عودة وساطة عمان.. ومفاوضات بلا ثقة...والارتهان للشرق..والردع النووي.. والعجز الاقتصادي
سلطت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم 3 نوفمبر (تشرين الثاني) الضوء على تكثيف التحركات الدبلوماسية مع بكين وموسكو لفرض التهدئة، مع تمسك طهران الصارم بالشروط السبعة لتنفيذ أي اتفاق.
بالوقت نفسه لا يزال الحديث مستمرًا عن تحديث بنك الأهداف الإيراني وإلغاء قيوده الجغرافية والجدل حول الاستراتيجيات الدفاعية، بالتوازي مع انتقاد السياسات المعيشية وسبل إدارة البلاد في ظل الضغوط التضخمية.
سلطت صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة، الضوء على عودة الوساطة العمانية مدعومة بضمانات صينية عبر اجتماع ثلاثي سري ضم وزراء خارجية الصين وعمان و نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي باقري كني، في مسعى لإحياء الحوار والعودة لتفاهمات إسلام آباد مع استمرار التحفظ الإيراني.
واستعرض تقرير صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، تكثيف الدبلوماسية الإيرانية عبر مشاورات وزير الخارجية عباس عراقجي وزيارة نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي باقري كني إلى بكين، والتأكيد على أن تعدد قنوات الوساطة يستهدف منع تجدد الحرب واحتواء التوتر ضمن شروط طهران.
فيما تناولت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، تطور الدور الصيني في إدارة الأزمة بالتزامن مع زيارة سلطان عمان إلى بكين وإرسال مبعوث خاص، وبينت أن بكين تسعى لتجاوز دور الوسيط نحو المشاركة في ضمان تنفيذ الاتفاق عبر الروابط الاقتصادية واستقرار أمن الطاقة.
وسلطت صحيفة "شرق" الإصلاحية، الضوء على التحرك الدبلوماسي الموازٍي بقيادة الصين وعمان بالتنسيق مع المجلس الأعلى للأمن القومي، واعتبرت أن الاجتماع الثلاثي غير المعلن يعكس محاولة صينية لصياغة مسار تسوية وضمانات جديدة رغم غياب التأكيدات الرسمية.
ووفق صحيفة "إيران" الرسمية، فقد أكد وزير الخارجية الصيني وانغ يي، خلال اللقاء مع علي باقري كني، في بكين دعم بلاده لسيادة إيران واستقرارها، واتفق الجانبان على أهمية الدبلوماسية لخفض التصعيد الإقليمي وتعزيز التعاون الثنائي.
ورأت صحيفة "خراسان" الأصولية المقربة من رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، أن دخول الصين على خط الوساطة العمانية يمثل مسارًا نفعيًا لتأمين استيراد الطاقة، لكنه لا يلغي تمسك طهران بشروطها الأساسية لإنهاء الحرب، مع تأكيد محدودية الضمانات الدولية أمام الثوابت الأمنية الإيرانية.
أكد غلام رضا صادقيان، رئيس تحرير صحيفة "جوان" الأصولية، أن انخراط الصين وروسيا في الوساطة يهدف إلى تحويل التوازن الميداني إلى ورقة ضغط، وشدد على أن طهران وضعت إطارًا زمنيًا من مرحلتين لتنفيذ شروطها السبعة دون الركون لضمانات خارجية مطلقة.
واستعرضت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، الأبعاد الجيوسياسية ودور روسيا والصين المستفيد من العقوبات، وسط ترقب لنتائج الانتخابات النصفية الأمريكية عشية مفاوضات الدوحة السرية، وحذرت من خطورة المرحلة المقبلة بين خيار الاتفاق أو شبح الحرب.
في السياق ذاته، قدمت صحيفة "اطلاعات" المعتدلة، جهود وزارة الخارجية الإيرانية، واتصالات أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي، مع موسكو كمؤشر على مسار التهدئة، بالتوازي مع تشديد الاشتراطات الإيرانية وتحديث القدرات العسكرية للرد بحزم على أي اعتداء محتمل.
وانتقدت صحيفة "عصر إيرانيان" الإصولية، الرهان الأيديولوجي المطلق على الشرق وإقصاء المسار الغربي، وأكدت أن توظيف الشراكة مع موسكو وبكين وتجاهل الرسائل الأمريكية لا يقدم ضمانات عملية لكسر العزلة الدولية أو تخفيف الضغوط الاقتصادية عن البلاد.
بالمقابل، أكد باحث الاستراتيجيات الدفاعية محمد حسن سنكتراش، في مقال بصحيفة "نوبنياد" الأصولية المقربة من رجل الدين الراحل إبراهيم رئيسي، أن حصار إيران بحزام ذري من القوى النووية والناتو يستوجب الانتقال للردع النووي التام كضرورة هيكلية وبقائية، وتجاوز الردع شبه التقليدي لضمان التوازن والاستقرار.
فيما أوضحت صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة، أن قوة الردع الحقيقية ترتكز على روح الشجاعة والوحدة الوطنية لا التجهيزات العسكرية وحدها، داعية إلى اجتثاث جذور التفرقة، ومحاربة الفكر المتطرف، والتعاطي البناء مع دول المنطقة لبناء أمن إقليمي مشترك بعيدًا عن التدخلات الأجنبية.
واستشهدت صحيفة "همشهري" المقربة من بلدية طهران، بتقديرات غربية وإسرائيلية عن ارتفاع مدى الصواريخ الإيرانية لأكثر من 4100 كم وامتلاك تقنيات فرط صوتية عابرة للحدود.
وأوضحت أنه في حال استهداف أمريكا وإسرائيل للبنية التحتية الاستراتيجية الإيرانية فقد يتسع نطاق المواجهات ليشمل القواعد الجوية والبحرية ومراكز الدعم والبنية التحتية اللوجيستية للقوات الأمريكية في أوروبا. وأكدت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، تآكل القدرة الأمريكية، وأن توجيهات المرشد بإلغاء القيود الجغرافية عن بنك الأهداف، ترسم معادلة ردع تتجاوز الإطار العسكري التقليدي إلى البنية التكنولوجية والاستثمارية الأمريكية.
توعدت باستهداف المصالح والمنشآت الأمريكية وتلك التابعة لحلف شمال الأطلسي في أوروبا بما في ذلك بريطانيا وإيطاليا واليونان ورومانيا وقبرص وغيرها لاسيما مع قدرة الصواريخ الإيرانية على الوصول إلى مديات تصل إلى ٥ آلاف كيلومتر. واكدت أن رفض الحل الدبلوماسي والشروط الإيرانية سينقل المعركة إلى قلب أوروبا.
اقتصاديًا، شدد الخبير محمد طبيبيان، في حوار إلى صحيفة اعتماد" الإصلاحية، على أن تحرر البلاد من اقتصاد النفط يتطلب عقلانية علمية وتوظيفًا للتكنوقراط بدل التبرير السياسي، وتساءل عن جدوى القرارات الاقتصادية الراهنة التي تفاقم التضخم وتآكل القدرة الشرائية.
وانتقدت صحيفة "عصر الإيرانيان" الإصلاحية، توجه حكومة مسعود بزشكيان لتمويل الدعم المعيشي والقسائم الشرائية عبر رفع أسعار الوقود، باعتبارها إعادة تدوير لأعباء المواطن وتهميشًا للإصلاحات الهيكلية الضرورية لضبط التضخم وحماية القوة الشرائية. والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:
"اعتماد": مفاوضات بلا ثقة.. إجماع نيابي على التفاوض مع الاحتفاظ بأوراق القوة
استطلعت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، مواقف النائبين البرلمانيين مهرداد لاهوتي، وعلي بابائي كارنامه، بشأن استئناف المفاوضات غير المباشرة مع واشنطن، وأكدت وجود إجماع نيابي على الدبلوماسية مع التمسك الصارم بأوراق القوة الميدانية.
وأكد النائبان:" تعامل طهران مع المسارات الدبلوماسية بحذر وانعدام ثقة جراء الإخفاقات الأمريكية السابقة، مشددين على ضرورة التنسيق بين البرلمان والحكومة وإسناد إدارة الملف لرئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، لضمان استثمار الردع العسكري في مفاوضات مشروطة".
وخلص التقرير إلى أن:" غياب المبادرات التفاوضية المحددة يركز الموقف الإيراني على الجمع بين الردع والدبلوماسية، مع التأكيد على أن الاحترام الكامل لحقوق الشعب الإيراني وتوفر الضمانات العملية يشكلان المعيار الأساسي لنجاح أي مسار تفاوضي قادم".
"فرهيختكان": الشروط السبعة بدلًا من اتفاق إسلام آباد
أوضح الباحث في الشؤون الدولية مهدي طالبي، في مقال بصحيفة "فرهيختكان" المحسوبة على جامعة آزاد، أن التنسيق الإيراني مع بكين وموسكو يندرج ضمن استراتيجية المجلس الأعلى للأمن القومي لإدارة المواجهة المحتملة وتأسيس نظام إقليمي جديد يستبعد النفوذ الأمريكي والإسرائيلي.
واستند إلى:" تقارير تفيد باستغلال إدارة دونالد ترامب تفاهم إسلام آباد في تقويض أوراق الضغط الإيرانية والتنصل من الالتزامات المتعلقة بالعقوبات والنفط والأموال المجمدة، وأكد أن واشنطن توظف التهدئة والمفاوضات لالتقاط الأنفاس وإعادة ترتيب قدراتها الميدانية.
وشدد على أن:" طهران أغلقت باب العودة لتفاهمات إسلام آباد السابقة، وأنها تتمسك ببديل نهائي يتلخص في تنفيذ كامل الشروط الإيرانية السبعة كشرط مسبق لأي مفاوضات قادمة أو ترتيبات تهدئة جديدة مع الجانب الأمريكي".
"عصر ايرانيان": دبلوماسية التراجع.. اتهام عراقجي بتبديد أوراق القوة الإيرانية!!
شن الكاتب حميد لشكري، في مقال بصحيفة "عصر إيرانيان" الأصولية، هجومًا حادًا على تصريحات وزير الخارجية عباس عراقجي لقناة الجزيرة، واعتبر حديثه عن إيجابية فتح باب الحوار إنما يخدم حملة دونالد ترامب الانتخابية ويساعد واشنطن على احتواء إخفاقاتها الميدانية.
