية السياسية، وإدارة مضيق هرمز، وإسقاط أسطورة التفوق الأميركي كنوع من الجهاد ضد الاستكبار، على حد تعبير الصحيفة.
وأكدت رسالة المرشد، وفق صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، استحالة تغيير السلوك الأميركي بتقديم التنازلات أو تبدل الإدارات الحزبية، وربطت حماية المكاسب الوطنية باستمرار النهج العسكري والسياسي الصارم.
وربط مجتبى خامنئي، بحسب صحيفة "قدس" الأصولية، بلوغ الردع المطلق بالوحدة الاجتماعية وتعزيز الأداء الحكومي، إلى جانب مواصلة استراتيجية القوة في مواجهة التهديدات الخارجية المتواصلة.
وفي مقاله بصحيفة "شرق" الإصلاحية، حذر الكاتب السيد مصطفي هاشمي طبا، من تداعيات المطالبات الداخلية بتغيير العقيدة النووية؛ لأنها تمنح الأعداء ذريعة للعدوان، ودعا إلى تغليب المصالح الوطنية والتدبير العقلاني لتفادي "الفِخَاخ الاستراتيجية"، على حد تعبيره.
وعلى صعيد آخر، سعت الصحف الإيرانية المختلفة إلى تضخيم تأثير طهران على نتائج انتخابات التجديد النصفي لـ "الكونغرس" الأميركي. ونشرت صحيفة "جوان" الأصولية صورة لمجند بالحرس الثوري يمتطي حمارًا يرتدي بزة يجسد رمز الحزب الديمقراطي الأميركي، ويركل فيلاً ذا شعر أصفر وقبة حمراء كأنه يرمز إلى الرئيس دونالد ترامب والحزب الجمهوري، كمؤشر على دور إيران في تصعيد الديمقراطيين وخسارة الجمهوريين.
وأكد الكاتب بالصحيفة ذاتها، مهرزاد أصغريان، أن هذه الخسارة عكست غضبًا شعبيًا عارمًا بسبب تداعيات الحرب وتكاليف الوقود؛ حيث أسهمت الضغوط الاقتصادية نتيجة المواجهة مع إيران في خسارة الجمهوريين أغلبية المجلسين.
ووظّفت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة نتائج الانتخابات الأميركية في تكريس سردية الانتصار على واشنطن، مستندة إلى إقرار دونالد ترامب بأن ملف إيران وارتفاع أسعار البنزين كانا من عوامل هزيمة حزبه في السباق التشريعي.
وفي مقاله بصحيفة "همشهري"، المحسوبة على بلدية طهران، تناول الكاتب رضا عمويي ارتدادات الحرب على الداخل الأميركي، وأوضح كيف أدت التداعيات الاقتصادية والسياسية إلى إضعاف معسكر الجمهوريين وتحويل شعار تغيير النظام إلى أزمة داخلية في البيت الأبيض.
وحلل الأستاذ بجامعة طهران ورئيس مركز الدراسات الاستراتيجية، أكبر ولي زاده، في مقال بصحيفة "إيران" الرسمية، نتائج الانتخابات بوصفها استفتاءً سياسيًا واحتجاجًا شعبيًا واسعًا على تكاليف الحرب وغياب أفق إنهائها، وأكد أن التصويت كان بمثابة محاسبة لأداء الإدارة الأميركية.
وتوقعت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية دخول واشنطن، بعد تقييد نفوذ ترامب وخسارة الجمهوريين للكونغرس، مرحلة جمود تشريعي، وشددت على أن الانتخابات لن تنهي سياسات الرئيس الأميركي، بل ستزيد القيود البرلمانية عليه.
واقتصاديًا، شدد الخبير الاقتصادي، محمد لاهوتي، في مقال بصحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، على أهمية تسهيل إجراءات استيراد المواد الخام والسلع الأساسية بالعملة الصعبة لتلبية احتياجات الوحدات الإنتاجية. وانتقد استمرار القيود البيروقراطية وعوائق تسجيل الطلبات.
فيما تناولت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية تداعيات إلغاء سعر الصرف التفضيلي وتأثيره على منظومة الدعم الحكومي والأسر، ونقلت عن الخبير هادي حق شناس قوله، إنه "لا بد من معالجة تداعيات الحصار، وتفعيل التعاون الاقتصادي لتحسين القاعدة الإنتاجية".
واستطلعت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، آراء الخبيرين وحيد شقاقي شهري ومحمد وحيدي راد، في التحديات المرتبطة بالانتقال إلى اقتصاد لا يعتمد على عائدات النفط وسط الحصار البحري؛ حيث أكد كلاهما أن هذا التحول يتطلب إعادة هيكلة شاملة للمنظومة الاقتصادية، وإصلاح القطاع المصرفي، وتمكين القطاع الخاص ضمن برنامج وطني متكامل يحمي المستهلكين ويضمن التنمية المستدامة. والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:
"آرمان ملي": خسارة ترامب انتخابيًا لا تحسم مصير الحرب مع إيران
استعرض تقرير لصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، تأثير نتائج الانتخابات النصفية الأميركية على مسار المواجهة مع طهران، وأكد أن فوز الديمقراطيين يفرض قيودًا سياسية وتشريعية بارزة على إدارة دونالد ترامب في إدارة الملف الإيراني.
وربط التقرير "نتائج الاقتراع بتداعيات حرب إيران وإغلاق مضيق هرمز وارتفاع أسعار الوقود داخل أميركا"، ونقل عن نائب الرئيس التنفيذي لمعهد "كوينسي"، تريتا بارسي، أن إيران هي الفائز الحقيقي، إضافة إلى تعهدات الديمقراطيين الفائزين بالعمل على تحجيم خيارات ترامب العسكرية". واستبعد التقرير أن "تفضي نتائج الانتخابات إلى إنهاء سريع للحرب رغم تقييد حرية الرئيس في الموازنة"، وحذر من "احتمال لجوء الأطراف المؤيدة للحرب للتصعيد، بينما ترجح تقديرات استخباراتية إسرائيلية اقتراب نهاية المواجهة بعد أي تصعيد محتمل".
"دنياي اقتصاد": انتصار الديمقراطيين لن يكبح خيارات ترامب العسكرية تجاه إيران
في حوار إلى صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، ناقش أستاذ العلاقات الدولية بجامعة خوارزمي، مجيد محمد شريفي، مستقبل الصراع الإيراني- الأميركي بعد تغيير موازين القوى بالكونغرس، وتأثير العوامل المعيشية والتضخم على خسارة الجمهوريين.
وأوضح شريفي أن "الأغلبية الديمقراطية الجديدة لن تفرض قيودًا حاسمة على خيارات ترامب العسكرية؛ لوجود حق النقض الرئاسي وغياب أغلبية الثلثين للتصدي له، فضلاً عن تخوف الديمقراطيين من التعرض للاتهامات بإضعاف القدرات الدفاعية لبلادهم".
