• فارسی
  • English
BrandBrand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
صحف إيران:

الانتخابات الأميركية.. والأرض "المحروقة".. وتحركات الصين.. وفخ المفاوضات.. والثبات الداخلي

4 نوفمبر 2026، 11:22 غرينتش+0

ركزت الصحف الإيرانية الصادرة، الأربعاء 4 نوفمبر (تشرين الثاني)، على استمرار حالة التجاذب الحاد بين مسارات الوساطة مع واشنطن، والجاهزية العسكرية القصوى، وتداعيات انتخابات التجديد النصفي الأميركية، في ظل ترقب طهران الحذر، والمطالبات الداخلية بتحسين الأوضاع المعيشية وضبط الأسعار.

وتبارت الصحف الإيرانية في إحياء ذكرى اقتحام السفارة الأميركية في طهران عام 1979؛ إذ نشرت صحيفة "همهشري" المحسوبة على بلدية طهران، صور أعضاء البعثة الدبلوماسية الأميركية مكبلين ومعصوبي العينين يتقدمهم دونالد ترامب.

فيما نشرت صحيفة "فرهيختكان"، المحسوبة على جامعة آزاد، صورة للصفحة الرئيسية بالأبيض والأسود، وهما اللونان نفسهما اللذين كانا يُستخدمان في طباعة الصحف عام 1979، وتحمل رسمًا للرئيس الأميركي يرتدي زي قوات "المارينز" ومكبلاً بسلاسل حديدية، في إشارة إلى أنه أصبح ضحية إيران الجديدة.

وفي سياق متصل، تداولت الصحف مقتطفات من تصريحات المسؤولين الإيرانيين بخصوص الاستعدادات العسكرية؛ فقد نقلت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، تأكيد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، علي عبداللهي، تحول إيران إلى "قطب رابع للقوة" بفضل السيطرة على مضيق هرمز، وطرح خمسة مبادئ للأمن المستدام تشمل إنهاء الحرب ورفع العقوبات والاعتراف بسيادة طهران دون مظلة أميركية.

فيما نشرت صحيفة "إيران" الرسمية إعلان الحرس الثوري تحديث بنك الأهداف ووضع الأصول الأميركية والإسرائيلية تحت مرمى النيران الإيرانية، بالتوازي مع إعلان إسقاط مسيّرة من طراز (MQ-9) وتأكيد جاهزية القوات المسلحة الإيرانية القصوى.

وأكدت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، على لسان رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، أن إيران لن ترضخ للتهديدات العسكرية ولن تستسلم للضغوط، كما دعا الجهات الرقابية والحكومية إلى تكثيف الرقابة على الأسواق وضبط الأسعار لحماية المواطنين.

وشدد الكاتب الإيراني، علي علوي، في مقال بصحيفة "جوان" الأصولية، على رفض أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، محسن رضائي، الردود الأميركية، وأكد أن طهران تشترط ردًا صريحًا ومقنعًا على شروطها السبعة لإعادة فتح مضيق هرمز وسط جاهزية تامة لتحويل المنطقة لـ "أرض محروقة" عند الضرورة، على حد تعبيره.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، رصدت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، تواصل الوساطة القطرية والتحركات الدبلوماسية عبر بكين وعمان، بالتوازي مع استمرار الاستعدادات العسكرية، وتباين مواقف الإدارة الأميركية وسط تمسك طهران بشروطها السبعة للتفاوض.

وأشارت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية إلى توسيع طهران دائرة اتصالاتها الدولية، وتوسيط بكين للتواصل مع واشنطن، ورفض مقترح قطري لإنشاء قناة اتصال مباشرة.

وكشفت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، عن تعثر المبادرة القطرية للتقريب بين طهران وواشنطن بسبب التحفظ الإيراني، بالتوازي مع تصاعد ميداني شمل هجمات أميركية على "قشم" وإسقاط مسيرات.

ورغم المواجهات الميدانية في "قشم" ومحيط مضيق هرمز، فقد أبدت الولايات المتحدة بحسب صحيفة "اطلاعات" المعتدلة، تفاؤلاً بمسار المفاوضات غير المباشرة. وفي المقابل استعرضت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية التباين في تصريحات دونالد ترامب بخصوص التقدم الإيجابي في المفاوضات غير المباشرة، وتأكيد المسؤولين الإيرانيين استمرار الفجوة والاحتفاظ بحالة التأهب العسكري تحسبًا لفشل جهود الوساطة.

ووصف الكاتب حسين كيامنش، في مقال بصحيفة "وطن امروز" الأصولية، الادعاءات الأميركية بشأن اقتراب التسوية، بالمناورة السياسية التي تستهدف تخفيف الضغوط الداخلية قبل انتخابات التجديد النصفي، حسب تعبيره.

وفي إطار الحديث عن تداعيات الحرب على الاقتصاد الأميركي وارتفاع تكاليف المعيشة والبنزين، بيّنت صحيفة "همهشري" المحسوبة على بلدية طهران، تحول هذه التبعات إلى هواجس أساسية تشغل الناخبين الأميركيين في الانتخابات النصفية للكونغرس.

ووفق صحيفة "جام جم"، الصادرة عن هيئة الإذاعة والتليفزيون الإيرانية، فقد تراجعت شعبية دونالد ترامب إلى 32 في المائة نتيجة التضخم وأزمة تكاليف المعيشة بسبب الحرب ضد إيران وتداعياتها الاقتصادية الباهظة.

وأكد الخبير حسن هاني زاده، في مقال بصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، ذكاء طهران في إدارة التوقيت عشية الانتخابات الأميركية، لافتًا إلى سعي واشنطن لإظهار وجه مسالم بينما ترقب إيران نتائج التصويت بحذر تام، وتدير الظروف بطريقة تمنع ترامب من استغلال المراسلات الدبلوماسية.

وفي مقاله بصحيفة "آكاه" الأصولية، وصف الخبير في السياسة الخارجية، علي ودايع، حالة الهدوء النسبي في الشرق الأوسط بالهدنة التكتيكية الانتخابية، وأكد أن الانتخابات النصفية تمثل نقطة تحول حاسمة ومحكًا لتداعيات سياسات الإدارة.

واستعرض الكاتب محمد جواد حق‌ شناس، في مقال بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، سيناريوهات انتخابات "الكونغرس" وتأثيراتها على مسار العلاقات الإيرانية الأميركية، وأكد ضرورة استغلال فترة الـ 61 يومًا الفاصلة بدبلوماسية استشرافية متوازنة.

وعن الاحتمالات الإقليمية بعد الانتخابات الأميركية، كشفت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، عن استمرار حالة التوتر الميداني بالتزامن مع ترقب مسارات الدبلوماسية بين خيار التسوية أو شبح الحرب.

وداخليًا هاجمت صحيفة "عصر إيرانيان" الأصولية ما وصفته بسيناريو تشويه التجمعات الشعبية في إطار محاولات إنزال لافتاتها المناهضة للمفاوضات، ودعت السلطة القضائية للتصدي لمحاولات تقويض التوافق الوطني الذي ينبغي أن يتأسس حول قيادة المرشد وليس التيار الاستسلامي.

واقتصاديًا، كشفت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، عن تفاقم أزمة ديون مستوردي السلع الأساسية وتبادل المسؤولية بين البنك المركزي والحكومة بشأن تأخر سداد أربعة مليارات دولار، وحصر القطاع الخاص بين القروض البنكية المتراكمة والمخاطر المباشرة التي تهدد الأمن الغذائي.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"ستاره صبح": ما بعد الانتخابات.. ترامب بلا قيود في مواجهة إيران!!

100%

أوضح الخبير الاقتصادي، محمود جامساز، في مقال بصحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، أن نتائج الانتخابات النصفية لن تحد من قدرة دونالد ترامب على مواصلة التصعيد ضد إيران، وحذر من تداعيات استمرار حالة "اللا حرب واللا سلم" على تفاقم الأزمات المعيشية وإنهاك الاقتصاد الإيراني.

وانتقد "عرقلة طهران جهود التسوية بالإضرار على شروطها السبعة، لا سيما مع تركيز ترامب على الملف النووي وتخصيب اليورانيوم؛ وهي ملفات تصطدم بالخطوط الأيديولوجية الحمراء للنظام الإيراني وتمنع التوصل إلى اتفاق مستدام".

وأكد أن "انقضاء الانتخابات سيحرر ترامب من الضغوط الانتخابية، حيث لن تشكل خسارة الجمهوريين رادعًا له بوجود صلاحيات النقض الرئاسي وعامين متبقيين في البيت الأبيض، مما يفتح الباب أمام نهج أميركي أكثر حسمًا".

"اعتماد": تصعيد ميداني يهدد المسار الدبلوماسي

100%

رصد تقرير لصحيفة "اعتماد" الإصلاحية تزامن الاتصالات الدبلوماسية والوساطة القطرية مع تصعيد ميداني حاد؛ تمثل في إسقاط الحرس الثوري مسيرتين أميركيتين وانفجار ثلاث ناقلات نفط أجنبية خالفت قواعد الملاحة بمضيق هرمز.

وأبرز التقرير "تأكيدات مسؤولين إيرانيين، مثل محمد باقر قاليباف وعباس عراقجي، على تمسك طهران بشروطها وحقوقها السيادية مع الدعوة لترتيبات أمنية إقليمية، بالتوازي مع زيارة خاطفة لوفد قطري إلى طهران لنقل الملاحظات الأميركية وتلقي الرد الإيراني".

وحذر التقرير: "نقلاً عن المسؤول السابق بمجلس الاستخبارات القومي الأميركي، بول بيلار، من محاولات تخريبية إسرائيلية لتعطيل التفاوض، وأكد حرص طهران على المسار الدبلوماسي مع رفضها القاطع للتفاوض تحت الضغط العسكري".

"جهان صنعت": إنهاء مأزق "اللا حرب واللا سلم"

100%

استعرضت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، في حوار إلى عضو البرلمان السابق، غلام علي جعفرزاده إيمان‌آبادي، التحديات الإيرانية للخروج من مأزق "اللا حرب واللا سلم"، والتحركات الدبلوماسية القطرية والروسية واجتماع طهران الأمني، وتأثير انتخابات "الكونغرس" على حسابات إدارة ترامب.

وانتقد جعفرزاده "العقبات الداخلية والدعوات غير المسؤولة لتغيير العقيدة النووية أو الانسحاب من معاهدة حظر انتشار السلاح النووي، لأنها تمنح الخصوم مبررات إضافية للضغط وتخالف تأكيدات سلمية البرنامج".