وانتقد:" تناقض مواقف عراقجي بشأن إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز خلال يومين، وشكك في واقعية تنفيذ الشروط الإيرانية الصارمة كرفع العقوبات وإخراج القوات الأمريكية والتحقق منها بمهلة قياسية دون تكرار أخطاء تفاهم إسلام آباد الفاقد للضمانات".
وحذر من:" المساواة الإقليمية بين الرياض وصنعاء وتجاهل دور محور المقاومة، وحذر من تقديم أوراق القوة الإيرانية دون ضمانات ملموسة، وأكد أن القوة العسكرية الميدانية هي الضمان الوحيد للبلاد أمام المماطلة الأمريكية".
"آرمان ملى": افتعال الانقسام الداخلي لتصفية الحسابات السياسية!!
انتقد تقرير صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، مساعي التيارات المتشددة لإثارة الانقسام الداخلي واستهداف القادة وفي مقدمتهم رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، للتشكيك في دوره التفاوضي وتوظيف مستجدات الحوار لتصفية حسابات سياسية.
وأوضح التقرير:" تناقض سلوك المتشددين الذين هاجموا تعيين محسن رضائي سابقًا ثم استغلوا رسالة نائب الرئيس الأمريكي إليه للتشكيك في استمرار قاليباف، مع تجديد التأكيد على اتخاذ القرارات الاستراتيجية للحرب والتفاوض بالتنسيق بين المرشد الأعلى والرئاسة ومجلس الأمن القومي".
ونفى التقرير:" وجود انقسام داخل مؤسسات الحكم، مستشهدًا بتأكيد المتحدث باسم الخارجية إسماعيل بقائي، استمرار قاليباف رئيسًا للفريق التفاوضي، وتأكيد تماسك الموقف الرسمي ووحدة مؤسسات الدولة في إدارة الملفات المصيرية".
"كيهان": تخوين دعاة التفاوض بذريعة حماية البرنامج النووي!!
هاجمت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، الدعوات الداخلية لاستئناف المفاوضات مع واشنطن، وانتقدت تصريحات القيادي الإصلاحي علي صوفي، بضرورة إنهاء حالة اللا حرب واللا سلم واستثمار رسالة نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس للوساطة.
واعتبرت أن:" الترويج للحلول الدبلوماسية يمنح غطاءً سياسيًا لإخفاقات واشنطن وتل أبيب الميدانية، واستشهدت بتعرض إيران للهجمات مرتين في خضم التفاوض، وحذرت من استغلال الملف النووي لإعادة فرض الضغوط وتكرار سيناريوهات نزع السلاح".
ورفضت الصحيفة:" تقديم أي تنازلات في القدرات الدفاعية والبرنامج النووي، وشككت في دوافع التيار الداعي للتسوية وصورت مطالبه بوصفها تسويق لأهداف الخصوم وتهديدًا مباشرًا للمصالح والأمن القومي الإيراني".
"دنياى اقتصاد": التضخم يفضح عجز السياسة النقدية وغياب الشفافية
كشف تقرير صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، عن ارتفاع حاد في الاختلالات النقدية بإيران بعد بعدما بلغ معدل النمو السنوي للنقد الأساسي 89.9% في سبتمبر 2026م، وارتفع نمو النقود إلى 63.3%، والسيولة إلى 51.6%، مقابل تضخم سنوي وصل إلى 83.8%.
وعزا التقرير:" هذا التوسع التضخمي إلى الاستدانة الحكومية وتفاقم اقتراض البنوك من البنك المركزي، بجانب ضخ العملة المحلية مقابل العملات الأجنبية، ما أدى لارتفاع حصة النقود السيالة إلى 26.8% وسط ضغوط معيشية حادة".
وحذر التقرير من:" تعمد البنك المركزي حجب البيانات الإحصائية لأكثر من سبعة أشهر، وأكد أن غياب الشفافية يعطل تقييم السياسات النقدية ويعكس عجز السلطات عن معالجة الأزمة بدل الاكتفاء بإدارة تداعياتها".
سلطت الصحف الإيرانية الصادرة، الاثنين 2 نوفمبر (تشرين الثاني)، الضوء على تطوير ما سمته "عقيدة الردع" وتوسيع بنك الأهداف، وتمسك طهران بالشروط السبعة لإعادة فتح مضيق هرمز وبدء المفاوضات، وسط تحذيرات من تداعيات استمرار حالة الاستنزاف، وتوقف صادرات النفط على الاقتصاد المحلي والعالمي.
وتداولت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة رسالة المرشد مجتبى خامنئي بمناسبة ذكرى "عملية ذوالفقاري"، وطرد القوات العراقية من جزيرة عبادان، وذكرت أن "المرشد استعاد الذاكرة الوطنية والتعبئة الشعبية للحرب العراقية- الإيرانية، لإسقاط دلالاتها على الحرب المفروضة الثالثة الراهنة"، على حد تعبيرها.
وسلّطت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية الضوء على الدعوة لاكتساب جاهزية قتالية ذكية وتوسيع بنك الأهداف، ليطال الأصول المادية والمعنوية الأميركية والإسرائيلية، مع إسناد حق تحديد توقيت وشروط نهاية الحرب لإرادة طهران.
واستعرضت صحيفة "همهشري"، المحسوبة على بلدية طهران، تصريحات رئيس الأركان، علي عبداللهي، وأمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي، محسن رضائي، بشأن الاستعداد لضربات قاسية وأسلحة جديدة خارج نطاق غرب آسيا دون التقيد بنطاق جغرافي محدد، كمؤشر على استجابة القيادات العسكرية لتطوير عقيدة الردع.
وكان محسن رضائي قد شدد، بحسب صحيفة "وطن امروز" الأصولية، على تنفيذ شروط إيران السبعة قبل الدخول في مفاوضات، وطرح مبادرة لترتيبات أمنية إقليمية تضم تركيا وباكستان والسعودية دون استبعاد مراجعة العقيدة النووية. وأكد وفق صحيفة "إيران" الرسمية أن طهران لم تتخذ بعد قرارًا رسميًا بتغيير عقيدتها النووية رغم المطالبات الداخلية.
وفي صحيفة "فرهيختكان"، المحسوبة على جامعة آزاد، أوضح الباحث في الشأن الدولي، مهدي طالبي، تحول العقيدة النووية الإيرانية نحو الغموض نتيجة الهجمات الأميركية، واعتبر أن امتلاك السلاح النووي يمثل مطلبًا شعبيًا واستراتيجية غير متناظرة لرأب الفجوة العسكرية.
وانتقد رئيس تحرير صحيفة "جوان" الأصولية، غلام رضا صادقيان، استنتاجات عدد من المحللين حول فشل الردع، وأكد امتلاك صانع القرار ميزة معرفية وسرية لا تتوفر للمحللين، وأن الانتصار الحقيقي وتجنب سيناريوهات أسوأ هما عين الردع.
فيما حذر خبير السياسة الخارجية، حسن بهشتي بور، في مقال بصحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، من فهم تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بشأن السلاح النووي، كحجة لضرورة مراجعة العقيدة النووية، ودعا للتعامل الاحترازي مع تبعاتها دون الجزم بالنوايا.
واستعرضت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية تصاعد مؤشرات الحرب، لاسيما بعد الانتخابات النصفية الأميركية، مع تعليق الآمال على المفاوضات السرية الحالية لتجنب سيناريو المواجهة الشاملة.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، أكد وزير الخارجية، عباس عراقجي، بحسب صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، دراسة رسالة نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، وتواصل الوساطات بالدوحة، واعتبر توسيع الحوار خطوة إيجابية مع اشتراط سبق موافقة واشنطن على الشروط السبعة لبدء المفاوضات.
وكشفت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية عن تقارب غير مؤكد في الدوحة لبلورة مسودة تفاهم حول الملف النووي وهرمز وتخفيف العقوبات بضمانات صينية- روسية، وتساءلت في الوقت ذاته عن قدرة واشنطن على تحمل ضربات جديدة بعد تعرض 26 من قواعدها للأضرار.
واستبعد نائب رئيس البرلمان الإيراني، علي نيكزاد، بحسب صحيفة "إيران" الرسمية، التفاوض على البرنامج النووي الإيراني، وتوع برد قاسٍ عابر للحدود حال اندلاع هجمات أخرى، وربط إنهاء الحرب بقبول الشروط الإيرانية السبعة.
وترى صحيفة "اطلاعات" المعتدلة أن طهران تجمع بين إبقاء باب التفاوض مشروطًا بتنفيذ الشروط السبعة، بالتوازي مع رفع سقف التهديد العسكري، وأكدت أن فتح مضيق هرمز يستلزم يومين لتنفيذ المطالب أولاً، مع استمرار تحديث بنك الأهداف ليشمل مواقع خارج غرب آسيا.
واقتصاديًا، أكد الرئيس السابق لغرفة التجارة الإيرانية، حسين سلاح ورزي، في مقال بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، أن توقف صادرات النفط البحرية يضع الاقتصاد أمام فرصة قسرية للإصلاح الهيكلي، وحذر من تداعيات اللجوء لزيادة الضرائب على القطاع الرسمي وطباعة النقود، على تفاقم عجز الميزانية والتضخم المعيشي.
ورصدت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية تأثير الحرب على تعطل حركة السياحة الإيرانية وتسريح كوادرها وسط ضعف الدعم الحكومي، مقابل تحول الممرات الجوية الدولية وانتعاش السياحة في أميركا الجنوبية كوجهة آمنة بديلة للتوترات الإقليمية. والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:
"كيهان": البرنامج النووي.. ذريعة لتغطية الهزيمة الأميركية
أكد ممثل المرشد الإيراني بصحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة ورئيس تحريرها، حسين شريعتمداري، أن "الإصرار الأميركي على إدراج ملف اليورانيوم المخصب والرقابة النووية ضمن مفاوضات الدوحة وإسلام آباد يمثل مناورة سياسية للتغطية على الفشل العسكري الأميركي- الإسرائيلي في محاولات إسقاط النظام الإيراني"، على حد تعبيره.
وأضاف: "تسعى واشنطن لانتزاع إنجاز تفاوضي حفظًا لماء وجه دونالد ترامب، وتوفير غطاء سياسي يبرر الهجمات السابقة على غرار الذريعة العراقية". وأشاد بـ "رفض طهران الزج ببرنامجها النووي في المحادثات وتمسكها الصارم بشروطها السبعة".