ورجح شريفي "أحد سيناريوهين لمستقبل التصعيد؛ إما لجوء ترامب لتصعيد خارجي لتعويض إخفاقاته الداخلية، أو اتجاهه للتهدئة لتجنب التكاليف"، على حد تعبيره، وأكد أن" وجهة القرار تتوقف على التحركات الإسرائيلية وموازين القوة الداخلية بين صقور الإدارة الأميركية".
"وطن امروز": حرب إيران تتحول إلى عبء انتخابي يهدد نفوذ ترامب
قدمت صحيفة "وطن امروز" الأصولية نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي بوصفها ضربة سياسية مباشرة لترامب، مشيرةً إلى إقراره ونائبه جي دي فانس، بأن الحرب على إيران وتداعياتها المعيشية كلفتا الحزب الجمهوري خسارة أغلبيته في مجلسي الشيوخ والنواب.
وأستعرض التقرير "توظيف أطراف سياسية وإعلامية أميركية لهذه الهزيمة للترويج لسردية تحول تغيير النظام من طهران إلى داخل واشنطن، بالتوازي إلى صعود مرشحين ديمقراطيين منتقدين للدعم العسكري لإسرائيل وفوز مرشحين من خلفيات جديدة تعكس التحول الانتخابي".
ويخلص التقرير إلى أن "فقدان الأغلبية البرلمانية، بالتوازي مع تصاعد التضخم والسخط الشعبي بسبب كلفة الحرب، سيفرض قيودًا مشددة على هامش حركة ترامب، ويمنح الديمقراطيين أدوات رقابية أوسع للتحقيق في قرارات الإدارة ومسار المواجهة".
"فرهيختكان": الردع الإيراني يتجاوز الميدان إلى الداخل الأميركي!!
أوضح رئيس تحرير صحيفة "فرهيختكان" المحسوبة على جامعة آزاد، محمد زعيم زاده، أن الردع الإيراني يتجاوز المواجهة العسكرية إلى التأثير في البيئة السياسية للخصوم، وشدد على أن تعاقب الإدارات الأميركية لا يغيّر جوهر السياسة المعادية لطهران.
وحدد زعيم زاده "سبعة مرتكزات للردع الشامل تشمل تماسك المجتمع، وتطوير القدرات العسكرية غير المتماثلة والعقيدة الدفاعية، وتعزيز الكفاءة البيروقراطية والأمنية، وبناء منظومة إعلامية لمواجهة الحرب الإدراكية والتأثير السياسي في المشهد الأميركي"، حسب تعبيره.
وأكد أن "نتائج الانتخابات الأميركية أثبتت قدرة طهران على تكبيد خصومها تكلفة سياسية باهظة"، لكنه حذر من "التعويل على فوز الديمقراطيين؛ وشدد على أن الردع المستدام يستلزم تكامل الجبهة الداخلية مع بقاء احتمالات التصعيد قائمة".
"اعتماد": نتائج الانتخابات الأميركية لن تؤثر في تعثر التسوية مع واشنطن
في حوار إلى صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، تناول الدبلوماسي الإيراني السابق، كوروش أحمدي، تعقيدات المفاوضات بين طهران وواشنطن، وأشار إلى وجود توجه داخل الإدارة الأميركية يفضل الضغوط الاقتصادية، مقابل تمسك طهران برفع الحصار البحري، وإلغاء العقوبات النفطية كشرط مسبق للتفاوض.
وأضاف: "يمثل استمرار الخلاف حول ترتيب التنازلات والضمانات العقبة الكبرى، واستبعد قدرة الصين أو روسيا على تقديم ضمانات قانونية ملزمة أو دعم غير مشروط، وأكد أن نتائج الانتخابات الأميركية لن تؤثر في تعثر التسوية".
وشدد على:" استمرار بقاء احتمالات التصعيد الميداني بضغط من إسرائيل الداعية للخيارات العسكرية، مقابل ميل واشنطن للتفاوض، مما يجعل قدرة الطرفين على تجاوز انعدام الثقة العامل الأساسي لتحديد مسار الأزمة".
"جهان صنعت": الموازنة الجديدة.. تكرار وصفات الإصلاح دون ضمانات للتنفيذ
أعدت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية قراءة نقدية لموازنة العام الجديد، وأكدت أنها تعيد طرح أهداف تقليدية ككبح التضخم ودعم الإنتاج دون توضيح آليات تنفيذية جديدة في ظل مؤشرات اقتصادية مقلقة وانكماش الناتج المحلي.
وأوضحت أن "الخلل يكمن في الفجوة بين الخطط والتنفيذ وغياب المساءلة وغموض مصادر التمويل، وحذرت من تحول مفهوم الاستقرار إلى إدارة مستمرة للأزمات بدل معالجة الأسباب البنيوية وقطع النفقات غير الضرورية".
وأشارت إلى أن "نجاح الموازنة يقاس بقدرتها الفعلية على خفض التضخم واستعادة الاستثمار وصون الإنتاج وتحسين القوة الشرائية لإعادة بناء الثقة بالسياسات الاقتصادية بمعزل عن الاكتفاء بالشعارات".
ركزت الصحف الإيرانية الصادرة، الأربعاء 4 نوفمبر (تشرين الثاني)، على استمرار حالة التجاذب الحاد بين مسارات الوساطة مع واشنطن، والجاهزية العسكرية القصوى، وتداعيات انتخابات التجديد النصفي الأميركية، في ظل ترقب طهران الحذر، والمطالبات الداخلية بتحسين الأوضاع المعيشية وضبط الأسعار.
وتبارت الصحف الإيرانية في إحياء ذكرى اقتحام السفارة الأميركية في طهران عام 1979؛ إذ نشرت صحيفة "همهشري" المحسوبة على بلدية طهران، صور أعضاء البعثة الدبلوماسية الأميركية مكبلين ومعصوبي العينين يتقدمهم دونالد ترامب.
فيما نشرت صحيفة "فرهيختكان"، المحسوبة على جامعة آزاد، صورة للصفحة الرئيسية بالأبيض والأسود، وهما اللونان نفسهما اللذين كانا يُستخدمان في طباعة الصحف عام 1979، وتحمل رسمًا للرئيس الأميركي يرتدي زي قوات "المارينز" ومكبلاً بسلاسل حديدية، في إشارة إلى أنه أصبح ضحية إيران الجديدة.
وفي سياق متصل، تداولت الصحف مقتطفات من تصريحات المسؤولين الإيرانيين بخصوص الاستعدادات العسكرية؛ فقد نقلت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، تأكيد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، علي عبداللهي، تحول إيران إلى "قطب رابع للقوة" بفضل السيطرة على مضيق هرمز، وطرح خمسة مبادئ للأمن المستدام تشمل إنهاء الحرب ورفع العقوبات والاعتراف بسيادة طهران دون مظلة أميركية.