ودعا جعفرزاده "الرئيس مسعود بزشكيان للتنسيق المباشر مع المرشد مجتبى خامنئي لإنهاء حالة الانسداد السياسي"؛ وحذر من "تداعيات استمرار حالة الغموض على تعطيل شؤون البلاد، وشكك في ادعاءات التيارات المتشددة بشأن تأييد الشارع لامتلاك السلاح النووي لافتقارها للسند العلمي".

"إيران": تغيير العقيدة النووية.. صراع على مكانة الدولة

100%

أوضح أستاذ العلوم السياسية بجامعة كاشان، حميد ملك‌ زاده، في مقال بصحيفة "إيران" الرسمية، ارتباط السجال الداخلي حول تغيير العقيدة النووية بطبيعة الصراع الشامل مع واشنطن وتل أبيب، وأكد أن الخلاف يتجاوز التفاصيل الفنية إلى استقلال القرار وموقع إيران الإقليمي.

وأضاف: "أثبتت تجربة انسحاب ترامب من الاتفاق النووي عام 2018 وطرح ملفات الصواريخ والدور الإقليمي، أن الرفض الأميركي الإسرائيلي لا ينحصر في النشاط النووي، بل يستهدف منع إيران من تثبيت نفوذها وتطوير قدراتها الذاتية".

وانتهى إلى أن "الاغتيالات والاعتداءات العسكرية أججت المطالب الداخلية بمراجعة العقيدة الأمنية"، وشدد على أن "جوهر القضية لا يكمن في مجرد امتلاك السلاح النووي من عدمه، بل في ضمان أمن البلاد وردع الحروب المقبلة".

"عصر إيرانيان": فخّ المفاوضات المتكرّر!!

100%


حذر ممثل المرشد الإيراني في المجلس الأعلى للأمن القومي، سعيد جليلي، في تصريحات نقلتها صحيفة "عصر إيرانيان" الأصولية المقربة منه، من التعويل على الرسائل الدبلوماسية الأميركية، وأكد أن واشنطن تدمج الاستعداد للحوار بالخيار العسكري لاستدراج طهران إلى فخ المفاوضات.

واستشهد "بتجارب التفاوض السابقة ونقض التفاهمات"، مشيرًا إلى استمرار الهجمات الأميركية والتخطيط لاستهدافات استراتيجية بالتزامن مع جولات الحوار، واستنكر الترويج الإعلامي لإحراز تقدم تفاوضي في ظل استمرار الاعتداءات".

ودعا إلى "الحفاظ على الثبات الداخلي والجاهزية العسكرية الكاملة، وحذر من إحداث أي تردد في الموقف الإيراني، وشدد على ضرورة عدم اعتبار الحرب منتهية أو التراجع عن الردع حتى زوال الخطر بالكامل".

"وطن امروز": أربع آليات لتوجيه الرأي العام بشأن المفاوضات الإيرانية الأميركية

100%

أوضح المحلل الإعلامي، محمد رستم‌ بور، في مقال بصحيفة "وطن امروز" الأصولية، اعتماد وسائل الإعلام الأجنبية أساليب موجهة لإنتاج تفسيرات متعددة حول المفاوضات الإيرانية الأميركية، بهدف إدارة تصورات الجمهور وصياغة الرأي العام الدولي.
ورصد:" أربع آليات إعلامية؛ شملت تضخيم المؤشرات الإيجابية، وإبراز الخلافات كملف مضيق هرمز والعقوبات، وربط المفاوضات بالحسابات الانتخابية الأميركية، فضلاً عن تسريب تفاصيل المقترحات لفرض أطر تفسيرية محددة".

وانتقد "ضعف الحضور الإعلامي الإيراني في الخارج"، ودعا إلى "بناء تحالفات إعلامية استراتيجية مع روسيا والصين وقطر وعمان، وتفعيل المنصات الموجهة للخارج لترسيخ الرواية الإيرانية ومواجهة الضغوط الإعلامية الغربية".

الأكثر مشاهدة

الكشف عن تورط 3 مسؤولين قضائيين بإصدار أحكام الإعدام بحق معتقلي "احتجاجات أصفهان" في إيران
1
خاص:

الكشف عن تورط 3 مسؤولين قضائيين بإصدار أحكام الإعدام بحق معتقلي "احتجاجات أصفهان" في إيران

2

ترامب: أميركا لا تعتزم شن هجوم فوري على إيران ومستعدون للتحرك عسكريًا إذا اقتضت الضرورة

3

"نيويورك تايمز": إسرائيل زوّدت أميركا‌ بمعلومات بشأن احتمال استخدام إيران أسلحة كيميائية

4

"رويترز": اضطراب وتراجع التعاون بين أجهزة الاستخبارات الأميركية بشأن إيران

5

نائب الرئيس الأميركي يحمّل حرب إيران مسؤولية سقوط "الجمهوريين" انتخابيًا..ونجل ترامب يؤيده

Banner
•
•
•

المقالات ذات الصلة

عودة وساطة عمان.. ومفاوضات بلا ثقة...والارتهان للشرق..والردع النووي.. والعجز الاقتصادي

3 نوفمبر 2026، 08:53 غرينتش+0
100%

سلطت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم 3 نوفمبر (تشرين الثاني) الضوء على تكثيف التحركات الدبلوماسية مع بكين وموسكو لفرض التهدئة، مع تمسك طهران الصارم بالشروط السبعة لتنفيذ أي اتفاق.

بالوقت نفسه لا يزال الحديث مستمرًا عن تحديث بنك الأهداف الإيراني وإلغاء قيوده الجغرافية والجدل حول الاستراتيجيات الدفاعية، بالتوازي مع انتقاد السياسات المعيشية وسبل إدارة البلاد في ظل الضغوط التضخمية.

سلطت صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة، الضوء على عودة الوساطة العمانية مدعومة بضمانات صينية عبر اجتماع ثلاثي سري ضم وزراء خارجية الصين وعمان و نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي باقري كني، في مسعى لإحياء الحوار والعودة لتفاهمات إسلام آباد مع استمرار التحفظ الإيراني.

واستعرض تقرير صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، تكثيف الدبلوماسية الإيرانية عبر مشاورات وزير الخارجية عباس عراقجي وزيارة نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي باقري كني إلى بكين، والتأكيد على أن تعدد قنوات الوساطة يستهدف منع تجدد الحرب واحتواء التوتر ضمن شروط طهران.

فيما تناولت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، تطور الدور الصيني في إدارة الأزمة بالتزامن مع زيارة سلطان عمان إلى بكين وإرسال مبعوث خاص، وبينت أن بكين تسعى لتجاوز دور الوسيط نحو المشاركة في ضمان تنفيذ الاتفاق عبر الروابط الاقتصادية واستقرار أمن الطاقة.

وسلطت صحيفة "شرق" الإصلاحية، الضوء على التحرك الدبلوماسي الموازٍي بقيادة الصين وعمان بالتنسيق مع المجلس الأعلى للأمن القومي، واعتبرت أن الاجتماع الثلاثي غير المعلن يعكس محاولة صينية لصياغة مسار تسوية وضمانات جديدة رغم غياب التأكيدات الرسمية.

ووفق صحيفة "إيران" الرسمية، فقد أكد وزير الخارجية الصيني وانغ يي، خلال اللقاء مع علي باقري كني، في بكين دعم بلاده لسيادة إيران واستقرارها، واتفق الجانبان على أهمية الدبلوماسية لخفض التصعيد الإقليمي وتعزيز التعاون الثنائي.

ورأت صحيفة "خراسان" الأصولية المقربة من رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، أن دخول الصين على خط الوساطة العمانية يمثل مسارًا نفعيًا لتأمين استيراد الطاقة، لكنه لا يلغي تمسك طهران بشروطها الأساسية لإنهاء الحرب، مع تأكيد محدودية الضمانات الدولية أمام الثوابت الأمنية الإيرانية.

أكد غلام رضا صادقيان، رئيس تحرير صحيفة "جوان" الأصولية، أن انخراط الصين وروسيا في الوساطة يهدف إلى تحويل التوازن الميداني إلى ورقة ضغط، وشدد على أن طهران وضعت إطارًا زمنيًا من مرحلتين لتنفيذ شروطها السبعة دون الركون لضمانات خارجية مطلقة.

واستعرضت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، الأبعاد الجيوسياسية ودور روسيا والصين المستفيد من العقوبات، وسط ترقب لنتائج الانتخابات النصفية الأمريكية عشية مفاوضات الدوحة السرية، وحذرت من خطورة المرحلة المقبلة بين خيار الاتفاق أو شبح الحرب.

في السياق ذاته، قدمت صحيفة "اطلاعات" المعتدلة، جهود وزارة الخارجية الإيرانية، واتصالات أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي، مع موسكو كمؤشر على مسار التهدئة، بالتوازي مع تشديد الاشتراطات الإيرانية وتحديث القدرات العسكرية للرد بحزم على أي اعتداء محتمل.

وانتقدت صحيفة "عصر إيرانيان" الإصولية، الرهان الأيديولوجي المطلق على الشرق وإقصاء المسار الغربي، وأكدت أن توظيف الشراكة مع موسكو وبكين وتجاهل الرسائل الأمريكية لا يقدم ضمانات عملية لكسر العزلة الدولية أو تخفيف الضغوط الاقتصادية عن البلاد.

بالمقابل، أكد باحث الاستراتيجيات الدفاعية محمد حسن سنكتراش، في مقال بصحيفة "نوبنياد" الأصولية المقربة من رجل الدين الراحل إبراهيم رئيسي، أن حصار إيران بحزام ذري من القوى النووية والناتو يستوجب الانتقال للردع النووي التام كضرورة هيكلية وبقائية، وتجاوز الردع شبه التقليدي لضمان التوازن والاستقرار.

فيما أوضحت صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة، أن قوة الردع الحقيقية ترتكز على روح الشجاعة والوحدة الوطنية لا التجهيزات العسكرية وحدها، داعية إلى اجتثاث جذور التفرقة، ومحاربة الفكر المتطرف، والتعاطي البناء مع دول المنطقة لبناء أمن إقليمي مشترك بعيدًا عن التدخلات الأجنبية.

واستشهدت صحيفة "همشهري" المقربة من بلدية طهران، بتقديرات غربية وإسرائيلية عن ارتفاع مدى الصواريخ الإيرانية لأكثر من 4100 كم وامتلاك تقنيات فرط صوتية عابرة للحدود.