وكرر الدعوة "لمراجعة عضوية إيران في معاهدة حظر الانتشار النووي واعتماد خيارات أكثر ردعية"، واعتبر أن "التفريط في هذه الورقة سابقًا تسبب في خسائر كبيرة للبلاد"، وشدد على أن "الصمود بوجه المطالب الأميركية سيفشل محاولاتها لإعادة صياغة نتائج الحرب"، حسب رأيه.
"آرمان ملى": الخروج من "حظر الانتشار النووي".. تصعيد بلا إجماع!!
حذر تقرير لصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية من الدعوات المتزايدة للانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي، لأن هذه الخطوة تضر بالمصالح الوطنية، وقد تمنح واشنطن وتل أبيب الذريعة لحشد إجماع دولي ضد طهران. واستعرض التقرير "التباين الداخلي بين اندفاع نواب ومسؤولين لترويج الانسحاب كمطلب شعبي، وبين تحذيرات آخرين من اندلاع حرب جديدة ومضاعفة الضغوط الاقتصادية، ما قد يعزل إيران حتى عن حلفائها، كالصين وروسيا، في ظل غياب حماية قانونية من تبعات الانسحاب".
ووفق التقرير فإن "المادة العاشرة من المعاهدة وإن أتاحت حق الانسحاب إلا أنها لا تقي البلاد التبعات السياسية والعسكرية، وحذر من أن الانفراد بقرارات تصعيدية دون توافق وطني يرفع مخاطر المواجهة المباشرة".
"اعتماد": المفاوضات بين منطق المصالح ومخاوف الخداع
استعرضت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية آراء النشطاء حسين نوراني نجاد، وأسد الله بادامجيان، وعلي صوفي، حول فرص التفاوض مع واشنطن عقب رسالة جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، حيث اتفق الجميع على أولوية المصالح الوطنية مع تباين التقديرات بين اقتناص الفرصة وتجنب الخداع.
وأوضح نوراني نجاد "أهمية إدارة الخصومة سياسيًا لتجنب المواجهة العسكرية بدلاً من التسليم بالحرب"، بينما شدد بادامجيان على "اعتبار المفاوضات أداة مشروطة بتحقيق مكاسب ملموسة تحت إشراف المؤسسات العليا تحسبًا لأي مناورات أميركية".
ودعا صوفي إلى "إنهاء حالة اللا حرب واللا سلام عبر استثمار الوساطة القطرية"، مبينًا أن استمرار الاستنزاف يستدعي الانتقال إلى طاولة الحوار لحسم الملفات العالقة، مما يعكس توافقًا على مبدأ التفاوض واختلافًا حول ضماناته وحدود تنازلاته".
"جهان صنعت": قرارات قصيرة الأجل.. أزمات طويلة الأمد!!
نشر المحاسب القانوني، عباس وفادار، مقالاً بصحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، استعاد فيه طرح الخبير مسعود نيلي قرارات كبلت الاقتصاد الإيراني، خلال الفترة 2004- 2007، تمثلت في تثبيت أسعار الطاقة، والتخفيض الإداري للفائدة، والتوسع بنفقات عائدات النفط مع ثبات سعر الصرف.
وأوضح: "أحدثت هذه القرارات قصيرة الأجل اختلالات بالغة بأسواق الصرف والبنوك والطاقة، وأضعفت تنافسية الصناعة الوطنية والقدرة التشغيلية، مما جعل الاقتصاد أكثر هشاشة وعرضة للتأثر العميق بالعقوبات الدولية اللاحقة".
ورأى أن "المشكلة تكمن في تغليب المكاسب السياسية والاجتماعية المؤقتة على التوازنات الاقتصادية طويلة الأجل، وأكد أن التعافي يستلزم إصلاح منظومة الحوكمة وتعزيز الشفافية والمساءلة لتجنب تكرار مثل هذه القرارات".
"ستاره صبح": "طبول الحرب".. دبلوماسية خفية في ظل التهديد من الجانبين
حذرت صحيفة "ستاره صبح" من أن حالة "اللا حرب واللا سلم" تدمر معيشة الإيرانيين، مشيرة إلى فشل الوسطاء منذ 2018 بسبب تمسك طهران وواشنطن بمطالب قصوى.
ولفتت إلى أن إغلاق مضيق هرمز سيرفع النفط إلى 120 دولارًا وقد يسبب خسارة الجمهوريين في انتخابات "الكونغرس" الأميركي، وهي فترة خطيرة قد يستغلها ترامب لمهاجمة إيران، إذا لم يعد بحاجة للكونغرس.
كما نقلت عن مؤتمر المنامة بمشاركة 50 دولة دون إيران، قول المستشار السياسي للرئيس الإماراتي، أنور قرقاش، إن الدول العربية تستعد لسيناريو الحرب، مؤكدة أن طبول الحرب تُسمع من طهران وواشنطن وتل أبيب رغم وجود مفاوضات سرية تبعث على الأمل.
"دنياي اقتصاد": اختلالات هيكلية تقيّد مشاركة النساء في سوق العمل
كشفت صحيفة "دنياي اقتصاد" الإصلاحية عن اختلالات هيكلية تقيّد مشاركة النساء في سوق العمل الإيراني رغم ارتفاع تحصيلهن العلمي، إذ لم يتجاوز معدل مشاركتهن الاقتصادية 13.7 في المائة في ربيع 2026، مقابل 67.8 في المائة للرجال، فيما بلغ معدل البطالة بين النساء 16.7 في المائة، مقارنة بـ 7.5 في المائة لدى الرجال.
وعزا التقرير "المفارقة بين التفوق العلمي وضعف الحضور الاقتصادي للنساء إلى قيود قانونية ومؤسسية وثقافية، كضعف خدمات رعاية الأطفال وتفاوت المسؤوليات الأسرية، وتمركز الإناث في القطاعات الخدمية والتعليمية منخفضة الأجر ومحدودة الترقي والتمويل".
وانتهى التقرير إلى أن "الاستمرار في تهميش التأهيل العلمي للنساء يمثل هدرًا للرصيد البشري وتعميقًا للهشاشة الاقتصادية، مؤكدًا أن الحل يستلزم إصلاحات قانونية ومؤسسية وتوفير بيئة عمل مرنة وعدالة تشغيلية تضمن تحويل التعليم لفرص حقيقية".
"عصر رسانه": سقوط التومان.. إعادة توزيع للثروة على حساب المواطنين!!
أوضح عضو هيئة التدريس بجامعة الزهراء، حسين راغفر، في حوار إلى صحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية، أن تراجع قيمة التومان الإيراني وسقوطه يعيد توزيع الثروة لمصلحة أصحاب الأصول والدولار على حساب أصحاب الأجور"، وحذر من أن "السياسات النقدية والضريبة التضخمية تعمق التفاوت الاجتماعي".
وانتقد "آلية البنك المركزي في ضخ الدولار للحد من التضخم"، وأكد أن الاستياء الشعبي يتفاقم مع انخفاض القوة الشرائية، ورأى أن السياسات الداخلية تتحمل النسبة الكبرى من الأزمة مقارنة بالضغوط والتداعيات الناجمة عن الحرب والمواجهات الخارجية".
وأكد أن "تغطية عجز الموازنة بخفض قيمة العملة يضر بالشرائح الضعيفة"، ودعا إلى "إصلاح المنظومة الضريبية وتشجيع الاستثمار الإنتاجي بدل ترحيل تكلفة الاختلالات الاقتصادية إلى المدخرين وأصحاب الرواتب الثابتة".
ركزت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم 1 نوفمبر (تشرين الثاني) على تحول العقيدة الدفاعية الإيرانية نحو الردع الأقصى، وإدراج القواعد الغربية والأوروبية ضمن بنك الأهداف. وكذلك تكرار اشتراط طهران رفع العقوبات ووقف الحرب قبل الدخول في مفاوضات، وسط تحذيرات من فخ الاستنزاف الاستراتيجي.
تداولت الصحف الإيرانية المختلفة، توجيهات المرشد مجتبى خامنئي، لكبار القيادات العسكرية، حيث كرس بحسب صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، نهجًا تصعيديًا يمنح طهران وحدها حق تحديد توقيت المواجهة، إذ يرسخ إدراج المصالح الأمريكية والإسرائيلية ضمن بنك الأهداف، الاستعداد لحرب مفتوحة تتجاوز الحدود التقليدية.
وأرست التوجيهات وفق محمد جواد إخوان مدير تحرير صحيفة "جوان" الأصولية، معالم الردع الأقصى والاستجابة الفورية بلا حدود جغرافية، وشددت على تطوير آلية استخباراتية جديدة وتوسيع بنك الأهداف ليشمل الأصول المادية والمعنوية للخصم بدعم شعبي وعسكري كامل.
ووفق صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، يعكس غياب الإشارات الدبلوماسية، والتأكيد على أن قرار إيقاف الحرب بيد إيران، تغليب الردع العسكري المباشر على خيارات التهدئة.
وسلط الكاتب عليرضا أحمدي، في صحيفة "همشهري" المحسوبة على بلدية طهران، الضوء على أبعاد عقيدة الردع بلا حدود، واستعرض إفادات قادة الميدان بشأن رفع الجاهزية القصوى في مضيق هرمز وسواحل الخليج وبحر عمان، وزيادة إنتاج الذخائر والأسلحة القتالية لنقل أي مواجهة قادمة إلى عمق أراضي الخصم.
وبحسب صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، يمثل تشديد القيادة العامة على إشراك الدعم الشعبي وتحديث القدرات التكنولوجية والاستخباراتية، ركيزة الانتقال إلى ردع صريح وفعال، ويوضح أن ربط إنهاء الهجمات بإرادة طهران يضع خيارات التصعيد العسكري في صدارة الحسابات الأمنية الإيرانية.
وكانت الحرب الإيرانية- الأمريكية قد أنهت بحسب مقال رضا باقريبور، بصحيفة "وطن امروز" الأصولية، وهم المسافة الآمنة لأوروبا، معتبرًا أن توجيهات المرشد بالرد بلا حدود جغرافية تضع القواعد والمنشآت اللوجستية الداعمة لواشنطن في قبرص واليونان وبلغاريا ضمن بنك الأهداف الصاروخية المحتملة.