فيما نشرت صحيفة "إيران" الرسمية إعلان الحرس الثوري تحديث بنك الأهداف ووضع الأصول الأميركية والإسرائيلية تحت مرمى النيران الإيرانية، بالتوازي مع إعلان إسقاط مسيّرة من طراز (MQ-9) وتأكيد جاهزية القوات المسلحة الإيرانية القصوى.
وأكدت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، على لسان رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، أن إيران لن ترضخ للتهديدات العسكرية ولن تستسلم للضغوط، كما دعا الجهات الرقابية والحكومية إلى تكثيف الرقابة على الأسواق وضبط الأسعار لحماية المواطنين.
وشدد الكاتب الإيراني، علي علوي، في مقال بصحيفة "جوان" الأصولية، على رفض أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، محسن رضائي، الردود الأميركية، وأكد أن طهران تشترط ردًا صريحًا ومقنعًا على شروطها السبعة لإعادة فتح مضيق هرمز وسط جاهزية تامة لتحويل المنطقة لـ "أرض محروقة" عند الضرورة، على حد تعبيره.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، رصدت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، تواصل الوساطة القطرية والتحركات الدبلوماسية عبر بكين وعمان، بالتوازي مع استمرار الاستعدادات العسكرية، وتباين مواقف الإدارة الأميركية وسط تمسك طهران بشروطها السبعة للتفاوض.
وأشارت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية إلى توسيع طهران دائرة اتصالاتها الدولية، وتوسيط بكين للتواصل مع واشنطن، ورفض مقترح قطري لإنشاء قناة اتصال مباشرة.
وكشفت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، عن تعثر المبادرة القطرية للتقريب بين طهران وواشنطن بسبب التحفظ الإيراني، بالتوازي مع تصاعد ميداني شمل هجمات أميركية على "قشم" وإسقاط مسيرات.
ورغم المواجهات الميدانية في "قشم" ومحيط مضيق هرمز، فقد أبدت الولايات المتحدة بحسب صحيفة "اطلاعات" المعتدلة، تفاؤلاً بمسار المفاوضات غير المباشرة. وفي المقابل استعرضت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية التباين في تصريحات دونالد ترامب بخصوص التقدم الإيجابي في المفاوضات غير المباشرة، وتأكيد المسؤولين الإيرانيين استمرار الفجوة والاحتفاظ بحالة التأهب العسكري تحسبًا لفشل جهود الوساطة.
ووصف الكاتب حسين كيامنش، في مقال بصحيفة "وطن امروز" الأصولية، الادعاءات الأميركية بشأن اقتراب التسوية، بالمناورة السياسية التي تستهدف تخفيف الضغوط الداخلية قبل انتخابات التجديد النصفي، حسب تعبيره.
وفي إطار الحديث عن تداعيات الحرب على الاقتصاد الأميركي وارتفاع تكاليف المعيشة والبنزين، بيّنت صحيفة "همهشري" المحسوبة على بلدية طهران، تحول هذه التبعات إلى هواجس أساسية تشغل الناخبين الأميركيين في الانتخابات النصفية للكونغرس.
ووفق صحيفة "جام جم"، الصادرة عن هيئة الإذاعة والتليفزيون الإيرانية، فقد تراجعت شعبية دونالد ترامب إلى 32 في المائة نتيجة التضخم وأزمة تكاليف المعيشة بسبب الحرب ضد إيران وتداعياتها الاقتصادية الباهظة.
وأكد الخبير حسن هاني زاده، في مقال بصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، ذكاء طهران في إدارة التوقيت عشية الانتخابات الأميركية، لافتًا إلى سعي واشنطن لإظهار وجه مسالم بينما ترقب إيران نتائج التصويت بحذر تام، وتدير الظروف بطريقة تمنع ترامب من استغلال المراسلات الدبلوماسية.
وفي مقاله بصحيفة "آكاه" الأصولية، وصف الخبير في السياسة الخارجية، علي ودايع، حالة الهدوء النسبي في الشرق الأوسط بالهدنة التكتيكية الانتخابية، وأكد أن الانتخابات النصفية تمثل نقطة تحول حاسمة ومحكًا لتداعيات سياسات الإدارة.
واستعرض الكاتب محمد جواد حق شناس، في مقال بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، سيناريوهات انتخابات "الكونغرس" وتأثيراتها على مسار العلاقات الإيرانية الأميركية، وأكد ضرورة استغلال فترة الـ 61 يومًا الفاصلة بدبلوماسية استشرافية متوازنة.
وعن الاحتمالات الإقليمية بعد الانتخابات الأميركية، كشفت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، عن استمرار حالة التوتر الميداني بالتزامن مع ترقب مسارات الدبلوماسية بين خيار التسوية أو شبح الحرب.
وداخليًا هاجمت صحيفة "عصر إيرانيان" الأصولية ما وصفته بسيناريو تشويه التجمعات الشعبية في إطار محاولات إنزال لافتاتها المناهضة للمفاوضات، ودعت السلطة القضائية للتصدي لمحاولات تقويض التوافق الوطني الذي ينبغي أن يتأسس حول قيادة المرشد وليس التيار الاستسلامي.
واقتصاديًا، كشفت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، عن تفاقم أزمة ديون مستوردي السلع الأساسية وتبادل المسؤولية بين البنك المركزي والحكومة بشأن تأخر سداد أربعة مليارات دولار، وحصر القطاع الخاص بين القروض البنكية المتراكمة والمخاطر المباشرة التي تهدد الأمن الغذائي. والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:
"ستاره صبح": ما بعد الانتخابات.. ترامب بلا قيود في مواجهة إيران!!
أوضح الخبير الاقتصادي، محمود جامساز، في مقال بصحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، أن نتائج الانتخابات النصفية لن تحد من قدرة دونالد ترامب على مواصلة التصعيد ضد إيران، وحذر من تداعيات استمرار حالة "اللا حرب واللا سلم" على تفاقم الأزمات المعيشية وإنهاك الاقتصاد الإيراني.
وانتقد "عرقلة طهران جهود التسوية بالإضرار على شروطها السبعة، لا سيما مع تركيز ترامب على الملف النووي وتخصيب اليورانيوم؛ وهي ملفات تصطدم بالخطوط الأيديولوجية الحمراء للنظام الإيراني وتمنع التوصل إلى اتفاق مستدام".
وأكد أن "انقضاء الانتخابات سيحرر ترامب من الضغوط الانتخابية، حيث لن تشكل خسارة الجمهوريين رادعًا له بوجود صلاحيات النقض الرئاسي وعامين متبقيين في البيت الأبيض، مما يفتح الباب أمام نهج أميركي أكثر حسمًا".