وأوضحت أنه في حال استهداف أمريكا وإسرائيل للبنية التحتية الاستراتيجية الإيرانية فقد يتسع نطاق المواجهات ليشمل القواعد الجوية والبحرية ومراكز الدعم والبنية التحتية اللوجيستية للقوات الأمريكية في أوروبا. وأكدت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، تآكل القدرة الأمريكية، وأن توجيهات المرشد بإلغاء القيود الجغرافية عن بنك الأهداف، ترسم معادلة ردع تتجاوز الإطار العسكري التقليدي إلى البنية التكنولوجية والاستثمارية الأمريكية.

توعدت باستهداف المصالح والمنشآت الأمريكية وتلك التابعة لحلف شمال الأطلسي في أوروبا بما في ذلك بريطانيا وإيطاليا واليونان ورومانيا وقبرص وغيرها لاسيما مع قدرة الصواريخ الإيرانية على الوصول إلى مديات تصل إلى ٥ آلاف كيلومتر. واكدت أن رفض الحل الدبلوماسي والشروط الإيرانية سينقل المعركة إلى قلب أوروبا.

اقتصاديًا، شدد الخبير محمد طبيبيان، في حوار إلى صحيفة اعتماد" الإصلاحية، على أن تحرر البلاد من اقتصاد النفط يتطلب عقلانية علمية وتوظيفًا للتكنوقراط بدل التبرير السياسي، وتساءل عن جدوى القرارات الاقتصادية الراهنة التي تفاقم التضخم وتآكل القدرة الشرائية.

وانتقدت صحيفة "عصر الإيرانيان" الإصلاحية، توجه حكومة مسعود بزشكيان لتمويل الدعم المعيشي والقسائم الشرائية عبر رفع أسعار الوقود، باعتبارها إعادة تدوير لأعباء المواطن وتهميشًا للإصلاحات الهيكلية الضرورية لضبط التضخم وحماية القوة الشرائية.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"اعتماد": مفاوضات بلا ثقة.. إجماع نيابي على التفاوض مع الاحتفاظ بأوراق القوة

100%

استطلعت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، مواقف النائبين البرلمانيين مهرداد لاهوتي، وعلي بابائي كارنامه، بشأن استئناف المفاوضات غير المباشرة مع واشنطن، وأكدت وجود إجماع نيابي على الدبلوماسية مع التمسك الصارم بأوراق القوة الميدانية.

وأكد النائبان:" تعامل طهران مع المسارات الدبلوماسية بحذر وانعدام ثقة جراء الإخفاقات الأمريكية السابقة، مشددين على ضرورة التنسيق بين البرلمان والحكومة وإسناد إدارة الملف لرئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، لضمان استثمار الردع العسكري في مفاوضات مشروطة".

وخلص التقرير إلى أن:" غياب المبادرات التفاوضية المحددة يركز الموقف الإيراني على الجمع بين الردع والدبلوماسية، مع التأكيد على أن الاحترام الكامل لحقوق الشعب الإيراني وتوفر الضمانات العملية يشكلان المعيار الأساسي لنجاح أي مسار تفاوضي قادم".

"فرهيختكان": الشروط السبعة بدلًا من اتفاق إسلام آباد

100%

أوضح الباحث في الشؤون الدولية مهدي طالبي، في مقال بصحيفة "فرهيختكان" المحسوبة على جامعة آزاد، أن التنسيق الإيراني مع بكين وموسكو يندرج ضمن استراتيجية المجلس الأعلى للأمن القومي لإدارة المواجهة المحتملة وتأسيس نظام إقليمي جديد يستبعد النفوذ الأمريكي والإسرائيلي.

واستند إلى:" تقارير تفيد باستغلال إدارة دونالد ترامب تفاهم إسلام آباد في تقويض أوراق الضغط الإيرانية والتنصل من الالتزامات المتعلقة بالعقوبات والنفط والأموال المجمدة، وأكد أن واشنطن توظف التهدئة والمفاوضات لالتقاط الأنفاس وإعادة ترتيب قدراتها الميدانية.

وشدد على أن:" طهران أغلقت باب العودة لتفاهمات إسلام آباد السابقة، وأنها تتمسك ببديل نهائي يتلخص في تنفيذ كامل الشروط الإيرانية السبعة كشرط مسبق لأي مفاوضات قادمة أو ترتيبات تهدئة جديدة مع الجانب الأمريكي".

"عصر ايرانيان": دبلوماسية التراجع.. اتهام عراقجي بتبديد أوراق القوة الإيرانية!!

100%

شن الكاتب حميد لشكري، في مقال بصحيفة "عصر إيرانيان" الأصولية، هجومًا حادًا على تصريحات وزير الخارجية عباس عراقجي لقناة الجزيرة، واعتبر حديثه عن إيجابية فتح باب الحوار إنما يخدم حملة دونالد ترامب الانتخابية ويساعد واشنطن على احتواء إخفاقاتها الميدانية.

وانتقد:" تناقض مواقف عراقجي بشأن إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز خلال يومين، وشكك في واقعية تنفيذ الشروط الإيرانية الصارمة كرفع العقوبات وإخراج القوات الأمريكية والتحقق منها بمهلة قياسية دون تكرار أخطاء تفاهم إسلام آباد الفاقد للضمانات".

وحذر من:" المساواة الإقليمية بين الرياض وصنعاء وتجاهل دور محور المقاومة، وحذر من تقديم أوراق القوة الإيرانية دون ضمانات ملموسة، وأكد أن القوة العسكرية الميدانية هي الضمان الوحيد للبلاد أمام المماطلة الأمريكية".

"آرمان ملى": افتعال الانقسام الداخلي لتصفية الحسابات السياسية!!

100%

انتقد تقرير صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، مساعي التيارات المتشددة لإثارة الانقسام الداخلي واستهداف القادة وفي مقدمتهم رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، للتشكيك في دوره التفاوضي وتوظيف مستجدات الحوار لتصفية حسابات سياسية.

وأوضح التقرير:" تناقض سلوك المتشددين الذين هاجموا تعيين محسن رضائي سابقًا ثم استغلوا رسالة نائب الرئيس الأمريكي إليه للتشكيك في استمرار قاليباف، مع تجديد التأكيد على اتخاذ القرارات الاستراتيجية للحرب والتفاوض بالتنسيق بين المرشد الأعلى والرئاسة ومجلس الأمن القومي".

ونفى التقرير:" وجود انقسام داخل مؤسسات الحكم، مستشهدًا بتأكيد المتحدث باسم الخارجية إسماعيل بقائي، استمرار قاليباف رئيسًا للفريق التفاوضي، وتأكيد تماسك الموقف الرسمي ووحدة مؤسسات الدولة في إدارة الملفات المصيرية".

"كيهان": تخوين دعاة التفاوض بذريعة حماية البرنامج النووي!!

100%


هاجمت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، الدعوات الداخلية لاستئناف المفاوضات مع واشنطن، وانتقدت تصريحات القيادي الإصلاحي علي صوفي، بضرورة إنهاء حالة اللا حرب واللا سلم واستثمار رسالة نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس للوساطة.

واعتبرت أن:" الترويج للحلول الدبلوماسية يمنح غطاءً سياسيًا لإخفاقات واشنطن وتل أبيب الميدانية، واستشهدت بتعرض إيران للهجمات مرتين في خضم التفاوض، وحذرت من استغلال الملف النووي لإعادة فرض الضغوط وتكرار سيناريوهات نزع السلاح".

ورفضت الصحيفة:" تقديم أي تنازلات في القدرات الدفاعية والبرنامج النووي، وشككت في دوافع التيار الداعي للتسوية وصورت مطالبه بوصفها تسويق لأهداف الخصوم وتهديدًا مباشرًا للمصالح والأمن القومي الإيراني".

"دنياى اقتصاد": التضخم يفضح عجز السياسة النقدية وغياب الشفافية

100%

كشف تقرير صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، عن ارتفاع حاد في الاختلالات النقدية بإيران بعد بعدما بلغ معدل النمو السنوي للنقد الأساسي 89.9% في سبتمبر 2026م، وارتفع نمو النقود إلى 63.3%، والسيولة إلى 51.6%، مقابل تضخم سنوي وصل إلى 83.8%.

وعزا التقرير:" هذا التوسع التضخمي إلى الاستدانة الحكومية وتفاقم اقتراض البنوك من البنك المركزي، بجانب ضخ العملة المحلية مقابل العملات الأجنبية، ما أدى لارتفاع حصة النقود السيالة إلى 26.8% وسط ضغوط معيشية حادة".

وحذر التقرير من:" تعمد البنك المركزي حجب البيانات الإحصائية لأكثر من سبعة أشهر، وأكد أن غياب الشفافية يعطل تقييم السياسات النقدية ويعكس عجز السلطات عن معالجة الأزمة بدل الاكتفاء بإدارة تداعياتها".

طبول الحرب .. والفجوة العسكرية.. والضمانات الصينية- الروسية.. والهشاشة الاقتصادية

2 نوفمبر 2026، 10:59 غرينتش+0
100%

سلطت الصحف الإيرانية الصادرة، الاثنين 2 نوفمبر (تشرين الثاني)، الضوء على تطوير ما سمته "عقيدة الردع" وتوسيع بنك الأهداف، وتمسك طهران بالشروط السبعة لإعادة فتح مضيق هرمز وبدء المفاوضات، وسط تحذيرات من تداعيات استمرار حالة الاستنزاف، وتوقف صادرات النفط على الاقتصاد المحلي والعالمي.

وتداولت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة رسالة المرشد مجتبى خامنئي بمناسبة ذكرى "عملية ذوالفقاري"، وطرد القوات العراقية من جزيرة عبادان، وذكرت أن "المرشد استعاد الذاكرة الوطنية والتعبئة الشعبية للحرب العراقية- الإيرانية، لإسقاط دلالاتها على الحرب المفروضة الثالثة الراهنة"، على حد تعبيرها.

وسلّطت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية الضوء على الدعوة لاكتساب جاهزية قتالية ذكية وتوسيع بنك الأهداف، ليطال الأصول المادية والمعنوية الأميركية والإسرائيلية، مع إسناد حق تحديد توقيت وشروط نهاية الحرب لإرادة طهران.