في سياق متصل، رد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وفق صحيفة "فرهيختكان" الإصلاحية، على تصريحات المستشار الألماني فريدريش ميرتس، وحذر من رد غير تقليدي على أي اعتداء جديد، وندد بمواقف برلين الداعم للهجمات.
فيما سلطت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، الضوء على محادثات الوفد القطري في طهران، مشيرة إلى تحقيق تفاهمات أولية بشأن الملف النووي ومضيق هرمز، بالتوازي مع تحذيرات من استمرار التهديدات العسكرية الأمريكية ودعوات بعض الأوساط الداخلية لتغيير العقيدة النووية.
وأوضح الدبلوماسي السابق جلال ساداتيان، في مقال بصحيفة "سازندكي" الإصلاحية، سعى الوساطة القطرية- الباكستانية لمساعدة أمريكا على بدء المفاوضات، وربط نجاح أي اتفاق مستقبلي برفع العقوبات، وتلبية المصالح الإيرانية في مضيق هرمز، ووقف الحرب، وسط جاهزية طهران لجميع السيناريوهات.
وحذر القيادي بحزب كوادر البناء محسن هاشمي، في حوار إلى صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، من الوقوع في فخ الاستنزاف الاستراتيجي، والتعامل مع الرسالة الأمريكية باعتبارها فرصة دبلوماسية بحتة، ونبه إلى أن واشنطن وتل أبيب تسعيان لإضعاف إيران تدريجيًا عبر أزمات اقتصادية وعسكرية متراكمة.
وكان وزير الخارجية عباس عراقجي، قد أكد في تصريحات نقلتها صحيفة "إيران" الرسمية، دراسة طهران رسالة نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، وأوضح أن الشروط الإيرانية تشمل رفع العقوبات، والإفراج عن الأصول المجمدة، ووقف الحرب على جميع الجبهات، والاعتراف بمسارات الملاحة الجديدة في مضيق هرمز.
واستبعد الدبلوماسي السابق عباس ملكي، في حوار نشرته صحيفة "شرق" الإصلاحية، أن تحدث الرسالة الأمريكية تحولًا استراتيجيًا نحو الحوار، وحذر من مؤشرات التصعيد العسكري وزيادة الوجود الأمريكي في المنطقة قبيل انتخابات الكونجرس، معتبرًا أن الحراك الدبلوماسي قد يكون غطاءً للضغط والإكراه.
وحذر تقرير صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، من تحول وقف إطلاق النار إلى هدنة مؤقتة تخدم حسابات انتخابات الكونغرس الأمريكية بلا ضمانات حقيقية، ودعت لإشراك الصين وروسيا كضامنتين دوليتين وتأسيس آلية مراقبة متعددة الأطراف لحماية الاتفاق من التقلبات السياسية بواشنطن.
وانتقدت صحيفة "توسعه إيراني" الإصلاحية، توجيه الموارد للأنشطة الأيديولوجية والتجمعات الليلية على حساب معالجة التسرب المدرسي ونقص المعلمين وتدهور جودة التعليم، على خلفية إعلان وزير التربية والتعليم عليرضا كاظمي تنظيم مناورات وتجمعات تعبوية للطلاب بالمدارس.
فيما ناقشت صحيفة "اقتصاد سرآمد" الإصلاحية، مطالب بعض الأوساط الشعبية والنخب بمراجعة الاستراتيجية النووية، واعتبرتها حقًا مشروعًا للمواطنين يعكس قلقهم الأمني، ودعت إلى إخضاع أي قرار لتقييم مؤسسي وقانوني متوازن يربط الردع بالقدرة العلمية والتماسك الداخلي.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:
"كيهان": الردع الإيراني.. تهديد يتجاوز حدود المنطقة!!
أكد الكاتب سعد الله زارعي، في مقال بصحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، أن توجيهات المرشد الإيراني مجتبى خامنئي بشأن الردع الأقصى ترسم استراتيجية قائمة على الرد الفوري والقتال الذكي دون قيود جغرافية، بما يتيح مباغتة الخصوم حتى قبل تنفيذ تهديداتهم.
وأوضح:" تقوم هذه الاستراتيجية على ثمانية مرتكزات تشمل تحديث بنك الأهداف بحيث يشمل المصالح الأمريكية والإسرائيلية المادية والمعنوية، وبيّن أن نطاق الرد الإيراني قد يتعدى الحدود الإقليمية ليصل إلى القواعد الأمريكية في أوروبا وآسيا حتى الفلبين".
وأكد أن:" تكامل التعبئة الشعبية مع جبهة المقاومة يشكل الركيزة الأساسية لتشكل النظام الأمني الجديد في المنطقة، واعتبر أي مواجهة قادمة معركة حاسمة لتحديد مستقبل النفوذ الأمريكي ورسم الخريطة الجيوسياسية لغرب آسيا".
"خراسان": تغيير إحداثيات الردع الإيراني
أكد الكاتب حنيف غفاري، في مقال بصحيفة "خراسان" الأصولية، أن توجيهات المرشد للقوات المسلحة غيرت إحداثيات الردع الإيراني بإزالة القيود الزمنية والمكانية أمام الرد التأديبي، وشدد على أن أي عدوان جديد سيواجه برادع يتجاوز الخسائر السابقة ويستهدف المصالح الأمريكية والإسرائيلية عالميًا.
وأوضح:" اعتمدت التوجيهات تحديث بنك الأهداف ليشمل الأصول المادية وغير المادية كالحروب السيبرانية والاستخباراتية، وأكد أن قدرة إيران على صياغة المعادلات الأمنية لم تعد محصورة بجغرافية غرب آسيا بل امتدت لرصد واستهداف القواعد والمصالح في مختلف أنحاء العالم".
وختم بالدعوة إلى:" إعادة تقييم توجيهات المرشد باعتبارها عاملًا صانعًا للموازنات وقادر على فرض قواعد المعركة الميدانية، وهي رسالة أدرك أبعادها وتداعياتها الأعداء بدقة".
"آرمان ملى": اتفاق بلا ضمانات.. تكرار إخفاق التجربة السابقة
ربطت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، التوصل إلى اتفاق جيد بين طهران وواشنطن، بتجاوز التباين بين الشروط الإيرانية والمطالب الأمريكية، واستحضرت هشاشة التفاهمات السابقة وعلى رأسها الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي لغياب الضمانات التنفيذية.
وشددت الصحيفة:" على ضرورة تضمين الاتفاق المقبل آليات تحقق صارمة، وفرض تكاليف قانونية واقتصادية وسياسية مجحفة على أي طرف يخل بتعهداته، مع الاستعانة بالمؤسسات الدولية والمحاكم المختصة وآليات تسوية النزاعات لدعم الجانب الملتزم بالاتفاق".
واستشهدت الصحيفة:" بتأكيدات وزير الخارجية الأسبق محمد جواد ظريف حول عدم وجود ضمانات مطلقة في العلاقات الدولية، مع إمكانية تقليل المخاطر عبر التنفيذ المرحلي والتحقق المتبادل، واشتراط تقييم التفاوض بنتائجه الفعلية المتمثلة في رفع العقوبات واسترداد العائدات".
"سازندكي": المفاوضات لا تعني الاستسلام بالضرورة
أكد وزير الخارجية الأسبق محمد جواد ظريف، في حوار نقلته صحيفة "سازندكي" الإصلاحية، أن المفاوضات أداة وليست ثقة سياسية، وشدد على ضرورة تصميم آليات للتحقق والالتزام ومواجهة نقض العهود لتقليل المخاطر بدلًا من البحث عن ضمانات مطلقة.
وأوضاف:" التفاوض تحت الضغط لا يعني الاستسلام بل يقاس بنتائجه ومكاسبه، واعتبر أن الدبلوماسية مكملة للقدرة العسكرية وليست بديلة عنها، وأكد أن الأمن والقومي والاقتصاد متلاحمان في حماية المصالح الوطنية".
وشدد على أن:" الوحدة الوطنية وتماسك الجبهة الداخلية يمثلان أهم عامل ردع في وجه التهديدات الخارجية، وحذر من أن الانقسام الداخلي قد يغري الخصم بالتصعيد، ودعا إلى بناء السياسة الخارجية على خيارات واقعية وبدائل شاملة".
"توسعه ايرانى": مخزون اليورانيوم.. حين تصبح كلفة الردع تهديدًا للاقتصاد
تساءلت صحيفة "توسعه إيراني" الإصلاحية، عن الجدوى الاقتصادية والأمنية للتمسك بـ 400 كيلوجرام من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وحذرت من أن كلفة الاحتفاظ بهذا المخزون قد تتجاوز قيمته الردعية إذا أدت إلى استهداف المنشآت الحيوية والغازية.
وانتقدت الصحيفة:" الدعوات لرفع التخصيب إلى 90% والانسحاب من معاهدة حظر الانتشار، وقدمت في المقابل مقترحات الوساطة القطرية لنقل المخزون أو خفضه مقابل ضمانات أمنية وتخفيف العقوبات لتجنب مواجهة عسكرية وشيكة".
وخلصت إلى أن:" مفهوم الأمن القومي الحقيقي يجب أن يتجاوز الامتلاك النووي ليشمل حماية البنية التحتية واستدامة الاقتصاد، وأكدت أن ضرب مواقع استراتيجية كحقل بارس الجنوبي يمثل تهديدًا كارثيًا لقطاعات الغاز والكهرباء والصناعة الإيرانية".
كشف تقرير صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، عن تفاوت حاد في معدلات التضخم بين المحافظات الإيرانية رغم توحيد السياسات النقدية، حيث سجلت إيلام أعلى تضخم سنوي بـ 96% مقارنة بـ 63.6% في طهران، بينما تجاوز تضخم الغذاء 100% في 30 محافظة.
وكشف التقرير عن:" تحول في طبيعة الغلاء نحو ارتفاع أسرع للخدمات والسلع غير الغذائية كالسكن والنقل والتعليم، وعزا جزء من هذا التحول إلى اختلاف أوزان سلة الاستهلاك؛ إذ تشكل الأغذية قرابة 40% من انفاق الأسر في المحافظات النائية مقابل 22% بطهران".
وانتهى التقرير إلى أن:" الاعتماد على المؤشر الوطني للتضخم يحجب الأعباء المعيشية الحقيقية والتوزيع غير المتكافئ للأزمة، وأكد أن انخفاض المعدل العام لا يعكس تحسنًا ملموسًا في الظروف المعيشية أو استقرارًا في أسعار المواد الأساسية".