"اعتماد": تصعيد ميداني يهدد المسار الدبلوماسي
رصد تقرير لصحيفة "اعتماد" الإصلاحية تزامن الاتصالات الدبلوماسية والوساطة القطرية مع تصعيد ميداني حاد؛ تمثل في إسقاط الحرس الثوري مسيرتين أميركيتين وانفجار ثلاث ناقلات نفط أجنبية خالفت قواعد الملاحة بمضيق هرمز.
وأبرز التقرير "تأكيدات مسؤولين إيرانيين، مثل محمد باقر قاليباف وعباس عراقجي، على تمسك طهران بشروطها وحقوقها السيادية مع الدعوة لترتيبات أمنية إقليمية، بالتوازي مع زيارة خاطفة لوفد قطري إلى طهران لنقل الملاحظات الأميركية وتلقي الرد الإيراني".
وحذر التقرير: "نقلاً عن المسؤول السابق بمجلس الاستخبارات القومي الأميركي، بول بيلار، من محاولات تخريبية إسرائيلية لتعطيل التفاوض، وأكد حرص طهران على المسار الدبلوماسي مع رفضها القاطع للتفاوض تحت الضغط العسكري".
"جهان صنعت": إنهاء مأزق "اللا حرب واللا سلم"
استعرضت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، في حوار إلى عضو البرلمان السابق، غلام علي جعفرزاده إيمانآبادي، التحديات الإيرانية للخروج من مأزق "اللا حرب واللا سلم"، والتحركات الدبلوماسية القطرية والروسية واجتماع طهران الأمني، وتأثير انتخابات "الكونغرس" على حسابات إدارة ترامب.
وانتقد جعفرزاده "العقبات الداخلية والدعوات غير المسؤولة لتغيير العقيدة النووية أو الانسحاب من معاهدة حظر انتشار السلاح النووي، لأنها تمنح الخصوم مبررات إضافية للضغط وتخالف تأكيدات سلمية البرنامج".
ودعا جعفرزاده "الرئيس مسعود بزشكيان للتنسيق المباشر مع المرشد مجتبى خامنئي لإنهاء حالة الانسداد السياسي"؛ وحذر من "تداعيات استمرار حالة الغموض على تعطيل شؤون البلاد، وشكك في ادعاءات التيارات المتشددة بشأن تأييد الشارع لامتلاك السلاح النووي لافتقارها للسند العلمي".
"إيران": تغيير العقيدة النووية.. صراع على مكانة الدولة
أوضح أستاذ العلوم السياسية بجامعة كاشان، حميد ملك زاده، في مقال بصحيفة "إيران" الرسمية، ارتباط السجال الداخلي حول تغيير العقيدة النووية بطبيعة الصراع الشامل مع واشنطن وتل أبيب، وأكد أن الخلاف يتجاوز التفاصيل الفنية إلى استقلال القرار وموقع إيران الإقليمي.
وأضاف: "أثبتت تجربة انسحاب ترامب من الاتفاق النووي عام 2018 وطرح ملفات الصواريخ والدور الإقليمي، أن الرفض الأميركي الإسرائيلي لا ينحصر في النشاط النووي، بل يستهدف منع إيران من تثبيت نفوذها وتطوير قدراتها الذاتية".
وانتهى إلى أن "الاغتيالات والاعتداءات العسكرية أججت المطالب الداخلية بمراجعة العقيدة الأمنية"، وشدد على أن "جوهر القضية لا يكمن في مجرد امتلاك السلاح النووي من عدمه، بل في ضمان أمن البلاد وردع الحروب المقبلة".
"عصر إيرانيان": فخّ المفاوضات المتكرّر!!
حذر ممثل المرشد الإيراني في المجلس الأعلى للأمن القومي، سعيد جليلي، في تصريحات نقلتها صحيفة "عصر إيرانيان" الأصولية المقربة منه، من التعويل على الرسائل الدبلوماسية الأميركية، وأكد أن واشنطن تدمج الاستعداد للحوار بالخيار العسكري لاستدراج طهران إلى فخ المفاوضات.
واستشهد "بتجارب التفاوض السابقة ونقض التفاهمات"، مشيرًا إلى استمرار الهجمات الأميركية والتخطيط لاستهدافات استراتيجية بالتزامن مع جولات الحوار، واستنكر الترويج الإعلامي لإحراز تقدم تفاوضي في ظل استمرار الاعتداءات".
ودعا إلى "الحفاظ على الثبات الداخلي والجاهزية العسكرية الكاملة، وحذر من إحداث أي تردد في الموقف الإيراني، وشدد على ضرورة عدم اعتبار الحرب منتهية أو التراجع عن الردع حتى زوال الخطر بالكامل".
"وطن امروز": أربع آليات لتوجيه الرأي العام بشأن المفاوضات الإيرانية الأميركية
أوضح المحلل الإعلامي، محمد رستم بور، في مقال بصحيفة "وطن امروز" الأصولية، اعتماد وسائل الإعلام الأجنبية أساليب موجهة لإنتاج تفسيرات متعددة حول المفاوضات الإيرانية الأميركية، بهدف إدارة تصورات الجمهور وصياغة الرأي العام الدولي. ورصد:" أربع آليات إعلامية؛ شملت تضخيم المؤشرات الإيجابية، وإبراز الخلافات كملف مضيق هرمز والعقوبات، وربط المفاوضات بالحسابات الانتخابية الأميركية، فضلاً عن تسريب تفاصيل المقترحات لفرض أطر تفسيرية محددة".
وانتقد "ضعف الحضور الإعلامي الإيراني في الخارج"، ودعا إلى "بناء تحالفات إعلامية استراتيجية مع روسيا والصين وقطر وعمان، وتفعيل المنصات الموجهة للخارج لترسيخ الرواية الإيرانية ومواجهة الضغوط الإعلامية الغربية".
سلطت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم 3 نوفمبر (تشرين الثاني) الضوء على تكثيف التحركات الدبلوماسية مع بكين وموسكو لفرض التهدئة، مع تمسك طهران الصارم بالشروط السبعة لتنفيذ أي اتفاق.
بالوقت نفسه لا يزال الحديث مستمرًا عن تحديث بنك الأهداف الإيراني وإلغاء قيوده الجغرافية والجدل حول الاستراتيجيات الدفاعية، بالتوازي مع انتقاد السياسات المعيشية وسبل إدارة البلاد في ظل الضغوط التضخمية.
سلطت صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة، الضوء على عودة الوساطة العمانية مدعومة بضمانات صينية عبر اجتماع ثلاثي سري ضم وزراء خارجية الصين وعمان و نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي باقري كني، في مسعى لإحياء الحوار والعودة لتفاهمات إسلام آباد مع استمرار التحفظ الإيراني.