واستعرضت صحيفة "همهشري"، المحسوبة على بلدية طهران، تصريحات رئيس الأركان، علي عبداللهي، وأمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي، محسن رضائي، بشأن الاستعداد لضربات قاسية وأسلحة جديدة خارج نطاق غرب آسيا دون التقيد بنطاق جغرافي محدد، كمؤشر على استجابة القيادات العسكرية لتطوير عقيدة الردع.

وكان محسن رضائي قد شدد، بحسب صحيفة "وطن امروز" الأصولية، على تنفيذ شروط إيران السبعة قبل الدخول في مفاوضات، وطرح مبادرة لترتيبات أمنية إقليمية تضم تركيا وباكستان والسعودية دون استبعاد مراجعة العقيدة النووية. وأكد وفق صحيفة "إيران" الرسمية أن طهران لم تتخذ بعد قرارًا رسميًا بتغيير عقيدتها النووية رغم المطالبات الداخلية.

وفي صحيفة "فرهيختكان"، المحسوبة على جامعة آزاد، أوضح الباحث في الشأن الدولي، مهدي طالبي، تحول العقيدة النووية الإيرانية نحو الغموض نتيجة الهجمات الأميركية، واعتبر أن امتلاك السلاح النووي يمثل مطلبًا شعبيًا واستراتيجية غير متناظرة لرأب الفجوة العسكرية.

وانتقد رئيس تحرير صحيفة "جوان" الأصولية، غلام رضا صادقيان، استنتاجات عدد من المحللين حول فشل الردع، وأكد امتلاك صانع القرار ميزة معرفية وسرية لا تتوفر للمحللين، وأن الانتصار الحقيقي وتجنب سيناريوهات أسوأ هما عين الردع.

فيما حذر خبير السياسة الخارجية، حسن بهشتي بور، في مقال بصحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، من فهم تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بشأن السلاح النووي، كحجة لضرورة مراجعة العقيدة النووية، ودعا للتعامل الاحترازي مع تبعاتها دون الجزم بالنوايا.

واستعرضت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية تصاعد مؤشرات الحرب، لاسيما بعد الانتخابات النصفية الأميركية، مع تعليق الآمال على المفاوضات السرية الحالية لتجنب سيناريو المواجهة الشاملة.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، أكد وزير الخارجية، عباس عراقجي، بحسب صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، دراسة رسالة نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، وتواصل الوساطات بالدوحة، واعتبر توسيع الحوار خطوة إيجابية مع اشتراط سبق موافقة واشنطن على الشروط السبعة لبدء المفاوضات.

وكشفت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية عن تقارب غير مؤكد في الدوحة لبلورة مسودة تفاهم حول الملف النووي وهرمز وتخفيف العقوبات بضمانات صينية- روسية، وتساءلت في الوقت ذاته عن قدرة واشنطن على تحمل ضربات جديدة بعد تعرض 26 من قواعدها للأضرار.

واستبعد نائب رئيس البرلمان الإيراني، علي نيكزاد، بحسب صحيفة "إيران" الرسمية، التفاوض على البرنامج النووي الإيراني، وتوع برد قاسٍ عابر للحدود حال اندلاع هجمات أخرى، وربط إنهاء الحرب بقبول الشروط الإيرانية السبعة.

وترى صحيفة "اطلاعات" المعتدلة أن طهران تجمع بين إبقاء باب التفاوض مشروطًا بتنفيذ الشروط السبعة، بالتوازي مع رفع سقف التهديد العسكري، وأكدت أن فتح مضيق هرمز يستلزم يومين لتنفيذ المطالب أولاً، مع استمرار تحديث بنك الأهداف ليشمل مواقع خارج غرب آسيا.

واقتصاديًا، أكد الرئيس السابق لغرفة التجارة الإيرانية، حسين سلاح‌ ورزي، في مقال بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، أن توقف صادرات النفط البحرية يضع الاقتصاد أمام فرصة قسرية للإصلاح الهيكلي، وحذر من تداعيات اللجوء لزيادة الضرائب على القطاع الرسمي وطباعة النقود، على تفاقم عجز الميزانية والتضخم المعيشي.

ورصدت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية تأثير الحرب على تعطل حركة السياحة الإيرانية وتسريح كوادرها وسط ضعف الدعم الحكومي، مقابل تحول الممرات الجوية الدولية وانتعاش السياحة في أميركا الجنوبية كوجهة آمنة بديلة للتوترات الإقليمية.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": البرنامج النووي.. ذريعة لتغطية الهزيمة الأميركية

100%

أكد ممثل المرشد الإيراني بصحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة ورئيس تحريرها، حسين شريعتمداري، أن "الإصرار الأميركي على إدراج ملف اليورانيوم المخصب والرقابة النووية ضمن مفاوضات الدوحة وإسلام آباد يمثل مناورة سياسية للتغطية على الفشل العسكري الأميركي- الإسرائيلي في محاولات إسقاط النظام الإيراني"، على حد تعبيره.

وأضاف: "تسعى واشنطن لانتزاع إنجاز تفاوضي حفظًا لماء وجه دونالد ترامب، وتوفير غطاء سياسي يبرر الهجمات السابقة على غرار الذريعة العراقية". وأشاد بـ "رفض طهران الزج ببرنامجها النووي في المحادثات وتمسكها الصارم بشروطها السبعة".

وكرر الدعوة "لمراجعة عضوية إيران في معاهدة حظر الانتشار النووي واعتماد خيارات أكثر ردعية"، واعتبر أن "التفريط في هذه الورقة سابقًا تسبب في خسائر كبيرة للبلاد"، وشدد على أن "الصمود بوجه المطالب الأميركية سيفشل محاولاتها لإعادة صياغة نتائج الحرب"، حسب رأيه.

"آرمان ملى": الخروج من "حظر الانتشار النووي".. تصعيد بلا إجماع!!

100%

حذر تقرير لصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية من الدعوات المتزايدة للانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي، لأن هذه الخطوة تضر بالمصالح الوطنية، وقد تمنح واشنطن وتل أبيب الذريعة لحشد إجماع دولي ضد طهران.
واستعرض التقرير "التباين الداخلي بين اندفاع نواب ومسؤولين لترويج الانسحاب كمطلب شعبي، وبين تحذيرات آخرين من اندلاع حرب جديدة ومضاعفة الضغوط الاقتصادية، ما قد يعزل إيران حتى عن حلفائها، كالصين وروسيا، في ظل غياب حماية قانونية من تبعات الانسحاب".

ووفق التقرير فإن "المادة العاشرة من المعاهدة وإن أتاحت حق الانسحاب إلا أنها لا تقي البلاد التبعات السياسية والعسكرية، وحذر من أن الانفراد بقرارات تصعيدية دون توافق وطني يرفع مخاطر المواجهة المباشرة".

"اعتماد": المفاوضات بين منطق المصالح ومخاوف الخداع

100%

استعرضت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية آراء النشطاء حسين نوراني ‌نجاد، وأسد الله بادامجيان، وعلي صوفي، حول فرص التفاوض مع واشنطن عقب رسالة جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، حيث اتفق الجميع على أولوية المصالح الوطنية مع تباين التقديرات بين اقتناص الفرصة وتجنب الخداع.

وأوضح نوراني‌ نجاد "أهمية إدارة الخصومة سياسيًا لتجنب المواجهة العسكرية بدلاً من التسليم بالحرب"، بينما شدد بادامجيان على "اعتبار المفاوضات أداة مشروطة بتحقيق مكاسب ملموسة تحت إشراف المؤسسات العليا تحسبًا لأي مناورات أميركية".

ودعا صوفي إلى "إنهاء حالة اللا حرب واللا سلام عبر استثمار الوساطة القطرية"، مبينًا أن استمرار الاستنزاف يستدعي الانتقال إلى طاولة الحوار لحسم الملفات العالقة، مما يعكس توافقًا على مبدأ التفاوض واختلافًا حول ضماناته وحدود تنازلاته".

"جهان صنعت": قرارات قصيرة الأجل.. أزمات طويلة الأمد!!

100%

نشر المحاسب القانوني، عباس وفادار، مقالاً بصحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، استعاد فيه طرح الخبير مسعود نيلي قرارات كبلت الاقتصاد الإيراني، خلال الفترة 2004- 2007، تمثلت في تثبيت أسعار الطاقة، والتخفيض الإداري للفائدة، والتوسع بنفقات عائدات النفط مع ثبات سعر الصرف.

وأوضح: "أحدثت هذه القرارات قصيرة الأجل اختلالات بالغة بأسواق الصرف والبنوك والطاقة، وأضعفت تنافسية الصناعة الوطنية والقدرة التشغيلية، مما جعل الاقتصاد أكثر هشاشة وعرضة للتأثر العميق بالعقوبات الدولية اللاحقة".

ورأى أن "المشكلة تكمن في تغليب المكاسب السياسية والاجتماعية المؤقتة على التوازنات الاقتصادية طويلة الأجل، وأكد أن التعافي يستلزم إصلاح منظومة الحوكمة وتعزيز الشفافية والمساءلة لتجنب تكرار مثل هذه القرارات".

"ستاره صبح": "طبول الحرب".. دبلوماسية خفية في ظل التهديد من الجانبين

100%

حذرت صحيفة "ستاره صبح" من أن حالة "اللا حرب واللا سلم" تدمر معيشة الإيرانيين، مشيرة إلى فشل الوسطاء منذ 2018 بسبب تمسك طهران وواشنطن بمطالب قصوى.

ولفتت إلى أن إغلاق مضيق هرمز سيرفع النفط إلى 120 دولارًا وقد يسبب خسارة الجمهوريين في انتخابات "الكونغرس" الأميركي، وهي فترة خطيرة قد يستغلها ترامب لمهاجمة إيران، إذا لم يعد بحاجة للكونغرس.

كما نقلت عن مؤتمر المنامة بمشاركة 50 دولة دون إيران، قول المستشار السياسي للرئيس الإماراتي، أنور قرقاش، إن الدول العربية تستعد لسيناريو الحرب، مؤكدة أن طبول الحرب تُسمع من طهران وواشنطن وتل أبيب رغم وجود مفاوضات سرية تبعث على الأمل.

"دنياي اقتصاد": اختلالات هيكلية تقيّد مشاركة النساء في سوق العمل

100%

كشفت صحيفة "دنياي اقتصاد" الإصلاحية عن اختلالات هيكلية تقيّد مشاركة النساء في سوق العمل الإيراني رغم ارتفاع تحصيلهن العلمي، إذ لم يتجاوز معدل مشاركتهن الاقتصادية 13.7 في المائة في ربيع 2026، مقابل 67.8 في المائة للرجال، فيما بلغ معدل البطالة بين النساء 16.7 في المائة، مقارنة بـ 7.5 في المائة لدى الرجال.