اهتمت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم السبت 31 أكتوبر (تشرين الأول)، برسالة نائب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، والوساطة القطرية، والسجال حول تغيير العقيدة النووية، واحتدام الانقسام بين الخيارين العسكري والدبلوماسي، والتقارب العراقي- السوري وتأثيره على طهران.
وانتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة أداء المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، واتهمته بالرياء، والسعي لنيل رضا واشنطن وتل أبيب؛ طمعًا في الوصول لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، وأكدت أن صمته عن استهداف المنشآت الإيرانية وانحيازه لأميركا أفقد الوكالة مصداقيتها الدولية.
وفي الوقت نفسه، تصاعدت الدعوات السياسية والشعبية داخل إيران لمراجعة العقيدة النووية، حيث أشارت صحيفة "همشهري"، المحسوبة على بلدية طهران، إلى تأييد أكثر من 80 عضوًا بالبرلمان للانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي.
كما نقلت صحيفة "وطن امروز" الأصولية تصريحات رئيس مجلس سياسات أئمة الجمعة وخطيب جمعة طهران، محمد جواد حاج علي أكبري، الذي أكد فيها تحول مراجعة العقيدة النووية إلى إرادة وطنية تحظى بتأييد 70 في المائة من الشارع، واستشهد بتجارب دول مثل باكستان وكوريا الشمالية.
وأكد حاج علي أكبري، بحسب صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، رفض الدخول في مفاوضات غير متكافئة مع واشنطن وإبقاء حسم القرار الاستراتيجي بيد المرشد الإيراني.
وربط خطيب جمعة طهران هذه الدعوة، وفق صحيفة "اطلاعات" المعتدلة، بما وصفه بـ "تجارب مؤلمة" شملت تجاوز الولايات المتحدة الخطوط الحمراء الإيرانية، وعدم التزامها بالاتفاقات، فضلاً عن اغتيال المرشد الراحل، علي خامنئي.
وناقش الكاتب الإيراني، مهدي برازنده، في مقاله بصحيفة "خراسان" الأصولية، أبعاد التحول نحو إنتاج السلاح النووي لمواجهة تهديدات ترامب، وبيّن أن تجارب دول المنطقة تثبت أن الامتلاك الفعلي لوسائل القوة يحد من احتمالات الهجوم المباشر، وأكد أن إعادة النظر في "العقيدة النووية" تمثل امتدادًا لسياسات الردع الوطنية.
وعلى صعيد متصل، سلط حميد رضا مهدي زاده، في مقال بصحيفة "توسعه إيراني" الإصلاحية، الضوء على التحركات الدبلوماسية لاحتواء التصعيد وتحذيرات السيناتور الديمقراطي، كريس ميرفي، من خطط عسكرية أميركية تستهدف البنية التحتية الإيرانية.
وأبرزت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية مساعي الوفد القطري لاستئناف مفاوضات السلام، ونقل رسالة نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، إلى طهران، وسط تباين المواقف وتناقض تصريحات دونالد ترامب بشأن القدرات النووية الإيرانية، على حد تعبير الصحيفة.
ووفق صحيفة "اطلاعات" المعتدلة، كشفت رسالة نائب ترامب إلى أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، عن مقترح لعقد لقاء مباشر برئاسته في إسطنبول أو الدوحة لتهيئة مسار تفاوضي جديد. وتركز المبادرة الأميركية على منع طهران من امتلاك سلاح نووي مقابل دعم إعادة بناء اقتصادها المتضرر واحترام سيادتها الوطنية.
ويتركز الخلاف الجوهري بين إيران وأميركا، بحسب صحيفة "شرق" الإصلاحية، ترتيب أولويات المفاوضات ورفع الحصار البحري.
وفي مقاله بصحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، لخص الكاتب الإيراني، نادر كريمي جوني، جوهر الصراع داخل الإدارة الأميركية في إطار تنافس محورين: الأول يضم وزراء الخزانة والخارجية والحرب، ويدفع نحو مواصلة الضغط الاقتصادي والتهديد العسكري لإجبار إيران على التفاوض وفق الشروط الأميركية. والثاني يضم نائب ترامب ومبعوثه الخاص، ستيف ويتكوف، ويدعو إلى تجنب الانخراط في حرب مفتوحة والعمل على إنهاء المواجهة عبر التسوية.
وبدوره أكد أمين عام حزب كوادر البناء، حسين مرعشي، في صحيفة "سازندكي" الإصلاحية، أن تداعيات الحرب الاقتصادية وتضرر حلفاء الولايات المتحدة جعل واشنطن عاجزة عن تحمل صراع جديد، ورأى في رسالة فانس إلى رضائي مؤشرًا على رغبة أميركية في الانفصال عن ساحة المواجهة.
واستعرض عباس حاجي نجاري، في مقال بصحيفة "جوان" الأصولية، خارطة طريق المرشد للخروج من حالة "اللا حرب واللا سلم"، مؤكدًا أن ما سماه "العبور الكريم" يتطلب مزيجًا من الردع العسكري والدبلوماسية النشطة والصمود الداخلي.
واقتصاديًا، كشف تقرير صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية عن قفزة في التضخم السنوي، خلال شهر أكتوبر الجاري، مع انخفاض القدرة الشرائية وتراجع قيمة التومان، بما يضغط بشكل حاد على الشرائح الفقيرة والريفية، وربطت مسار الأسعار المستقبلي بالسيناريوهات المتوقعة لنسب التضخم الشهري والحصار الاقتصادي.
وإقليميًا، بحثت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، في دلالات زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى دمشق، وحذرت من تداعيات التقارب السوري- العراقي على طرح بدائل لوجستية قد تضعف نفوذ طهران وتتجاوز مساراتها التجارية، وأكدت أن التحدي الإيراني يكمن في اندماجها ضمن الترتيبات الإقليمية الناشئة لضمان مصالحها. والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:
"اعتماد": التفاوض تحت التهديد.. مناورة لكسب الوقت!!
وصف المحلل الاستراتيجي الإيراني، سعيد ليلاز، في حوار إلى صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، رسالة جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب إلى أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي، محسن رضائي، بالمناورة لكسب الوقت استعدادًا لتصعيد جديد، وأكد أن واشنطن تسعى لانتزاع تنازلات من طهران.
وأوضح أن "المفاوضات الجادة تتطلب رفع الحصار الأميركي أولاً بالتوازي مع فتح مضيق هرمز، ورفض فرض أي قيود على تخصيب اليورانيوم"، واستعرض "التناقض الأميركي بين ادعاء تدمير المنشآت الإيرانية وإعادة طرح الملف النووي للتفاوض"، على حد تعبيره.
ودعا إلى "مواصلة الدبلوماسية بذكاء لإدارة الرأي العام، مع تعزيز جاهزية القوات العسكرية وصمود الاقتصاد الداخلي"، وحذر من "استغلال واشنطن للغلاف التفاوضي لتصوير إيران كطرف رافض وإيجاد ذريعة لتكثيف هجماتها".
"شرق": واشنطن وطهران.. تفاوض على حافة الحرب
استبعد عضو هيئة التدريس بجامعة العلامة طباطبائي، جلال دهقاني فيروزآبادي، في حوار إلى صحيفة "شرق" الإصلاحية، أن تؤدي الرسالة الأميركية الأخيرة إلى تسوية مستقرة مع إيران، وحذر من أن يكون فتح القنوات التفاوضية تمهيدًا لاستئناف الحرب، وليس تراجعًا عن الخيار العسكري.
وأضاف أن "تعثر مقترح الاتفاق المؤقت بسبب إصرار واشنطن على إدراج الملف النووي والتفتيش أولاً، مقابل تمسك طهران برفع الحصار والإفراج عن أصولها"، وحذر من "استغلال أميركا لأي اتفاق للحصول على معلومات استخباراتية واختلاق ذريعة للهجوم".
وحذر من "إمكانية أن تسفر أي مواجهة قادمة عن استهداف البنية التحتية للطاقة والاتصالات والمنشآت الصاروخية والقيادات"، وأكد أن "الخلافات السياسية الإسرائيلية لا تمس الهدف الاستراتيجي بإضعاف إيران، وأن المبادرات الحالية قد تؤجل الحرب دون إنهائها".
"آرمان ملي": الانقسام النخبوي حول تغيير العقيدة النووية
ناقش تقرير صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية تصاعد الجدل السياسي والبرلماني داخل إيران بشأن مراجعة العقيدة النووية، واستعرض تباين الآراء بين التمسك بالمسار الدبلوماسي والدعوة للانسحاب من معاهدة حظر الانتشار، والتوجه نحو إنتاج السلاح النووي.
وشكك التقرير في "ادعاءات تحول مراجعة العقيدة إلى مطلب وطني حاسم في ظل انقسام النخب وغياب الحوار المفتوح بين المؤيدين والمعارضين، وسط اتهامات لأميركا وأوروبا بكسب الوقت وتجنب الالتزامات قبيل أي استهداف عسكري".
وشدد التقرير على أن "اتخاذ أي قرار استراتيجي يقتضي التوافق السياسي والنخبوي، ومعالجة الاختراقات الأمنية أولاً، وإجراء حسابات دقيقة للمكاسب والمخاطر الأمنية والاقتصادية التي قد تنجم عن تغيير السياسة النووية القائمة".
"توسعه ايراني": القنبلة النووية.. ردع موهوم واستثمار في الحرب!!
أكد الكاتب الإيراني، طهمورث جيلاني، في مقال بصحيفة "توسعه إيراني" الإصلاحية، أن إصرار المحافظين والمتشددين على مراجعة العقيدة الدفاعية وامتلاك القنبلة النووية لا يعزز الردع، بل يمنح الخصوم ذرائع لتشديد الضغوط السياسية والعسكرية والتشكيك في سلمية البرنامج النووي الإيراني.
وانتقد "مواقف نواب وشخصيات بارزة، مثل محمود نبويان وأحمد نادري وجواد لاريجاني؛ لتجاهلهم التبعات الفنية والاقتصادية والتسهيلات التكتيكية التي يوفرونها لواشنطن وتل أبيب"، واستشهد بتحذيرات "وزير الخارجية الأسبق، محمد جواد ظريف، من وهم الضمانة المطلقة للسلاح النووي".