واستعرض تقرير صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، تكثيف الدبلوماسية الإيرانية عبر مشاورات وزير الخارجية عباس عراقجي وزيارة نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي باقري كني إلى بكين، والتأكيد على أن تعدد قنوات الوساطة يستهدف منع تجدد الحرب واحتواء التوتر ضمن شروط طهران.
فيما تناولت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، تطور الدور الصيني في إدارة الأزمة بالتزامن مع زيارة سلطان عمان إلى بكين وإرسال مبعوث خاص، وبينت أن بكين تسعى لتجاوز دور الوسيط نحو المشاركة في ضمان تنفيذ الاتفاق عبر الروابط الاقتصادية واستقرار أمن الطاقة.
وسلطت صحيفة "شرق" الإصلاحية، الضوء على التحرك الدبلوماسي الموازٍي بقيادة الصين وعمان بالتنسيق مع المجلس الأعلى للأمن القومي، واعتبرت أن الاجتماع الثلاثي غير المعلن يعكس محاولة صينية لصياغة مسار تسوية وضمانات جديدة رغم غياب التأكيدات الرسمية.
ووفق صحيفة "إيران" الرسمية، فقد أكد وزير الخارجية الصيني وانغ يي، خلال اللقاء مع علي باقري كني، في بكين دعم بلاده لسيادة إيران واستقرارها، واتفق الجانبان على أهمية الدبلوماسية لخفض التصعيد الإقليمي وتعزيز التعاون الثنائي.
ورأت صحيفة "خراسان" الأصولية المقربة من رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، أن دخول الصين على خط الوساطة العمانية يمثل مسارًا نفعيًا لتأمين استيراد الطاقة، لكنه لا يلغي تمسك طهران بشروطها الأساسية لإنهاء الحرب، مع تأكيد محدودية الضمانات الدولية أمام الثوابت الأمنية الإيرانية.
أكد غلام رضا صادقيان، رئيس تحرير صحيفة "جوان" الأصولية، أن انخراط الصين وروسيا في الوساطة يهدف إلى تحويل التوازن الميداني إلى ورقة ضغط، وشدد على أن طهران وضعت إطارًا زمنيًا من مرحلتين لتنفيذ شروطها السبعة دون الركون لضمانات خارجية مطلقة.
واستعرضت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، الأبعاد الجيوسياسية ودور روسيا والصين المستفيد من العقوبات، وسط ترقب لنتائج الانتخابات النصفية الأمريكية عشية مفاوضات الدوحة السرية، وحذرت من خطورة المرحلة المقبلة بين خيار الاتفاق أو شبح الحرب.
في السياق ذاته، قدمت صحيفة "اطلاعات" المعتدلة، جهود وزارة الخارجية الإيرانية، واتصالات أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي، مع موسكو كمؤشر على مسار التهدئة، بالتوازي مع تشديد الاشتراطات الإيرانية وتحديث القدرات العسكرية للرد بحزم على أي اعتداء محتمل.
وانتقدت صحيفة "عصر إيرانيان" الإصولية، الرهان الأيديولوجي المطلق على الشرق وإقصاء المسار الغربي، وأكدت أن توظيف الشراكة مع موسكو وبكين وتجاهل الرسائل الأمريكية لا يقدم ضمانات عملية لكسر العزلة الدولية أو تخفيف الضغوط الاقتصادية عن البلاد.
بالمقابل، أكد باحث الاستراتيجيات الدفاعية محمد حسن سنكتراش، في مقال بصحيفة "نوبنياد" الأصولية المقربة من رجل الدين الراحل إبراهيم رئيسي، أن حصار إيران بحزام ذري من القوى النووية والناتو يستوجب الانتقال للردع النووي التام كضرورة هيكلية وبقائية، وتجاوز الردع شبه التقليدي لضمان التوازن والاستقرار.
فيما أوضحت صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة، أن قوة الردع الحقيقية ترتكز على روح الشجاعة والوحدة الوطنية لا التجهيزات العسكرية وحدها، داعية إلى اجتثاث جذور التفرقة، ومحاربة الفكر المتطرف، والتعاطي البناء مع دول المنطقة لبناء أمن إقليمي مشترك بعيدًا عن التدخلات الأجنبية.
واستشهدت صحيفة "همشهري" المقربة من بلدية طهران، بتقديرات غربية وإسرائيلية عن ارتفاع مدى الصواريخ الإيرانية لأكثر من 4100 كم وامتلاك تقنيات فرط صوتية عابرة للحدود.
وأوضحت أنه في حال استهداف أمريكا وإسرائيل للبنية التحتية الاستراتيجية الإيرانية فقد يتسع نطاق المواجهات ليشمل القواعد الجوية والبحرية ومراكز الدعم والبنية التحتية اللوجيستية للقوات الأمريكية في أوروبا. وأكدت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، تآكل القدرة الأمريكية، وأن توجيهات المرشد بإلغاء القيود الجغرافية عن بنك الأهداف، ترسم معادلة ردع تتجاوز الإطار العسكري التقليدي إلى البنية التكنولوجية والاستثمارية الأمريكية.
توعدت باستهداف المصالح والمنشآت الأمريكية وتلك التابعة لحلف شمال الأطلسي في أوروبا بما في ذلك بريطانيا وإيطاليا واليونان ورومانيا وقبرص وغيرها لاسيما مع قدرة الصواريخ الإيرانية على الوصول إلى مديات تصل إلى ٥ آلاف كيلومتر. واكدت أن رفض الحل الدبلوماسي والشروط الإيرانية سينقل المعركة إلى قلب أوروبا.
اقتصاديًا، شدد الخبير محمد طبيبيان، في حوار إلى صحيفة اعتماد" الإصلاحية، على أن تحرر البلاد من اقتصاد النفط يتطلب عقلانية علمية وتوظيفًا للتكنوقراط بدل التبرير السياسي، وتساءل عن جدوى القرارات الاقتصادية الراهنة التي تفاقم التضخم وتآكل القدرة الشرائية.
وانتقدت صحيفة "عصر الإيرانيان" الإصلاحية، توجه حكومة مسعود بزشكيان لتمويل الدعم المعيشي والقسائم الشرائية عبر رفع أسعار الوقود، باعتبارها إعادة تدوير لأعباء المواطن وتهميشًا للإصلاحات الهيكلية الضرورية لضبط التضخم وحماية القوة الشرائية. والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:
"اعتماد": مفاوضات بلا ثقة.. إجماع نيابي على التفاوض مع الاحتفاظ بأوراق القوة
استطلعت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، مواقف النائبين البرلمانيين مهرداد لاهوتي، وعلي بابائي كارنامه، بشأن استئناف المفاوضات غير المباشرة مع واشنطن، وأكدت وجود إجماع نيابي على الدبلوماسية مع التمسك الصارم بأوراق القوة الميدانية.