وعزا التقرير "المفارقة بين التفوق العلمي وضعف الحضور الاقتصادي للنساء إلى قيود قانونية ومؤسسية وثقافية، كضعف خدمات رعاية الأطفال وتفاوت المسؤوليات الأسرية، وتمركز الإناث في القطاعات الخدمية والتعليمية منخفضة الأجر ومحدودة الترقي والتمويل".

وانتهى التقرير إلى أن "الاستمرار في تهميش التأهيل العلمي للنساء يمثل هدرًا للرصيد البشري وتعميقًا للهشاشة الاقتصادية، مؤكدًا أن الحل يستلزم إصلاحات قانونية ومؤسسية وتوفير بيئة عمل مرنة وعدالة تشغيلية تضمن تحويل التعليم لفرص حقيقية".

"عصر رسانه": سقوط التومان.. إعادة توزيع للثروة على حساب المواطنين!!

100%


أوضح عضو هيئة التدريس بجامعة الزهراء، حسين راغفر، في حوار إلى صحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية، أن تراجع قيمة التومان الإيراني وسقوطه يعيد توزيع الثروة لمصلحة أصحاب الأصول والدولار على حساب أصحاب الأجور"، وحذر من أن "السياسات النقدية والضريبة التضخمية تعمق التفاوت الاجتماعي".

وانتقد "آلية البنك المركزي في ضخ الدولار للحد من التضخم"، وأكد أن الاستياء الشعبي يتفاقم مع انخفاض القوة الشرائية، ورأى أن السياسات الداخلية تتحمل النسبة الكبرى من الأزمة مقارنة بالضغوط والتداعيات الناجمة عن الحرب والمواجهات الخارجية".

وأكد أن "تغطية عجز الموازنة بخفض قيمة العملة يضر بالشرائح الضعيفة"، ودعا إلى "إصلاح المنظومة الضريبية وتشجيع الاستثمار الإنتاجي بدل ترحيل تكلفة الاختلالات الاقتصادية إلى المدخرين وأصحاب الرواتب الثابتة".

الردع الأقصى.. وتوسيع بنك الأهداف.. ووساطة الدوحة.. وشروط طهران.. ومأزق أوروبا

1 نوفمبر 2026، 15:02 غرينتش+0
100%

ركزت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم 1 نوفمبر (تشرين الثاني) على تحول العقيدة الدفاعية الإيرانية نحو الردع الأقصى، وإدراج القواعد الغربية والأوروبية ضمن بنك الأهداف. وكذلك تكرار اشتراط طهران رفع العقوبات ووقف الحرب قبل الدخول في مفاوضات، وسط تحذيرات من فخ الاستنزاف الاستراتيجي.

تداولت الصحف الإيرانية المختلفة، توجيهات المرشد مجتبى خامنئي، لكبار القيادات العسكرية، حيث كرس بحسب صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، نهجًا تصعيديًا يمنح طهران وحدها حق تحديد توقيت المواجهة، إذ يرسخ إدراج المصالح الأمريكية والإسرائيلية ضمن بنك الأهداف، الاستعداد لحرب مفتوحة تتجاوز الحدود التقليدية.

وأرست التوجيهات وفق محمد جواد إخوان مدير تحرير صحيفة "جوان" الأصولية، معالم الردع الأقصى والاستجابة الفورية بلا حدود جغرافية، وشددت على تطوير آلية استخباراتية جديدة وتوسيع بنك الأهداف ليشمل الأصول المادية والمعنوية للخصم بدعم شعبي وعسكري كامل.

ووفق صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، يعكس غياب الإشارات الدبلوماسية، والتأكيد على أن قرار إيقاف الحرب بيد إيران، تغليب الردع العسكري المباشر على خيارات التهدئة.

وسلط الكاتب عليرضا أحمدي، في صحيفة "همشهري" المحسوبة على بلدية طهران، الضوء على أبعاد عقيدة الردع بلا حدود، واستعرض إفادات قادة الميدان بشأن رفع الجاهزية القصوى في مضيق هرمز وسواحل الخليج وبحر عمان، وزيادة إنتاج الذخائر والأسلحة القتالية لنقل أي مواجهة قادمة إلى عمق أراضي الخصم.

وبحسب صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، يمثل تشديد القيادة العامة على إشراك الدعم الشعبي وتحديث القدرات التكنولوجية والاستخباراتية، ركيزة الانتقال إلى ردع صريح وفعال، ويوضح أن ربط إنهاء الهجمات بإرادة طهران يضع خيارات التصعيد العسكري في صدارة الحسابات الأمنية الإيرانية.

وكانت الحرب الإيرانية- الأمريكية قد أنهت بحسب مقال رضا باقري‌بور، بصحيفة "وطن امروز" الأصولية، وهم المسافة الآمنة لأوروبا، معتبرًا أن توجيهات المرشد بالرد بلا حدود جغرافية تضع القواعد والمنشآت اللوجستية الداعمة لواشنطن في قبرص واليونان وبلغاريا ضمن بنك الأهداف الصاروخية المحتملة.

في سياق متصل، رد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وفق صحيفة "فرهيختكان" الإصلاحية، على تصريحات المستشار الألماني فريدريش ميرتس، وحذر من رد غير تقليدي على أي اعتداء جديد، وندد بمواقف برلين الداعم للهجمات.

فيما سلطت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، الضوء على محادثات الوفد القطري في طهران، مشيرة إلى تحقيق تفاهمات أولية بشأن الملف النووي ومضيق هرمز، بالتوازي مع تحذيرات من استمرار التهديدات العسكرية الأمريكية ودعوات بعض الأوساط الداخلية لتغيير العقيدة النووية.

وأوضح الدبلوماسي السابق جلال ساداتيان، في مقال بصحيفة "سازندكي" الإصلاحية، سعى الوساطة القطرية- الباكستانية لمساعدة أمريكا على بدء المفاوضات، وربط نجاح أي اتفاق مستقبلي برفع العقوبات، وتلبية المصالح الإيرانية في مضيق هرمز، ووقف الحرب، وسط جاهزية طهران لجميع السيناريوهات.

وحذر القيادي بحزب كوادر البناء محسن هاشمي، في حوار إلى صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، من الوقوع في فخ الاستنزاف الاستراتيجي، والتعامل مع الرسالة الأمريكية باعتبارها فرصة دبلوماسية بحتة، ونبه إلى أن واشنطن وتل أبيب تسعيان لإضعاف إيران تدريجيًا عبر أزمات اقتصادية وعسكرية متراكمة.

وكان وزير الخارجية عباس عراقجي، قد أكد في تصريحات نقلتها صحيفة "إيران" الرسمية، دراسة طهران رسالة نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، وأوضح أن الشروط الإيرانية تشمل رفع العقوبات، والإفراج عن الأصول المجمدة، ووقف الحرب على جميع الجبهات، والاعتراف بمسارات الملاحة الجديدة في مضيق هرمز.

واستبعد الدبلوماسي السابق عباس ملكي، في حوار نشرته صحيفة "شرق" الإصلاحية، أن تحدث الرسالة الأمريكية تحولًا استراتيجيًا نحو الحوار، وحذر من مؤشرات التصعيد العسكري وزيادة الوجود الأمريكي في المنطقة قبيل انتخابات الكونجرس، معتبرًا أن الحراك الدبلوماسي قد يكون غطاءً للضغط والإكراه.

وحذر تقرير صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، من تحول وقف إطلاق النار إلى هدنة مؤقتة تخدم حسابات انتخابات الكونغرس الأمريكية بلا ضمانات حقيقية، ودعت لإشراك الصين وروسيا كضامنتين دوليتين وتأسيس آلية مراقبة متعددة الأطراف لحماية الاتفاق من التقلبات السياسية بواشنطن.

وانتقدت صحيفة "توسعه إيراني" الإصلاحية، توجيه الموارد للأنشطة الأيديولوجية والتجمعات الليلية على حساب معالجة التسرب المدرسي ونقص المعلمين وتدهور جودة التعليم، على خلفية إعلان وزير التربية والتعليم عليرضا كاظمي تنظيم مناورات وتجمعات تعبوية للطلاب بالمدارس.

فيما ناقشت صحيفة "اقتصاد سرآمد" الإصلاحية، مطالب بعض الأوساط الشعبية والنخب بمراجعة الاستراتيجية النووية، واعتبرتها حقًا مشروعًا للمواطنين يعكس قلقهم الأمني، ودعت إلى إخضاع أي قرار لتقييم مؤسسي وقانوني متوازن يربط الردع بالقدرة العلمية والتماسك الداخلي.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": الردع الإيراني.. تهديد يتجاوز حدود المنطقة!!

100%


أكد الكاتب سعد الله زارعي، في مقال بصحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، أن توجيهات المرشد الإيراني مجتبى خامنئي بشأن الردع الأقصى ترسم استراتيجية قائمة على الرد الفوري والقتال الذكي دون قيود جغرافية، بما يتيح مباغتة الخصوم حتى قبل تنفيذ تهديداتهم.

وأوضح:" تقوم هذه الاستراتيجية على ثمانية مرتكزات تشمل تحديث بنك الأهداف بحيث يشمل المصالح الأمريكية والإسرائيلية المادية والمعنوية، وبيّن أن نطاق الرد الإيراني قد يتعدى الحدود الإقليمية ليصل إلى القواعد الأمريكية في أوروبا وآسيا حتى الفلبين".

وأكد أن:" تكامل التعبئة الشعبية مع جبهة المقاومة يشكل الركيزة الأساسية لتشكل النظام الأمني الجديد في المنطقة، واعتبر أي مواجهة قادمة معركة حاسمة لتحديد مستقبل النفوذ الأمريكي ورسم الخريطة الجيوسياسية لغرب آسيا".

"خراسان": تغيير إحداثيات الردع الإيراني

100%

أكد الكاتب حنيف غفاري، في مقال بصحيفة "خراسان" الأصولية، أن توجيهات المرشد للقوات المسلحة غيرت إحداثيات الردع الإيراني بإزالة القيود الزمنية والمكانية أمام الرد التأديبي، وشدد على أن أي عدوان جديد سيواجه برادع يتجاوز الخسائر السابقة ويستهدف المصالح الأمريكية والإسرائيلية عالميًا.