وختم بقوله: "تصاعد هذا الخطاب يعود لحسابات سياسية داخلية تهدف لتعزيز نفوذ التيارات المتشددة تحت شعار الحرب"، وحذر من أن "الرهان على النووي سيحول الردع إلى عامل لتأجيج الصراع، ودعا للتمسك بالدبلوماسية والعقلانية".
"جهان صنعت": إمبراطورية الوسطاء.. صراع المصالح في تجارة النفط الإيراني
حلل تقرير لصحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية الصراع على المصالح النفطية، وربط بين تصاعد الضغوط السياسية ضد وزارة النفط في حكومة مسعود بزشكيان، ومحاولات شبكات الوسطاء الحفاظ على امتيازاتهم المالية عقب تقليص صلاحياتهم وتنظيم آلية تحصيل العوائد.
وأبرز التقرير "نجاح وزارة النفط في زيادة الصادرات النفطية بنسبة 40 في المائة، وتخفيض متوسط الخصم على البرميل إلى 7 دولارات، وتقليص مدة تحصيل المستحقات إلى نحو 80 يومًا، مع التحذير من تحكم 5 وسطاء بنحو 90 مليار دولار بين أعوام 2018- 2025".
وخلص التقرير إلى أن "حزمة الإجراءات التنظيمية الجديدة هددت المصالح الواسعة لإمبراطورية الوسطاء، مما دفع بعضهم للضغط على الحكومة عبر تسويق النفط الروسي والفنزويلي في الصين بدلاً من الإيراني لتثبيت نفوذهم المالي".
تناولت الصحف الإيرانية، الصادرة الاثنين 26 أكتوبر (تشرين الأول)، ما سمته "تحول مضيق هرمز تحول إلى ورقة ضغط أربكت حسابات أميركا"، و"فشل محاولات العزل الإقليمي والحصار البري". وفي الشأن الداخلي زعم بعض الصحف "وجود خطة سرية منظمة للاستيلاء على الحكم"، وإخفاق السياسات الاقتصادية.
ونقلت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، تصريحات وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، التي أكد فيها أن المواجهة العسكرية أحدثت تحولات استراتيجية أثبتت فشل القواعد الأميركية في تأمين اليلاد، التي تستضيفها، وجدد الدعوة لترتيبات إقليمية ذاتية، وأكد أن وضع الملاحة في مضيق هرمز لن يعود لما كان عليه سابقًا.
وتناقلت الصحف المختلفة تصريحات الرئيس الأميركي الأسبق، باراك أوباما، بشأن الحرب على إيران، وشبه مضيق هرمز بالنسبة لإيران بحق النقض "الفيتو" للأعضاء الدائمين في مجلس الأمن.
وقد وصف، بحسب صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، ولاية ترامب بأعوام الفوضى والقسوة، لافتة إلى تزايد الرفض الشعبي الأميركي للحرب بالتوازي مع استمرار الوساطات الدبلوماسية وتأكيد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، شمولية أي وقف لإطلاق النار جميع الجبهات.
وانتقد الباحث الإيراني، سيد مهدي طالبي، في مقال بصحيفة "فرهيختكان"، المحسوبة على جامعة آزاد، استراتيجية واشنطن واستشهد بتصريحات أوباما، حول استنزاف مخزونات الصواريخ والذخائر الأميركية، وتأثير الحرب على إضعاف قوة الردع الأميركية، وتوسيع الانقسامات الداخلية، وتكريس مضيق هرمز كورقة ضغط استراتيجية لطهران.
وبدوره أوضح الكاتب جعفر يوسفي، في مقاله بصحيفة "خراسان" الأصولية، المقربة من رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، أن إقرار أوباما بفرض إيران واقعًا جديدًا في مضيق هرمز يمثل اعترافًا صريحًا بتعاظم قوة طهران الاستراتيجية، وأكد فشل أدوات الضغط والعقوبات الأمريكية في إخضاع الإرادة الإيرانية.
ووفق صحيفة "وطن امروز" الأصولية، فقد تحولت الحرب على إيران إلى عبء انتخابي يطعن في رواية دونالد ترامب عن النصر، مشيرة إلى اتساع نطاق السجال السياسي الداخلي وتوظيف الأعباء المعيشية واستنزاف الذخائر في الدعاية الانتخابية لـ "الكونغرس".
وأوضح الأكاديمي شهروز شريعتي، في حوار إلى صحيفة "إيران" الرسمية، أن السجال الحزبي الأميركي بين الجمهوريين والديموقراطيين يتعلق بأسلوب إدارة الضغط لا أصل الاستراتيجية، وحذر من افتقار الرهان على التغييرات الانتخابية في واشنطن لإلغاء نظام العقوبات للواقعية.
وأوضح الكاتب محمد إيماني، في مقاله بصحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، أن إخفاقات التحالف العسكرية وارتفاع تكاليف المعيشة في أميركا أثبتت بطلان مزاعم النصر السريع وأعطت طهران قوة "فيتو" حاسمة على مضيق هرمز، بحسب تصريحات باراك أوباما.
وفي حوار إلى صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، اشترط السفير الإيراني، رضا أميري مقدم، رفع الحصار البحري لإعادة فتح مضيق هرمز وأكد أن التسوية الدبلوماسية أقل كلفة من استمرار الحرب وتفاقم الأعباء الاقتصادية.
فيما استعرض الكاتب طهمورث جيلاني، في مقال بصحيفة "توسعه إيراني" الإصلاحية، تفاصيل المقترح الأوروبي لفصل أزمة مضيق هرمز عن الملف النووي الإيراني عبر مسار تفاوضي مرحلي يبدأ برفع الحصار البحري وتأمين الملاحة، وربط نجاح المبادرة بتقديم ضمانات قابلة للتنفيذ وتجاوز أزمة الثقة العميقة.
واقتصاديًا، كشفت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية عن استمرار الفجوة المعيشية وتفاوت توزيع الإنفاق بين الأسر الإيرانية، ما يثبت أن التحسن الرقمي المعلن رسميًا لا يعكس تحسنًا حقيقيًا في القدرة الشرائية للمواطن. وحذر عالم الاجتماع أمان الله قرائي مقدم، من تراجع رغبة الإيرانيين في الإنجاب تحت ضغط التضخم، إذ لم الحوافز المالية الدعائية كافية دون توفير السكن والعمل وتحسين القطاعات الخدمية.
ونقلت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية دراسة مركز أبحاث البرلمان، عن فشل قروض دعم التشغيل في الحد من الفقر واستدامة الوظائف رغم ضخ الموارد المالية، لافتة إلى أن صرف 18 في المائة فقط من مخصصات التوزيع الإقليمي يظهر خللاً في آليات التمويل وغياب التنمية المستدامة.
وإقليميًا، أكد المحلل السياسي أبو الفضل ولايتي، في مقال بصحيفة "وطن امروز" الأصولية، عمق الخلاف بين الحكومة العراقية وفصائل المقاومة جراء الضغوط الأميركية لنزع سلاح الفصائل وتقييد المعابر والمجال الجوي أمام طهران، وحذر من مخاطر الارتهان للإملاءات الخارجية.
وفشلت، بحسب صحيفة "خراسان" الأصولية، محاولات واشنطن تطويق إيران بريًا عبر خناق الحدود مع باكستان والعراق، مشيرة إلى أن الإغلاق السريع للمعابر رفع أسعار الغاز في إسلام آباد ودفع العراق لوصف الخطوة بالعقوبات الذاتية، مما يثبت أن تشابك مصالح الطاقة والتجارة يمنع عزل طهران إقليميًا. والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:
جمهوري إسلامي: خطة سرية منظمة للاستيلاء على الحكم في إيران
كشفت صحيفة " جمهوري إسلامي" في مقال بعنوان "خارطة الطريق قيد الاكتمال" عن وجود خطة طويلة الأمد، منظمة وقيد التنفيذ لإحداث تحول جذري في قمة هرم السلطة في إيران، محذرة من أن مصممي هذا السيناريو يعملون بسرعة على تنفيذ مراحله الأخيرة.
وكتبت الصحيفة، دون ذكر اسم شخصية محددة، أن الهدف الرئيسي لخارطة الطريق هذه هو إخلاء الساحة السياسية بالكامل من المسؤولين الحاليين والسابقين في البلاد؛ باستثناء شخصية معينة "تم حفظها في محلول ملحي منذ مدة طويلة" ليتم استخدامها في اليوم الموعود، للتظاهر أمام رأس الحكم، وخداع الرأي العام، والحفاظ على المظهر الخارجي للنظام، دون محتوى حقيقي.
وجاء في هذا المقال أن الأجزاء المختلفة لهذه الخطة التي تمتد لسنوات يجري تنفيذها بدقة. وهي أجزاء، وفقاً لادعاء الكاتب، بدأت من تغيير الحكومات، والحذف الجسدي لشخصيات بارزة والتخطيط لاغتيال القيادة، وامتدت إلى عمليات تمثيلية خادعة، ومعارضات مدروسة من قِبل تلك الشخصية الخاصة، وصمت ذي مغزى والاستيلاء على المنابر لتشويه صورة جميع الشخصيات السياسية في الماضي والحاضر.
وشبهت الصحيفة الدعاية الحالية في الفضاء الافتراضي بآلة الدعاية الخاصة بـ "غوبلز" (وزير الدعاية في ألمانيا النازية) وأساليب عام 2009 (احتجاجات الحركة الخضراء) .
وأكدت افتتاحية الصحيفة أن الشخص المقصود ليس من الشخصيات المعارضة في الخارج بل هو عنصر داخلي، قائلة: "الإسرائيليون أيضاً أخطأوا في حساباتهم بشأن العنصر الداخلي الذي يفكرون فيه؛ لأن هذا العنصر الداخلي صدئ ولديه الكثير من الصدأ، حيث إن تزييته لن يكون له أي فائدة".
وفي الختام، طالبت الصحيفة باليقظة الفورية للمؤسسات، وكبح الدعاية الهادفة لهذا التيار، والمراقبة الدقيقة لتحركات هذا العنصر السياسي والتصدي الحاسم لمخططات الاغتيال حتى يتم إفشال هذا السيناريو أيضًا، بحسب زعم الكاتب.