وأكد النائبان:" تعامل طهران مع المسارات الدبلوماسية بحذر وانعدام ثقة جراء الإخفاقات الأمريكية السابقة، مشددين على ضرورة التنسيق بين البرلمان والحكومة وإسناد إدارة الملف لرئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، لضمان استثمار الردع العسكري في مفاوضات مشروطة".
وخلص التقرير إلى أن:" غياب المبادرات التفاوضية المحددة يركز الموقف الإيراني على الجمع بين الردع والدبلوماسية، مع التأكيد على أن الاحترام الكامل لحقوق الشعب الإيراني وتوفر الضمانات العملية يشكلان المعيار الأساسي لنجاح أي مسار تفاوضي قادم".
"فرهيختكان": الشروط السبعة بدلًا من اتفاق إسلام آباد
أوضح الباحث في الشؤون الدولية مهدي طالبي، في مقال بصحيفة "فرهيختكان" المحسوبة على جامعة آزاد، أن التنسيق الإيراني مع بكين وموسكو يندرج ضمن استراتيجية المجلس الأعلى للأمن القومي لإدارة المواجهة المحتملة وتأسيس نظام إقليمي جديد يستبعد النفوذ الأمريكي والإسرائيلي.
واستند إلى:" تقارير تفيد باستغلال إدارة دونالد ترامب تفاهم إسلام آباد في تقويض أوراق الضغط الإيرانية والتنصل من الالتزامات المتعلقة بالعقوبات والنفط والأموال المجمدة، وأكد أن واشنطن توظف التهدئة والمفاوضات لالتقاط الأنفاس وإعادة ترتيب قدراتها الميدانية.
وشدد على أن:" طهران أغلقت باب العودة لتفاهمات إسلام آباد السابقة، وأنها تتمسك ببديل نهائي يتلخص في تنفيذ كامل الشروط الإيرانية السبعة كشرط مسبق لأي مفاوضات قادمة أو ترتيبات تهدئة جديدة مع الجانب الأمريكي".
"عصر ايرانيان": دبلوماسية التراجع.. اتهام عراقجي بتبديد أوراق القوة الإيرانية!!
شن الكاتب حميد لشكري، في مقال بصحيفة "عصر إيرانيان" الأصولية، هجومًا حادًا على تصريحات وزير الخارجية عباس عراقجي لقناة الجزيرة، واعتبر حديثه عن إيجابية فتح باب الحوار إنما يخدم حملة دونالد ترامب الانتخابية ويساعد واشنطن على احتواء إخفاقاتها الميدانية.
وانتقد:" تناقض مواقف عراقجي بشأن إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز خلال يومين، وشكك في واقعية تنفيذ الشروط الإيرانية الصارمة كرفع العقوبات وإخراج القوات الأمريكية والتحقق منها بمهلة قياسية دون تكرار أخطاء تفاهم إسلام آباد الفاقد للضمانات".
وحذر من:" المساواة الإقليمية بين الرياض وصنعاء وتجاهل دور محور المقاومة، وحذر من تقديم أوراق القوة الإيرانية دون ضمانات ملموسة، وأكد أن القوة العسكرية الميدانية هي الضمان الوحيد للبلاد أمام المماطلة الأمريكية".
"آرمان ملى": افتعال الانقسام الداخلي لتصفية الحسابات السياسية!!
انتقد تقرير صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، مساعي التيارات المتشددة لإثارة الانقسام الداخلي واستهداف القادة وفي مقدمتهم رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، للتشكيك في دوره التفاوضي وتوظيف مستجدات الحوار لتصفية حسابات سياسية.
وأوضح التقرير:" تناقض سلوك المتشددين الذين هاجموا تعيين محسن رضائي سابقًا ثم استغلوا رسالة نائب الرئيس الأمريكي إليه للتشكيك في استمرار قاليباف، مع تجديد التأكيد على اتخاذ القرارات الاستراتيجية للحرب والتفاوض بالتنسيق بين المرشد الأعلى والرئاسة ومجلس الأمن القومي".
ونفى التقرير:" وجود انقسام داخل مؤسسات الحكم، مستشهدًا بتأكيد المتحدث باسم الخارجية إسماعيل بقائي، استمرار قاليباف رئيسًا للفريق التفاوضي، وتأكيد تماسك الموقف الرسمي ووحدة مؤسسات الدولة في إدارة الملفات المصيرية".
"كيهان": تخوين دعاة التفاوض بذريعة حماية البرنامج النووي!!
هاجمت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، الدعوات الداخلية لاستئناف المفاوضات مع واشنطن، وانتقدت تصريحات القيادي الإصلاحي علي صوفي، بضرورة إنهاء حالة اللا حرب واللا سلم واستثمار رسالة نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس للوساطة.
واعتبرت أن:" الترويج للحلول الدبلوماسية يمنح غطاءً سياسيًا لإخفاقات واشنطن وتل أبيب الميدانية، واستشهدت بتعرض إيران للهجمات مرتين في خضم التفاوض، وحذرت من استغلال الملف النووي لإعادة فرض الضغوط وتكرار سيناريوهات نزع السلاح".
ورفضت الصحيفة:" تقديم أي تنازلات في القدرات الدفاعية والبرنامج النووي، وشككت في دوافع التيار الداعي للتسوية وصورت مطالبه بوصفها تسويق لأهداف الخصوم وتهديدًا مباشرًا للمصالح والأمن القومي الإيراني".
"دنياى اقتصاد": التضخم يفضح عجز السياسة النقدية وغياب الشفافية
كشف تقرير صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، عن ارتفاع حاد في الاختلالات النقدية بإيران بعد بعدما بلغ معدل النمو السنوي للنقد الأساسي 89.9% في سبتمبر 2026م، وارتفع نمو النقود إلى 63.3%، والسيولة إلى 51.6%، مقابل تضخم سنوي وصل إلى 83.8%.
وعزا التقرير:" هذا التوسع التضخمي إلى الاستدانة الحكومية وتفاقم اقتراض البنوك من البنك المركزي، بجانب ضخ العملة المحلية مقابل العملات الأجنبية، ما أدى لارتفاع حصة النقود السيالة إلى 26.8% وسط ضغوط معيشية حادة".
وحذر التقرير من:" تعمد البنك المركزي حجب البيانات الإحصائية لأكثر من سبعة أشهر، وأكد أن غياب الشفافية يعطل تقييم السياسات النقدية ويعكس عجز السلطات عن معالجة الأزمة بدل الاكتفاء بإدارة تداعياتها".
سلطت الصحف الإيرانية الصادرة، الاثنين 2 نوفمبر (تشرين الثاني)، الضوء على تطوير ما سمته "عقيدة الردع" وتوسيع بنك الأهداف، وتمسك طهران بالشروط السبعة لإعادة فتح مضيق هرمز وبدء المفاوضات، وسط تحذيرات من تداعيات استمرار حالة الاستنزاف، وتوقف صادرات النفط على الاقتصاد المحلي والعالمي.