وأوضح:" اعتمدت التوجيهات تحديث بنك الأهداف ليشمل الأصول المادية وغير المادية كالحروب السيبرانية والاستخباراتية، وأكد أن قدرة إيران على صياغة المعادلات الأمنية لم تعد محصورة بجغرافية غرب آسيا بل امتدت لرصد واستهداف القواعد والمصالح في مختلف أنحاء العالم".

وختم بالدعوة إلى:" إعادة تقييم توجيهات المرشد باعتبارها عاملًا صانعًا للموازنات وقادر على فرض قواعد المعركة الميدانية، وهي رسالة أدرك أبعادها وتداعياتها الأعداء بدقة".

"آرمان ملى": اتفاق بلا ضمانات.. تكرار إخفاق التجربة السابقة

100%

ربطت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، التوصل إلى اتفاق جيد بين طهران وواشنطن، بتجاوز التباين بين الشروط الإيرانية والمطالب الأمريكية، واستحضرت هشاشة التفاهمات السابقة وعلى رأسها الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي لغياب الضمانات التنفيذية.

وشددت الصحيفة:" على ضرورة تضمين الاتفاق المقبل آليات تحقق صارمة، وفرض تكاليف قانونية واقتصادية وسياسية مجحفة على أي طرف يخل بتعهداته، مع الاستعانة بالمؤسسات الدولية والمحاكم المختصة وآليات تسوية النزاعات لدعم الجانب الملتزم بالاتفاق".

واستشهدت الصحيفة:" بتأكيدات وزير الخارجية الأسبق محمد جواد ظريف حول عدم وجود ضمانات مطلقة في العلاقات الدولية، مع إمكانية تقليل المخاطر عبر التنفيذ المرحلي والتحقق المتبادل، واشتراط تقييم التفاوض بنتائجه الفعلية المتمثلة في رفع العقوبات واسترداد العائدات".

"سازندكي": المفاوضات لا تعني الاستسلام بالضرورة


أكد وزير الخارجية الأسبق محمد جواد ظريف، في حوار نقلته صحيفة "سازندكي" الإصلاحية، أن المفاوضات أداة وليست ثقة سياسية، وشدد على ضرورة تصميم آليات للتحقق والالتزام ومواجهة نقض العهود لتقليل المخاطر بدلًا من البحث عن ضمانات مطلقة.

وأوضاف:" التفاوض تحت الضغط لا يعني الاستسلام بل يقاس بنتائجه ومكاسبه، واعتبر أن الدبلوماسية مكملة للقدرة العسكرية وليست بديلة عنها، وأكد أن الأمن والقومي والاقتصاد متلاحمان في حماية المصالح الوطنية".

وشدد على أن:" الوحدة الوطنية وتماسك الجبهة الداخلية يمثلان أهم عامل ردع في وجه التهديدات الخارجية، وحذر من أن الانقسام الداخلي قد يغري الخصم بالتصعيد، ودعا إلى بناء السياسة الخارجية على خيارات واقعية وبدائل شاملة".

"توسعه ايرانى": مخزون اليورانيوم.. حين تصبح كلفة الردع تهديدًا للاقتصاد

100%

تساءلت صحيفة "توسعه إيراني" الإصلاحية، عن الجدوى الاقتصادية والأمنية للتمسك بـ 400 كيلوجرام من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وحذرت من أن كلفة الاحتفاظ بهذا المخزون قد تتجاوز قيمته الردعية إذا أدت إلى استهداف المنشآت الحيوية والغازية.

وانتقدت الصحيفة:" الدعوات لرفع التخصيب إلى 90% والانسحاب من معاهدة حظر الانتشار، وقدمت في المقابل مقترحات الوساطة القطرية لنقل المخزون أو خفضه مقابل ضمانات أمنية وتخفيف العقوبات لتجنب مواجهة عسكرية وشيكة".

وخلصت إلى أن:" مفهوم الأمن القومي الحقيقي يجب أن يتجاوز الامتلاك النووي ليشمل حماية البنية التحتية واستدامة الاقتصاد، وأكدت أن ضرب مواقع استراتيجية كحقل بارس الجنوبي يمثل تهديدًا كارثيًا لقطاعات الغاز والكهرباء والصناعة الإيرانية".

"جهان صنعت": التضخم في إيران.. تفاوت جغرافي يفضح اتساع الأزمة المعيشية

100%


كشف تقرير صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، عن تفاوت حاد في معدلات التضخم بين المحافظات الإيرانية رغم توحيد السياسات النقدية، حيث سجلت إيلام أعلى تضخم سنوي بـ 96% مقارنة بـ 63.6% في طهران، بينما تجاوز تضخم الغذاء 100% في 30 محافظة.

وكشف التقرير عن:" تحول في طبيعة الغلاء نحو ارتفاع أسرع للخدمات والسلع غير الغذائية كالسكن والنقل والتعليم، وعزا جزء من هذا التحول إلى اختلاف أوزان سلة الاستهلاك؛ إذ تشكل الأغذية قرابة 40% من انفاق الأسر في المحافظات النائية مقابل 22% بطهران".

وانتهى التقرير إلى أن:" الاعتماد على المؤشر الوطني للتضخم يحجب الأعباء المعيشية الحقيقية والتوزيع غير المتكافئ للأزمة، وأكد أن انخفاض المعدل العام لا يعكس تحسنًا ملموسًا في الظروف المعيشية أو استقرارًا في أسعار المواد الأساسية".

رسالة نائب ترامب.. والوساطة القطرية.. والتقارب العراق- السوري.. وتراجع القدرة الشرائية

31 أكتوبر 2026، 11:48 غرينتش+0
100%

اهتمت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم السبت 31 أكتوبر (تشرين الأول)، برسالة نائب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، والوساطة القطرية، والسجال حول تغيير العقيدة النووية، واحتدام الانقسام بين الخيارين العسكري والدبلوماسي، والتقارب العراقي- السوري وتأثيره على طهران.

وانتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة أداء المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، واتهمته بالرياء، والسعي لنيل رضا واشنطن وتل أبيب؛ طمعًا في الوصول لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، وأكدت أن صمته عن استهداف المنشآت الإيرانية وانحيازه لأميركا أفقد الوكالة مصداقيتها الدولية.

وفي الوقت نفسه، تصاعدت الدعوات السياسية والشعبية داخل إيران لمراجعة العقيدة النووية، حيث أشارت صحيفة "همشهري"، المحسوبة على بلدية طهران، إلى تأييد أكثر من 80 عضوًا بالبرلمان للانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي.

كما نقلت صحيفة "وطن امروز" الأصولية تصريحات رئيس مجلس سياسات أئمة الجمعة وخطيب جمعة طهران، محمد جواد حاج علي أكبري، الذي أكد فيها تحول مراجعة العقيدة النووية إلى إرادة وطنية تحظى بتأييد 70 في المائة من الشارع، واستشهد بتجارب دول مثل باكستان وكوريا الشمالية.

وأكد حاج علي أكبري، بحسب صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، رفض الدخول في مفاوضات غير متكافئة مع واشنطن وإبقاء حسم القرار الاستراتيجي بيد المرشد الإيراني.

وربط خطيب جمعة طهران هذه الدعوة، وفق صحيفة "اطلاعات" المعتدلة، بما وصفه بـ "تجارب مؤلمة" شملت تجاوز الولايات المتحدة الخطوط الحمراء الإيرانية، وعدم التزامها بالاتفاقات، فضلاً عن اغتيال المرشد الراحل، علي خامنئي.

وناقش الكاتب الإيراني، مهدي برازنده، في مقاله بصحيفة "خراسان" الأصولية، أبعاد التحول نحو إنتاج السلاح النووي لمواجهة تهديدات ترامب، وبيّن أن تجارب دول المنطقة تثبت أن الامتلاك الفعلي لوسائل القوة يحد من احتمالات الهجوم المباشر، وأكد أن إعادة النظر في "العقيدة النووية" تمثل امتدادًا لسياسات الردع الوطنية.

وعلى صعيد متصل، سلط حميد رضا مهدي ‌زاده، في مقال بصحيفة "توسعه إيراني" الإصلاحية، الضوء على التحركات الدبلوماسية لاحتواء التصعيد وتحذيرات السيناتور الديمقراطي، كريس ميرفي، من خطط عسكرية أميركية تستهدف البنية التحتية الإيرانية.

وأبرزت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية مساعي الوفد القطري لاستئناف مفاوضات السلام، ونقل رسالة نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، إلى طهران، وسط تباين المواقف وتناقض تصريحات دونالد ترامب بشأن القدرات النووية الإيرانية، على حد تعبير الصحيفة.

ووفق صحيفة "اطلاعات" المعتدلة، كشفت رسالة نائب ترامب إلى أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، عن مقترح لعقد لقاء مباشر برئاسته في إسطنبول أو الدوحة لتهيئة مسار تفاوضي جديد. وتركز المبادرة الأميركية على منع طهران من امتلاك سلاح نووي مقابل دعم إعادة بناء اقتصادها المتضرر واحترام سيادتها الوطنية.

ويتركز الخلاف الجوهري بين إيران وأميركا، بحسب صحيفة "شرق" الإصلاحية، ترتيب أولويات المفاوضات ورفع الحصار البحري.

وفي مقاله بصحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، لخص الكاتب الإيراني، نادر كريمي جوني، جوهر الصراع داخل الإدارة الأميركية في إطار تنافس محورين: الأول يضم وزراء الخزانة والخارجية والحرب، ويدفع نحو مواصلة الضغط الاقتصادي والتهديد العسكري لإجبار إيران على التفاوض وفق الشروط الأميركية. والثاني يضم نائب ترامب ومبعوثه الخاص، ستيف ويتكوف، ويدعو إلى تجنب الانخراط في حرب مفتوحة والعمل على إنهاء المواجهة عبر التسوية.

وبدوره أكد أمين عام حزب كوادر البناء، حسين مرعشي، في صحيفة "سازندكي" الإصلاحية، أن تداعيات الحرب الاقتصادية وتضرر حلفاء الولايات المتحدة جعل واشنطن عاجزة عن تحمل صراع جديد، ورأى في رسالة فانس إلى رضائي مؤشرًا على رغبة أميركية في الانفصال عن ساحة المواجهة.