"كيهان": مجلس الحرب الاقتصادي.. اعتراف بأزمة الحكومة
انتقدت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، الأداء الحكومي والسياسات النقدية، داعية إلى تشكيل مجلس حرب اقتصادي بصلات واسعة مركزية، واستشهدت بتأكيدات خبراء، ومن بينهم محمدرضا بورابراهيمي وداود منظور ومرتضى أفقه، أن الظروف الاستثنائية تقتضي الانتقال من البيروقراطية التقليدية إلى القيادة الموحدة، ودمج السلطات الثلاث في هيكل فوق حكومي لإزالة العقبات القانونية والقضائية.
ووفق الخبراء: "يعتمد نجاح المقترح على استلهام تجربة مقر خاتم الأنبياء في مركزية القرار، مع ضرورة الابتعاد عن السياسات الانكماشية السابقة كإلغاء العملة التفضيلية أو رفع أسعار الوقود، والتركيز على الاستعانة بالكفاءات الاستراتيجية والتوسع في حماية الشق الاجتماعي والإنتاج المحلي".
وخلص التقرير إلى أن: "تشكيل المقر الاقتصادي هو السبيل الوحيد لإنهاء القرارات المتخبطة وسوء الإدارة في سلاسل الإمداد والتصدير والتوزيع، مع التأكيد على أن استدامة الجاهزية الاقتصادية والعسكرية حتى عام 2030 ستصيب أوهام العدو باليأس وتضمن حماية القوة الشرائية للفئات المستضعفة".
"دنياي اقتصاد": النفط يحرّك الوساطات.. ومبادرات متنافسة بلا ضمانات!!
ربط تقرير لصحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية تحركات الوساطة الدولية بالمخاوف من قفزات أسعار النفط واضطراب هرمز، واستشهد بانتقادات نائب وزير الخارجية، سعيد خطيب زاده، مقترح الدول الأوروبية مسارًا متدرجًا يبدأ بتهدئة إقليمية تليها مفاوضات نووية، وسط أزمة ثقة وتضارب في ترتيب التعهدات.
وتساءل التقرير عن "جدوى طرح مبادرات جديدة تتجاهل المقترح الإيراني ذي الأيام السبعة الموجه لواشنطن"، وأوضح أن " المحاولات الأوروبية لفصل الملفات العاجلة عن التسوية الشاملة تصطدم باشتراط طهران خطوات أميركية مسبقة تضمن رفع الحصار وإتاحة الأصول المجمدة".
وأكد التقرير أن "تعدد المسارات الدبلوماسية وتزامنها مع تذبذب أسواق الطاقة لا يضمن تحقيق خرق حقيقي، وأن غياب الضمانات الموثوقة وآليات التنفيذ المحددة يقيّد قدرة الوسطاء على تحويل المبادرات إلى اتفاق ينهي خطر المواجهة".
"اعتماد": تآكل الثقة وتصاعد مخاطر المواجهة
استطلعت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية آراء الناشطَيْن السياسيَيْن، محمود صادقي وجلال رشيدي كوجي، حول تداعيات استمرار حالة " اللا حرب واللا سلم"؛ حيث حذرا من أن حالة الغموض تسبب تآكلًا للثقة وتضاعف الأضرار الاقتصادية والاجتماعية بالبلاد.
وأكد صادقي أن "التماسك الاجتماعي وتحسين معيشة المواطنين هما أساس الردع القومي، واستنكر تصنيف المجتمع ومنح المنبر للمتشددين"، بينما شدد كوجي على أن " حالة اللايقين تعطل مؤسسات الدولة وتربك التخطيط، واستشهد بقرارات رفع الأسعار التي تزيد سخط الشارع، وحذر من مواجهة عسكرية وشيكة".
ووفق الخبيران: "يقتضي حسم حالة التعليق استثمار المسار الدبلوماسي بالتوازي مع اتخاذ قرارات حكومية جريئة تخفف الأعباء المعيشية، لأن حماية الاستقرار الوطني لن تتحقق إلا بترميم الثقة المجتمعية وإدارة التنوع السياسي بعيدًا عن القرارات الاستفزازية".
"قدس": توظيف الخلافات السياسية على حساب الاعتبارات الأمنية!!
انتقد تقرير لصحيفة "قدس" الأصولية، تغطية موقع "رجانيوز الإعلامية بشأن عودة البرلمان للانعقاد الحضوري الجزئي، متهمة الموقع باستغلال لقاء رئيس المجلس، محمد باقر قاليباف، بالمرشد مجتبى خامنئي؛ لربطه إعلاميًا بالقرار وتوظيفه في المناكفات السياسية.
وأوضح التقرير: "لم تتوقف أعمال المجلس مطلقًا بل كانت تُدار افتراضيًا وصوّت على قرارات مصيرية كمنح الثقة لوزير الدفاع، بينما يدمج النمط الحالي الحضور الفعلي لثلث الأعضاء مع المشاركة الرقمية لباقي النواب كتدبير إجرائي مرن".
واستنكر التقرير: "الإصرار على الانعقاد الحضوري الكامل في ظل الظروف الحربية والمخاطر الأمنية القائمة، وحذر من تحويل التدابير الاحترازية لحماية المؤسسات إلى أدوات للمزايدة السياسية على حساب سلامة المسؤولين وأولويات المواطن".
حذر تقرير لصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية من تزايد التهويل الإعلامي والاطلاقات غير التخصصية في القضايا الأمنية، والتأكيد على أن انسياق الرأي العام خلف ادعاءات غير مدعومة بالحقائق يتسبب في ضغوط خطيرة تدفع صانعي القرار لتبني خيارات متسرعة.
وأوضح التقرير "افتقار التصريحات المتداولة بشأن تأثير قطع كابلات الألياف الضوئية بمضيق هرمز على انهيار البيتكوين للدقة الفنية، حيث لا تتجاوز هذه الكابلات 1 في المائة من السعة العالمية، ما يعني أن تضررها قد يربك بعض دول المنطقة دون أن يعطل الشبكة الدولية".
وانتقد التقرير "تحويل النفوذ الشخصي للمتحدثين إلى بديل عن الأدلة العلمية، وطالب بإخضاع جميع الطروحات المتعلقة بالبنية التحتية الرقمية لتقييمات مستقلة وموضوعية بعيدًا عن صراع الروايات الإعلامية وضغوط الشارع السياسية".
"توسعه ايرانى": تصاعد القتل الأسري.. بين الضغوط المعيشية وتجاهل الأزمات الاجتماعية
سلطت صحيفة "توسعه إيراني" الإصلاحية الضوء على تصاعد جرائم القتل الأسري، وسقوط العشرات من الضحايا الأبرياء وسط الضغوط الاقتصادية والنفسية، منبهة إلى أن انشغال السلطات بالأولويات الأمنية والسياسية يهمش المخاطر المتراكمة التي تهدد الأمن الاجتماعي.
ووفق التقرير: "ؤتسبب ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع القدرة الشرائية وانعدام الاستقرار الوظيفي في توترات يومية حادة داخل العائلات، تتفاقم بفعل ضعف شبكات الدعم النفسي والاجتماعي وارتفاع أسعار العلاج وغياب التغطية التأمينية الكافية للخدمات الإرشادية".
وشدد التقرير على " ضرورة تجاوز الحلول الأمنية المتأخرة والاعتراف بخطورة الأزمة النفسية للشباب والعائلات"، وطالب بـ "تفعيل آليات التدخل المبكر وتوفير خدمات المشورة المنخفضة التكلفة لحماية الأسرة من الانهيار".
سلطت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأحد 25 أكتوبر (تشرين الأول) الضوء على تشابك الملفين الأمني والنظام الدولي، وسط تحذيرات من مخاطر تجدد المواجهة العسكرية الشاملة وانعكاساتها الكارثية على أسواق الطاقة والتجارة وسلاسل الإمداد في مضيق هرمز.
كما ركزت على الملف النووي ودعوات التمسك بالغطاء القانوني الدولي، إلى جانب مسارات التوتر الإقليمي والتداعيات البيئية والأمنية في دول الجوار.
ناقش الدبلوماسي السابق محمدعلي سبحاني، في حوار إلى صحيفة "شرق" الإصلاحية، احتمالات تأجيل أي هجوم أمريكي إسرائيلي على إيران حتى اتضاح النتائج الانتخابية، وحذر من تحرك إسرائيلي منفرد، ودعا لإحياء التفاهمات واستثمار الوساطات لتقليل احتمالات الانزلاق إلى المواجهة.
بالمقابل أكد حسين شريعتمداري ممثل المرشد الإيراني ورئيس تحرير صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، أن تداعيات سبعة أشهر من العقوبات الإيرانية المضادة وتفعيل خيار مضيق هرمز يفوق أثر 47 عامًا من الحصار الغربي، مستشهدًا بارتفاع أسعار النفط واضطراب الإمدادات الغربية لفرض معادلة ردع جديدة.
وحذرت صحيفة "وطن امروز" الأصولية، من اتساع التحذيرات الدولية عقب اجتماع إسطنبول لمخاطر تجدد الحرب على أسواق الطاقة والتجارة العالمية، مشيرة إلى مواقف تركيا وفرنسا وروسيا الداعية للتفاوض وتجنب شلل الملاحة البحرية.
وانتقدت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، محاولات دونالد ترامب الترويج لانتصار سياسي وعسكري، وأكدت فشل واشنطن في حسم الملف النووي أو تأمين العبور المالي في هرمز، وطالبت بالوقت نفسه الإعلام الإيراني الداخلي بالشفافية وإبراز تكاليف الحرب للجمهور.
ووصفت صحيفة "جمهورى اسلامى" المعتدلة، تصريحات دونالد ترامب بانتهاء إيران، بالأوهام السياسية التي تتجاهل التكاليف الباهظة للحرب، مستشهدة بتقديرات إسبانية لخسائر أوروبا بـ 100 مليار يورو، ومؤكدة أن إيران ستخرج أكثر قوة وتصميمًا على الردع.
وجددت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، التحذير من توسيع بنك الأهداف الإيراني ليشمل منشآت الطاقة والكهرباء والذكاء الاصطناعي بالخليج حال تجدد العدوان، معتبرة أن كلفة التصعيد ستطال البنية التحتية المدنية للخصوم وتنهي نفوذ واشنطن الإقليمي.
في حوار إلى صحيفة "اقتصاد سرآمد" الإصلاحية، أوضح مرتضى فاخري، أن أزمة هرمز وتراجع الصادرات النفطية أعدتا رسم خريطة وقود السفن عالميًا ونقلت الطلب لموانئ آسيوية وأفريقية، وأكد أن الوقود البحري بات متغيرًا استراتيجيًا يؤثر في حركة التجارة الدولية ومسارات الملاحة.