وتداولت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة رسالة المرشد مجتبى خامنئي بمناسبة ذكرى "عملية ذوالفقاري"، وطرد القوات العراقية من جزيرة عبادان، وذكرت أن "المرشد استعاد الذاكرة الوطنية والتعبئة الشعبية للحرب العراقية- الإيرانية، لإسقاط دلالاتها على الحرب المفروضة الثالثة الراهنة"، على حد تعبيرها.
وسلّطت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية الضوء على الدعوة لاكتساب جاهزية قتالية ذكية وتوسيع بنك الأهداف، ليطال الأصول المادية والمعنوية الأميركية والإسرائيلية، مع إسناد حق تحديد توقيت وشروط نهاية الحرب لإرادة طهران.
واستعرضت صحيفة "همهشري"، المحسوبة على بلدية طهران، تصريحات رئيس الأركان، علي عبداللهي، وأمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي، محسن رضائي، بشأن الاستعداد لضربات قاسية وأسلحة جديدة خارج نطاق غرب آسيا دون التقيد بنطاق جغرافي محدد، كمؤشر على استجابة القيادات العسكرية لتطوير عقيدة الردع.
وكان محسن رضائي قد شدد، بحسب صحيفة "وطن امروز" الأصولية، على تنفيذ شروط إيران السبعة قبل الدخول في مفاوضات، وطرح مبادرة لترتيبات أمنية إقليمية تضم تركيا وباكستان والسعودية دون استبعاد مراجعة العقيدة النووية. وأكد وفق صحيفة "إيران" الرسمية أن طهران لم تتخذ بعد قرارًا رسميًا بتغيير عقيدتها النووية رغم المطالبات الداخلية.
وفي صحيفة "فرهيختكان"، المحسوبة على جامعة آزاد، أوضح الباحث في الشأن الدولي، مهدي طالبي، تحول العقيدة النووية الإيرانية نحو الغموض نتيجة الهجمات الأميركية، واعتبر أن امتلاك السلاح النووي يمثل مطلبًا شعبيًا واستراتيجية غير متناظرة لرأب الفجوة العسكرية.
وانتقد رئيس تحرير صحيفة "جوان" الأصولية، غلام رضا صادقيان، استنتاجات عدد من المحللين حول فشل الردع، وأكد امتلاك صانع القرار ميزة معرفية وسرية لا تتوفر للمحللين، وأن الانتصار الحقيقي وتجنب سيناريوهات أسوأ هما عين الردع.
فيما حذر خبير السياسة الخارجية، حسن بهشتي بور، في مقال بصحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، من فهم تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بشأن السلاح النووي، كحجة لضرورة مراجعة العقيدة النووية، ودعا للتعامل الاحترازي مع تبعاتها دون الجزم بالنوايا.
واستعرضت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية تصاعد مؤشرات الحرب، لاسيما بعد الانتخابات النصفية الأميركية، مع تعليق الآمال على المفاوضات السرية الحالية لتجنب سيناريو المواجهة الشاملة.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، أكد وزير الخارجية، عباس عراقجي، بحسب صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، دراسة رسالة نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، وتواصل الوساطات بالدوحة، واعتبر توسيع الحوار خطوة إيجابية مع اشتراط سبق موافقة واشنطن على الشروط السبعة لبدء المفاوضات.
وكشفت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية عن تقارب غير مؤكد في الدوحة لبلورة مسودة تفاهم حول الملف النووي وهرمز وتخفيف العقوبات بضمانات صينية- روسية، وتساءلت في الوقت ذاته عن قدرة واشنطن على تحمل ضربات جديدة بعد تعرض 26 من قواعدها للأضرار.
واستبعد نائب رئيس البرلمان الإيراني، علي نيكزاد، بحسب صحيفة "إيران" الرسمية، التفاوض على البرنامج النووي الإيراني، وتوع برد قاسٍ عابر للحدود حال اندلاع هجمات أخرى، وربط إنهاء الحرب بقبول الشروط الإيرانية السبعة.
وترى صحيفة "اطلاعات" المعتدلة أن طهران تجمع بين إبقاء باب التفاوض مشروطًا بتنفيذ الشروط السبعة، بالتوازي مع رفع سقف التهديد العسكري، وأكدت أن فتح مضيق هرمز يستلزم يومين لتنفيذ المطالب أولاً، مع استمرار تحديث بنك الأهداف ليشمل مواقع خارج غرب آسيا.
واقتصاديًا، أكد الرئيس السابق لغرفة التجارة الإيرانية، حسين سلاح ورزي، في مقال بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، أن توقف صادرات النفط البحرية يضع الاقتصاد أمام فرصة قسرية للإصلاح الهيكلي، وحذر من تداعيات اللجوء لزيادة الضرائب على القطاع الرسمي وطباعة النقود، على تفاقم عجز الميزانية والتضخم المعيشي.
ورصدت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية تأثير الحرب على تعطل حركة السياحة الإيرانية وتسريح كوادرها وسط ضعف الدعم الحكومي، مقابل تحول الممرات الجوية الدولية وانتعاش السياحة في أميركا الجنوبية كوجهة آمنة بديلة للتوترات الإقليمية. والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:
"كيهان": البرنامج النووي.. ذريعة لتغطية الهزيمة الأميركية
أكد ممثل المرشد الإيراني بصحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة ورئيس تحريرها، حسين شريعتمداري، أن "الإصرار الأميركي على إدراج ملف اليورانيوم المخصب والرقابة النووية ضمن مفاوضات الدوحة وإسلام آباد يمثل مناورة سياسية للتغطية على الفشل العسكري الأميركي- الإسرائيلي في محاولات إسقاط النظام الإيراني"، على حد تعبيره.
وأضاف: "تسعى واشنطن لانتزاع إنجاز تفاوضي حفظًا لماء وجه دونالد ترامب، وتوفير غطاء سياسي يبرر الهجمات السابقة على غرار الذريعة العراقية". وأشاد بـ "رفض طهران الزج ببرنامجها النووي في المحادثات وتمسكها الصارم بشروطها السبعة".
وكرر الدعوة "لمراجعة عضوية إيران في معاهدة حظر الانتشار النووي واعتماد خيارات أكثر ردعية"، واعتبر أن "التفريط في هذه الورقة سابقًا تسبب في خسائر كبيرة للبلاد"، وشدد على أن "الصمود بوجه المطالب الأميركية سيفشل محاولاتها لإعادة صياغة نتائج الحرب"، حسب رأيه.
"آرمان ملى": الخروج من "حظر الانتشار النووي".. تصعيد بلا إجماع!!