واستعرض عباس حاجي ‌نجاري، في مقال بصحيفة "جوان" الأصولية، خارطة طريق المرشد للخروج من حالة "اللا حرب واللا سلم"، مؤكدًا أن ما سماه "العبور الكريم" يتطلب مزيجًا من الردع العسكري والدبلوماسية النشطة والصمود الداخلي.

واقتصاديًا، كشف تقرير صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية عن قفزة في التضخم السنوي، خلال شهر أكتوبر الجاري، مع انخفاض القدرة الشرائية وتراجع قيمة التومان، بما يضغط بشكل حاد على الشرائح الفقيرة والريفية، وربطت مسار الأسعار المستقبلي بالسيناريوهات المتوقعة لنسب التضخم الشهري والحصار الاقتصادي.

وإقليميًا، بحثت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، في دلالات زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى دمشق، وحذرت من تداعيات التقارب السوري- العراقي على طرح بدائل لوجستية قد تضعف نفوذ طهران وتتجاوز مساراتها التجارية، وأكدت أن التحدي الإيراني يكمن في اندماجها ضمن الترتيبات الإقليمية الناشئة لضمان مصالحها.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"اعتماد": التفاوض تحت التهديد.. مناورة لكسب الوقت!!

100%

وصف المحلل الاستراتيجي الإيراني، سعيد ليلاز، في حوار إلى صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، رسالة جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب إلى أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي، محسن رضائي، بالمناورة لكسب الوقت استعدادًا لتصعيد جديد، وأكد أن واشنطن تسعى لانتزاع تنازلات من طهران.

وأوضح أن "المفاوضات الجادة تتطلب رفع الحصار الأميركي أولاً بالتوازي مع فتح مضيق هرمز، ورفض فرض أي قيود على تخصيب اليورانيوم"، واستعرض "التناقض الأميركي بين ادعاء تدمير المنشآت الإيرانية وإعادة طرح الملف النووي للتفاوض"، على حد تعبيره.

ودعا إلى "مواصلة الدبلوماسية بذكاء لإدارة الرأي العام، مع تعزيز جاهزية القوات العسكرية وصمود الاقتصاد الداخلي"، وحذر من "استغلال واشنطن للغلاف التفاوضي لتصوير إيران كطرف رافض وإيجاد ذريعة لتكثيف هجماتها".

"شرق": واشنطن وطهران.. تفاوض على حافة الحرب

100%

استبعد عضو هيئة التدريس بجامعة العلامة طباطبائي، جلال دهقاني فيروزآبادي، في حوار إلى صحيفة "شرق" الإصلاحية، أن تؤدي الرسالة الأميركية الأخيرة إلى تسوية مستقرة مع إيران، وحذر من أن يكون فتح القنوات التفاوضية تمهيدًا لاستئناف الحرب، وليس تراجعًا عن الخيار العسكري.

وأضاف أن "تعثر مقترح الاتفاق المؤقت بسبب إصرار واشنطن على إدراج الملف النووي والتفتيش أولاً، مقابل تمسك طهران برفع الحصار والإفراج عن أصولها"، وحذر من "استغلال أميركا لأي اتفاق للحصول على معلومات استخباراتية واختلاق ذريعة للهجوم".

وحذر من "إمكانية أن تسفر أي مواجهة قادمة عن استهداف البنية التحتية للطاقة والاتصالات والمنشآت الصاروخية والقيادات"، وأكد أن "الخلافات السياسية الإسرائيلية لا تمس الهدف الاستراتيجي بإضعاف إيران، وأن المبادرات الحالية قد تؤجل الحرب دون إنهائها".

"آرمان ملي": الانقسام النخبوي حول تغيير العقيدة النووية

100%

ناقش تقرير صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية تصاعد الجدل السياسي والبرلماني داخل إيران بشأن مراجعة العقيدة النووية، واستعرض تباين الآراء بين التمسك بالمسار الدبلوماسي والدعوة للانسحاب من معاهدة حظر الانتشار، والتوجه نحو إنتاج السلاح النووي.

وشكك التقرير في "ادعاءات تحول مراجعة العقيدة إلى مطلب وطني حاسم في ظل انقسام النخب وغياب الحوار المفتوح بين المؤيدين والمعارضين، وسط اتهامات لأميركا وأوروبا بكسب الوقت وتجنب الالتزامات قبيل أي استهداف عسكري".

وشدد التقرير على أن "اتخاذ أي قرار استراتيجي يقتضي التوافق السياسي والنخبوي، ومعالجة الاختراقات الأمنية أولاً، وإجراء حسابات دقيقة للمكاسب والمخاطر الأمنية والاقتصادية التي قد تنجم عن تغيير السياسة النووية القائمة".

"توسعه ايراني": القنبلة النووية.. ردع موهوم واستثمار في الحرب!!

100%

أكد الكاتب الإيراني، طهمورث جيلاني، في مقال بصحيفة "توسعه إيراني" الإصلاحية، أن إصرار المحافظين والمتشددين على مراجعة العقيدة الدفاعية وامتلاك القنبلة النووية لا يعزز الردع، بل يمنح الخصوم ذرائع لتشديد الضغوط السياسية والعسكرية والتشكيك في سلمية البرنامج النووي الإيراني.

وانتقد "مواقف نواب وشخصيات بارزة، مثل محمود نبويان وأحمد نادري وجواد لاريجاني؛ لتجاهلهم التبعات الفنية والاقتصادية والتسهيلات التكتيكية التي يوفرونها لواشنطن وتل أبيب"، واستشهد بتحذيرات "وزير الخارجية الأسبق، محمد جواد ظريف، من وهم الضمانة المطلقة للسلاح النووي".

وختم بقوله: "تصاعد هذا الخطاب يعود لحسابات سياسية داخلية تهدف لتعزيز نفوذ التيارات المتشددة تحت شعار الحرب"، وحذر من أن "الرهان على النووي سيحول الردع إلى عامل لتأجيج الصراع، ودعا للتمسك بالدبلوماسية والعقلانية".

"جهان صنعت": إمبراطورية الوسطاء.. صراع المصالح في تجارة النفط الإيراني

100%

حلل تقرير لصحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية الصراع على المصالح النفطية، وربط بين تصاعد الضغوط السياسية ضد وزارة النفط في حكومة مسعود بزشكيان، ومحاولات شبكات الوسطاء الحفاظ على امتيازاتهم المالية عقب تقليص صلاحياتهم وتنظيم آلية تحصيل العوائد.

وأبرز التقرير "نجاح وزارة النفط في زيادة الصادرات النفطية بنسبة 40 في المائة، وتخفيض متوسط الخصم على البرميل إلى 7 دولارات، وتقليص مدة تحصيل المستحقات إلى نحو 80 يومًا، مع التحذير من تحكم 5 وسطاء بنحو 90 مليار دولار بين أعوام 2018- 2025".

وخلص التقرير إلى أن "حزمة الإجراءات التنظيمية الجديدة هددت المصالح الواسعة لإمبراطورية الوسطاء، مما دفع بعضهم للضغط على الحكومة عبر تسويق النفط الروسي والفنزويلي في الصين بدلاً من الإيراني لتثبيت نفوذهم المالي".

تعثر المبادرة القطرية.. و"ضبابية" الدبلوماسية.. وغياب نتنياهو.. وشبح الحرب.. وقفزة التضخم

29 أكتوبر 2026، 10:14 غرينتش+0
100%

ركزت الصحف الإيرانية الصادرة، الخميس 29 أكتوبر (تشرين الأول)، على رسالة مجتبى خامنئي للشباب، وسبل الخروج من حالة اللا حرب واللا سلم، ومبادرة قطر لإنهاء الحرب، وتداعيات نتائج الانتخابات الإسرائيلية، والتحذيرات الداخلية من قفزات التضخم المزمن، وشلل الصادرات، وتقييد الفضاء الرقمي.

وتداولت الصحف المختلفة رد المرشد مجتبى خامنئي على رسالة الطلاب بعنوان "العهد المشترك"، والتي تمثل بحسب صحيفة "عصر ايرانيان" الأصولية، تعبئة أيديولوجية للشباب باسم بناء المستقبل استنادًا إلى تعاليم الإسلام وتراث الثورة لتعزيز قوة إيران واقتدارها الحضاري.

وتربط الرسالة، وفق صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، تعزيز مكانة إيران بمضاعفة الجهد والابتكار، حيث وضعت الالتزام العلمي والإيماني ضمن مسار متكامل لتحقيق الأهداف الوطنية والحضارية.

وأكدت صحيفة "همشهري" الصادرة عن بلدية طهران، سعي القيادة لترسيخ رابطة معنوية مع الأجيال الشابة عبر دعوات مضاعفة العمل والابتكار في إطار مشروع حضاري وديني شامل، على حد تعبيرها.
وأوضحت صحيفة "خراسان" الأصولية، المقربة من رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، أن الرسالة تربط طموحات الأجيال الجديدة بإطار أيديولوجي وموروث فكري محدد.

ويجسّد الرد، بحسب مقال الكاتب علي علوي، بصحيفة "جوان" الأصولية، محطة استثنائية لتبلور الجيل الجديد وتوطيد أواصر تعهده بالميثاق الوطني، وأشاد بالبعد الأبوي والعاطفي للرسالة التي تربط دافعية الشباب بمشروع حضاري شامل للحفاظ على أمن الوطن.

وعلى الصعيد السياسي، لا تزال دعوة المرشد إلى ضرورة الخروج من حالة "اللا حرب واللا سلم" تتصدر اهتمام الصحف الإيرانية؛ حيث رصد تقرير لصحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية مساعي حكومة الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، لتجاوز حالة الجمود الراهنة وتنفيذ التوجيهات القيادية.

واستطلعت صحيفة "إيران" الرسمية آراء الناشط الأصولي، أمير رضا واعظ آشتياني، والبرلماني فدا حسين مالكي، والمحلل غلام علي دهقان، الذين أكدوا ضرورة إنهاء حالة "اللا حرب واللا سلم" عبر صياغة استراتيجية تجمع بين تعزيز الجبهة الداخلية، وترشيد الإنفاق، وتوظيف أوراق القوة الجغرافية والدبلوماسية لتثبيت وقف إطلاق النار.

100%

وربط خبير الشؤون الدولية، علي بيكدلي، في مقال بصحيفة "سازندكي" الإصلاحية، الخروج من حالة "اللا حرب واللا سلم" بتحويل الإنجازات العسكرية إلى تسوية دبلوماسية مستدامة، وحذر من تداعيات استمرار الغموض على تفاقم الأعباء المعيشية، وتهدد الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي للبلاد.