نوويًا، رصدت صحيفة "اطلاعات" المعتدلة، تباين الموقف الأمريكي تجاه البرنامج النووي الإيراني، في مقابل إعلان القوات الإيرانية الجاهزية لمواجهة أي عدوان، واستشهدت ببيان مشترك من 12 دولة يحذر من استهداف المنشآت النووية الخضوع للضمانات الدولية باعتباره خرقًا للقانون الدولي.
وانتقدت صحيفة "خراسان" الأصولية المقربة من رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، الدعوة الأوروبية لاستئناف المفاوضات النووية، واعتبرتها مناورة لتبرئة الذات وتغطية التراجع السياسي والاقتصادي، وأكدت أن تفعيل آلية الزناد يحرم الدول الأوروبية من أهليتها للوساطة ويجعلها مجرد تابع للحسابات الأمريكية.
بالمقابل، طرح الخبير حسن بهشتي بور، في مقال بصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، خارطة طريق مرحلية لتقليل الخلافات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأكد أن الانسحاب من اتفاقية حظر انتشار السلاح النووي يجرّ أعباءً سياسية دون ضمانات أمنية، ويقضي على الغطاء القانوني والدبلوماسي.
داخليًا، استعرض رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجئي، في لقاء بالمرشد الأعلى مجتبى خامنئي، برامج المرحلة الجديدة لتحديث وثيقة التحول القضائي ورقمنة المعاملات واختصار زمن التقاضي، وأكد بحسب صحيفة "خراسان" الأصولية، التزام المؤسسة بمكافحة الفساد وصون الحقوق العامة وملاحقة التجاوزات لتعزيز الشرعية والرصيد الاجتماعي للنظام.
ويقف الجهاز الفضائي بحسب صحيفة "همشهري" الصادرة عن بلدية طهران، أمام مسارين متوازيين يجمعان بين الإصلاح الداخلي لتعزيز النزاهة والمساواة أمام القانون، والمتابعة القانونية الخارجية لاسترداد حقوق الإيرانيين والتعويضات المادية والمعنوية عن الأضرار الناجمة عن حرب واشنطن وتل أبيب.
كما تداولت الصحف تصريحات الرئيس مسعود بزشكيان، خلال مراسم تدشين التعداد السكاني، ووفق صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، اشترط لتحقيق العدالة الاجتماعية ومعالجة السخط الشعبي الناتج عن الفساد والمحسوبية، الخروج من حالة اللا حرب واللا سلم عبر المفاوضات، وشفافية البيانات وشدد على ضرورة محاسبة المقصرين.
فيما أوضح الكاتب علي علوي، في مقال بصحيفة "جوان" الأصولية، أن خيار المفاوضات أثبت عدم جدواه بعد نقض واشنطن للتفاهمات السابقة، وأكد أن الطريق الفعلي لتجاوز حالة الاستنزاف هو في عسكرة الاقتصاد والتوجيه الجهادي للمقاومة، مع انتقاد التحليلات الجامعية التي تضعف الصمود الشعبي.
وكان الرئيس بزشكيان، قد شدد بحسب صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، على أن غياب العدالة وتكافؤ الفرص في مجالي الصحة والتعليم يغذي الاستياء الاجتماعي، ودعا لإتاحة المعلومات الدقيقة وتجاوز الصراعات الحزبية والنزاعات الضيقة لإشراك الكفاءات الوطنية في إدارة الأزمات المعيشية التي تواجه المواطنين.
وحذر المحلل الاقتصادي إحسان كشاورز، في مقال بصحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، من اختزال مكافحة الفساد في الملاحقات القضائية، وأكد أن تعدد أسعار الصرف والتخصيص الإداري للعملة يخلقان بيئة مستدامة للتربح، وربط إصلاح المنظومة النقدية بمراجعة آليات التخصيص وإلغاء الفجوات السعرية.
إقليميًا، نقلت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، تحذيرات المسؤول البيئي أميد صديقي، من التداعيات الكارثية للتلوث النفطي الناجم عن الحرب في الخليج، على سواحل هرمزغان وجزيرتي قشم وهنكام، وأكد أن الأضرار البيئية ستتجاوز فترة القتال وتحتاج سنوات طويلة للتعافي.
وأكدت صحيفة "توسعه إيراني" الإصلاحية، أن التهديدات الجوية عبر الأجواء العراقية بالتوازي مع قيود المعابر الحدودية مع باكستان، يثير المخاوف من تضييق أمني وتجاري على طهران، مشيرة إلى أن استمرار الحصار والضغوط البرية والمالية يقلص هامش المناورة ويضاعف التكاليف على الاقتصاد الوطني.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:
"دنياى اقتصاد": خدعة الحرب الخاطفة.. هل تستطيع واشنطن حصر المواجهة في ثلاثة أيام؟
شكك خبير العلاقات الدولية رحمن قهرمانبور، في حوار إلى صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، في قدرة واشنطن على حصر أي هجوم مقبل في حرب ثلاثة أيام، وأكد أن هذه الطروحات جزء من استراتيجية استنزاف أمريكية شاملة للضغط على طهران وقبول شروطها التفاوضية. وتوقع:" أن تتسع مدة المواجهة بحيث تتراوح بين 12- 40 يومًا على غرار الحروب السابقة، لافتًا إلى أن التحذيرات الإيرانية باستهداف منشآت النفط والبيانات وكابلات الإنترنت الإقليمية ترفع كلفة التصعيد وتفرض قيودًا حقيقية تمنع الأطراف من الانزلاق العشوائي.
وأكد:" أن إعطاء العمليات العسكرية مسمى الحرب الخاطفة لا يضمن محدودية نتائجها الميدانية، ربط استمرار التهديدات بمدى تمسك واشنطن بمطالبها وقدرة الجانبين على التوصل إلى تفاهمات تنهي أزمة شروط التفاوض.
"جهان صنعت": الدبلوماسية المتوازنة.. فرصة لتفادي حرب جديدة!!
استعرض أستاذ العلوم السياسية علي بيكدلي، بحسب صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، أهمية التحركات الأخيرة للترويكا الأوروبية وروسيا لاستئناف المفاوضات النووية، واعتبرها فرصة دبلوماسية لتفادي الحرب في ظل الضغوط والحصار الراهن.
وأوضح:" رغم انعدام الثقة الناتج عن عجز أوروبا المسبق وتفعيل آلية الزناد، يتيح تباين المصالح الغربية هامشًا تفاوضيًا لطهران، وأشار إلى أن الانخراط الروسي والأوروبي المتوازي قد يكسر الجمود ويعيد فتح القنوات مع واشنطن".
وحذر:" طهران من اختزال خياراتها في المواجهة العسكرية أو الارتهان لوسيط واحد، وشدد على ضرورة تبني دبلوماسية متوازنة تستثمر حرص الوسطاء على أمن الطاقة والملاحة لتحويل المبادرات إلى تفاهمات عملية تخفض التوتر".
"اعتماد": استمرار الغموض السياسي يفاقم الانقسامات الاجتماعية
حذر أستاذ الفلسفة بيجن عبدالكريمي، في حوار إلى صحيفة اعتماد" الإصلاحية، من تداعيات استمرار حالة الغموض السياسي والتعليق بين الحرب والسلام، على تفاقم الانقسامات الاجتماعية، ودعا إلى تعزيز التماسك الداخلي والوعي الوطني لإنهاء حالة اللاسلم واللاحرب.
وأضاف:" لايمكن أن يحقق التفاوض المصالح الوطنية ما لم يستند إلى توازن قوى حقيقي وموقف ميداني صلب، وشدد على أن قدرة البلاد على الصمود هي التي تمنح الدبلوماسية فاعليتها، وطالب بتوزيع أعباء الدفاع بصورة منصفة تخفف المعاناة المعيشية عن الطبقات المحرومة".
وأكد:" أن تحقيق التماسك الوطني يتطلب إنهاء الاستقطاب السياسي ومكافحة الاحتكار وتضارب المصالح، واعتبر المقاومة إطارًا أساسيًا لحماية استقلال الدولة، لكنه لفت إلى أن الحوار لم يقدم مسارًا سياسيًا تفصيليًا يوازن بين متطلبات الصمود وتكاليفه الاقتصادية".
"كيهان": تخوين الإصلاحيين بدلًا من مناقشة الدبلوماسية!!
اتهمت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، قيادات إصلاحية بارزة كوزير الخارجية الأسبق محمد جواد ظريف، بتطهير صورة دونالد ترامب، وتحميل طهران مسؤولية الأزمة، إذ يبرئ حديثهم عن ضياع الفرص الدبلوماسية، واشنطن وتل أبيب من نقض العهود والاعتداءات المتكررة أثناء مسار التفاوض.
وأضافت:" الاستمرار في استئناف المحادثات بعد حرب رمضان وتفاهم إسلام آباد، أثبت تنصل واشنطن وسعيها لسلب أوراق الضغط الإيرانية الحيوية في مضيق هرمز. واستشهدت بتصريحات للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وفيها اتهم الولايات المتحدة بخرق قواعد الحوار".
وخلصت إلى أن:" الدعوات الإصلاحية لتجنب تفويت الفرص الدبلوماسية تمثل توجهًا نحو الاستسلام للمطالب الأمريكية".
"آرمان ملى": المتشددون يدفعون إيران نحو العزلة الدولية!!
حذرت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، من دعوات التيار المتشدد الصمود للانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، لأنها تمنح واشنطن مبررات إضافية لتصعيد الضغوط وتوسيع عزلة إيران الدولية بدلًا من تعزيز موقعها التفاوضي.
وأوضحت:" لا يبرر صمت الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتجاهلها حماية المنشآت الإيرانية، التفريط بالغطاء القانوني، وأكدت افتقار قرار الانسحاب إلى التقدير الدقيق للتكاليف والمكاسب، وقد يتسبب في خسارة طهران مواقف الدعم الدولي من حليفتيها روسيا والصين".
وشددت:" على ضرورة اخضاع تحديد الأولويات الاستراتيجية لحسابات المصالح الوطنية الدقيقة والموازنة بين الدبلوماسية والميدان، وطالبت أنصار الانسحاب بتقديم ضمانات عملية لمنع العقوبات والتصعيد بدلًا من الاكتفاء بشعارات الردع المجردة".