حذر تقرير لصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية من الدعوات المتزايدة للانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي، لأن هذه الخطوة تضر بالمصالح الوطنية، وقد تمنح واشنطن وتل أبيب الذريعة لحشد إجماع دولي ضد طهران. واستعرض التقرير "التباين الداخلي بين اندفاع نواب ومسؤولين لترويج الانسحاب كمطلب شعبي، وبين تحذيرات آخرين من اندلاع حرب جديدة ومضاعفة الضغوط الاقتصادية، ما قد يعزل إيران حتى عن حلفائها، كالصين وروسيا، في ظل غياب حماية قانونية من تبعات الانسحاب".
ووفق التقرير فإن "المادة العاشرة من المعاهدة وإن أتاحت حق الانسحاب إلا أنها لا تقي البلاد التبعات السياسية والعسكرية، وحذر من أن الانفراد بقرارات تصعيدية دون توافق وطني يرفع مخاطر المواجهة المباشرة".
"اعتماد": المفاوضات بين منطق المصالح ومخاوف الخداع
استعرضت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية آراء النشطاء حسين نوراني نجاد، وأسد الله بادامجيان، وعلي صوفي، حول فرص التفاوض مع واشنطن عقب رسالة جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، حيث اتفق الجميع على أولوية المصالح الوطنية مع تباين التقديرات بين اقتناص الفرصة وتجنب الخداع.
وأوضح نوراني نجاد "أهمية إدارة الخصومة سياسيًا لتجنب المواجهة العسكرية بدلاً من التسليم بالحرب"، بينما شدد بادامجيان على "اعتبار المفاوضات أداة مشروطة بتحقيق مكاسب ملموسة تحت إشراف المؤسسات العليا تحسبًا لأي مناورات أميركية".
ودعا صوفي إلى "إنهاء حالة اللا حرب واللا سلام عبر استثمار الوساطة القطرية"، مبينًا أن استمرار الاستنزاف يستدعي الانتقال إلى طاولة الحوار لحسم الملفات العالقة، مما يعكس توافقًا على مبدأ التفاوض واختلافًا حول ضماناته وحدود تنازلاته".
"جهان صنعت": قرارات قصيرة الأجل.. أزمات طويلة الأمد!!
نشر المحاسب القانوني، عباس وفادار، مقالاً بصحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، استعاد فيه طرح الخبير مسعود نيلي قرارات كبلت الاقتصاد الإيراني، خلال الفترة 2004- 2007، تمثلت في تثبيت أسعار الطاقة، والتخفيض الإداري للفائدة، والتوسع بنفقات عائدات النفط مع ثبات سعر الصرف.
وأوضح: "أحدثت هذه القرارات قصيرة الأجل اختلالات بالغة بأسواق الصرف والبنوك والطاقة، وأضعفت تنافسية الصناعة الوطنية والقدرة التشغيلية، مما جعل الاقتصاد أكثر هشاشة وعرضة للتأثر العميق بالعقوبات الدولية اللاحقة".
ورأى أن "المشكلة تكمن في تغليب المكاسب السياسية والاجتماعية المؤقتة على التوازنات الاقتصادية طويلة الأجل، وأكد أن التعافي يستلزم إصلاح منظومة الحوكمة وتعزيز الشفافية والمساءلة لتجنب تكرار مثل هذه القرارات".
"ستاره صبح": "طبول الحرب".. دبلوماسية خفية في ظل التهديد من الجانبين
حذرت صحيفة "ستاره صبح" من أن حالة "اللا حرب واللا سلم" تدمر معيشة الإيرانيين، مشيرة إلى فشل الوسطاء منذ 2018 بسبب تمسك طهران وواشنطن بمطالب قصوى.
ولفتت إلى أن إغلاق مضيق هرمز سيرفع النفط إلى 120 دولارًا وقد يسبب خسارة الجمهوريين في انتخابات "الكونغرس" الأميركي، وهي فترة خطيرة قد يستغلها ترامب لمهاجمة إيران، إذا لم يعد بحاجة للكونغرس.
كما نقلت عن مؤتمر المنامة بمشاركة 50 دولة دون إيران، قول المستشار السياسي للرئيس الإماراتي، أنور قرقاش، إن الدول العربية تستعد لسيناريو الحرب، مؤكدة أن طبول الحرب تُسمع من طهران وواشنطن وتل أبيب رغم وجود مفاوضات سرية تبعث على الأمل.
"دنياي اقتصاد": اختلالات هيكلية تقيّد مشاركة النساء في سوق العمل
كشفت صحيفة "دنياي اقتصاد" الإصلاحية عن اختلالات هيكلية تقيّد مشاركة النساء في سوق العمل الإيراني رغم ارتفاع تحصيلهن العلمي، إذ لم يتجاوز معدل مشاركتهن الاقتصادية 13.7 في المائة في ربيع 2026، مقابل 67.8 في المائة للرجال، فيما بلغ معدل البطالة بين النساء 16.7 في المائة، مقارنة بـ 7.5 في المائة لدى الرجال.
وعزا التقرير "المفارقة بين التفوق العلمي وضعف الحضور الاقتصادي للنساء إلى قيود قانونية ومؤسسية وثقافية، كضعف خدمات رعاية الأطفال وتفاوت المسؤوليات الأسرية، وتمركز الإناث في القطاعات الخدمية والتعليمية منخفضة الأجر ومحدودة الترقي والتمويل".
وانتهى التقرير إلى أن "الاستمرار في تهميش التأهيل العلمي للنساء يمثل هدرًا للرصيد البشري وتعميقًا للهشاشة الاقتصادية، مؤكدًا أن الحل يستلزم إصلاحات قانونية ومؤسسية وتوفير بيئة عمل مرنة وعدالة تشغيلية تضمن تحويل التعليم لفرص حقيقية".
"عصر رسانه": سقوط التومان.. إعادة توزيع للثروة على حساب المواطنين!!
أوضح عضو هيئة التدريس بجامعة الزهراء، حسين راغفر، في حوار إلى صحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية، أن تراجع قيمة التومان الإيراني وسقوطه يعيد توزيع الثروة لمصلحة أصحاب الأصول والدولار على حساب أصحاب الأجور"، وحذر من أن "السياسات النقدية والضريبة التضخمية تعمق التفاوت الاجتماعي".
وانتقد "آلية البنك المركزي في ضخ الدولار للحد من التضخم"، وأكد أن الاستياء الشعبي يتفاقم مع انخفاض القوة الشرائية، ورأى أن السياسات الداخلية تتحمل النسبة الكبرى من الأزمة مقارنة بالضغوط والتداعيات الناجمة عن الحرب والمواجهات الخارجية".
وأكد أن "تغطية عجز الموازنة بخفض قيمة العملة يضر بالشرائح الضعيفة"، ودعا إلى "إصلاح المنظومة الضريبية وتشجيع الاستثمار الإنتاجي بدل ترحيل تكلفة الاختلالات الاقتصادية إلى المدخرين وأصحاب الرواتب الثابتة".