وعلى صعيد متصل، أكدت صحيفة "توسعه إيراني" الإصلاحية تعثر المبادرة القطرية لإنهاء الحرب بسبب اشتراط الطرف الإيراني رفع الحصار البحري والعقوبات أولاً، وتمسك واشنطن بإقحام الملف النووي وفتح مضيق هرمز كأوراق ضغط.

فيما رأت صحيفة "قدس" الأصولية أن المسودة القطرية تستهدف بناء الثقة بين الطرفين في ظل تجاوز الكلفة العسكرية الأميركية 47 مليار دولار، وتعثر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو انتخابيًا، وشددت على أن العقدة الأساسية تكمن في غياب الضمانات الدولية للتنفيذ المتبادل والخشية من تجدد الهجمات.

وذكر الكاتب الإيراني، حسين عباسي ‌فر، في مقاله بصحيفة "عصر إيرانيان" الأصولية، أن مضيق هرمز يمثل عمقًا ردعيًا وحضاريًا لتغيير موازين القوى العالمية يتجاوز مجرد تدفقات النفط، وأكد أن قدرة إيران الجغرافية تمنحها تفوقًا استراتيجيًا لإلحاق خسائر فادحة بالاقتصادات الغربية، والسيطرة على حركة التجارة.

واقتصاديًا، كشفت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، عن قفزة في معدل التضخم السنوي، مشيرة إلى أن ارتفاع تضخم الغذاء يواصل استنزاف دخول الأسر المعيشية وتعميق الفجوة بين القدرة الشرائية وتكاليف المعيشة.

وانتقد رئيس لجنة التنمية العمرانية بالبرلمان، محمد رضا رضائي كوجي، بحسب صحيفة "اقتصاد سرآمد"، التعقيدات البيروقراطية، وتضارب السياسات النقدية التي تعرقل حركة الصادرات وتسبب شلل الشاحنات على المعابر الحدودية، ودعا البنك المركزي لتقديم تسهيلات حقيقية للقطاع الخاص وتجاوز القيود الحكومية.

فيما حذرت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية من تداعيات مشروع تنظيم الفضاء الرقمي، على إعادة إحياء مشروع الحصانة المثير للجدل تحت مسمى جديد، وأكدت أن توسيع صلاحيات المجلس الأعلى للإنترنت وتجريم أدوات الحجب بعيدًا عن الشفافية والرقابة الإعلامية يهددان حرية المعلومات والاقتصاد الرقمي.

وإقليميًا، حللت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية نتائج انتخابات "الكنيست" الإسرائيلي التي منحت الأحزاب العربية 19 مقعدًا وجعلتها ورقة حاسمة بين معسكري نتنياهو وآيزنكوت، وأكدت أن غياب الأغلبية سيعمق الانسداد السياسي دون أن يغير الثوابت الأمنية الإسرائيلية تجاه إيران.

ووصفت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة الأزمة السياسية الناجمة عن غياب الفائز الحاسم في الانتخابات الإسرائيلية بالصراع القيادي الذي لن يغيّر للسياسات العدائية، ورجحت سيناريوهات تتراوح بين الائتلافات الهشة أو التوجه لانتخابات جديدة.

وأكدت صحيفة "إيران" الرسمية أن التناقض بين الحاجة لأصوات العرب والخطاب الإقصائي لليمين يجعل تشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة رهنًا بمساومات معقدة وانقسامات داخلية ممتدة.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"اعتماد": بين الردع والتفاوض.. طهران تبحث عن مخرج من شبح الحرب!!

100%

أكد الناشط السياسي الأصولي، محمد مهاجري، في حوار إلى صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، أن القدرات العسكرية الإيرانية فرضت التراجع على واشنطن وتل أبيب، وأكد وجود ثلاثة تيارات داخلية حيال إدارة الصراع، وتوقع التوصل لتفاهمات في حال تغليب العقلانية والحلول الدبلوماسية.

وانتقد "النهج المتشدد المناهض للحوار"، وأوضح أن "مفهوم المقاومة يتسع للتدبير والحوار لتجنب الحروب الإقليمية"، وأشار إلى "إمكانية إدارة ملف مضيق هرمز ضمن ترتيبات إقليمية تضمن عدم الإضرار بمصالح جميع الأطراف".

وخلص إلى أن "توجه التيار الأصولي المعتدل يسعى للتوفيق بين الردع العسكري والانفتاح التفاوضي، وربط فرص التهدئة بقدرة التحركات الإقليمية والأوروبية على بناء تفاهمات تتجاوز الخلافات الاستراتيجية المعقدة".

"قدس": بين خطاب المقاومة وضبابية المسار الدبلوماسي

100%

استطلعت صحيفة "قدس" الأصولية آراء عضو هيئة رئاسة البرلمان، علي رضا سليمي، والدبلوماسي السابق، جلال ساداتيان، والسياسي علي رضا خجسته بور، في تباين الرؤى الإيرانية بشأن آليات الخروج من حالة "اللا حرب واللا سلم"؛ تنفيذًا لتوجيهات القيادة والمجلس الأعلى للأمن القومي.

وكشفت الآراء عن: "وجود اتجاهين أساسيين؛ أحدهما يرى في المقاومة والردع الميداني العامل الحاسم لمنع فرض التنازلات، بينما يدعو الآخر لاتخاذ قرارات تفاوضية جريئة وتفعيل الدبلوماسية مع تعزيز الثقة العامة للحد من الأعباء المعيشية والاقتصادية".

وأقر الحوار بوجود "توافق بين جميع الأطراف على ضرورة تحويل المكاسب الميدانية والعسكرية إلى نتائج سياسية ملموسة، بالجمع المتوازن بين القدرات الدفاعية والتحركات الدبلوماسية لتجاوز حالة الاستنزاف الراهنة وحماية المصالح الوطنية".

"جهان صنعت": المتشددون الإيرانيون يحاصرون التفاوض ويُعمّقون مأزق "لا حرب ولا سلام"

100%

أكد الكاتب علي رضا كيان ‌بور، في مقال بصحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، تكثيف التيار المتشدد من تحركات عرقلة المسار الدبلوماسي رغم جهود الرئيس مسعود بزشكيان لإنهاء حالة "اللا حرب واللا سلم"، بهدف تضييق هامش تحرك الحكومة وإدامة أزمة الصراع.

وأضاف: "يمارس معارضو التفاوض الضغوط عبر التظاهرات الميدانية، والتحركات البرلمانية لاستجواب وزير الخارجية، عباس عراقجي، والمطالبة بالانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي، استنادًا إلى رؤية أيديولوجية تقصي خيارات التسوية وتفضل النمط الصدامي في السياسة الخارجية".

وربط "الخروج من حالة التعليق والغموض بتحديد أهداف تفاوضية واضحة وحماية الدبلوماسيين من الحملات الداخلية، وحذر من أن غياب الحزم أمام المتشددين يهدد المصالح الوطنية ويجعل البلاد رهينة سيناريوهات التصعيد المفتوح".

"خراسان": غياب نتنياهو قد يخدم مصالح إيران

100%

رأى الكاتب والمحلل محسن فائضي، في مقال بصحيفة "خراسان" الأصولية، أن نتائج انتخابات الكنيست المعلقة بين معسكري بنيامين نتنياهو وغادي آيزنكوت فتحت الباب أمام سيناريوهات متعددة، وحذر من إمكانية افتعال تصعيد أمني أو مواجهة عسكرية مع إيران لفرض حكومة وحدة وطنية.

وأوضح أن "التوجهات الأمنية العدائية تجاه طهران تحظى بتوافق مؤسسي واسع داخل إسرائيل"، وأشار إلى أن خروج نتنياهو من المشهد لن يغير الاستراتيجية الأساسية، لكنه يضعف قدرة تل أبيب على التأثير في واشنطن وتوظيف الملف الإيراني سياسيًا.

وخلص إلى أن "غياب نتنياهو قد يخدم مصالح إيران الهيكلية من خلال تقليص نفوذ أحد أبرز مهندسي المواجهة الإقليمية وتفكيك علاقاته مع معارضة الخارج، مع التأكيد على أن تبديل الأشخاص لا يعني بالضرورة تحولاً جوهريًا في السياسات الإسرائيلية".

"دنياي اقتصاد": قفزة التضخم الشهري تعكس استمرار الضغوط الهيكلية على سوق السلع والخدمات

100%

حذرت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية من التعامل مع الانخفاض المحدود للتضخم السنوي باعتباره مؤشرًا على استقرار الأسعار، وأكدت أن "قفزة التضخم الشهري تعكس استمرار الضغوط الهيكلية على سوق السلع والخدمات".

ونوهت إلى "عدم كفاية الانضباط النقدي وتقييد السيولة لاحتواء التضخم في ظل استمرار الحصار البحري واضطراب سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف الإنتاج"، مشيرة إلى أن تشديد التمويل دون حل اختناقات العرض يضاعف الركود ويضر بالقطاع الإنتاجي".
وربطت "كبح التضخم بشكل مستدام بإحداث انفراجة في السياسة الخارجية لتسهيل الوصول للنقد الأجنبي، بالتوازي مع إصلاح الاختلالات المصرفية وضبط العجز المالي، لضمان تحسن ملموس وحقيقي في القدرة الشرائية للمواطنين".

"آرمان ملي": الحسابات الوهمية وصناعة رأي عام مضلل

100%

حذر الكاتب مرتضى خبازيان، في مقال بصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، من تنامي دور الحسابات الوهمية والشبكات المنسقة عبر منصات التواصل في توجيه الرأي العام الإيراني وتشويه الواقع، وأكد تحول الفضاء الرقمي تدريجيًا من ساحة حوار إلى أداة للتأثير السياسي المضلل.

وأوضح أن "منصة إكس يتم استغلالها بشكل مكثف لخدمة مراكز نفوذ وفرض أجندات محددة"، وأشار إلى أن "تكرار الرسائل عبر حسابات مزيفة يصنع انطباعًا زائفًا بوجود إجماع شعبي، مما يضيّق مساحة النقاش الحر ويدفع صناع القرار لبناء تقديرات غير دقيقة".

وحذر من "تآكل ثقة المجتمع بالإعلام والمنصات الرقمية"، وشدد على "ضرورة تعزيز الوعي الإعلامي والتحقق المستقل من المصادر لمواجهة الاستراتيجيات التي تسعى للتحكم بالوعي الجمعي وصناعة مشهد سياسي وهمي".